سفينة ماريان السويدية تغادر الدنمارك في طريقها لكسر الحصار عن غزة

غادرت السفينة السويدية “ماريان” امس الجمعة ميناء كوبنهاجن في الدنمارك متجهة إلى محطتها القادمة في المانيا لكي تنضم لاحقاً لسفن أسطول الحرية 3 لكسر الحصار عن غزة. وكان في وداع السفينة مئات الدنماركيين والسويديين، ومن بينهم فنانون وسياسيون ونقابيون من مختلف الأحزاب.

و تحمل السفينة على متنها مواد جرى تجميعها من قبل منظمات نرويجية ودنماركية وسويدية متضامنة مع الشعب الفلسطيني وحركة “غزة حرة” في كوبنهاغن. وعلى الرغم من أن حجم السفينة ليس كبيراً ولا تستطيع نقل بضائع تجارية، فهي تحمل خلايا شمسية لمساعدة الفلسطينيين بسبب انقطاع التيار الكهربائي الدائم وبعض الأدوية التي يحتاج إليها المحاصرون في غزة.

وستتوقف السفينة الأولى من سفن أسطول الحرية الثالث في عدد من الموانئ الأوروبية قبل أن تنضم إلى بقية سفن الأسطول.

وتأتي رحلة ماريان في إطار حملة أطلق عليها منظموها اسم “سفينة إلى غزة”، حيث من المتوقع أن تنضم إليها سفن أخرى في البحر الأبيض المتوسط لتشكل معا “أسطول الحرية 3”

ومن المنتظر أن تقطع السفينة ماريان خلال رحلتها الطويلة نحو خمسة آلاف ميل بحري وتحل بعدد من الموانئ الأوروبية.

وكشف المتحدث باسم الحملة ستيفن غارنر عن تعاونهم مع العديد من المؤسسات التركية في إطار الحملة، واصفا تحركهم بأنه “جهد دولي” بدأ يتبلور في أعقاب الهجوم على سفينة “مافي مرمرة” التركية عام 2010.

وكانت السفينة “ماريان” قد انطلقت من السويد في العاشر من الشهر الجاري وعلى متنها 13 ناشطا سويديا ونرويجيا قاصدة غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام 2007.

ومن المنتظر أن تصل السفينة “ماريان” إلى غزة منتصف يونيو/حزيران المقبل، حيث ينوي المشاركون إهداءها للصيادين الفلسطينيين في حال نجاحهم في الوصول إلى القطاع دون تعرضهم لتدخل إسرائيلي.

وكان أسطول الحرية الأول، بقيادة سفينة مافي مرمرة التركية قد انطلق نحو قطاع غزة في مايو/ أيار 2010، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هاجمته من البحر والجو، ما أسفر عن مقتل عشرة ناشطين وإصابة آخرين بجروح.

الفاتيكان يعترف بدولة فلسطين

إعترف الفاتيكان رسميا الأربعاء 13 أيارمايو الماضي بدولة فلسطين، وذلك في اتفاقية جديدة أبرمها معها تنص على تحويل العلاقات الدبلوماسية من منظمة التحرير الفلسطينية الى دولة فلسطين.

وكان الفاتيكان قد رحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في عام 2012 بالاعتراف بدولة فلسطينية، ولكن الاتفاقية التي جرت صياغتها اليوم – وما زالت تنتظر التوقيع عليها – تعتبر أول وثيقة قانونية يتم التفاوض بشأنها بين الفاتيكان ودولة فلسطين وتعتبر اعترافا دبلوماسيا رسميا بالأخيرة.

وقال الناطق باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي في تصريح نقلته وكالة أسوشييتيد برس “نعم، هو اعتراف بوجود الدولة”.

وكان الفاتيكان يشير الى دولة فلسطين في بياناته بشكل غير رسمي لأكثر من سنة، ففي الزيارة التي قام بها البابا فرنسيس للأراضي المقدسة في عام 2014، أشار برنامج الزيارة الرسمي الذي وزعه الفاتيكان الى الرئيس محمود عباس بوصفه “رئيس دولة فلسطين”.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا