عناوين الصحف الاسرائيلية وأهم الأخبار

عناوين الصحف الاسرائيلية

يديعوت احرونوت:
– “وول ستريت جورنال”: “فيروس اسرائيلي في محادثات النووي”.
– ملك المركز.
– عناق حار من الليكود – اعضاء مركز الليكود يستقبلون النائب اورين حزان بالهتافات والقبلات.
– حوطوبلي ضد حزان: الناس يرون ويخجلون.
– الذكرى ستبقى حية: احتفال رسمي لضحايا الجرف الصامد.
– اضراب 150 ألف تلميذ.

معاريف/الاسبوع:
– حزان: يصدقون المدمنين وليس عضو كنيست منتخب.
– تسهيلات ضريبية للمستثمرين في العقارات.
– اسرائيل تجسست على محادثات النووي بين ايران والقوى العظمى.
– منظمات نسائية ونسوية تقول لنتنياهو ولليكود: جمد حزان من كل مناصبه فورا.
– روبي ريفلين: ولدت في القدس وأنا اسرائيلي.
– المخابرات: أحبطنا تحويلات مالية لحماس من قطاع غزة الى المناطق.

هآرتس:
– المحكمة في لاهاي قد تبعث بمندوبين لفحص شكاوى ضد اسرائيل.
– الجامعات تنقل الى المخابرات قوائم الخريجين مع تفاصيل تشخيصية.
– اورين حزان يُستقبل بحماسة في مؤتمر مركز الليكود.
– خطة السكن لكحلون: رفع الضريبة للمستثمرين واعادة الثمن للساكن.
– مؤسسات ثقافية تعقد اجتماعا طارئا لمكافحة “كم الأفواه” في أعقاب خطوات بينيت وريغف.
– استطلاع بين يهود الولايات المتحدة: نتنياهو أكثر شعبية من اوباما.

اسرائيل اليوم:
– العميل فيروس.
– جورج دبليو بوش: يمكن الانتصار على الارهاب.
– الاصلاح في السكن: رصاصة البدء.
– في الشرطة ينظرون في لائحة اتهام ضد اللواء شتاين.
– النائب حزان يندم: لا يعتزم اجتياز آلة الكذب.
– ميري ريغف عن نورمان عيسى: “التعايش لا ينتهي في تل ابيب”.

المحكمة في لاهاي قد تبعث بمندوبين لفحص شكاوى ضد اسرائيل..

هآرتس – من عميرة هاس وبراك ربيد:
تخطط محكمة الجنايات الدولية في لاهاي لارسال بعثة الى البلاد كجزء من عملية الفحص الاولي الذي تقوم به النيابة العامة لامكانية ان تكون ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في المناطق. وحسب مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، يفترض أن تصل البعثة الى البلاد في 27 حزيران. وصدر مؤخرا عن المحكمة في لاهاي بلاغا عن وصول البعثة بتكليف من مكتب المدعية العامة في لاهاي الى المستويات السياسية الفلسطينية. هكذا قالت المصادر لـ “هآرتس”.
ويستهدف الفحص الاولي الحسم اذا كان ثمة اساس معقول للادعاء بانه ارتكبت جرائم من صلاحية المحكمة التحقيق فيها. واذا ما قررت المدعية العامة بالفعل فتح تحقيق، يحتمل أن يحقق ليس فقط في الشبهات بجرائم حرب ارتكبتها اسرائيل بل وايضا اعمال نفذتها جهات فلسطينية.
وقال رجل قانون خارجي يقدم المشورة في الموضوع للفلسطينيين لـ “هآرتس” ان النبأ عن وصول البعث هو مؤشر يدل على أن المحكمة تتعاطى بجدية مع الموضوع. وعلى حد قوله “فليس في كل الحالات التي نفذ فيها فحص أولي ارسل محققو الادعاء العام الى الدولة موضع الفحص”. وجاء من مكتب المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولي ان زيارة الدول المختلفة هي جزء من العملية العادية للفحص وأن موعد الزيارة لم يتقرر بعد.
واشار موظف اسرائيلي كبير الى أن زيارة بعثة المحكمة هي اجراء عادي يتم في الفحوصات الاولية الاخرى الجارية هذه الايام. “ليس في ذلك ما يدل على تقدم ما أو على وتيرة الفحص”، قال الموظف، الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الامر. وحتى الان لم ترد اسرائيل على توجه مكتب المدعية العامة حول الزيارة.
هذا وستجرى في هذا الشأن مداولات في الايام القريبة القادمة. وقال الموظف الاسرائيلي الكبير اننا “سنفحص كل طلب بالزيارة مع الاخذ بالحسبان لكل الاعتبارات ذات الصلة، بما في ذلك موقف اسرائيل المبدئي في أن فلسطين ليست دولة وبالتالي ليس للمحكمة صلاحيات للبحث في الشكوى الفلسطينية”.

الجامعات تنقل الى المخابرات قوائم الخريجين مع تفاصيل تشخيصية..

هآرتس – من حاييم لفنسون وآخرين:
تنقل الجامعات في اسرائيل الى جهاز الامن العام “الشاباك” – المخابرات قوائم الخريجين مع أرقام هوياتهم وتفاصيل الاتصال بهم. وقال مصدر في احدى الجامعات لـ “هآرتس” ان المخابرات ترفع الى المؤسسات الاكاديمية نموذج طلب رسمي للحصول على تفاصيل خريجيها وذلك كي يتمكن الجهاز من محاولة تجنيدهم الى صفوفه.
هذا ويستثني قانون حماية الخصوصية جهاز المخابرات، وكذا جهاز الموساد، الشرطة وشعبة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي، من القواعد المقررة لحصانة المعلومات الخاصة، وعليه فلا مفر أمام الجامعات سوى اقتسام المعلومات. فالقانون يسمح للمخابرات “بالحصول على معلومات لغرض اداء مهامها”، والمخابرات تفسر ذلك ايضا كمعلومات تساعدها على تجنيد القوى البشرية.
قبل بضعة اشهر فوجيء بعض النشطاء الاجتماعيين، الى جانب الاف المواطنين الاخرين بان تلقوا من المخابرات كتابا الى بيوتهم ورد فيه انه “حسب المعطيات التي لدينا” فقد تبينوا مناسبين لادوار مختلفة في منظومة الاستخبارات التابعة للجهاز.
في أعقاب هذا الكتاب بعثت في نيسان النائبة تمار زندبرغ من ميرتس كتابا الى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلبت فيه أن تعرف “لماذا تجمع المعلومات عن مواطني اسرائيل ممن ليسوا مشبوهين بنشاطات أمنية؛ وهل تجمع هذه المعلومات عن عموم مواطني اسرائيل ام ربما عن اناس محددين جمعت المعلومات عنهم كالنشطاء الاجتماعيين؛ وأي نوع من المعلومات تجمع وباي وسائل؛ ووفقا لاي معلومات يفحص ملاءمة الناس للمخابرات وما هي المعايير التي بموجبها تقرر تنفيذ رفع الطلبات”.
وفي الاسبوع الماضي تلقت النائبة زندبرغ جوابا على سؤالها من بيرح ليرنر، مستشارة رئيس الوزراء للاتصال مع الكنيست يفهم منها ان المخابرات تحصل على المعلومات من الجامعات في اسرائيل.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا