فتح تكشف مخطط حماس في تأزيم الوضع الداخلي في غزة

أوضح المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي حقيقة مواقف حماس اتجاه ملف المصالحة وحكومة الوفاق الوطني، حيث قال ان المخطط الحمساوي يكمن في فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية، ووضع العراقيل المتتالية امام المصالحة وحكومة الوفاق الوطني وابقاء الوضع الانساني في القطاع في اسوأ درجاته لتبرير فعلتها في الوقت المناسب امام الجمهور الفلسطيني تحت ذريعه انسانية

واوضح القواسمي في تصريح صحفي، أن حماس قررت الموافقه على تشكيل حكومة الوفاق الوطني فقط بعد سقوط الاخوان في مصر والعالم العربي، وبعد العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة، خاصة وانها كانت تعلم انها عاجزة تماما عن اغاثة أهلنا وشعبنا في القطاع، فخشيت من ان يقوم الناس عليها، فقررت الموافقة على تشكيل الحكومة من جانب، و كما وقررت عدم تمكينها بالمطلق ووضع العصي في دوليبها من جانب اخر، لتكون المقارنة سلبية اتجاه حكومة الوفاق الوطني وايجابية بالمقارنه مع حكومة اسماعيل هنية التي سبقت، اضافة الى ان نجاح حكومة الوفاق الوطني يعني من منظور حماس الحزبي اضعاف لها، و لمكانتها في القطاع وتقليل من قبضتها وحكمها

واضاف القواسمي ان السبب الرئيس الاخر وراء اصرار حماس على اعاقة عمل الحكومة وملف المصالحة يكمن في توجهاتها الانفصالية، ومفاوضاتها مع اسرائيل برعاية بعض الدول التي أعلن اسماعيل هنية صراحة أن تركيا أحد تلك الاطراف الراعية وغيرها، وكما سبق ان توسط في تلك المفاوضات المبعوث السويسري ومبعوث الامم المتحدة روبرت سيري

وأوضح القواسمي ان مخطط حماس يكمن في تأزيم الوضع الداخلي الانساني في القطاع، وتراجع الحياة المعيشية لاسوأ مستوى ممكن، وبالتوازي مع اعاقة عمل الحكومة وعدم تمكينها من اعادة الاعمار، وتحميل المسؤولية على رام الله بلغة الكراهية والعداء بين ابناء الشعب الواحد، لتبرر ما تخطط له في الوقت الذي تنضج فيه المفاوضات مع اسرائيل والتي تتحدث عن هدنه طويلة الامد ضمن شروط طويلة مقابل رفع الحصار تمهيدا للتنفيذ الحقيقي للانفصال

وقال ان حماس تتعمد ابقاء الوضع الانساني في اسوأ درجاته، وهي من تعمد بقصد وبقرار على عدم تحسين شبكة الكهرباء وساعات توصيلها، وهي من رفض تسليم المعابر الحدودية مع اسرائيل لحكومة الوفاق الوطني لكي تتوقف عملية الاعمار، وهي من رفض تسليم حرس الرئيس معبر رفح الحدودي، وهي من تقوم بفرض الاتاوات على المواطنين تحت ما تسميه ضريبة التكافل وغيرها، لكي توصل الانسان الفلسطيني في القطاع الى درجة يقبل بها بأي حل وأي حكم كان مقابل رفع الحصار والحياه

وأوضح القواسمي ان ذرائع حماس لم تتوقف منذ بدء مفاوضاتنا معها في العام 2009، فتارة تتحجج بالمفاوضات مع اسرائيل، وعندما توقفت تحججت بالحريات، وبعدها تججت بلجنة الانتخابات، وغيرها من الحجج والذرائع، والان تتذرع حماس بقضية الموظفين، مع العلم ان حكومة الوفاق الوطني قدمت كل المقترحات اللازمة لحل الملف، ولو تم حل هذا الملف سوف تتذرع حماس بقضايا اخرى بهدف اعاقة الوحدة والمصالحة

وختم القواسمي بالقول ان مشروع فصل قطاع غزة عن الوطن هو مشروع اسرائيلي بامتياز، وخائن وعميل من يتعاطى مع هذا المشروع حتى لو تم الباسه بلباس الدين والمقاومة، ونحن نؤكد ان هذا المشروع سيسقط كما سقط مشروع روابط القرى الخياني .

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا