أبرز الانتهاكات الصهيونية لليوم الثلاثاء 30-6-2015

سلطات الاحتلال تمنع رفع الاذان لاكثر من 50 وقتًا في المسجد الابراهيمي خلال حزيران

منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي الشريف لأكثر من 50 وقتا للصلاة خلال شهر حزيران تحت حجج وذرائع واهية.

وقال مدير اوقاف الخليل اسماعيل ابو الحلاوة، ان الاحتلال الاسرائيلي ماضٍ في هذه السياسة كل شهر، عدا عن مضايقاته المستمرة للمواطنين القادمين للصلاة فيه، إلى جانب الإجراءات العسكرية المشددة على المداخل، والطرق الرئيسية المؤدية اليه.

واعتبر هذه الإجراءات تعديًا على حرية العبادة التي كفلتها كافة الشرائع، والقوانين الدولية، مبينًا ان الاحتلال يتلون ويتنوع في أساليبه للنيل من المسجد الإبراهيمي والمرابطين فيه، ويحاول جاهدا لاحكام السيطرة عليه، كما حصل مع العديد من مساجد البلدة القديمة.

واضاف أن قوات الاحتلال تخضع المصلين لعمليات الابتزاز والتفتيش على البوابات الالكترونية والحواجز العسكرية المؤدية للمسجد الإبراهيمي والبلدة القديمة من مدينة الخليل، وتواصل مضايقتها لهم، موجهًا دعوته للمواطنين بضرورة التواجد الكبير والمرابطة فيه كل الوقت لتفويت الفرصة على الاحتلال واذرعه التنفيذية

وكشف ابو الحلاوة أن الاحتلال منع خلال العام المنصرم رفع الأذان لأكثر من 600 وقت، موجها دعوته للمواطنين بضرورة التواجد الكبير والمرابطة فيه كل الوقت، لتفويت الفرصة على الاحتلال وأذرعه التنفيذية.

توتر في الأقصى عقب اعتقال شابين واستمرار اقتحامات المستوطنين

اعتقلت شرطة الاحتلال الخاصة اليوم الثلاثاء، الشاب المقدسي أمجد الباسطي من داخل المسجد الأقصى، واقتادته إلى مركز شرطة ‘الياهو’ في باب السلسلة بالقدس القديمة.

كما اعتقلت الشاب محمد إبراهيم من قرية كابول داخل أراضي عام 1948، واقتادته إلى مركز تحقيق واعتقال ‘القشلة’ في باب الخليل بالقدس القديمة.

وسادت المسجد الأقصى أجواء من التوتر الشديد خلال اقتحامات متجدّدة لعصابات المستوطنين عبر مجموعات صغيرة من باب المغاربة، وبحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط هتافات التكبير الاحتجاجية من قبل المصلين والمرابطات.

ونقل مراسلنا عن أحد العاملين في الأقصى قوله، إن توترا حصل في الأقصى، عقب مشادة كلامية بين أحد حراس الأقصى وعنصر من قوات الاحتلال، بعد محاولته الاعتداء على إحدى النساء المرابطات أثناء تصديهن لاقتحامات المستوطنين.

المصلّون يتصدون لاقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى

سادت المسجد الأقصى المبارك، أجواء من التوتر الشديد بعد عملية ملاحقة من شرطة الاحتلال الخاصة لشاب زعمت أنه تصدى لاقتحامات المستوطنين بحذائه وبالحجارة، في حين تصدى المصلون لسوائب المستوطنين بهتافات التكبير خلال جولاتهم الاستفزازية في المسجد المبارك.

وكانت مجموعات صغيرة من المستوطنين اليهود جدّدت يوم الاثنين، اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة، ونفذت جولات استفزازية في المسجد وسط تواجد كبير من المصلين والمعتكفين.

وشهد الأقصى منذ ساعات الصباح نشاطا ملحوظا للجان المختلفة العاملة فيه، خاصة طواقم النظافة، فضلاً عن استعدادات اللجان المتنوعة التي تشرف على تقديم وجبات الإفطار المجانية لآلاف الوافدين إلى الأقصى المبارك.

مواجهات عنيفة بين أهالي قصرة ومستوطنين

وقعت مواجهات عنيفة بين مستوطنين من بؤرة “ايش كودش” المقامة على اراضي المواطنين في قرية قصرة جنوب مدينة نابلس.

وذكرت الموقع الالكتروني ليديعوت احرونوت ان المواجهات التي استخدمت فيها الحجارة والعراك بالأيدي وقعت بين ٢٥٠ مستوطنا ومواطنا على خلفية “خلاف على ملكية أرض”. في حين ذكرت مصادر اخرى ان مستوطنين احتجوا على قيام اهالي قرية قصرة ببناء مبنى صغير ووقعت المواجهات اثر ذلك.

وذكرت يديعوت احرونوت ان قوات من جيش الاحتلال وشرطته استدعيت للمنطقة و”تعمل على الفصل بين الطرفين”، واعلنت موقع المواجهات منطقة عسكرية مغلقة.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا