اسرائيل تواصل هجومها الاستيطاني في القدس والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم اليومية

مديحة الاعرج

مصادرة اراضي المواطنين الفلسطينيين او وضع اليد عليها من سلطات وقوات الاحتلال عملية يومية لا تتوقف وتصب طبعا في مصلحة النشاطات الاستيطانية . ويجري التركيز هنا على مدينة القدس ومحيطها . فقد علقت سلطات الاحتلال “أوامر وضع يد لزراعة أراضي في قرية العيسوية”، لتحويلها لحدائق عامة، بحجة عدم استخدامها من قبل أصحابها، علمًا أن الأراضي مزروعة، إلا أن بلدية الاحتلال وسلطة الطبيعة تلاحق أصحابها باقتحام أراضيهم وتجريفها وهدم أسوارها ومنشآتها، سعيًا لتنفيذ ما يسمى بمخطط “الحديقة الوطنية”. وحسب الخرائط فإن بلدية الاحتلال تخطط للاستيلاء على أكثر من 200 دونم لزراعتها وتحويلها لحديقة. وتقع هذه الأراضي ضمن المخطط الاستيطاني المعروف باسم مخطط “الحديقة القومية 11092 أ” في منطقة الطور والعيسوية،

وتواصلت اعتداءات الاحتلال بوحداته العسكرية ومحاكمه على المقدسيين وممتلكاتهم، وكان أبرزها مواصلة “المحكمة الإسرائيلية العليا” اصدار القرارًات بترحيل عائلات مقدسية الى الضفة الغربية والتي كان آخرها قرار يقضي بترحيل نادية أبو جمل (32عامًا) زوجة الشهيد غسان أبو جمل إلى الضفة الغربية، كما قررت إغلاق غرفة من منزل عائلة الشهيد معتز حجازي في حي الثوري ببلدة سلوان.

وشرعت أذرع الاحتلال الإسرائيلي باستخراج كميات كبيرة من الأتربة والحجارة الأثرية من منطقة جسر قنطرة أم البنات الإسلامية التاريخية، غربي المسجد الأقصى، وذلك ضمن مراحل بناء مركز ‘بيت شتراوس’ التهويدي، مما يعني تدمير وهدم الآثار الإسلامية العريقة، وتهيئة لاستكمال مراحل بناء المركز التهويدي المذكور.

وفي محافظة سلفيت سلمت سلطات الاحتلال مزارعين في بلدة بروقين غرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، إخطارات بمصادرة أراضيهم الواقعة شمال البلدة،وذكر المزارعون أن الإخطارات التي تسلموها من سلطات الاحتلال تتضمن مصادرة أربعة دونمات من أراضيهم الزراعية لغرض إنشاء برج مراقبة عسكري عليها يشار إلى أن بلدة بروقين محاطة بثلاث مستوطنات تتوسع باستمرار على حساب أراضيها، وهي مستوطنات “اريئيل” الصناعية، و”بركان” الصناعية، و”بروخين”.

وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، مسيرة سلمية نظمتها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الضفة الغربية، للمطالبة بحماية ‘بيت البركة’ من التهويد، جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض.وقال الناشطان في اللجان الشعبية راتب الجبور، ويوسف أبو ماريا، إن المسيرة تأتي للتنديد بقرار وزير الجيش الإسرائيلي موشه يعلون، الذي يقضي بترميم ‘بيت البركة’ الواقع على أراضي بلدة بيت أمر بين مدينتي بيت لحم والخليل، تمهيدا لإقامة مستوطنة عليه.

وواصل المستوطنون عربدتهم في كافة المناطق الفلسطينية حيث نفذوا سلسلة هجمات ضد الفلسطينين وممتلكاتهم واقدموا على تكسير سيارات لمواطنين واعتداءات بالضرب تجاه أخرين واعتداءات اخرى طالت ممتلكات ومنازل واغلاق طرق، وفي كل هذه الحالات لم يتدخل جيش الإحتلال لحماية الفلسطينين ، بل وأكمل هو بدوره تنفيذ اعتداءات ابرزها قتل المواطن محمد هاني الكسبة ( 17 عاما) والذي استشهد برصاص قوات الاحتلال في مخيم قلنديا بمحافظة القدس حيث اعدم بدم بارد بعد اصابته برصاصتين في الرأس والرقبه .

وازدادات عربدة المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم . وقد رصد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان أبرز هذه الإعتداءات والتي كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير .

القدس: خط مستوطنون متطرفون شعارات عنصرية معادية للعرب في حي “بات” قرب بيت صفافا جنوب القدس المحتلة.وأفاد بيان لشرطة الاحتلال بأن كتابات خُطت باللغة العبرية على عدد من الجدران والأسوار تضمنت شعارات “دم العربي مهدر” و”العربي للذبح”، كما ألحق الضرر في قفل محل لتصفيف الشعر يعود لمواطن مقدسي.وادعت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا بكافة التفاصيل والملابسات والجوانب ذات العلاقة بالحادثة، اعتدت مجموعة من المستوطنين، على الشاب ابراهيم العلمي بمدينة القدس المحتلة.وقال شهود عيان إنه تم نقل الشاب العلمي الى المشفى لتلقي العلاج، بينما لاذ المستوطنون بالهرب من المكان، واصيب الشاب المقدسي حسن أيوب أبو ارميلة (21عامًا) بجراح بين متوسطة وخطيرة، بعد إطلاق النار عليه من قبل حراس حاجز معبر قلنديا، بعد ترديده التكبيرات.

كما استشهد ، الشاب محمد هاني الكسبة ( 17 عاما) برصاص قوات الاحتلال في مخيم قلنديا بمحافظة القدس.وقالت مصادر طبية في مستشفى رام الله إن محمد الكسبة (17 عاما) من مخيم قلنديا وصل المستشفى وقد فارق الحياة نتيجة اصابته بالرصاص الحي في الرأس والصدر.وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال اطلقوا النار على الشاب محمد الكبسة واصابوه بينما كان يتسلق الجدار الفاصل للوصول الى مدينة القدس حيث سقط من ارتفاع عال ما ادى لاستشهاده.

دمّر مستوطنون من مستوطنة “ايش كودش”، غرفة زراعية “كرفان” كان نشطاء فلسطينيون قد بنوه فوق احدى تلال قرية قصرة، جنوب مدينة نابلس، وعمد ذات المستوطنين الى بناء “كرفان” خاص بهم على بعد اقل من (1 كم) من الكرفان الذي جرى هدمه. “هذا لاعتداء الجديد للمستوطنين وقع قبل موعد الافطار بنحو اربعين دقيقة، وكل شيء تم على مرأى ومسمع جنود الاحتلال حيث هناك برج مراقبة للجيش الاسرائيلي لا يبعد عن الموقع اكثر من 300 مترا،اهالي القرية عندما علموا بالامر توجهوا الى الموقع واشتبكوا مع المستوطنين

رام الله:هاجم عشرات المستوطنين ، سيارات المواطنين الفلسطينيين، التي تمر على الطريق الواصل بين مدينتي البيرة ونابلس، بالقرب من مخيم الجلزون،وألقى عشرات المستوطنين من مستوطنة “بيت ايل” الحجارة نحو سيارات المواطنين، من خلف جدار الضم والتوسع الذي أقامته سلطات الاحتلال لحماية المستوطنة، فأصابوا أكثر من سيارة كانت تمر بالمكان،واضطر المواطنون إلى تحويل اتجاههم للوصول إلى مدينتي البيرة ورام الله إلى طرق أخرى، للابتعاد عن الهجمات التي يشنها المستوطنون وحاول عشرات المستوطنين، اقتحام قرية المغير شرق رام الله وقال رئيس مجلس قروي المغير فرج النعسان،، إن عشرات المستوطنين احتشدوا على مدخل القرية في محاولة لاقتحامها، مبينا أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حضرت للمكان و أقامت حواجز عسكرية على مداخل القرية، مانعة المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الطريق الواصل بين مدينة رام الله ومخيم الجلزون شمال المدينة .

كما أصيب الحاج محمود صالح نوفل (60 عاماً) من سكان قرية راس كركر غربي رام الله، بجراح متوسطة، في أعقاب الاعتداء عليه من قبل مجموعة من المستوطنين بالقرب من مدخل القرية.محمد نوفل، ابن اخت المصاب أن مجموعة من المستوطنين قامت برش الحاج نوفل بالغاز، ثم اعتدوا عليه بالضرب المبرح بواسطة العصي والهراوات، وأصابوه في جميع أنحاء جسمه.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، قرية كفر مالك شرق رام الله، وصادرت كاميرات المراقبة الموجودة في المحال التجارية ومحطات الوقود في البلدة وفي حاووز المياه.

نابلس: اعتدت مجموعة من المستوطنين على منزل يعود لمواطنين من عائلة عباد في بلدة جالود جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.وأوضحت مصادر محلية ” أن المستوطنين ألقوا الحجارة باتجاه المنزل، وتصدى لهم الأهالي ولاحقوهم وأجبروهم على الفرار باتجاه البؤرتين الاستيطانيتين “أيحيا” و”ايش كودش” القريبتين من المنطقة، وحضرت إلى المكان قوات الاحتلال بعد حدوث الاعتداء.

وقام مستوطنون يعتقد أنهم قدموا من مستوطنة”يتسهار” جنوب نابلس بالتجمع على شكل مجموعة كبيرة ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة على مفرق “يتسهار”.وقد قام المستوطنون بتكسير عدد من المركبات عرف من بينها مركبة رئيس نيابة الاستئناف في الضفة الغربية ثائر خليل.

سلفيت: كماواصل المستوطنون في 24 مستوطنة أعمال التجريف والتوسعة وبناء الوحدات الاستيطانية على حساب أراضي المزارعين في 18 تجمع سكاني في محافظة سلفيت،ونقل الباحث خالد معالي عن شهود عيان ومزارعين فلسطينيين بان جرافات المستوطنين تجرف الأراضي وتشق الطرق وتعمل بنية تحتية للمستوطنات خلال امتدادها وتوسعها الغير مسبوق وبعيدا عن أعين وسائل الإعلاموأضاف أن شقق أستيطانية يجري بناؤها دون توقف في كافة المستوطنات خاصة مستوطنة “اريئيل” حيث تشهد انتعاش استيطاني غير مسبوق، وتوسعة في مصانعها ومباني جامعة “اريئيل” الواسعة.ولفت إلى أن أعمال تجريف تحصل في مستوطنة” ليشم “في أراضي كفر الديك ورافات، وفي مستوطنة “ربابا” غرب بلدة دير استيا وفي مستوطنة ومصانع “بركان” جنوب غرب قرية حارس، وفي مصانع “اريئيل” الصناعية غرب سلفيت، وفي مستوطنة “عمونئيل” شمال دير استيا، وفي مستوطنة “ايل متان غرب دير استيا، وفي مستوطنة “يكير” قرب قراوه، وفي مستوطنة “بروخين ” شمال بلدة بروقين.، وفي مستوطنة “بدوئيل”غرب كفر الديك

الخليل: جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، أربعة دونمات من أراضي المواطنين شرق الخليل، وأخطرت بهدم منزل وبئر مياه شرق يطا جنوبا.ونقلت عن المزارع عطا جابر قوله إن قوات الاحتلال ترافقها عناصر من ‘الإدارة المدنية’ الإسرائيلية شرعت بتجريف 4 دونمات من الأراضي الزراعية المحاذية للشارع الاستيطاني رقم ’60’ شرق الخليل، والتي تعود ملكيتها للمواطن محمد مصطفى جابر.وفي سياق متصل داهمت قوات الاحتلال داهمت منطقتي الديرات وأم شرارة شرق يطا، وأخطرت بهدم منزل المواطن أحمد محمد سلامة، وبئر لجمع مياه تعود ملكيته للمواطن علي إبراهيم حسن محمد.

وداهمت قوات الاحتلال وما يسمى بالتنظيم الاسرائيلي قرية جنبا في مسافر يطا وقامت بإعطاء ثماينة اخطارات إيقاف بالعمل وثلاثة منها بالهدم لكل من : -أحمد عيسى يونس واولاده الثلاثه (بركسات وخيم ),علي الجبارين , نبيل حسين الجبارين , عيسى احمد عيسى وابراهيم ومحمود وموسى وعصام يونس , ومحمد محمود حوشية , اعطت هذه الاخطارات وعددها ثمانية بوقف العمل وثلاثة اخرى لمحمد محمود حوشية وعصام عيسى ابو يونس والتي تقضي بهدم بركساتهم وخيمهمكما سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين عايد وماجد عبادة الشواهين، بهدم خيمتيهما اللتين تأويانهما وأفراد عائلتيهما، في مسافر يطا جنوب الخليل،و أصيب المواطن زياد محمد يونس مخامرة (57عاما)، ، بجروح بالغة جراء اعتداء المستوطنين عليه من مستوطنة ‘متسبي يائير’ المقامة عنوة على اراضي المواطنين في منطقه بئر العد بمسافر يطا جنوب الخليل،

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا