توتر بين واشنطن وتل ابيب بسبب الكتمان على الاتفاق النووي مع ايران

تشير تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ونظرائم الأميركيين مؤخرا إلى حجم التوتر القائم بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية، بحيث لا تقوم الأخيرة بإطلاع إسرائيل على آخر التطورات في المفاوضات النووية التي تجري بين الدول العظمى الست وبين إيران في فيينا. قال مسؤولون أميركيون، أمس الثلاثاء، للصحافيين في فيينا إنه في الأيام العشرة الأخيرة حاولت رئيسة الوفد الأميركي في المفاوضات النووية، ووندي شيرمان، إجراء اتصال 3 مرات مع المستشار للأمن القومي الإسرائيلي، يوسي كوهين، لإطلاعه على آخر التطورات في المفاوضات، دون أن تتكمن من إجراء المحادثة. جاءت أقوال المسؤولين الأميركيين بعد تصريحات مسؤولين إسرائيليين، جاء فيها أن الصورة المتوفرة لدى الحكومة عن المفاوضات هي صورة متقطعة لما يجري داخل الغرف في فيينا في الأيام العشرة الأخيرة. ونقل عن المسؤولين الإسرائيليين قولهم إنه في الأسابيع الأخيرة لا يوجد أي اتصال بين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وكبار مستشاريه، وبين كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية في الشأن الإيراني. وأنه منذ بدء جولة المحادثات الحالية لم يتحدث نتنياهو مع وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، بتاتا.
وجدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الليلة الماضية تحذيره من المخاطر الكامنة في الاتفاق المتبلور بين إيران والدول الكبرى قئالا إنه سيمهد طريق طهران للحصول على السلاح النووي. ووصف نتانياهو إيران بأكبر تهديد للسلام العالمي وبأكبر راعٍ للإرهاب معتبراً أن هدفها الحقيقي يتمثل بالهيمنة على العالم.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا