د.حمد في حديث صريح لوكالة “روى” : اشتراطات حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية كانت سبباً أساسياً في توتير الساحة

أكدت الدكتورة آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن المواجهة الدبلوماسية مع كيان الاحتلال في المحافل الدولية مستمرة ولن تنتهي إلا بتحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الأخ الرئيس محمود عباس “أبو مازن” لا يؤلُ جهداً على كافة الصعد السياسية والدبلوماسية من أجل انجاز المشروع الوطني وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس والإفراج عن كافة أسرانا البواسل، وعودة اللاجئين ، مشيرة إلى أن قادة الاحتلال وصفوا الرئيس أبو مازن بأنه أكبر إرهابي دبلوماسي وذلك لسعيه الدؤوب من أجل كشف وجه إسرائيل القبيح أمام المجتمع الدولي “.

وأضافت حمد في لقاء مع وكالة رواسي الوطن “روى :” المعركة الدبلوماسية بدأت منذ عدة سنوات وانتزعنا خلالها الاعتراف بدولة فلسطين من 138 دولة في العالم ، وكذلك اعتراف برلمانات أوربية ولدينا تمثيل دبلوماسي دولي كما انضمت فلسطين إلى العديد من الاتفاقيات الدولية وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية وقدمنا للمحكمة ملفات الاستيطان والأسرى والحرب على غزة التي يجري التحقيق فيها الآن كل ذلك يأتي ضمن المساعي الدبلوماسية والقانونية للقيادة “.

المبادرة الفرنسية

وفيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية أوضحت حمد بأن فرنسا :” طرحت مبادرة لإقامة دولتين وفق جدول زمني محدد لتقديمها إلى مجلس الأمن والمرجعيات الأممية ” ، مشيرة إلى رفض نتنياهو لهذه المبادرة والضغوط الإسرائيلية والأمريكية التي مورست على القيادة الفرنسية لسحب المبادرة.

الوضع التنظيمي:

أما بخصوص الوضع التنظيمي أكدت حمد على أهمية إنجاز ملف عضوية المؤتمر العام قبل 1/أيلول2015 وإجراء الانتخابات في الأقاليم والمكاتب الحركية في أقرب فرصة ممكنة واستكمال ما توقف ، مشيرة إلى قرار قيادة الحركة بالبدء فوراً بإنجاز كافة الانتخابات قبل تاريخ 20/8/2015، مشددة على أن غزة ستكون مشاركة عبر صناديق الاقتراع ولن يكون هناك تمثيل في المؤتمر العام بدون انتخابات.

من ناحية ثانية ثمنت حمد قرار الرئيس أبو مازن إعادة الرواتب المجمدة لأبناء حركة فتح وأضافت:ط نشكر السيد الرئيس على تفضله تجاه أبناء الحركة لإعادة الرواتب المجمدة وهم من أبناء الحركة و جزء أصيل منها “.

تنفيذية المنظمة.. أعلى إطار سياسي

وفيما يتعلق بإعفاء ياسر عبد ربه من منصب أمانة سر اللجنة التنفيذية أوضحت حمد أن “اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أعلى إطار سياسي ، يجمع الكل الفلسطيني ومرجعية عليا للسلطة الوطنية الفلسطينية وتمثل مركزية العمل الوطني” ، مضيفة أنه وفي “إطار إعادة تفعيل هذه المؤسسة ، قررت اللجنة التنفيذية إعفاء الأخ/ياسر عبد ربه من مهامه كأمين سر اللجنة التنفيذية ، وباعتبار حركة فتح أكبر أطر المنظمة تقرر تكليف أحد الأخوة من حركة فتح وقد وقع الاختيار على الأخ صائب عريقات لعدة اعتبارات أهمها عضويته في اللجنة المركزية لحركة فتح ، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير”

مفوضية التنمية الاجتماعية

وفيما يتعلق بأنشطة مفوضية التنمية الاجتماعية قالت حمد :” نحن ندرك حجم الحاجة والفقر والبطالة التي يعانيها قطاع غزة نتيجة الحروب والحصار ووجود آلاف الخريجين الذين يلتحقون كل عام في صفوف البطالة”، مشيرة إلى أن مفوضية التنمية الاجتماعية تعمل منذ بداية شهر رمضان وفق برنامج ينقسم لثلاث مراحل”، موضحةَ:” في المرحلة الأولى حصلنا على مكرمة من السيد الرئيس لتوزيع 1000 كوبونة غذائية تم توزيعها من خلال الأقاليم والمكاتب الحركية وبعض لجان الإصلاح في قطاع غزة ، والثانية تتمثل في توفير 1500 طرد غذائي من خلال المؤسسة التركية وقد تم توزيعها بنفس الآلية السابقة من خلال الأقاليم والمكاتب الحركية وبعض لجان الإصلاح وبعض لجان العشائر والمتقاعدين العسكريين، أما المرحلة الثالثة تتمثل في برنامج الافطارات الرمضانية الجماعية لعدد 3000 شخص موزعه على ساحة قطاع غزة وستكون من خلال وعبر الأقاليم والمكاتب الحركية وبعضها من خلال المؤسسات والمتقاعدين العسكريين وبعض الأندية الرياضية الموجودة في ساحة قطاع غزة.” ، وتابعت:” قمنا أيضا بتنظيم زيارات ميدانية لتهنئة المتفوقين في امتحانات الثانوية العامة وتقديم دروع تكريمية لهم، وأيضا جاري التحضير للعرس الجماعي والذي نأمل إقامته بعد شهر رمضان المبارك وجارى العمل للانتهاء من كافة الترتيبات اللازمة”.

المصالحة الفلسطينية

وبخصوص ملف المصالحة الوطنية قالت حمد :” موقف حركة فتح واضح للجميع ، وقد تم الاتفاق مع الأخوة في حركة حماس وبإجماع الفصائل على تشكيل حكومة توافق وطني و تم ذلك برئاسة د. رامي الحمدلله، لكن حماس وضعت العراقيل أمام حكومة التوافق وهو ما أدى لفشلها في أداء دورها في قطاع غزة.” ، وأوضحت حمد : “كان هناك اتجاه لتشكيل حكومة وحدة وطنية من خلال التواصل مع حركة حماس وموافقتهم لكن فاجأتنا حركة حماس بمجموعة من الاشتراطات المسبقة التي سمعناها من وسائل الإعلام وهي غير مقبولة لدينا ” مضيفة : “إذا كان هناك طلبات لحركة حماس لتأتي بشكل رسمي وتضعها على الطاولة لتذليل العقبات من أجل المصلحة العليا للشعب الفلسطيني”

وأكدت حمد :” أن اشتراطات حماس كانت عاملاً أساسياً في توتير الساحة الإعلامية حيث تبعها جملة من التصريحات الغير مقبولة التي لا تخدم الحالة الفلسطينية بشيء”

وختمت بالقول” نحن في حركة ” فتح ” نأمل من الأخوة في حركة حماس أن يغلبوا المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وذلك بالإسراع في إنهاء الانقسام لنتمكن من مواجهة التحديات الماثلة أمامنا حرصاً على مصلحة أبناء شعبنا وقضيتنا الوطنية”.

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا