(في حوار شامل) تحدث عن المؤتمر السابع والتعديل الوزاري..جمال محيسن :حماس لم تعد حركة للمقاومة .. ؟

من تسنيم الزيان -أكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان حماس لم تعد حركمة مقاومة في ظل التفاوض المباشر بين حماس واسرائيل في قطر ونشر عناصر حماس على الحدود واطلاق 4000 صاروخ دون ان تصيب هذه الصواريخ اي شخص من الطرف الآخر .

واشار محيسن في اطار تصريحات خاصة بدنيا الوطن انّ اسرائيل انهت حل الدولتين وتعمل على عدم تحقيقه مشيرا ان حركة حماس تدفع باتجاه انفصال القطاع عن الوطن .

التعديل الوزاري:

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن أن التعديل الوزاري لم يتم حتى الآن وذلك لإعطاء فرصة أكبر لحركة حماس للتجاوب مع قرار تشكيل حكومة وحدة وطنية ، مشيرا الى أنه في وقت قريب سيتم التعديل .

وأضاف محيسن: ” لا يوجد حتى الآن وزيرا للداخلية ورئيس الوزراء هو المسؤول عنها ، والوضع الطبيعي أن يكون هناك وزيرا للداخليه ولكن حتى الآن لم يبت بأي إسم ، وفيما يخص أن التعديل سيمس خمس وزرات أو أكثر فإن ذلك قيد التشاور بين الرئيس ورئيس الوزراء فقد يكون هناك وزير معين لوزارتين وبالتالي سيتم تعين وزير جديد للوزارة الثانية وقد يكون هناك تنقل من وزراة لوزارة وقد يكون اخراج البعض وادخال وزراء جدد على الوزرات، وبالتالي سيكون تعديل طفيف”.

حماس لم تعد حركة مقاومة

وعن تصريحات نُسبت لقيادات في حماس بأن الأجهزة الأمنية قد تصبح هدفا للمقاومة يقول محيسن: ” أن يعقد لقاءات في قطر مع الجانب الاسرائيلي بشكل غير مباشر ويسعى لفصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس ومن ينشر عناصره الأمنيه على طول الطريق الواصل مابين شمال جنوب غزة بجهة الشرق على بعد أمتار من الجيش الاسرائيلي أتصور ان حماس لم تعد حركة للمقاومة ، فهم من صرحوا قبل أحد قادة الامن لديهم أن الصواريخ التي يتم اطلاقها ليست ذات تأثير، وعندما نقول نحن أنها عبثية يقوموا بمهاجمتنا وعندما يتم اطلاق 4000 صاروخ ولم تقتل الا عدد قليل جدا..!؟ ” .

وأضاف في رده ما ان كانت اجهزة الامن كشفت مخططا لتنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات فلسطينية كما تتحدث بعض المصادر: ” قديما كان الصراع عربي اسرائيلي ثم تحول ليصبح فلسطيني اسرائيلي والآن هو صراع فلسطيني فلسطيني بين فتح وحماس ويدخل في اطار المحرمات إذا تم استهداف شخصيات فلسطينية سواء بالضفة أو بغزة ، وباعتقادي أن حتى الان لن يستطيع الشعب الفلسطيني أن ينسى المذبحة التي ارتكبتها حماس بحق شعبنا بانقلابها الأسود عندما قتلت مايقارب ال800 فلسطيني واستهدفت ما لايقل عن 70 فلسطيني في أرجلهم فالناس لن تنسى دماء أولادها وهذا ما تتخوف منه حماس في الموضوع الأمني”، موضحا أنه يكون من الجنون إذا فكرت حركة حماس باغتيال قيادات فلسطينية فذلك شئ مدمر أكثر للحال الفلسطيني متمما: ” يصبح هناك داعش جديد بالمنطقة” .

فصل غزة :

قال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح “فصل غزة عن الضفة الغربية يقع تحت سياسة اسرائيل وذلك للتخلص من عدد السكان الهائل في قطاع غزة وإعاطائها حكم ذاتي موسع ثم السعي لضم الضفة الغربية وخلق ظروف طاردة أمنية واقتصادية للسكان حتى يكون أقل عدد ممكن فيها واعطائها حكم ذاتي إداري فقط”.موضحا أن اسرائيل تسعى بكل جهدها أن لايكون هناك حل للدولتين وظهر ذلك بتصريحات نتنياهو بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية.

المؤتمر السابع :

من ناحية أخرى تحدث محيسن عن المؤتمر السابع لحركة فتح لافتا الى أن هناك استعدادات للمؤتمر تتمثل بلجنة تحضيرية تجتمع باستمرار والأوراق المطلوب تقديمها للمؤتمر جاهزة تحتاج الى ملاحظات أخيرة موزعة على اعضاء اللجنة المركزية لإدلاء الملاحظات عليها وسيتم مناقشتها ومعدة من قبل الجهات المكلفة فيها”، معتقدا انه بعد حل مشكلة الموظفين المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة سيسهل استكمال ماجرى من مؤتمرات في غزة .

وتابع: ” الأمور تسير بشكل جيد ففي الأول من سبتمبر ستكون كل الاوراق المطلوبة بنفس الأسماء جاهزة وبعد ذلك سيتم انهاء الترتيبات من أجل عقد المؤتمر في 29/11/2015″”.

وكشف مقبول عن تغيير في البرنامج السياسي لحركة فتح سيتم اقراره في المؤتمر السابع مشيراً ان هناك ثوابت سيتم التاكيد عليها بالاضافة الى وضع استراتيجيات جديدة أمام التعنت الاسرائيلي لحل الدولتين وكل مواقفها الاخرى “.

وبين ان هناك لائحة داخلية تفسيرية لما ورد في النظام الداخلي بما يتعلق بتكوين المؤتمر وستتم على أساسها الاعمال”، متابعا: “العدد الإجمالي للمؤتمر حتى الآن الف شخص وسيعقد في رام الله “.

وتحدث عن كيفية التعامل مع الأقاليم المنتخبة قائلا: ” الشئ الأساسي أن يتم بالانتخاب ونأمل ان يكون الظرف مواتي لإجراء انتخابات ،ولكن هناك مادة في النظام الداخلي رقم60 كنصف الأقاليم التي ظروفها الفصائلية والامنية لاتسمح بعمل انتخابات فيها يتم تشكيل لجان بقرار من اللجنة المركزية ولكن يبقى الأساس هو الإنتخابات “، مبينا أنه يأمل ان تجرى الإنتخابات في الأقاليم الستة المتوقفة في غزة فالضفة استكملت انتخابات مؤتمراتها والخارج عقدت مؤتمرات للمرة الثانية بعد المؤتمر السادس.

وردا ما ان كان هناك تخصيص لاعداد معينة من كل ساحة تنظيمية أشار محيسن الى انه لا يوجد هناك نسب تمثيل للمحافظات موضحا أن اللائحة الداخلية للمؤتمر هي من تحدد النسب وهي تحدد من هم أعضاء المؤتمر ، مضيفا: ” أنه لا يوجد عندنا نظام الكوتة فشعبنا ينتخب على أساس العظاء وليس على أساس لأي منطقة ينتمي “.

ونوه الى ان هناك اجتماعات متواصلة للجنة التحضيرية للمؤتمر واجتماعات اللجنة المركزية تتم بشكل دوري وغالبا يكون كل أسبوعين وحاليا التواصل يكون بشكل يومي

مواضيع ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا