الرئيسيةأخبارفتحاشتية :عرضنا على حماس وزراء بحكومة الوحدة

اشتية :عرضنا على حماس وزراء بحكومة الوحدة

أكد عضو اللجنة المركزية محمد اشتيه أن الدكتور صائب عريقات التقى سلفان شالوم في عمان وأن اللقاء كان باختصار شديد يتعلق بالممارسات الإسرائيلية ولم يكن لقاء تفاوضيا ،مشيرا إلى عدم وجود أي أفق تفاوضي مع الحكومة الإسرائيلية الحالية .

وأضاف من خلال حديثه لـ “دنيا الوطن” : إن الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس و حق العودة للاجئين ليست في عقل أي إسرائيلي، لذلك المفاوضات مع هذه الحكومة برأيي عبث، ولذلك على القيادة الفلسطينية أن تعيد النظر في كامل إستراتيجيتها المتعلقة بالمسار السياسي التفاوضي لأن هذا المسار باختصار أوصلنا إلى المرحلة التي نحن بها”، منوها إلى أن هذه المرحلة هي السقف بالنسبة للإسرائيلي، أما بالنسبة لنا فهي خطوة على طريق إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وبالتالي المفاوضات لن تعطينا دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس.

وأوضح اشتيه أن إسرائيل اليوم بدأت بتدمير إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية عن طريق هدم أربع أركان لهذه الدولة، منطقة القدس س و الأغوار و قطاع غزة،فلقد تم دفع 125 ألف فلسطيني خارج القدس ويجري يوميا تهويد المدينة والمؤامرة الآن هي على المسجد الأقصى، منطقة سي إسرائيل تتصرف وكأن منطقة س التي هي 62% من مساحة الضفة،و إسرائيل تتصرف على أن منطقة س هي المخزون الاحتياطي الجغرافي للمستوطنات، ماضيا بقوله “و الفلسطيني يخسر 4 مليار دولار سنويا بسبب عدم تمكنه من استثمار منطقة سي و التي تعتبر أرضنا و ملكنا، و إسرائيل تحاول أن تزرع في ذهن الفلسطيني وكأن المنطقة سي ليست له”,

وبين اشتيه أن الأغوار الفلسطينية تشكل 28% من مساحة الضفة الغربية وهي بسماحة 1620 كم مربع، متابعا: “إسرائيل تقول عن الأغوار إما أن نأخذها أو تعطونا إياها خاوة، حيث أن الأغوار فيها 35 مستوطنة ، 9641 مستوطن وتنتج 361 مليون دولار من المنتج الزراعي و الحيواني في الأغوار، وبالتالي إسرائيل تتعامل مع الغور تحت حجج أمنية ولكن الحجج هي اقتصادية بحتة”.

وأضاف اشتيه: ” العمود التي تريد إسرائيل هدمه هو قطاع غزة، حيث أنها حاصرت القطاع و أرادت أن تعزل غزة عن الجغرافيا الفلسطينية بالحصار ولم تنجح في ذلك والآن ستحاول إسرائيل عزل قطاع غزة بالتسهيلات من أجل أن يسيل لعاب حكام غزة وبالتالي لا يأتوا إلى مصالحة”، مبينا أنهم يريدون رفع الحصار عن الأهالي في غزة ولكن عليهم أن يميزوا بين ما تريده إسرائيل وهدفها من التسهيلات، وإبقاء غزة خارج الجغرافيا الفلسطينية.

وأشار إلى أن الراحل أبو عمار كان في قمة الذكاء عندما قالت إسرائيل، غزة أولا قالها غزة أريحا أولا، ولكن في العقل السياسي الإسرائيلي غزة لوحدها وبالتالي الآن المخطط الإسرائيلي هو إبقاء غزة لوحدها ككيان منعزل وان تبقي حالة التقاسم الوظيفي بين إسرائيل و السلطة و التقاسم الوظيفي في كل ما هو قائم، موضحا أن الحال الذي نحن موجودون فيه اليوم هو حال التقاسم الوظيفي، حيث أصبح جزء من الأمر الواقع و هذه الحالة المؤقتة أصبحت إسرائيل تريدها دائما ولذلك الإستراتيجية بالنسبة لنا هي أن نكسر حالة التقاسم الوظيفي عبر إستراتيجية جديدة، متمما: ” أنا شخصيا آمل أن تكون احد مخرجات المؤتمر السابع لحركة فتح.

ونوه اشتيه إلى أن أسس الإستراتيجية هي مقاومة شعبية حقيقية شاملة مبنية على رؤى يشارك فيها الجميع وليس موضة إعلامية هنا و هناك ، مؤكدا أنه إذا لم يكن هناك مقاومة شعبية حقيقية في شامل وكامل الأراضي الفلسطينية فلن يكون لنا مكان في ظل المتغير الإقليمي وفي ظل أن إسرائيل اليوم تنام على فراش من حرير، إذا لم يكن فراش إسرائيل من الشوك لن تقوم إسرائيل بإنهاء الاحتلال.

تدمير السلطة

وأكد اشتيه أن إسرائيل تقوم بجرف السلطة بشكل يومي ، منوها أنه ليس ضد أي تسهيلات تعطى للناس، مستطردا : ” ولكن أقول أن إسرائيل تريد من هذه التسهيلات تنفيس الاحتقان الموجود في الضفة الغربية وما جرى من تصاريح في رمضان وغير ذلك، فإسرائيل لم تعطي التصاريح التي أعلنت عنها بشكل علني، ولكن الذي يهمنا أنه لا يمكن لهذا الحال أن يستمر نحن مطلوب منا في ظل المتغيرات في الإقليم وفي ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية فان المطلوب منا أن نعزز بيتنا الداخلي باتجاهين”.

وأوضح أنه لابد من إعادة صياغة منظمة التحرير على أسس جديدة لان هذه المنظمة عبارة عن عجوز بدأ يترنح إذا لم يتم إعادة صياغة منظمة التحرير بشكل حقيقي فان لدينا مشكلة كبيرة، متابعا: ” لذلك نحتاج إلى جلسة مجلس وطني الذي لم ينعقد منذ عام 98، حيث أن أخر جلسة للمجلس الوطني كان بحضور كلينتون في غزة وياسر عرفات، فنحن بحاجة إلى جلسة للمجلس الوطني ليعيد صياغة منظمة التحرير ويفعل دورها و يتحدث عن برنامج سياسي حقيقي، علينا أن نقف وقفة مراجعة و نقد للذات، وأن نتساءل لماذا نحن هنا ؟ و أين هي الأخطاء التي ارتكبتاها وكيف نعالجها ، إذا لم نقف أمام أنفسنا في جلسة مراجعة سنبقى تائهين”.

ولفت إلى أن موقفهم السياسي صحيح مئة بالمائة لأنهم أوقفوا المفاوضات ووصفوها بالعبثية موضحا أن الرئيس أبو مازن قال في أكثر من مناسبة ” أنا لن اقبل أن أكون رئيسا لسلطة بلا سلطة ونحن معه في هذا الموضوع”.

وأضاف: ” المدمر الحقيقي بالنسبة لنا الآن أننا قلنا لحركة حماس تفضلوا لتشكيل حكومة وحدة وطنية وخرج خليل الحية وقال لا نريد أن نشارك في هذه الحكومة، نحن قلنا أن تقوموا بوضع شروط ولكن قلنا تعالوا أخبرونا بالمقابل أننا نوافق على الحكومة، التي مطلوب منها حل مشكلة الموظفين وغيرها و المهم بالنسبة و المخرج اليتيم بالنسبة لنا أن نوافق وطنيا على انتخابات،

وأكد أنه يجب أن يكون هناك تطابق بين الجغرافيا والديموغرافيا و القضية الفلسطينية، قائلا: “اليوم نحن للأسف وكأن قضيتنا اختزلت بالسلطة، فانا لا أريد اختزال القضية الفلسطينية بالسلطة وبجغرافية غزة و الضفة، هناك مركبات في القضية الفلسطينية لها علاقة بالشتات الفلسطيني واللاجئين بأهلنا في 48 الذين نعتبرهم مركز أساسي لقضية الشعب الفلسطيني حيث أريد لكل هذه المكونات أن تجتمع مع بعض في برنامج سياسي جديد وأن يكون أهم مخرج من مخرجات المؤتمر السابع لحركة فتح، ولا نريد مؤتمرا سابعا في حركة فتح حتى يتم فلان بدل الأخر، و إنما نريده منعطفا استراتيجيا في تفكيرنا السياسي”.

اجتماع المجلس الوطني

وأوضح اشتيه أنه حتى الآن لا يوجد قرار في عقد جلسة للمجلس الوطني بداية الشهر القادم وأنهم يريدون مجلس وطني جديد وليس جلسة لمجلس وطني، لافتا إلى أنهم بحاجة إلى مجلس وطني جديد يخرج منه انتخابات لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير، حيث أن هناك فصائل قد لا تكون موجودة مرة أخرى وهناك مكونات جديدة في المجتمع الفلسطيني يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار

ودعا اشتيه كافة الفصائل الفلسطينية وشركائهم في منظمة التحرير أن تعمل على نفسها و تعزز وجودها من أجل أن تبقي على الخارطة و إلا الخارطة القادمة سيكون فيها متغيرات كثيرة، مبينا أنهم لديهم شركاء تاريخيين في منظمة التحرير ويرغبون بالمحافظة عليهم ولكن لكي يستطيعوا ذلك يجب أن يكونوا قادرين على حمل مسئوليتهم في المجتمع.

المؤتمر السابع

وقال عضو اللجنة المركزية : ” انا شخصيا من الداعين العاملين و المحرضين على أن يتم المؤتمر في 29/11، حيث أنه استحقاق حركي وليس تلبية لرغبة احد، نحن مؤتمنين لخمس سنوات وانقضت تلك الخمس سنوات، لذلك لابد أن نكون حريصين على الحالة الديمقراطية لحركة فتح “، موضحا أنه لم يلمس أن هناك أحدا لا يريد أن يعقد المؤتمر السابع، وأنهم في في اللجنة التحضيرية عشرة أشخاص والجميع يعمل على ان ينعقد المؤتمر في 29/11 ، متمما: ” حيث أنني مكلف ببرنامج البناء الوطني وأنجزته و يقع في 86 صفحة و هو جاهز.، و البرنامج السياسي جاهز أيضا، والأسبوع القادم اللوائح المنظمة للمؤتمر ستكون جاهزة والتي لا يوجد فيها تغيير”.

وأضاف: ” حركة فتح هي عنوان المشروع الوطني كما أنها شريك في الإقليم وعنوان المنظمة و السلطة و بناء عليه حركة فتح تريد أن تعيد الاعتبار لذاتها كشريك في الإقليم و كحاملة للمشروع الوطني وعمليا كهذه الحركة هي التي تقود إلى مسار نضالي جديد يكسر القالب الذي تريد إسرائيل أن تبقينا فيه”.

مجلس استشاري

وأوضح أن كل فكرة المجلس الاستشاري لاستيعاب القيادات التاريخية ،فالمجلس الاستشاري هو استشاري فلا يمكن أن تخلق أطر موازية وهيئات شرعية في الحركة، و اللجنة المركزية هي الخلية الأولى و المجلس الثوري هو البرلمان للحركة والأقاليم هي الإدارة في الجغرافية المختلفة في الشتات و الوطن إلى اصغر جناح،متابعا: ” كل هذا التركيب موجود، وبالتالي الحديث عن أجسام جديدة بتقديري فإنك لا تخلق أطر متوازية وإنما متناقضة”، متسائلا: “هل الأطر الحركية الموجودة اليوم قادرة على أن تحمل المرحلة؟،

خيارات الرئيس

أكد اشتيه أن الرئيس أبو مازن يمثل الشرعية الفلسطينية وحركة فتح ستحافظ على هذه الشرعية لأنه اذا كان ليبرمان لا يريد ابو مازن ونتنياهو كذلك و بعض العرب ، فيجب أن يعرفوا أن ابو مازن هو جزء من ولادة الشعب الفلسطيني وبالتالي الشعب هو الذي يقول رأيه و هذه الحركة هي التي تقول ما هو دور ابو مازن ويبقى له الخيار، لافتا الى أنهم كلجنة مركزية نعتبر ان مسئوليتنا الرئيسية هي الحفاظ على ما يمثله ابو مازن من شرعية في المنظمة و السلطة و رئاسة الحركة لذلك هذا الامر متروك للرئيس أبو مازن.

إعمار غزة

وأوضح اشتيه أن مشكلة اعادة اعمار غزة احد مجموعة مشاكل وأن المشكلة الاكبر تكمن بأن ما يجري في غزة منذ نهاية العدوان هو عمل اغاثي وترقيعي وليس تنموي و تطويري، و النقطة الثانية ان الذي يدير غزة في موضوع الاعمار كله من الالف الى الياء هو الامم المتحدة اما اليو اند بي او الاونروا ودور السلطة في هذا الموضوع تحارب من قبل حماس”، ماضيا بقوله: ” لدينا أسماء المانحون حيث أنهم لم يدفعوا قرشا واحدا عبر خزينة السلطة لاعادة الاعمار وانما كله مباشر اما عبر الاونروا او اليو اند بي وتحاول الحكومة جاهدة ان تلبي احتياجات الناس بشكل او بأخر للأسف الشديد حماس تحارب دور الحكومة في اعمار غزة لان حماس تريد ان تقطف المردود السياسي لوحدها وتمنعنا من أن نأخذ المردود السياسي لعملية اعادة الاعمار”.

وأضاف: ” من نهاية العدوان الى اليوم كان يجب أن يدخل حوالي مليون و800 الف طن او اكثر، كل الذي دخل الى غزة حتى يومنا هذا لا يتعدى 130 الف طن من الاسمنت، اذا اسرائيل تعطل من جهة و حماس لها منظور اخر من جهة اخر، وبعض المانحين يعملون بمفردهم في غزة.

الدور القطري

ولفت الى أن قطر لديها 3 مؤسسات تعمل من خلالها وهناك السفير العمادي الذي يدير العملية من الالف الى الياء وهو موجود في الميدان بشكل او باخر ويعمل على التنفيذ ويبلغنا فقط، مشيرا الى أنه جاء واجتمع مع رئيس الوزراء مرة و اجتمع مع الرئيس ابو مازن واطلعه على ما يريد، نحن بصراحة رأينا في الموضوع ان اي انسان يريد ان يساعد غزة نقول له اهلا وسهلا لان همنا الرئيسي مساعدة الناس، ويهمنا المردود السياسي وهو لنا ولكن هناك بعض الناس لديها حسابات لانريد نحن حساباتنا السياسية ان تكون على حساب ان نقي اهلنا في غزة من حر الشمس لان هذه الكرافانات هي عبارة عن فرن.

وتابع: ” يهمنا ان كل قرش يذهب الى غزة للتعجيل من عملية الاعمار لا نبحث عن دور ، ولا نزاحم، احب ان يكون المردود السياسي لي في الموضوع ولكن اذا لم يكن لدي مردود سياسي اخذته الامم المتحدة وما يهم النتيجة و هي مساعدة الناس الفقراء والذي هدمت بيوتهم”.

المفاوضات غير المباشرة

وأكد أنه لا وجود لاي مفاوضات مع اسرائيل مستطردا : “ولكن في مسارنا السياسي نريد ان نضع كل فلسطيني على الخارطة و ليس بالجزئيات هنا و هناك، وللاسف الشديد مفاوضات متعلقة بوقف اطلاق النار في غزة لم تؤت بأي نتيجة الا بالتهدئة اذا نريد ان نراجع انفسنا لنرى ماذا حدث، كل المطالب التي كانت موجودة لم يحقق منها شيء، لا المطار ولاالميناء ولا رفع الحصار ولا غيره كل ما حدث هو تهدئة، اذا كان هناك انسان عاقل ينظر الى التاريخ لابد ان نقول عندما كان ابو مازن والسيسي قدموا مبادراتهم كان هناك 61 شهيد، اليوم وصلنا الى نفس النتيجة ولكن بـ 2200 شهيد ودمار هائل، لابد ان يكون هناك من يقول من يتحمل هذه المسئولية، نحن نعلم ان الذي يتحمل المسئولية هو العدوان الاسرائيلي ولكن لابد ايضا ان يكون لدينا الجرأة ان نقف امام انفسنا و نقول لنرى ماذا حدث” .

حرب جديدة

وقال اشتيه : ” لا أتوقع حدوث عدوان جديد على قطاع غزة لأن اسرائيل بالمجمل العام تعيش على فراش من الحرير مرتاحة و ان تأخذنا واحد واحد و تأكلنا، للاسف اصبح لاوجود لفئران تؤكل يعني لا سوريا سوريا ولا العراق عراق ولا ليبيا ليبيا المهم بالنسبة لنا المانع الرئيسي للعدوان على غزة هو الوحدة الوطنية الفلسطينية الضمان الوحيد للمشروع الوطني ورفع المعاناة عن اهلنا هو بالوحدة الوطنية وانا اقول المشاكل في داخل الساحة الفلسطينية 99% منها مشاكل سياسية لايمكن ان تحل بفريق فني، وحكومة فنية لا تحل مشاكل سياسية”، موضحا ان تلك المشاكل ليست فنية وانما المشاكل مع حماس سياسية من الدرجة الاولى موضوع الموظفين قضية سياسية وليست قضية فنية او مالية وبالتالي كل هذه القضايا لا يمكن ان تحل الا في الاطار السياسي .

وأشار الى أنهم عرضوا حكومة وحدة وطنية تشارك فيها حماس بوزراء من حركتها وابو مازن كان مستعد ولا زال ان يتحمل التبعات الدولية على هذا الامر، حماس عليها ان ترتقي الى مستوى المسئولية نحن عبر دنيا الوطن نعبر عن المصداقية العالية في الاعلام الفلسطيني و اقول باسم حركة فتح قلبنا و عقلنا ويدنا مفتوحة لوحدة وطنية حقيقية شاملة ذات اسس صحيحة بدون شروط”.

ونوه الى أنهم جاهزون لعمل صياغة جديدة تضمن لحركة حماس وجود مؤثر ولها حضور فنحن نريد ان نذهب الى شراكة مع جميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني بما فيها حركة حماس، موضحا أن هناك مجلس وطني قادم يستطيعوا ان يكونوا اعضاء فيه وبناء علي يمثلون المنظمة، و هناك انتخابات يستطيعوا ان يأتوا الى الانتخابات و هناك حكومة يستطيعوا ان يأتوا الى الحكومة وبالتالي الابواب مفتوحة لهم عليهم ان يرتقوا الى مستوى المسئولية ويدخلوا عبر هذه الابواب الشرعية .

مشاكل الحكومة

وتابع بقوله: ” صراحة لا تستطيع الحكومة أن تحل كل المشاكل ، ولكن لا يمكن حل المشاكل بدونها، لأنها الاقدر على حلها وانما لا تستطيع حل كل المشاكل على الاقل يمكن أن يكون هناك تفهم وطني على حلها وإلا أصبحت عناصر متفجرة فعندما أعلم ان هناك مشكلة لا نستطيع حلها فنتفاهم عليها وكيف نديرها واذا استطعنا الانتقال من ادارة المشكلة الى حل المشكلة يكون افضل”

دنيا الوطن

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا