الرئيسيةأخباراسرائيليةاعتقال حفيد كهانا إداريا لستة شهور

اعتقال حفيد كهانا إداريا لستة شهور

أصدر وزير الأمن الإسرائيلي، موشيه يعالون، صباح اليوم أمري اعتقال إداري لناشطين اثنين في اليمين المتطرف، وهما مئير إيتنجر، حفيد العنصري زعيم حركة “كاخ” الراف مئير كهانا، والناشط اليميني أفيتار سلونيم.

وتنسب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لإيتنجر شبهات المشاركة في أنشطة إرهابية يهودية، فيما سيتم عرض الاثنين أمام المحكمة المركزية خلال 48 ساعة للمصادقة على اعتقالهم إداريا.

وصادق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، يهودا فاينشطاين، الثلاثاء الماضي، على طلب جهاز الأمن العام (شاباك) فرض الاعتقال الإداري على ثلاثة من عناصر اليمين. وأحد المعتقلين إداريا هو المستوطن مردخاي مئير (18 عاما)، ويعيش في مستوطنة ‘معاليه أدوميم’. وفرض عليه الاعتقال الإداري في سجن ‘ريمونيم’ لمدة ستة شهور.

وكان الشاباك قد طلب، العام الماضي، اعتقال إيتنجر اعتقالا إداريا، إلا أن المدعي العام، شاي نيتسان، رفض الاقتراح، واستبدله بإبعاده من القدس إلى صفد.

ويعتبر الشاباك إيتنجر على أنه الزعيم الأيديولوجي لتنظيم يطلق عليه ‘التمرد’، والذي يتألف من عشرات الناشطين الذين وضعوا هدفا لهم تفكيك السلطة في إسرائيل من خلال تنفيذ عمليات ضد العرب، بهدف إقامة ‘مملكة إسرائيل’، بادعاء أن ‘النظام الصهيوني يؤخر الخلاص’.

ويدعي إيتنجر أنه ليس عضوا في التنظيم الإرهابي الذي أحرق كنيسة الطابغة، وبحسبه فإن ذلك يشير ‘الضائقة التي يعيشها الشاباك’. ويضيف أن ‘من يختلق هذه الأكاذيب يعرف أكثر من غيره أن ما يقوله كذبا، وأن الشاباك يدرك أن العمليات التي يتابعها لم تنم من تنظيم، وإنما من الشارع، ومن أبسط المفاهيم وأكثرها شعبية والتي تدفع أناسا إلى الشعور بأنه يجب أن يفعلوا شيئا”.كما أشار في مقالته إلى المنطق في العمل ‘ضد الأماكن المقدسة للمسيحية’، وبحسبه فإن إلى جانب الاحتجاج على هدم مباني في المستوطنات، فإنه يجب الاحتجاج على ما وصفه بـ’الخطيئة الأكبر’، وهي ‘سماح إسرائيل بالقيام بعبادة غريبة، وفي الغالب في الكنائس والأديرة، حيث يختلط صوت الأجراس مع الصلوات التوراتية’.

وسالونيم هو متسوطن وناشط في اليمين المتطرف، وتشتبه الأجهزة الأمنية بأنه عضو في مجموعة هدفها الاعتداء على العرب وإسقاط الحكم في إسرائيل وتأسيس مملكة يهودية. واعتقل سالونيم في العام الماضي بشبهة الاعتداء على منزل فلسطيني في قرية خربة أبو فالح في الضفة الغربية، لكن أطلق سراحه لاحقا دون تقديم لائحة اتهام ضده، لكن جرى إبعاده عن القدس والضفة الغربية.

بموازاة ذلك، وفي ما يبدو كأنه حملة إعلامية لإظهار إسرائيل كمن يحارب إرهاب اليمين المتطرف، أجرت الشرطة بالتعاون مع الشاباك، صباح اليوم، مداهمات واعتقالات في بؤرتين استيطانيتين في الضفة الغربية، يشتبه بأن لها علاقة بالإرهاب اليهودي في الضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الشرطة والشاباك أجريا تفتيشات في سبعة منازل واحتجزا شخصين، وأنه جرى مداهمة البؤرة الاستيطانية “عاديه عاد أشير” المحاذية لقرية دوما.

وذكر موقع صحيفة “هآرتس” أنه ليس من الواضح إن كان لهذه المداهمات علاقة بالتحقيق بالاعتداء الإرهابي في قرية دوما أم أنه في إطار مواجهة اليمين المتطرف.

ورد متحدثون باسم اليمين المتطرف بأن ما تقوم به الأجهزة الأمنية في الأسبوعين الأخيرين إجراءات تهدف إلى امتصاص غضب السياسيين الذي أثارتهم جريمة دوما.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا