المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

فقرات هامة من مقالات في الصحف العربية الثلاثاء 11-8-2015

ثورة على أنظمة «المحاصصة» وأحـزاب الطوائـف والمـذاهــب

(عريب الرنتاوي-الدستور)

وتزداد خطورة الدور التفتيتي لأحزاب المرجعيات الدينية والمذهبية، في بلدان “الفيسفساء” القومية والعرقية والدينية، مثل دول المشرق العربي، وتحديداً في الهلال الممتد من بغداد حتى بيروت، مروراً بدمشق، الوضع في الخليج ليس خروجاً عن هذه القاعدة … هنا بالذات، لا يمكن لحزب ديني أو مذهبي، أن يكون توحيدياً، فهو بالضرورة سيُنتج نقيضه، أو ربما يكون قد نتج عن نقيضه … وحاصل جمع أحزاب تفتيتية قائمة على الهويات الفردية، لا يمكن أن يفضي إلى وحدة وطنية صلبة ومستدامة، لا يمكن ان يخلق دولة المواطنة المتساوية والقانون الواحد، والفرص المتكافئة للجميع. انتفاضة الشعبين العراقي واللبناني (بالأخص العراقي) ضد أحزاب الطوائف والمذاهب، تكشف مأزق وإفلاس نظام المحاصصة وأحزاب المذاهب والطوائف، وتستعير روح “الربيع العربي” في وقت ظننا أنها صعدت إلى باريها، وتعيد الاعتبار للخطاب المدني – الديمقراطي ودولته وأدواته، باعتباره وحده القادر على التصدي بنجاح لتحديات العصر ومتطلباته… وحده القادر على توحيد الشعوب والمجتمعات وحفظ انسجامها وتعددها المثري للحياة

عن تقسيم سورية وتقاسمها

(الحياة اللندنية-خالد غزال)

يطرح سؤال عن مدى نجاة سورية من تقاسم ما ترغب فيه قوى إقليمية تريد حصة في الكيان السوري. فإسرائيل سبق لها أن نالت حصة من هذا الكيان عبر ضم الجولان إلى أراضيها، وتخلي النظام عن هذه الأرض، بل وتسخير الجيش السوري لحماية حدود اسرائيل. الدولة العبرية تبحث اليوم عن شريط حدودي على غرار ما حصل في جنوب لبنان. وتركيا التي ضمت لواء الاسكندرون إليها، وتخلى النظام السوري عنه كلياً في الاتفاق المذل الذي وقعه حافظ الأسد مع تركيا عام 1996، هذه الدولة ترغب أيضاً في منطقة نفوذ جغرافية. وإيران مهتمة بمنطقة نفوذ عبر «حزب الله» الذي يريد شريطاً طائفياً صافياً يربط سورية بالقرى الشيعية في البقاع، بما فيها إلغاء بلدة عرسال أو تهجير أهلها بصفتها إحدى عقبات الصفاء الطائفي المنشود.

مكياج» عربي للاتفاق النووي!

(غسان الامام-* الشرق الاوسط)

السعودية تدرك وتعي هذه الحقائق الميدانية. يبقى على المهرولين للتهنئة والمباركة بالاتفاق النووي، الالتزام بحد أدنى من التضامن السياسي العربي. وبمزيد من الاعتماد على النفس. والثقة بالذات، في ظروف انهزامية إدارة أوباما التي تخلت عن مطالب العرب وأوروبا، بإنهاء المشروع النووي الإيراني. وتجريده من قدرته الآجلة أو العاجلة، على صنع مأساة هيروشيما جديدة.

المزاج المصري.. وحديث الوساطات

(علي ابراهيم –الشرق الاوسط)

إذا كانت هناك نيات حسنة ورغبة في الإسهام في ترسيخ الاستقرار الإقليمي فإن الأطراف الراعية للإخوان يمكن أن تقدم لهم النصيحة بأنهم خسروا نهائيًا وعودة الباشوات أسهل من عودتهم، لذلك فإن عليهم التغير آيديولوجيًا وسياسيًا أولاً، حتى يكون لهم مكان. أما حديث الوساطات فقد انتهى وثبت في 2013 أنه فاشل ولا مكان له، وأي طرف خارجي عليه أن يضع في اعتباره أنه يتحدث عن دولة إقليمية كبرى يقترب سكانها من المائة مليون.

لافروف وتسويق الأسد

(عبدالرحمن الراشد- الشرق الاوسط)

والثنائي الإيراني الروسي يلعب الموقف المنسجم نفسه في قضايا أخرى، مثل الاتفاق النووي مع الغرب، والعلاقة مع العراق. ويستفيد من سياسة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالتخلي عن حلفاء بلاده في المنطقة، حيث يفرض الإيرانيون والروس شروطهم، مثل القبول بالأسد رئيسًا وليس فقط بنظامه، رغم ما قد يعنيه ذلك من إشكالات خطيرة لاحقًا.

الظل الكوري الشمالي لصفقة ايران

(الجزيرة- كريستوفر هل مساعد زير الخارجية الامريكي الاسبق)

بالنسبة للإيرانيين من جميع المشارب، فإن معنى الصفقة النووية هو أكثر تعقيدا وعمقا من ما ينقله النص، وبينما نفكر مليا كيف سوف تكون ردة الفعل على الاتفاقية على الصعيد العالمي -وخاصة بين السياسيين المتنافسين في الولايات المتحدة الأميركية، أو بين القادة العصبيين والقلقين في إسرائيل والدول العربية السنية- فإن السؤال المهم هو ما إذا كان الإيرانيون يدركون أن الاتفاقية تمثل لحظة حاسمة في تاريخهم الطويل. إن بإمكان إيران أن تصبح حضارة المستقبل وليس الماضي.لم يفهم الكوريون الشماليون على الإطلاق ما الذي تم عرضه عليهم، والمرء يأمل في أنّ الإيرانيين -مع وجود أشياء أكثر بكثير على المحك- سوف يتصرفون بحكمة أكبر.

امتحان للحكومة العراقية

(افتتاحية الخليج)

لكن حكومة العبادي تستطيع أن تنجح إذا ما أثبتت صدقها وحرصها على النجاح وامتثالها لإرادة الشعب وقراره، ووضع آليات التنفيذ الصارمة والمحددة التي تحقق الأهداف المتوخاة.
باختصار، إن حكومة العبادي أمام امتحان استرداد العراق كوطن لكل مواطنيه، كي يستعيد قوته وقراره وسيادته، ويواصل حربه ضد الإرهاب وصولاً إلى هزيمته

قراءة تحليلية للانتخابات الرئاسية الأمريكية

(د.يوسف مكي – الخليج)

وصول الجمهوريين إلى سدة الحكم، في الدورة المقبلة، معناه انخفاض للضرائب، وتقليل لاستحقاقات الأغلبية من الأمريكيين، وطرد مئات الألوف من وظائفهم، واستنزاف أكبر لدافعي الضرائب لمصلحة كارتلات السلاح. والنتيجة ستكون عودة ارتفاع معدلات الجريمة، وتدني قطاعي الصحة والتعليم، وإقفال ملايين المؤسسات الصغيرة.
لكل هذه الأسباب، لا يتوقع وصول جمهوري إلى سدة الحكم في الدورة الرئاسية القادمة. وما يلوح حتى الآن هو أن الرئاسة ستكون من نصيب الديمقراطيين، والأغلب أنها ستكون مقاسمة بين شخصين، هما نائب الرئيس حالياً جوزيف بايدين ووزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، ما لم تحدث مفاجآت تغير هذا التوقع، لكن هناك شبه استحالة لعودة الجمهوريين

Exit mobile version