الرئيسيةمختاراتاخترنا لكمرسالة أمنية مهمة لاصحاب الضمائر المستجدة في حركة حماس !!!

رسالة أمنية مهمة لاصحاب الضمائر المستجدة في حركة حماس !!!

ليس من العيب أن يخطئ الانسان كوننا بشر ولكن العيب كل العيب عندما يصر الانسان على ممارسة الخطأ بكل قناعة و بشكل متواصل وكأنه منزل من السماء بناءاً على فتوى حزبية ضيقة هنا أو هناك !!! ليس من الرجولة ان أرهن جزء من أبناء شعبنا المناضل لاجل أهداف مؤدلجة بمقاس خاص بل الرجولة تكون من خلال التفكير الجاد في كيفية الدفاع والهجوم لصالح هذا الشعب الصابر المحتسب وتحريره من ظلم وبطش الجلاد الغاصب !!! ليس من الدين أن أتغنى بتطبيق الشريعة الاسلامية نظريا وبالمقابل تكون الممارسة الفعلية على الارض مجافية للحقيقة الشرعية !!! ليس من الاخلاق والتربية أن أرجم الغير بشتى الالفاظ والنعوت المبتدعة والمبتذلة لاجل تسويد صفحتهم امام العامة لهدف في نفس يعقوب !!! ليس من الشجاعة بمكان أن يتم صنع الدم في مطبخ الدم لاجل إزهاق دم المظلوم من قبل الظالم والهدف تمتين كرسي الحكم !!!

مقدمة ذات معاني ودلالات هامة جداً والان سوف نتطرق للتفاصيل الدقيقة كي نكون قد أبرينا أنفسنا أمام الله سبحانه وتعالى أولاً ثم امام ابناء شعبنا ثانياً واليكم التفاصيل …

أيها الحمساويون لا تعتقدوا جازمين بان الانقلاب بمفهومنا والحسم بمفهومكم قد تم تحقيقه من خلال ارادتكم الصلبة في تحقيق الانتصار على السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة نحن نعرف بعضنا جيدا كوننا نحيا سوياً في بقعة صغيرة من الارض من الصعب بمكان فيها عدم المعرفة ، بناءا على ذلك نستطيع القول بان المخابرات الاسرائيلية أعدت خطة نظرية مدروسة دراسة كاملة متكاملة الهدف منها تقسيم الجفرافية الفلسطينية وإنهاك القوى الوطنية الفلسطينية العاملة ضد الاحتلال الاسرائيلي في توجيه السلاح صوب بعضهم البعض بعيدا عن صدر الاحتلال الاسرائيلي ليتمكن الاخير من العيش باستراحة المقاتل التي لم يكن يحلم بها من قبل !!! بالفعل قامت المخابرات الاسرائيلية بالاتصال على أفرادها الجواسيس القدامى والجدد في حركة حماس من المسؤول حتى المستجد ووزعت عليهم المسؤوليات المطلوبة منهم ابتداءا من صانع القرار مروراً بالاعلامي الذي سوف يغطي العملية وانتهاءا بالمستجد الذي سوف يقوم بتنفيذ العملية مع باقي الشرفاء من الحركة فاخذوا التعليمات النهائية كاملة و ساعة الصفر لتنفيذ الانقلاب الدموي على الساحة الفلسطينية ومن ضمنها كيفية اقناع قادة ومسؤولي وعناصر حركة حماس الشرفاء كي يشاركوا في هذا المخطط الاجرامي الدموي بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى !!! استطاعوا الجواسيس من حركة حماس المؤثرين في صنع القرار اقناع الشرفاء بان هذا الحسم سوف يصب لصالح الاسلام والمسلمين في كافة بقاع الارض كما امر رب العزة ورسوله الكريم ، بالفعل نجح الانقلاب على مسمع ومرأى الاحتلال الاسرائيلي وطائراته التي كانت تراقب من الجو عملية الانقلاب اول باول ومخابراته التي كانت تتابع الانقلاب على الارض لحظة بلحظه وتعطي التعليمات لجواسيسها للتحرك من مكان لمكان لاجل الاجهاز على ما تبقى من مناضلين من ابناء السلطة الوطنية الفلسطينية الذين كانوا يقاتلون بشراسة على الارض حتى جاء القرار بالانسحاب من الجهات العليا حرصا منها على عدم زج ابناء شعبنا في حرب اهلية ليست لها أول من آخر !!! كانت حصيلة الانقلاب هو استشهاد اكثر من سبعمائة مقاتل من السلطة الوطنية الفلسطينية واكثر من ألفين اعاقة منها عجز كلي و منها عجز جزئي بالاضافة لمئات البيوت والمواقع التي دمرت تدميرا كاملا !!!

نعم بعد تلك المرحلة من الانقلاب عاشت حركة حماس نشوة الانتصار بالكامل واعتبرته حدث تاريخي هام ونقلة نوعية في تاريخ القضية الفلسطينية ، هنا نستطيع القول بان الذي تم الحديث عنه سالفا شبه معروف للعامة ولكن بدون تفاصيل ، اما الخطير هو الذي سوف نتناولة بالتفصيل وهو كالاتي …

عاشت حركة حماس العصر الذهبي عام ونصف تقريبا بعد الانقلاب استطاعوا ان يجمعوا الغنائم كما يصورونها والتي هي ملك السلطة الوطنية الفلسطينية وحالات الاغتناء السريعة التي تجاوزت الالف شخصية حمساوية جراء التجارة عبر الانفاق ( مليونيرية الانفاق ) ، ولكن ما يهمنا هنا هو الجانب الامني ، عاشت جواسيس حركة حماس بكافة مستوياتهم خلال تلك الفترة بنعيم مادي وليس معنوي كون البساط تم سحبه من تحت اقدامهم لصالح الطرف الاخر من القيادة الحمساوية فبدأ الانزعاج من قبل الجواسيس وشعروا بان عنصر القيادة والمسؤولية بدأت تتهاوى شيئا فشيئا من تحت سيطرتهم فاستنجدوا بالمخابرات الاسرائيلية كي تكون معين لهم تحسبا من خطورة بُعدهم عن صنع القرار الحمساوي فكانت المخابرات الاسرائيلية نعم المعين لجواسيسها من خلال رفع تقرير للجهات الامنية العليا الاسرائيلية تحثهم فيها على الدخول في معركة عسكرية ليست بالطويلة هدفها تمتين قواعد جواسيسها في القيادة الحمساوية ، وبالفعل حدثت المعركة العسكرية ذات البعد الاستخباراتي تحت المسمى الامني ” إزالة الاشواك ” مسمى امني وليس عسكري من تاريخ 27 ديسمبر 2008م حتى 18 يناير 2009م معركة 22 يوم بشكل متواصل ، كان الهدف منها قتل ما يمكن قتله من قيادة الصف الاول والثاني والثالث من حركة حماس الشرفاء كي تتمكن الجواسيس من تملك القيادة في الثلاث صفوف الاولى وبالفعل تم قتل جزء لا يستهان به من القيادات الكبيرة والميدانية وعلى رأسهم المسؤول الكبير في حركة حماس سعيد صيام !!! نتيجة المعركة .. دمار شبه كامل للحياة المرفقية على الارض ” حجر وبشر ” مقابل ايقاع جزء من الالم البسيط ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي !!!

ملاحظة هامة ( الاحتلال الاسرائيلي لا يريد في هذه المعركة القضاء على حركة حماس كون من صالحة ان تبقى حماس قوية على الارض ولكن بدون التطور العسكري الذي يشكل خطورة على الاحتلال الاسرائيلي والهدف هو مساعدة جواسيسها في البقاء في صنع القرار الحمساوي كي يتم تمتين الانقسام الداخلي الفلسطيني والابقاء على تقسيم الجغرافية الفلسطينية )

عاشت الجواسيس فترة انتعاش حقيقي بعد انتهاء المعركة وتقلدوا المناصب العليا في حركة حماس وخاصة الجهاز العسكري ولكن بقى هناك دائرة مغلقة لهؤلاء الجواسيس لم يستطيعوا اختراقها والوصول إليها الا وهي دائرة المسؤول الاول في كتائب عز الدين القسام ” محمد ضيف ” وبالمقابل استطاعوا ان يصلوا لنائب كتائب عز الدين القسام ” احمد الجعبري ” كان جل اهتمام المخابرات الاسرائيلية هو الوصول لمكان الجندي المختطف لدى حركة حماس الذي يدعى ” جلعاد شاليط ” ولكن دون جدوى فكانت صفقة التبادل التي كسرت ظهر المخابرات الاسرائيلية كونها انهزمت امام سرية العمل الامني للقسام ، تكللت صفقة التبادل بالنجاح والتي تم من خلالها الافراج عن مئات الاسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية مقابل تسليم الجندي الاسرئيلي المختطف فظهر حينها على الملأ ” أحمد الجعبري ” في قضية التسلم والتسليم من خلال تدخل جمهورية مصر العربية كضامن للطرفين ، لكن هزيمة المخابرات الاسرائيلية امام امن القسام لم ولن تمر مر الكرام فرفعت المخابرات الاسرائيلية توصياتها للجهات الامنية العليا الاسرائيلية لاغتيال احمد الجعبري للانتقام منه على فشلهم الذريع لاعادة الثقة بالنفس من جديد وبالفعل تم اغتيالة في تاريخ 14 نوفمبر2012 م وحدثت المعركة الثانية في تاريخ 14 نوفمبر 2012م حتى 21 نوفمبر 2012م ” معركة ثمانية ايام بشكل متواصل !!! نتيجة المعركة تدمير ما تم اعادة اعمارة وتكملة مشوار الدمار ” حجر وبشر ” مقابل ايقاع جزء من الالم البسيط ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي !!!

ملاحظه هامة ( الاحتلال الاسرائيلي لا يريد في هذه المعركة ايضا القضاء على حركة حماس كون من صالحة ان تبقى حماس قوية على الارض ولكن بدون التطور العسكري الذي يشكل خطورة على الاحتلال الاسرائيلي والهدف هو تمتين الانقسام الداخلي الفلسطيني والابقاء على تقسيم الجغرافية الفلسطينية )

بعد انتهاء المعركة العسكرية الثانية تحركت حركة حماس فوراً للعمل ضد الجواسيس بشكل عام وخاصة الذين يعملون في داخل الحركة فاعتقلت منهم المئات من كافة المواقع والمراكز المهمة السياسية والعسكرية والامنية للحركة ، قتلت منهم ما قتلت وحكمت عليهم ما حكمت وتوصلوا لخيوط امنية خطيرة لجواسيس يتقلدون اعلى المناصب في حركة حماس وتم تنفيذ حكم الاعدام بحقهم تحت ستار استشهدوا في المعركة او اثناء تنفيذهم لعمليات جهادية هنا او هناك !!! فشعرت حينها المخابرات الاسرائيلية بالعجز الامني الواضح على الارض واصبح جواسيسها في تضاؤل لا يستطيعون خدمتها أمنيا بالشكل المطلوب وخصوصا في الصف الاولى والثاني والثالث !!! فإنطلقت حركة حماس نحو التصنيع العسكري من جديد وابدعت فيه سيما ابداع وخاصة في صناعة الصواريخ البعيدة بالاضافة للامكانيات العسكرية الغير بسيطة التي تمتلكها قديما وحديثا ، فشعرت المخابرات الاسرائيلية بالخطورة الجدية وخاصة في نقص المعلومات الامنية المتوفرة لديها بشأن التطور العسكري السريع لدى القسام ، فرفعت مذكرة للجهات الامنية العليا الاسرئيلية للقيام بعملية عسكرية ضد التطور العسكري وخاصة ضد الانفاق التي اخترقت العمق الاسرائيلي من قبل القسام وبالفعل تمت الموافقة على العملية العسكرية و بدأت المعركة في تاريخ 8 يوليو 2014م حتى 26 اغسطس2014م معركة الخمسين يوم ، حاولت المخابرات الاسرائيلية اغتيال المسؤول الاول لكتائب عز الدين القسام ” محمد ضيف ” للحفاظ على ماء الوجه امام الشارع الاسرائيلي ولكنه نجا منها واستشهدت زوجته وابنه !!! نتيجة المعركة هي تدمير شبة كامل للبنى التحتية ” حجر وبشر” مقابل ايقاع الالم الموجع ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي .

ملاحظه هامة ( الاحتلال الاسرائيلي لا يريد في هذه المعركة ايضا القضاء على حركة حماس كون من صالحة ان تبقى حماس قوية على الارض ولكن بدون التطور العسكري الذي يشكل خطورة على الاحتلال الاسرائيلي والهدف هو تمتين الانقسام الداخلي الفلسطيني والابقاء على تقسيم الجغرافية الفلسطينية )

سنتحدث باذن الله عن المرحلة القادمة والتي هي اشد خطورة من سابقيها وتتمحور في الاتي ..

وصلت المخابرات الاسرائيلية لقناعة تامة بعد الثلاث معارك العسكرية التي خاضها جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال الست سنوات الماضية الى نتيجة مفادها الاتي .. لا جدوى من الدخول في أي معركة عسكرية جديدة مع حركة حماس في قطاع غزة كون نتيجة المعركة الاخيرة غير مرضيه للجانب الاسرائيلي الذي تألم من خلالها ألماً شديداً ، ولكن لا مانع لدى المخابرات الاسرائيلية بان تمارس عمليات الاغتيال من الجو من خلال طائراتها فقط لاغير عند الضرورة القصوى !!! لذلك سيكون عمل المخابرات الاسرائيلية بشكل مضاعف ومكثف في المرحلة المقبلة الذي تم توفير لها ميزانية ضخمة تم اقرارها من الجهات الامنية العليا الاسرائيلية بهدف تنشيط العمل الاستخباري في قطاع غزة بصورة منقطعة النظير وخاصة داخل حركة حماس !!!

ستقوم المخابرات الاسرائيلية بالعمل الاستخباري من خلال امرين وهما ، التنظيم السري ذو المسمى العلني والتنظيم السري للغاية بدون مسمى ……..

الامر الاول / ” التنظيم السري ذو المسمى العلني ” العمل على انشاء تنظيم من داخل حركة حماس ” المنشقين ” تحت اسم داعش او مسمى ما سلفي يكون مهمته تبني العمليات فقط لاغير ولا مانع من تنفيذ اي عملية مطلوبة منه من قبل المخابرات الاسرائيلية التي سوف تطال رؤوس من حماس من الثلاث صفوف الاولى بالاضافة للذي يشكل خطرا على امن الاحتلال الاسرائيلي خارج الثلاثة ، هؤلاء سيتم تنظيمهم من خلال الثلاث صفوف معظمهم جواسيس للمخابرات الاسرائيلية وغيرهم غير جواسيس لكنهم مؤمنين بالفكر الداعشي او السلفي درجة اولى كي يتم انجاح العمل الامني بدقة متناهية !!!

الامر الثاني / ” التنظيم السري للغاية بدون مسمى ” العمل على انشاء تنظيم سري جدا للغاية داخل حركة حماس وخاصة من كتائب عز الدين القسام لتنفيذ المهام الموكلة لهم من قبل المخابرات الاسرائيلية من اغتيال او تفجير او حرق او غيره بما يتوافق مع نظرية الامن الاسرائيلية ، هؤلاء مهمتهم التنفيذ فقط لاغير اما التبني يكون للتنظيم السري ذو المسمى العلني ، يتم تشكيل هذا التنظيم من الثلاث صفوف بطريقة محكمة ودقيقة !!!

بذلك تكون المخابرات الاسرائيلية قد قفزت قفزة نوعيه ومميزة في مجال عملها الامني من خلال تنفيذ مهامها باقصر الطرق واقل التكاليف المادية والعسكرية في تحقيق اهدافها بكل عناية وتدبر تحت شعار ” اتركوهم ليقتلوا بعضهم بعضا ” بعيدا عن تدخل جيش الاحتلال الاسرائيلي في اي معركة قادمة الا للضرورة القصوى !!!

ملاحظة هامة جداً ( خلال الفترة القادمة ستكون هناك عمليات اغتيال لشخصيات مهمة في حركة حماس وتفجير وحرق بايعاذ من قبل المخابرات الاسرائيلية وخاصة ضد الضمائر المستجدة في الحركة)

كتب سعيد النجار ” أبوعاصف ”

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا