المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

ظلم ، واعتقال، وتعذيب ولا رقيب يحاسب …هذا ما تفعله حماس بغزة

بحسب إفادة شهود عيان من مدينة غزة

في حزيران 2007 وصل الإقتتال الفلسطيني الداخلي ذروة غير مسبوقة، انتهى بحدوث الانقسام. آنذاك، قالت حماس إنها اضطرت لهذه الخطوة لحسم صراعها مع فتح بالقوة، بعد أن استنفدت الوسائل الأخرى. لتُحكِم بذلك سيطرتها الكاملة على قطاع غزة، ولتبدأ أعوام من القطيعة بين غزة وبين رام الله.

اليوم، وبعد مرور نحو ثماني سنوات على حكم حماس لغزة تضاعفت الشكاوي من قبل المواطنيين الغزيين من ممارسات بعض ممن ينتمون ومحسوبين على هذه الحركة ، وفي الأونة الأخيرة وبشكل خاص من رجل مليئ بالحقد والكراهية ومعاملته السيئة مع المواطنين .. وهو علاء الدين عقيلان ابو رشيد ، وهو مسئول الضبط الميداني .

حيث تعدى هذا الرجل حدوده كثيرا في معاملته السيئة مع المواطنين وهو كدوره مسئول طائل في حكومة حماس يامر وينهي ويظلم ويشتم ويعتدي ويسجن ويضرب ، ولا محاسب ولا رقيب .

لم تستجب حكومة حماس ولا المسئولين عن كثرة الشكاوي المقدمة من المواطنين اتجاه هذا الرجل الحاقد .. بل تفتخر به كونه يقتل ويسجن.

وقد أوردت سهم الاخبارية قبل أيام قليلة خبراً عن ممارسات وبطش سئ الذكر أبو رشيد ومنها على سبيل الذكر لا الحصر اغلاق مقر اللجنة الاولمبية التابع لوزارة الشباب والرياضة وتحويله الى موقع عسكري ،الى جانب استراحة خاصة له وقد قام بحفر بئر مياه خاص لهم حيث المنطقة باكملها من عشرات السنين تعاني من قلة في المياه ،واغلق مقر اللجنة الاولمبية بالكامل وجميع المنافذ المؤدية ،وناشد سكان المنطقة في بيان لهم من إغلاق المنطقة بما يضر أهالي الحي بقلقهم بأنه لا يوجد منفذ أو شارع يمرون به, بإتجاه البحر أو بإتجاه المدارس حيث لا يوجد طريق اخر أو أي شوارع اخرى إلا بالإلتفاف من مناطق اخرى بعيدة.
ويتسائل سكان المنطقة ، عن مصير أطفالهم حين الذهاب إلى مدارسهم أو الوصول الى شاطئ البحر, حيث كانت هذه المنطقة الوحيدة المؤدية الى الشوارع الاخرى.
وطالب السكان, المسؤولين بالكف عن هذه الممارسات التي تقوم بها حماس في تلك المنطقة وهي منطقة مأهولة بالسكان وتضررت كثيرا أيام الحرب وقبل الحرب.

وكذللك المعاملة السيئة مع الجيران في المنطقة حيث يعتدي على كل شاب أو طفل يقوم بالمرور من تلك المنطقه ويتم ضربه وسجنه فورا .

كما انه قام بتجميع القمامة الموجودة في ارض الاولمبيات وتجميعها في منتصف الطريق في الشارع المقابل حيث تأذى السكان من هذا الفعل ولم يحرك ساكنا ،لولا ان السكان قامو بتنظيف تلك المنطقة وفتح الطريق المغلق بالقمامة ..

وأفاد شهود عيان من مدينة غزة لمراسلنا هناك قيام المدعو “علاء عقيلان- أبو رشيد” بالإتصال على الشاب “محمد أبو يوسف” من سكان حي الكرامة بمدينة غزة، وهو شاب يعمل فني كهرباء، وأخبره ,دون أن يُعرفه على هويته. بأن هناك عطلا كهربائيا في منطقة قريبة من موقع الضبط الميداني، وأنهم بحاجة إلى اصلاحه في أسرع وقت .

فذهب الشاب المسكين ليؤدي عمله الذي يقتات منه، ويعيل أسرته، وعند اقترابه من المكان المتفق عليه تفاجأ بكمين أعده له عناصر القسام (الضبط الميداني) مسبقا!.

وقاموا بإختطافه واقتياده إلى داخل موقع القسام (الضبط الميداني) ليلاقي مصير إخوانه الذين سبقوه من الضرب والتعذيب الهمجي الذي اشتهرت به سجون القسام مؤخرا، ولا يزال الشاب المسكين معتقلا في سجون حماس وسط أنباء عن قيام “جهاز القسام” بتسليمه إلى “جهاز الأمن الداخلي”.

ويذكر في هذا السياق أنه لا فرق بين ممارسات الشاباك الإسرائيلي وما تمارسه ميليشات حماس على المواطنين وكل من يخالفها في النهج في غزة ، فإلى متى سياسة الخطف والترهيب والتعذيب والمعاملة القذرة والشتم والتهديد .. اين المسئولين والمراقبين اين مخافة الله اين الامن والامان اين الضمير.

وهنا يمكننا القول أن نجاح حماس في التفرد بحكم غزة جاء على حساب الدم الفلسطيني والوحدة الوطنيّة ، و على أنقاض صورة فلسطين المشرقة أودى بوضوح عدالة قضيتها ، وتتحمل حماس مسؤولية ضرب السِّلم الأهلي، وإضعاف الديمقراطية الفلسطينية، ومسؤولية الحصار، ومعاناة الشعب، وجوعه، وصبره، ودماء أبناءه، وجدران بيوته التي هدمها الاحتلال.

شبكة سهم الاخبارية

Exit mobile version