الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتملف ترجمات ليوم الأربعاء 12-8-2015

ملف ترجمات ليوم الأربعاء 12-8-2015

قراءة في أبرز ما أوردته الصحف الأجنبية
فلسطينيا، إسرائيليا، عربيا، دوليا

الشأن الفلسطيني

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان “قضية الأسير الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام تختبر قانون التغذية القسري الإسرائيلي” بقلم ضياء حداد. يقول الكاتب بأن محمد علان قد يكون أول أسير فلسطيني يضطر للبقاء على قيد الحياة في ظل القانون الإسرائيلي الجديد وهو مكبل بالأغلال في سريره في المستشفى، ويتقيأ الدم وعصارة المعدة بعد مرور 57 يوما من شرب الماء فقط للاحتجاج على احتجازه الإداري لأجل غير مسمى دون توجيه أي تهم. بينما يتم احتجاز محمد علان في مركز برزيلاي الطبي في جنوب إسرائيل، يبحث المسؤولون عن طبيب على استعداد لبدء بعملية تغذية القسرية لإبقائه على قيد الحياة. تشير الكاتبة إلى أنه إذا تم تغذية السيد علان قسريا، وهو محام يبلغ من العمر 31 عاما والذي بدأ إضرابه عن الطعام في 16 حزيران، سيصبح أول سجين تتم تغذيته قسرا بموجب القانون، الذي تلقى بالفعل إدانة دولية، لذا يمكن إطلاق حركة دولية متزايدة لمقاطعة المؤسسات الطبية الإسرائيلية بشأن معاملتها للفلسطينيين. وقد يؤدي أيضا إلى مزيد من العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الصيف الذي تصاعدت فيه الهجمات القاتلة بالفعل. ولكن إذا لم ينجو السيد علان من إضرابه عن الطعام – حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الجمعة ان حياته كانت في خطر داهم – ويمكن أن تؤدي وفاته أيضا إلى مزيد من العنف. والأهم من ذلك هو أن القانون، الذي أقر في 30 تموز، الذي يسمح بالتغذية القسرية للأسرى في الظروف القصوى، الذي اعتبرته الجمعية الطبية الإسرائيلية بأنه تعذيب، تشكل تحديا للحكومة في المحكمة. وبموجب هذا القانون، يمكن للطبيب أن يغذى بالقوة الأسرى المضربين عن الطعام إذا حصلت سلطة السجون الإسرائيلية على عريضة من محكمة محلية للقيام بذلك، وتوفر تقرير طبي يبين بأن الأسير هو في حالة خطيرة. يشترط القانون وجود الطبيب لإجراء الفحص الطبي الأولي.ولكن لا يمكن إجبار الأطباء على إجراء هذه العملية.

نشرت صحيفة جروزلم بوست بنسختها الإنجليزية تحليلا بعنوان “تحقيق الشاباك يسلط الضوء على العلاقات بين حماس وإيران” بقلم يوسي ميلمان. يقول الكاتب بأن بيان جهاز الشاباك الأمني الذي صدر يوم الثلاثاء كشف عن أمر مثير للاهتمام بشأن اعتقال نشطاء من حماس والتحقيق معهم حول العلاقات بين الحركة الإسلامية وإيران. ووفقا للبيان، أخبر إبراهيم شحادة شعار- المتهم بالنشاط الإرهابي- المحققين بأن إيران تقوم بتحويل الأموال، وتوريد معدات عسكرية وتدريب أعضاء حماس. هذا كان معروفا سابقا، ولكن كشف الشعار عن أن من بين المعدات المقدمة كانت أجهزة إلكترونية لتحريف/تشويه الترددات التي تهدف إلى تدمير الاتصالات بين الطائرات بدون طيار ومشغليها مما يؤدي إلى تحطيم الطائرة. يشير الكاتب إلى أن اعتراف الشعار يمكن المخابرات الإسرائيلية بشكل أفضل من فهم أهم تطورين ظهرا السنة الماضية منذ انتهاء حرب غزة الثالثة. أولا، هذا سيحسن من رؤية إسرائيل بعمق للانقسام بين الأجنحة العسكرية والسياسية لحركة حماس. منذ الحرب الأخيرة، زاد عصيان الجناح العسكري للقيادة السياسية. ثانيا، يمكن لنتائج الاستجواب أن تساعد إسرائيل في مراقبة أفضل للعلاقة بين الجناح العسكري وحماس. في حين أن الجناح السياسي لحركة حماس، بقيادة خالد مشعل، ينسحب من إيران ويتحرك في اتجاه المملكة العربية السعودية، الجناح العسكري يشدد علاقاته مع إيران. ويضيف الكاتب بأن الشعار قدم معلومات هامة حول إجراءات حماس في مرحلة ما بعد حرب غزة 2014. لقد عزز ذلك جهودها لإعادة التسلح، وإعداد القوات الخاصة، وطورت قدرات جوية أقوى. كما أنها تواصل التركيز على حفر الأنفاق. حماس ترى الأنفاق كما فعلت في الماضي، كأداة استراتيجية في حالة تجدد المواجهة مع إسرائيل، على الرغم من الضربات الثقيلة التي تكبدها في عملية الجرف الصامد العام الماضي، عندما تم كشف وتدمير 31 من هذه الأنفاق المؤدية إلى إسرائيل. في نهاية المطاف، يقول الكاتب بأنه من خلال كل ما ظهر من بيان الشاباك، وكذلك من الحقائق التي لم تنشر على الملأ، يمكن للمرء التوصل إلى استنتاج غير مفاجئ: استمرار الجناح العسكري لحركة حماس إعادة تنظيم صفوفه والاستعداد لمواجهة أخرى مع إسرائيل.

نشرت صحيفة جروزلم بوست بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان “الجيش الإسرائيلي يصدر تعليمات صارمة لجنوده في الضفة الغربية بخصوص إطلاق النار وقواعد الاشتباك”. على ضوء التوترات الأمنية المتصاعدة في الضفة الغربية، أجرى الجيش الإسرائيلي أمس الثلاثاء تعديلات على قواعد الاشتباك الخاصة بجنوده في الضفة الغربية. ومن بين هذه التعليمات عدم إطلاق النار نهائيا إلا في حال وجود تهديد “حقيقي” على حياتهم، وعدم إطلاق النار على أجزاء الجسم السفلية خلال عمليات الاعتقال، بل إطلاق النار في الهواء فحسب. هدف الجيش من هذه التعليمات الجديدة هو تفادي أحداث قد تؤدي إلى وفاة “الإرهابي المحتمل”. لكن من شأن هذه التعليمات أن تثير يثير حفيظة الإسرائيليين بشكل كبير، وبالفعل عبّر الكثير من الضباط والجنود عن استيائهم وصدمتهم. قال أحد الجنود العاملين في لواء جفعاتي لموقع 404: “هنالك تعليمات جديدة ونحن ندرسها؛ فمثلا، من غير المسموح لنا الآن إطلاق النار على فلسطيني يقوم برمي عبوة ملوتوف علينا ولو كان على بعد 10 أمتار فقط. إنها تعليمات غريبة جدا وسيكون من الصعب علي كضابط إخبار جنودي بهذا الأمر أو حتى النظر بأعينهم. وقد يعتقد بعضهم بأننا أصبحنا “عارضات أزياء” ولسنا جنود في جيش الدفاع الإسرائيلي”. عبّر ضابط في شرطة الحدود عن استيائه من هذه التعليمات الجديدة بالقول “بدؤوا أمس بإعطائنا التعليمات الجديدة، ولن نتمكن بعد الآن من تنفيذ عمليات الاعتقال على الشكل الذي اعتدنا عليه. فمثلا، إذا قام فلسطيني بصدم سيارته بحاجز عسكري دون دهس أحد أو إطلاق نار، فإنه من غير المسموح لنا إطلاق النار على سيارته، بل إطلاق النار في الهواء فحسب. إن التعليمات الجديدة مربكة جدا لنا وهنالك غضب كبير بين الجنود. هذا فشل، أين يأخذونا الآن!”. وقال جندي آخر يعمل بالقرب من مستوطنة بيل إيل بالقرب من رام الله “نشعر بالصدمة الكبيرة إزاء هذه التعليمات ولا نعرف كيف نستوعبها. كلنا نعرف بأن هذه التعليمات من شأنها أن تؤدي إلى زيادة العمليات الإرهابية خاصة إذا رآنا الفلسطينيون لا نطلق النار”. أما المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فقد رد على هذه التساؤل بالقول “الجيش لا يعلق على خصوصيات قواعد الاشتباك لأسباب واضحة، ولكن على ضوء التقديرات الجديدة على الأرض، قرر الجيش إصدار هذه التعليمات الجديدة لجنوده والتي توضح الطريقة المناسبة لتعاملهم مع التهديدات التي تشكل تهديدا واضحا وفوريا على حياتهم”.

نشر موقع بال ميديا ووتش الإسرائيلي تقريرا يستنكر فيه بناء نصب تذكاري في نابلس باسم الشهيد نايف أبو شرخ. يشير التقرير إلى أن السلطة الفلسطينية خصصت ميدان مدينة أخرى لتخليد ذكرى شهيد مسؤول عن قتل مدنيين إسرائيليين. هذا النصب التذكاري الجديد في مدينة نابلس هو للشهيد نايف أبو شرخ الذي شارك في العديد من “الهجمات الإرهابية” ضد الإسرائيليين، بما في ذلك تفجير انتحاري مزدوج في تل أبيب يوم 5 كانون الثاني 2003 والذي قتل فيه 23 شخصا وجرح العشرات. وقد كان قائد الجناح العسكري لحركة فتح في نابلس، المنظمة الإرهابية كتائب شهداء الأقصى، وقتل على يد الجيش الإسرائيلي في 26 حزيران 2004. وكانت الكلمات المكتوبة على النصب التذكاري: “الشهيد القائد نايف أبو شرخ، قائد كتائب شهداء الأقصى، زعيم الاستشهاديين”. ويتخذ النصب شكل خارطة فلسطين التي تضم كل إسرائيل. وقد بثت قناة العودة التي تديرها حركة فتح برنامجا تلفزيونيا مؤخرا لتمجيد الشهيد وعرضت النصب التذكاري. وزار كذلك تلفزيون العودة والدة الشهيد وقدمتها في البرنامج على النحو التالي: “لقد قدمت والدة الشهيد نايف أبو شرخ ولدها للأرض والوطن، دعونا نقابلها. نحن سعداء بمقابلتك وفخورون بك. أم فلسطينية مثلك فخورون بها أعطت أبناءها الاثنين للوطن” (قناة عودة، 17 تموز 2015). يشير التقرير إلى أنه في وقت سابق من هذا العام، كشف بال ميديا ووتش أن السلطة الفلسطينية قامت بإنشاء مثل هذا النصب التذكاري في ميدان مدينة رام الله لتكريم الشهيدة دلال المغربي، التي خطفت وقتلت 37 مدنيا إسرائيليا. (11 آذار 2015). الأسبوع الماضي، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو هذه الممارسات من جانب السلطة الفلسطينية بتسمية الساحات العامة بأسماء الشهداء. وقد نقال موقع بال ميديا ووتش ذلك: قال نتنياهو “نحن مصممون على محاربة مظاهر الكراهية والتعصب والإرهاب من أي جانب … وهذا ما يميزنا عن جيراننا … فتسمية الساحات العامة بأسماء قتلة الأطفال، هذا الفرق لا يمكن أن يكون غامضا أو يتم التستر عليه” (جلسة مجلس الوزراء، 2 آب 2015).

الشأن الإسرائيلي

نشر موقع القناة التاسعة الإسرائيلية الناطق بالروسية تقريرا بعنوان “ليبرمان: إسرائيل تخطط لإغلاق السفارة الإسرائيلية في مينسك”. قال وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان خلال مقابلة صحفية مع القناة الإسرائيلية التاسعة الناطقة بالروسية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر إغلاق السفارة الإسرائيلية في مينسك وذلك لاعتبارات اقتصادية، وقال: بدلاً من تعزيز وزارة الخارجية الإسرائيلية، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي الانتقام مني من خلال إغلاق سبعة أو ثمانية مكاتب (سفارات وقنصليات) في أمريكيا الشمالية وأفريقيا وألبانيا ومينسك ويكاترينبورغ. ووفقا لليبرمان فإن هذا يؤكد على وجود إهمال في مكتب رئيس الوزراء. وأضاف ليبرمان أن السفارة الإسرائيلية في مينسك كانت قد أغلقت في عام 2003 ولأسباب اقتصادية أيضا، وحينها تدهورت العلاقات بشكل كبير، و بفضل حزب إسرائيل بيتنا تم إعادة فتح السفارة الإسرائيلية عام 2005. ويضيف ليبرمان أن هنالك حوالي 130 ألف مهاجر من روسيا البيضاء يعيشون في إسرائيل، وأضاف أن مئات المواطنين من روسيا البيضاء الذين يرغبون بالهجرة إلى إسرائيل قد يضطرون الذهاب إلى دول مجاورة، مشيرا إلى أن اغلاق السفارة الإسرائيلية في مينسك سيسبب بمشاكل وخاصة بشأن التبادل الشبابي. لم تعلق السفارة الإسرائيلية في مينسك على ذلك ولم يتم تصدر أي تعليقات بشأن ذلك سواء من الخارجية الإسرائيلية أو الحكومة. وقال ليبرمان أنه تمت زيادة ميزانية جميع الوزارات باستثناء وزارة الخارجية الإسرائيلية فالعديد من صلاحيات وزارة الخارجية نقلت إلى وزارات آخري. وأضاف أنه يجب على وزارة الشؤون الخارجية أن تحمي المصالح بدلا من أن تكون أداه للحسابات الشخصية. وقد قال أحد المسؤولين – رفض الكشف عن اسمه – إن اغلاق السفارات التي لا داع لها تعتبر فوضى عارمة ولعبة سياسية تافهة وستجلب الخسارة للحكومة.

نشرت صحيفة ديلي صباح التركية مقابلة مع القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية في تركيا، حيث أكدت على أن مسار التطبيع في العلاقات بين البلدين تسير في المسار الصحيح. خلال لقاء مع صحيفة ديلي صباح التركية، قالت القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية في أنقرة أميرة أورون بأن إسرائيل تنتظر تشكيل الحكومة التركية القوية من أجل الاستمرار في تطبيع العلاقات مع تركي. وقد عبّرت عن معارضتها للاتفاق النووي الإيراني، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يشكل تهديدا لإسرائيل. كما وأكدت على أنه من حق تركيا الدفاع عن نفسها في عملياتها العسكرية ضد داعش وحزب العمال الكردستاني. وتطرقت أيضا إلى الأسد قائلة إنه فقد الشرعية منذ زمن. وفيما يلي بقية المقابلة: في شهر حزيران الماضي تم عقد لقاء بين مسؤولين في وزارتي الخارجية التركية والإسرائيلية في روما، هل تعتقدين بأن العلاقات بين البلدين ستتطور في المستقبل؟ هذا محتمل. نحن في عملية مستمرة حتى هذه اللحظة، وهذه العملية هي خطوة إيجابية نحو المستقبل. فمن جانبنا كان هناك تغيير وقد قام مدير مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلي دوري غولد بعقد لقاء مع نظيره فيريدون سينيرلي أوغلو. ولا بد من التأكيد على حماية العلاقات بين اسرائيل وتركيا بالرغم من عدم التوصل إلى الهدف النهائي للعلاقات الدبلوماسية، ولكن يمكن القول بأن العملية تسير في المسار الصحيح. المفاوضات بين تركيا وإسرائيل لا تزال مستمرة منذ أكثر من عامين ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، ما هي العوامل التي تمنع ذلك؟ كلا الطرفين بحاجة للتوصل إلى قرار سياسي، ويتعين على البلدين اتخاذ مواقف صحيحة بخصوص قضية مافي مرمرة، وهذا سيكون لمصلحه كلا الطرفين، وبمثل هذه الطريقة يمكن تحسين العلاقات بين البلدين؛ عن طريق بناء الثقة دون استغراق الوقت أكثر من اللازم. قبل العملية العسكرية على قطاع غزة في العام الماضي كانت العلاقات بين البلدين تسير بالاتجاه الإيجابي، ولكن العملية أثرت سلبا على مسار تحسين العلاقات بين البلدين. ومع ذلك فإن الإشارات الإيجابية الحالية قادمة من كلا الطرفين. من أجل تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل هنالك ثلاثة شروط، هل تعتقدين بأن هناك توافق في الآراء بشأن هذه الشروط؟ نعم، بالتأكيد هنالك إجماع لأن كلا الطرفين يعرفان جيدا ما هو المطلوب، ولا بد من العمل بوعي من أجل تحقيق هذه المطالب. الشرطان الأولان واضحان جدا، ولكن مسألة إدخال الأسلحة إلى غزة تعتبر مشكلة كبيرة بالنسبة لنا، حيث نرى حماس التي تسيطر على قطاع غزة تهديدا لأمن إسرائيل كمنظمة إرهابية خطيرة، ومع ذلك، فإننا نؤيد قرار تركيا ببناء مستشفى في قطاع غزة، ونحن ندعم مشاريع المساعدات الإنسانية من المنظمات الدولية، ونحن نفعل ذلك لأننا نعطي أهمية للأنشطة الإنسانية التركية في غزة. العملية العسكرية ضد غزة أدت إلى تدهور العلاقات بين تركيا وإسرائيل، هل تعتقدين بأن عملية وقف إطلاق النار ستكون دائمة؟ نتأمل بأن تكون عملية وقف إطلاق النار دائمة، فنحن نريد لشعب غزة وإسرائيل العيش بسلام، ولكن علينا أن نكون واقعيين، وكما قلت سابقا، لا زلنا نرى إطلاق الصواريخ التي تطلق من غزة مستمرة وتعمل على إخافة الشعب الإسرائيلي الذي يعيش بالمناطق القريبة من غزة، لذا نقوم باتخاذ تدابير صارمة ضد هذه الانتهاكات، ونحن لا نريد أن نكون طرف في خرق عملية وقف إطلاق النار، فنحن نريد استمرار وقف إطلاق النار والعودة إلى مواصلة محادثات السلام مرة أخرى. هنالك تقارب في النهج بين إسرائيل وتركيا بخصوص المسألة السورية، هل تعتقدين بأنه سوف يكون هناك تعاون بين البلدين في هذا الشأن؟ لو كانت العلاقات بين تركيا وإسرائيل أفضل مما عليه الآن؛ لكان كلا الطرفين سعيدان في مثل هذا التعاون، فقضايا التعاون الأمنية المشتركة من شأنها أن تكون مفيدة لكلا الطرفين، ولكن للأسف نحن لم نصل بعد إلى نقطة جيدة من حيث العلاقات الدبلوماسية. قبل عدة أيام تم حرق رضيع يبلغ من العمر 18 شهرا في الضفة الغربية، فبالرغم من إدانة السلطات الإسرائيلية لهذا الحادث المأساوي، إلا أن الشائعات تشير إلى إفلات الجناة من العقاب. فكيف تقيمين هذا الادعاء؟ هذا الحدث المخيف أثر على الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي أيضا، فقد قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بتسمية هؤلاء بالإرهابيين اليهود، ووعد باتخاذ إجراءات حاسمة تجاههم، وبغض النظر عن ذلك يجب إلقاء القبض على هؤلاء الإرهابيين اليهود، وأتمنى إلقاء القبض عليهم من أجل منع تكرار مثل هذه الأحداث. أدى توسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس إلى زيادة التوتر بالرغم من إدانة العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، فما هو السبب وراء مواصلة سياسة الاستيطانية؟ ينبغي مناقشة هذه المشكلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشكل مباشر، فدائما يقوم رئيس الوزراء بدعوة الإدارة الفلسطينية إلى مواصلة المفاوضات من أجل إيجاد حل، فليس لدى إسرائيل أي خطة للتوسع، فنحن فقط نسمح بالبناء في المناطق المتوقع أن تبقى إسرائيل تسيطر عليها بعد المحادثات مع الفلسطينيين. هل أصبحت مسألة حل الدولتين حلما؟ هذا هو الحل الوحيد، وليس هنالك طريق آخر، فلن نستطيع أن نقاتل إلى ما لا نهاية، فكلا الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني لهما الحق في تحديد مستقبلهما، فيجب علينا أن نتعلم كيفية تقسيم الأراضي والعيش معا.

نشرت القناة الإسرائيلية – إسرائيل24 تقريرا بعنوان “مبعوث نتنياهو الخاص يدير مباحثات في القاهرة”. وصل وفد إسرائيلي مكون من خمسة أعضاء يرأسه مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي الخاص اسحق مولخو القاهرة ظهر الثلاثاء لعقد اجتماعات مع قيادات مصرية في زيارة استغرقت ساعات وفقا لمصدر أمني لوكالة الاناضول. وقال المصدر الأمني المسؤول في مطار القاهرة ان الوفد الإسرائيلي الذي يضم 5 مسؤولين إسرائيليين، وصل مطار القاهرة على متن طائرة خاصة قادما من تل ابيب في زيارة تستغرق عدة ساعات يلتقي خلالها عددا من المسؤولين المصريين الذين لم يحددهم. ولم تكشف الحكومة المصرية عن تلك الزيارة من قبل، ولم تتمكن الاناضول من الحصول على تعليق “فوري” من السلطات المصرية حول طبيعة الزيارة وتفاصيلها. يشار الى ان العلاقات الإسرائيلية-المصرية تشهد تحركا في ظل حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفي أيار/مايو قبل الانتخابات الرئاسية في مصر أعلن السيسي أن اتفاق السلام بين مصر وبين إسرائيل مستقر وعرض التوسط في المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين بهدف التوصل الى اتفاق عن طريق التفاوض. وساعدت مصر على التوسط للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي اسرته حماس عام 2006 وذلك في صفقة تبادل ابرمت قبل ما يقرب الأربع سنوات، تم بموجبها الإفراج عنه مقابل اطلاق سراح حوالي الف معتقل فلسطيني، وقد ضغطت مصر من اجل حث إسرائيل على احترام الاتفاق، إذ تتهم حماس الحكومة الإسرائيلية بانتهاكه. وتأتي زيارة مولخو في ظل التعاون الأمني بين الجانبين الذي تزايدت وتيرته مع تصاعد عمليات المسلحين في سيناء، حيث سمحت إسرائيل عدة مرات لمصر بإدخال دبابات وناقلات جنود لمناطق مختلفة في سيناء، اذ انه وفقا لمعاهدة كامب ديفيد الموقعة عام 1979 بين البلدين هناك مناطق في سيناء يحظر فيها دخول دبابات مصرية دون اذن خاص من إسرائيل. وعلقت صحيفة هآرتس إن هذا التعاون يمكن أن يتجاوز حدوده الحالية مستشهدة بتصريحات مصدر مصري مطلع في دوائر صنع القرار أدلى أقواله مع تزايد عمليات الجماعات المسلحة ضد القوات المصرية في سيناء. وقال هذا المصدر أنه حال اقتراب جماعة أنصار بيت المقدس الموالون لداعش من غزة، فإن الرئيس السيسي قد “يدعو” الجيش الإسرائيلي للتدخل دون ان يعتبر هذا انتهاكا للسيادة المصرية، وبحسب المصدر فإنه لربما يشن الجيشان المصري والإسرائيلي عمليات منسقة ضد التنظيم.

الشأن العربي

نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان “هل ارتفاع وتيرة الدبلوماسية السورية في المنطقة دليل على مرحلة جديدة؟” للكاتبة التركية غونول تول. تقول الكاتبة في مقالها إن الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية قد يؤدي إلى تفعيل المسألة السورية من جديد، ولكن لا يبدو أن يكون هناك تغيير جذري في مواقف الجهات الفاعلة الإقليمية، حيث أعطت السعودية إشارات حول إمكانية تغيير سياستها حيال الأزمة السورية، مشيرة إلى أن اللقاءات السعودية والروسية بخصوص المسألة السورية ازدادت كثافة خصوصا في الأيام الأخيرة. حتى أن أوباما بدء رويدا رويدا بتغير سياسته حيال سوريا، وهذا يعني بأن الأزمة السورية سوف تدخل حقبة جديدة في هذه المرحلة، مؤكدا على أن الولايات المتحدة الأمريكية أعطت الأزمة السورية فرصة من أجل إنهاء الصراع عن طريق الحل السياسي. ومن الممكن أن تقوم بمنح إيران دور أكثر فاعلية من أجل العمل على إنهاء الصراع السوري، ولكن لا أعتقد بأن تقوم إيران وروسيا بالتخلي عن الأسد مهما كان، كون أن سوريا تعتبر شريان الحياة لدى إيران، وتقوم بتقديم الدعم المادي والعسكري إلى النظام السوري منذ بدء أعمال العنف فيها، لذا لا أتوقع زوال النظام السوري في الفترة المقبلة.

وفقا بشبكة سكاي نيوز، قصفت القوات التابعة للحوثيين، والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حي الروضة وجبل جرة في مدينة تعز، مساء أمس الثلاثاء، وفقا لما نشرته شبكة “سكاي نيوز” الإخبارية. كما قصفت القوات مواقع القوات الموالية للشرعية في جبل “بعدان” شرقي مدينة “إب”. وتواصل القوات الشرعية تقدمها في محافظة “إب”، واقتربت من السيطرة عليها، لتفتح الطريق إلى تحرير محافظة تعز، التي توصف بأنها عقدة الجنوب اليمني، وهي بوابة العبور إلى العاصمة صنعاء. ومنذ تحرير عدن وقاعدة “العند” في معركة كبيرة وانتصار كبير، فتح الطريق في كل الاتجاهات لتحقيق انتصارات عسكرية وتحرير عدد من محافظات الجنوب، منها عدن ولحج وأبين والضالع، فيما تشير التطورات إلى أن محافظتي البيضاء وإب على وشك التحرير بأيدي قوات الشرعية والمقاومة الشعبية، في حين تمارس ضغطا كبيرا على تعز في الغرب وشبوه في الشرق.

الشأن الدولي

نشرت الصحف والمواقع التركية آخر الأخبار والمستجدات على الساحة التركية، وفيما يلي أهمها: الانفجار الذي وقع في مركز الشرطة يدل على ضعف المخابرات: قامت المخابرات التركية بإعلام مركز الشرطة في مدينة إسطنبول عن وجود سيارة مفخخة ولكن لم تدلي بأي معلومات أخرى عن هذه السيارة، وبالرغم من قيام الشرطة التركية برفع حالة التأهب إلا أنها لم تتمكن من العثور عليها، حتى أنها انفجرت في مركز الشرطة وأدت إلى جرح العشرات. (صحيفة زمان). حزب العدالة والتنمية سيقلب الطاولة غدا: من المتوقع أن يقوم زعيم حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو غدا بالإعلان عن الانتخابات البرلمانية المبكرة بعد عدم التمكن من تشكيل حكومة الائتلاف. وسيتم طرح مسألة إجراء الانتخابات المبكرة على البرلمان التركي. (صحيفة زمان التركية). عملية أمنية ضد مواقع لحزب العمال الكردستاني: شنت قوات الأمن التركية في ساعات الصباح حملة أمنية ضد العديد من المواقع التابعة لحزب العمال الكردستاني في مدينة إسطنبول والتي أدت إلى اعتقال شخص واحد. (صحيفة زمان التركية). حزب العمال الكردستاني يستعد لتفجير سيارات مفخخة: نتج عن اجتماع القمة الأمنية في مدينة أنقرة بأن حزب العمال الكردستاني يستعد لشن هجمات على العديد من مراكز قوات الأمن التركية بالسيارات المفخخة من أجل تصعيد التوتر ونشر الفوضى في البلاد. (صحيفة زمان التركية). زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض: أتوقع عدم إمكانية تشكيل حكومة الائتلاف: سيجتمع يوم الخميس المقبل كل من زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليتشدار أوغلو وزعيم حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو من أجل وضع النقاط النهائية حول مسألة تشكيل حكومة الائتلاف، وتوقع كيليتشدار أوغلو بعدم إمكانية تشكيل الحكومة والذهاب إلى انتخابات برلمانية مبكرة. (صحيفة صباح التركية). مسؤول في الجيش التركي: من المتوقع أن ندخل إلى الأراضي العراقية: قال مسؤول في الجيش التركي بأن الجيش التركي من المتوقع أن يدخل إلى داخل الأراضي العراقية بمسافة تقدر سبعة كيلومترات، وذلك في حال استمرت الهجمات الإرهابية التي يشنها حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي التركية. (صحيفة صباح التركية). مقتل مسؤول في حزب العمال الكردستاني: تشير إدعاءات إلى أن مسؤول حزب العمال الكردستاني في منطقة هاكاري الواقعة جنوب تركيا قد قتل خلال الغارات التي شنتها المروحيات العسكرية على مواقع تابعة للحزب في المدينة. (صحيفة صباح التركية). هجوم بسيارة مفخخة على مركز للشرطة: شن حزب العمال الكردستاني هجوما بسيارة مفخخة على مركز تابع للشرطة التركية في مدينة تونجلي، وقد أدى هذا الانفجار إلى جرح شرطي. (صحيفة صباح التركية). الجيش التركي يعلن حظر التجوال على ستة مناطق جنوب تركيا: أعلن الجيش التركي عن حظر التجوال على ستة بلدات في مدينة شيرناك جنوب تركيا وأعلنها مناطق عسكرية مغلقة حتى نهاية العام، وجاء ذلك الإعلان بسبب ازدياد الهجمات الإرهابية في المدينة. (صحيفة هبرتورك التركية). سبعة عناصر من حزب العمال الكردستاني يسلمون أنفسهم: سلم سبعة عناصر تابعين لحزب العمال الكردستاني أنفسهم إلى قوات الأمن التركية في مدينة شيرناك التركية، حيث وصل عدد الذين سلموا أنفسهم إلى قوات الأمن 841 شخصا. (صحيفة هبرتورك التركية). زعيم حزب العمال الكردستاني: إذا توقفت العملية ستتوقف المواجهات: قال أحد زعماء حزب العمال الكردستاني ويدعى جميل بايك بأن العمليات ضد الجيش التركي ستتوقف في حال قام الجيش التركي بوقف العملية العسكرية ضد حزبه. (صحيفة هبرتورك التركية). اعتقال 12 شخصا مشتبه بانتمائهم لداعش: قامت قوات الأمن التركية بشن حملة أمنية في أربعة بلدات في مدينة أنقرة، حيث اعتقلت خلال العملية 12 مشتبها بهم بانتمائهم إلى تنظيم داعش. (صحيفة يني شفق التركية).

نشرت وكالة ايتار تاس الروسية تقريراً بعنوان “تصاعد التدريبات العسكرية لروسيا والناتو يزيد من احتمالية الحرب بينهما “. نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً بعنوان “هل ستؤدي التدريبات العسكرية لروسيا والناتو إلى الحرب في أوروبا؟ وجاء فيه أن التدريبات العسكرية التي يجريها كل من الناتو وروسيا تزيد من احتمالية نشوب صراع بين الطرفين فقط. ويركز التقرير على أثنين من التدريبات الكبرى: التحقق من جاهزية القوات المسلحة الروسية وسلسلة التدريبات لحلف الناتو في يونيو، . يعتقد خبراء مركز البحوث أن غيرها من التدريبات بينت أن الطرفين يدرسان امكانيات بعضهم البعض وبشكل عقلي يدرسان خطط اجراء الحرب. ويعتقد أحد الخبراء أن كل طرف ينظر إلى التدريبات على أنها استفزازية، ووفقا للخبير فإن الطرفان يعتبران أن المناورات تعتبر عامل رادع فقط . ويدعو خبراء التقرير إلى بدء العمل في اعداد اتفاق جديد من شأنه أن ينظر في إمكانية إنشاء منطقة محظورة بين الطرفين وأن تمنع وضع الفئات الخاصة من الأسلحة وتنفيذ عمليات تفتيش صارمة للتحقيق من تطبيق هذه المطالب.

المصدر: مركز الاعلام

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا