الرئيسيةمختاراتاخترنا لكمالعمليات الفدائية والأسرى علاقة جدلية

العمليات الفدائية والأسرى علاقة جدلية

سكنت قضية الأسرى ضمير ووجدان القيادة الفلسطينيه نظرا لقساوة الأساليب التي تتبعها إدارة سجون العدو الصهيوني في المعتقلات .

فكانت العمليات الفداءية متعددة الأهداف، واحدة من تلك الأهداف احتجاز رهائن والمطالبة بإطلاق سراح اسرانا البواسل في غيابات السجون وليس طلبا للموت فنحن شعب نحب الحياة الكريمة الحرة شاننا شأن كل شعوب العالم.

عملية ميونيخ التي وقعت 5/9/1972 في ألمانيا والتي قام بها أبطال فتح أثناء عقد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية والتي احتجز فيها مجموعة من الرياضيين الاسرائيليين كان هدفها الأساس إطلاق سراح اسرانا البواسل في سجون العدو واسماع صوتنا للعالم والتعريف بقضيتنا وليس القتل او الموت.

في 5/3/1975 كانت عملية سافوي والتي اخترقت فيها مجموعة مسلحة من أبطال حركة فتح جميع الاحتياطات والحواجز الأمنية لتصل إلى هدفها وتسيطر على فندق سافوي على الساحل الفلسطيني في تل الربيع وتتخذ من نزلاءه رهائن لإطلاق سراح قائمة من الأسرى.

عملية دلال المغربي في 11/3/1978 والتي كانت من أنجح العمليات الفدائية كان هدفها إطلاق سراح أخوتنا في السجون.

بعد عام 1982 قام أبطال فتح في جبل لبنان بأسر ثمانية جنود اسرائيليين تم التبادل بأسرى معتقل انصار.

ولا ننسى أن الأسير الأول لحركة فتح محمود بكر حجازي والاسيرة الأولى فاطمة برناوي قد حررا بعملية فدائية تم أسر اسرائيلي على الحدود في جنوب لبنان.

لقد أولى الشهيد الرمز ياسر عرفات اهتماما كبيرا بقضية الأسرى وابتكر الشهيد القائد ابو جهاد الوزير أساليب نضالية متعددة لإطلاق سراح الأسرى.

واليوم قضية الاسرى في صلب القضايا التي يتمسك الرئيس ابو مازن بها ويحمل همومها الى المحافل الدولية وهي من الثوابت التي يوليها كل الاهتمام .

الحركة الأسيرة تقض مضاجع العدو وتكشف عن ظلمه واستبداله، وتفضح ممارساته اللاإنسانية بحق اسرانا فهناك أطفال في السجون مكانهم مقاعد الدراسة وهناك نساء أنجبت في السجون وهناك أبطال مضى على اعتقالهم خمسة وثلاثون عاما وهناك فدائيين محكوم عليهم ب 100 مؤيد، والحجز الإداري الذي يحتجز بدون تهمة او جرم وهو قانون يجدد به الاحتجاز متى يشاء .

العدو الصهيوني لا يلتزم بعهود ولا بمواثيق والحركة الاسيرة اليوم بامس الحاجة لتفعيل وثيقة الأسرى التي وضعت أسس المصالحة والتي ان طبقت وتحققت، وكان أبواب السجون قد فتحت وتحرر اسرانا من عذاباتهم.
تحية لاسرانا البواسل الشهداء الاحياء تحية للاسير مروان البرغوثي وللاسير فؤاد الشوبكي والاسير احمد سعدات ولكل الاسرى.

كتب العميد نزيه سلام (ابو ربيع سلام)

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا