الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتالاعلام الاسرائيلي يحرض ضد رفيق والسلطة!!

الاعلام الاسرائيلي يحرض ضد رفيق والسلطة!!

حاولت العديد من وسائل الاعلام الاسرائيلية مجددا تبرير قتل الشاب رفيق كامل التاج 21 عاما، الذي اطلق جندي اسرائيلي النار عليه قرب حاجز حوارة بنابلس، بالادعاء أن شقيق الشهيد ينتمى لحركة الجهاد الاسلامي، وأنه هو من ارسله لتنفيذ عملية الطعن عند الحاجز، وهو امر بدده بالمطلق مصدر امني مطلع في حديث مع شاشة نيوز.

وإدعت الاذاعة العبرية العامة أن بيان الرئاسة الفلسطينية الذي اشار الى أن جيش الاحتلال قتل الشاب رفيق التاج، بدم بارد ودون أن يبادر لمهاجمة الجنود، يتجاهل حقيقة أن شقيق الشهيد كمال ينتمى للجهاد الاسلامي. موضحة أن الامن الفلسطيني كان اعتقل شقيق الشهيد لانتمائه للجهاد.

مصدر امني مطلع نفى لشاشة كل هذه الاشاعات التي قال إن هدفها ” ضرب سمعة الأمن الفلسطيني” مؤكدا أنه تم الحديث الى شقيق الشهيد من أجل جمع المعلومات عن شقيقه ولم يتجاوز الأمر عشر دقائق وهو أمر ” روتيني في عمل الامن لجمع البيانات ومعرفة التفاصيل ” نافيا أن يكون هناك اي عملية اعتقال لشقيق الشهيد مضيفا ” لو كان لديه أمر ما يخل الأمن العام لما كان اطلق سراحه، لكن هناك من يحاول وضع الامور خارج سياقها”.

واستشهد الشاب رفيق كامل التاج ( 21 عاما) مساء السبت برصاص الاحتلال بزعم محاولته طعن جندي في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وزعمت وسائل اعلام اسرائيلية ان الشاب حاول طعن جندي على الشارع الرئيس في حوارة السبت، وان جنودا اخرين اطلقوا الرصاص عليه واصابوه بجروح خطيرة ثم اعلن عن استشهاده .

بدوره قال مدير الهلال الأحمر في نابلس عبد الحليم جعافرة لمراسلنا: “ان الشاب استشهد بعد اصابته بـ 5 رصاصات حية اطلقها عليه جنود الاحتلال وقامت طواقم الاسعاف بمحاولة انعاشه، الا انه فارق الحياة بسبب نزيف الدماء من جسده”.

وقد سلمت قوات الاحتلال جثمان الشهيد الى الجانب الفلسطيني بعد التاكد من استشهاده.

من ناحيتها أدانت الرئاسة، جريمة قتل الفتى التاج، واعتبرت هذه الجريمة استمرارا لمسلسل القتل اليومي الذي لا يمكن السكوت عليه.

وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير، مؤكدة أن هذا الوضع لن يستمر، محذرة المجتمع الدولي من خطورة السكوت على مثل هذه الجرائم.

شاشة نيوز

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا