الرئيسيةمختاراتاخترنا لكمالطائفية المقيتة والمذهبية البغيضة

الطائفية المقيتة والمذهبية البغيضة

عندما انتصر غاندي على الانكليز في ثورته الشعبية السلمية الغير مسلحة كان الشعب الهندي يعتنق المئات من الديانات منهم من كان يعبد البقر ومنهم الشمس ومنهم القمر ومنهم الشجر ولكنهم وضعوا هذه الاثنيات جانبا وتوحدوا وكانوا على قلب رجل واحد حتى انتصروا ولو كان لعباداتهم تأثير في ثورتهم او في بناء دولتهم لما حققوا أي إنجاز او إحراز أي تقدم.

اذن الدين لله والوطن للجميع
الوطن هو المركب الذي نحن جميعنا على متنه إسلام ومسيحيين سنة وشيعة فعلينا جميعا بكافة دياناتنا ومعتقداتنا المحافظة عليه لاننا جميعا معنيين في الربح والخسارة في بقاءه وزواله في تقدمه وانحدارة ففي العبث به واقتتالنا وتناحرنا وحروبنا على متنه ليس هناك من رابح فالجميع خاسر .

الحفاظ على الوطن ( المركب)
مسؤولية الجميع وهي مسؤولية كبيرة وأمانة وهي تغليب للمصلحة العامة على المصلحة الشخصية وهي تتعلق بالمنهاج التربوي الذي يتلقاه الفرد في مدرسته كما هو توجيه من الأهل وعيش مشترك في منطقة واحدة واندماج في كل مرفق من مرافق الحياة اليومية.
الحالة التي نعيشها في لبنان من تحريض مذهبي ينذر بمخاطر كبيرة على مصير هذا البلد الذي نكن له كل محبة واحترام و نعتبره.
وطننا الثاني فهذا الخلاف وانقسام اللبنانيين في آراءهم أدى إلى عدم التوصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية وأدى أيضا إلى بروز أصوات تحريضية تدعو إلى الفتنة والتطاول على هيبة الدولة والتعرض إلى المؤسسة العسكرية (الجيش اللبناني) صمام الأمان والمؤسسة الوحيدة التي ما زالت متماسكة وتشكل الضمانة للبنانيين
وانتشار الفوضى وانعدام مقومات الحياة فلا ماء ولا كهرباء ولا توافق على أي قضية من القضايا الأساسية الحياتية للمواطن قمامة في الشوارع معامل تلوث البيئة السلاح متوفر وزيادة في معدل الجريمة كل ذلك بسبب لجوء البعض إلى الانتماء إلى العشيرة والقبيلة والطائفة والمذهب والابتعاد عن الوطن .

نحن كلاجئين فلسطينيين في لبنان
المنطق يقول بأن ليس لنا أي علاقة بما يجري من تناحرات مذهبية بغيضة وان ما يحصل هو شأن لبناني داخلي ليس الا.
تدخلنا يعني تحميلنا اوزار خلافاتهم منذ عام 1920 وحتى اليوم.
لذلك يتوجب علينا احترام أصول الضيافة لحين عودتنا إلى ديارنا.
وعدم الانجرار وراء شعارات ضيقة مشبوهة .
علينا كفلسطينين تحكيم العقل والمنطق فنحن أصحاب قضية عادلة ومقدسة نحن نحتاج إلى الجميع وعلى الجميع أن يكونوا معنا وأن يصطفوا إلى جانبنا ضد العدو المشترك . شواهد التاريخ تثبت بأن الشعب الفلسطيني لا يعرف الطائفية ولا المذهبية فكيف له أن يتعرف عليها اليوم ؟؟؟
كتب العميد نزيه سلام (ابو ربيع سلام)

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا