الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتشهادات مرعبة من التحقيق- بالبنزين والكبريت سنحرق العرب

شهادات مرعبة من التحقيق- بالبنزين والكبريت سنحرق العرب

تعرضت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي الى انتقادات واسعة على صفحات ومواقع اليمين اليهودي المتطرف لانها بثت الليلة الماضية تقارير وشهادات مرعبة عن التنظيم اليهودي الارهابي الذي يخطط لاحراق العرب وطردهم ومن ثم اقامة دولة يهودية.

وقد اختارت القناة الثانية عنوان: كانت دوما مفاجأة؟ انهم سيكررونها من جديد.

وتناول التقرير طرائق عمل هذه المجموعات الارهابية وطريقة اخفاء الاثار وتعلم الصمت في التحقيق وبلبلة قوات الامن الاسرائيلية حتى تفقد السيطرة.

وتقول مجمل التحقيقات التي تمت مع المعتقلين (جرى اطلاق سراح معظمهم) انهم ينظمون المتطرفين من فئة عمر 13-20 من اجل اقامة دولة يهودية ولا يوجد لديهم ما يخسرونه فهم يعيشون في الجبال وفوق التلال.

التقرير الذي نشره الصحفي عوفر حداد في القناة الثانية يقابل المتطرفين والذين يقولون “لا يلزمنا سوى البنزين والكبريت” ولن تكن صدفة انهم ذهبوا لاحراق البيت في دوما فكل شيء كان مخططاً بل تخطيطاً ذكياً. وحسب معلوماتي فانهم راقبوا البيت من قبل ودرسوا النوافذ والمداخل والمخارج وعرفوا من يسكن بداخله وبعد ذلك احرقوه على سكانيه في خطوة مباغته ومثلما قاموا باحراق المنزل وفاجأوا العرب في دوما فانهم سيكررونها ثانية وانهم لن يترددوا في احراق اليهود الذين يعارضونهم ايضا.

وتقول القناة الثانية انه لغاية الان تعجز أجهزة الأمن الإسرائيلية عن اعتقال منفذي احراق العائلة الفلسطينية في دوما ولكن اصابع الاتهام تتجه نحو شباب التلال واعمارهم فوق 13 عاما. ومدربون على مسح الاثار وتضليل الشرطة والمخابرات الاسرائيلية العامة كما انهم يعملون تدريجيا على تصعيد عنف عملياتهم بزخم وقوة اكبر مع المحافظة على السرية المطلقة فهم يلوذون الصمت في التحقيق وينجون بفعلتهم كل مرة.

هذه احدى شهادات احد اعضاء التنظيم اليهودي الارهابي امام كاميرا القناة الثانية حيث يتعاظم هذا التنظيم رغم انف أجهزة الأمن الإسرائيلية والحديث السابق منسوب الى “أ” وهو احد نشطاء التنظيم والذي يتحدث عن نشاطاته والتحديات التي يقوم بها ويفسر للقناة الثانية كيف لا يجري اعتقال ايا منهم وتفشل المخابرات الاسرائيلية في العثور عليهم وان لديهم هدفا واحدا هو اقامة دولة يهودية.

هذا الناشط “أ” ومنذ سنتين منع من دخول جبال الضفة الغربية بسبب كثرة الملفات والاعمال التي نفذها وعلمت بها الشرطة الاسرائيلية ، كما ان الشرطة قدمت ضده لوائح اتهام بانه هو من بين الذين يشعلون الحرائق ويهاجمون القرى ويخربون الممتلكات الفلسطينية وهو يفسر ويضيف في البداية “بدأت بتنظيم الناس في وسط البلاد ودخلت بالأيدلوجية المحددة غير الظاهرة. والنشطاء الايدلوجيين “المتطرفين الارهابين اليهود” يتواجدون في المناطق مثل الدكاكين والتلفزيون يعلب دورا اساسيا في ذلك هؤلاء الفتية مع كل عملية يعجبون اكثر بالنماذج التي تظهر على التلفزيون وتريد ان تصبح مثلها على الاقل هذا ما حدث لي وهكذا تجندت . وهناك نوع اخر من الذين انحدروا من عائلات تؤمن بهذه الايدلوجية ويقول انه بعد سنتين من طرده من جبال الضفة وحين سمع على احراق المنزل في دوما افاق من النوم وقال “ها قد تحققت الرؤية وتم احراق عائلة فلسطينية في دوما”.

ومن بين هذه المنظمات منظمة “تدفيع الثمن” ويستغل هؤلاء العمليات الفلسطينية من اجل تجنيد المزيد للانتقام لكنه يقول انا شعرت بالأسى حين علمت ان عائلة دوابشة احترقت من الملوتوف تماما كما غضبت عندما قتلت عائلة هوجل.

لكن كيف يعرف هذا التنظيم انك لست مدسوساً من المخابرات الإسرائيلية يقول ان هذا التنظيم مغلق ويبدأ بتكليفك بمهمات صغيرة ومن ثم تكبر ولا يقومون بإدخالك فورا الى القرية حتى تثبت نفسك وفي البداية تكون محط شك وقلق يقومون بفحصك حتى يعرفون حقيقتك انه نوع من الغرب المتوحش وقد كان هذا التنظيم مجرد شظايا متفرقة في عدد من المستوطنات منذ سنوات ووضع خطة بالبداية لاحراق الممتلكات وثقب اطارات السيارات ، المرحلة الثالثة هو احراق البشر والعائلات مع التأكيد بالتزام الصمت المطبق.

“أ” يعترف للقناة الثانية ويقول هكذا نحرق مسجد.. “نستعد لذلك سنتين أو ثلاثة. لانهم لا يريدون لاحد ان يعرف وممنوع ان تقول شيء لا لسائق السيارة ولا لسائق الباص ويبداون الشك فيك اذا المحت تلميحا حول عملية حرق وبعد سنتين يمكن ان تصبح عنصرا مجندا في التنظيم اليهودي”.

ويؤكد بان القديم يبدأ بتدريب العناصر الجديدة من عمر 13 حتى تصل الى بداية العشرينات. والعمليات لن توصلك الى رأس التنظيم فلا يوجد من يعطي الاوامر “اذهب واحرق” وانما يطلعونك على الصورة بشكل عام وتبدأ تتخيل ماذا يمكن ان تفعل انت والمجموعة، حيث يزرعون الافكار بصمت ويتركون لك القواعد مفتوحة اكثر من قواعد تدفيع الثمن.

ما رأيك بمائير أتينجر حفيد كاهانا ؟

“أ” انه خطير انه العقل المدبر وراء القوى الايديولوجية واعتقاله اداريا فقط سيساعده لان كل اولاد الـ 15 عاما سيفكرون انهم يريدون ان يصبحوا مثله . انا شخصيا تركت التنظيم حينما علمت ان الخطوة القادمة ستكون القتل وليس فقط احراق الممتلكات.

ورداً على سؤال لماذا لم تستطع قوات الاحتلال اعتقال منفذي احراق عائلة دوايشة يجيب “أ”: انا اعتقد انهم قرروا ان يناموا في احد الجبال ولم يمروا على طريق الحواجز ولا من امام الكاميرات وكلما مر الوقت سيكون من الصعب اكثر على اجهزة الامن الاسرائيلية اعتقالهم لان الادلة ستختفي . وخصوصا ان هؤلاء لا يعملون ولا يوجد لديهم ما يخسروه حياتهم كلها في الجبال ينتقلون من مكان الى مكان ولا يستحمون . الطعام نادر وحين يتم اعتقالهم لا يعترفون “بالطبع لا يتم تعذيبهم ولا ترهيبهم في التحقيق” سيخرجون من التحقيق ابطالا.

وهكذا يفسر او يبرر “أ” لاجهزة الامن فشلها الذريع في اعتقال المنفذين وضياع ساعات التحقيق دون جدوى وفشل مئات الملفات لأنها لم تسفر سوى عن عدد قليل جدا من لوائح الاتهام بل على العكس ان الهجمة الاخيرة ضد الهيود المتطرفين اعطتهم دفعة قوية في الاعلام والنجومية وأصبحوا ابطالا في نشرات الاخبار وبطريقة غير مباشرة ساعدت اسرائيل في نشر الراديكالية الخاصة بهم حتى ان كانت خطيرة وهكذا تمكنوا من طرح انفسهم كبديل للدولة وسيستمرون حتى تنهار الدولة.

معا

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا