الرئيسيةأخبارالرئيسيةمسؤولية حماس في الحصار المفروض على غزة

مسؤولية حماس في الحصار المفروض على غزة

ظل موضوع الحصار المفروض على غزة احد المواضيع الرئيسية التي شغلت بال القيادة الفلسطينية لما له انعكاسات على الواقع السياسي والاقتصادي على السلطة الفلسطينية، واتخذت حماس من هذا الحصار وسيلة شكلت بالنسبة لها ميزان ربح او خسارة حيث ان اطالة الحصار يعني الابقاء على حالة ارتفاع سخونة الاجواء السياسية وهذا ما يتطابق مع رؤى حماس وتوجهاتها حيث ان الحصار هو احد الاوراق الاستراتيجية التي تستخدمها حماس في الحصول على تعاطف الدول والمجتمعات العربية والمحلية والإقليمية اضافة الى انها ورقة لاستمرار هجوم حماس على القيادة الفلسطينية وتحميلها مسئولية الحصار وكل له ثمن سياسي تبحث عنه حماس في ركام وحطام مواقفها التي باتت تشبه بقايا الاطلال التي يقف المتأملون على اطرافها.

لم تستطع حماس وخلال السنوات الماضية من عمر الحصار من اقناع اي من القطاعات سواء كانت الرسمية منها او الشعبية بضلوع القيادة الفلسطينية في مسالة الحصار وتآمرها على غزة كما كانت تروج له حماس,

اتفاقية مكة والقاهرة حملت حلولا واضحة لفك الحصار وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وهو ان تقوم حماس بتسليم المعابر للقيادة الفلسطينية كمقدمة لرفع الحصار حسب الوعود التي حصلت عليها القيادة الفلسطينية لكن حماس لم تلتزم بأية بنود واردة في اتفاقيات مكة والقاهرة وبقي موضوع انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة على لوائح ألانتظار بانتظار الوعد المحتوم.

حماس ونتيجة لحسابات وقوانين الربح والخسارة مستفيدة جدا من مسألة الحصار ولا تريد ان ينتهي، لأن إنتهاءه يعني فقدان حماس احد اهم الاوراق بيدها لمهاجمة القيادة الفلسطينية ثم انها ستعيش حالة من الفراغ من الصعب ملأها بأمور اخرى.

القيادة الفلسطينية كانت حريصة منذ البداية على تجنيب شعبنا ويلات الحصار المفروض على القطاع وقدمت تنازلات كثيرة في سبيل الوصول الى اتفاق مع حماس ينهي الجدل الدائر في مواضيع الانقسام ورفع الحصار وتحقيق المصالحة، وقد توسم شعبنا الفلسطيني خيرا بالتوصل الى اتفاقيات تعيد المياه الى مجاريها لكن اصرار حماس على مواقفها وتنصلها من الاتفاقيات كان بها نوعا من الغرابة.

ان جاء مسئولية الحصار المفروض على غزة تتحملها حماس وان الخروج من حالة الحصار يتطلب تسليم المعابر للسلطة الفلسطينية وحسب اتفاق القاهرة، والكل بات يعلم ان هناك جهات في حماس تقف خلف تعطيل المصالحة وتعطيل رفع الحصار من خلال رفضها تسليم المعابر للسيد الرئيس وآثرت على ذلك فتح خطوط اتصالات مع اسرائيل بمساعدة دولة عربية تقف في وجه المصالحة.

ننتظر لمعرفة ردود فعل حركة حماس على التصريحات المنسوبة لغازي حمد، ونعلم جيدا أنه سيتم تكذيبها ، لكن الامور باتت مكشوفة لان ذلك كان معروفا للقاصي والداني.

سهم الاخبارية

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا