المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

مصدر سياسي رفيع المستوى: حماس رفضت عرضا فتحاويا لتشكيل حكومة وحدة

قال مصدر سياسي فلسطيني رفيع المستوى ان حركة حماس رفضت مؤخرا عروضا مختلفة من قبل حركة فتح والقيادة الفلسطينية للدخول في حكومة وحدة موضحة ا ناخر هذه العروض كان قبل ايام قليلة حيث كان العرض من خلال مسؤولين اوروبيين.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن في حديث مع شبكةPNN ان حماس رفضت و على لسان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بقطاع غزة اسماعيل هنية وخليل الحية عضو المكتب السياسي طرحا لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى فيها حماس حقائب وزارية بشكل واضح الا ان الحركة رفضت هذا الطرح بشكل قاطع.
واكد المصدر ان الرفض جاء بعد لقاء قيادات حماس المذكورة مع مسؤولين سويسريين كبار يعملون في وزارة الخارجية السويسرية خلال اليومين الماضيين والذين نقلوا رغبة حركة فتح والقيادة الفلسطينية بتشكيل حكومة وحدة وطنية لتكون قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
وبحسب المصدر فان رفض حركة حماس هذا نابع من مواصلة حركة حماس لاتصالاتها ومفاوضاتها مع الحكومة الاسرائيلية والتي تناقش امكانية التوصل لتهدئة طويلة الامد وتقديم تسهيلات كبيرة لقطاع غزة في مجالات الاقتصاد واعادة الاعمار وتشغيل ميناء بحري عائم واعادة تاهيل المطار بالقطاع وتشغيله وفق الية تتفق عليها اسرائيل مع حركة حماس وهي امور تدفع حماس برفض أي مبادرة اتجاه تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وحذر المصدر حركة حماس وقادتها من الوقوع في الفخ الذي تسعى اسرائيل لايقاعها به لان اسرائيل تسعى الى عزل قطاع غزة من خلال التسهيلات الحياتية وتمزيق الجغرافيا الفلسطينية على حساب الحل السياسي المتعلق باقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة موضحا ان اسرائيل غير معنية ولا تهتم الا بمصالها وبالتالي فانها تريد استغلال رغبة حماس بتحسين الاوضاع في غزة على حساب المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
واكد المصدر ان اسرائيل تريد تدمير اعمدة الدولة الفلسطينية المستقبلية الاربعة وهي وهي الغاء حق العودة للاجئين الفلسطينين وتهويد مدينة القدس من خلال مشاريع الاستيطاع واخراج اكثر من ١٢٥ مقدسي من حدود المدينة عبر الجدار العنصري الى جانب السيطرة على كافة الاراضي المصنفة C وفق اتفاق اوسلو وعزل قطاع غزة عن الضفة الغربية من خلال اقامة نظام هش وضعيف وخاضع لسيطرته في قطاع غزة بحيث يكون هذا النظام معزولا عن الضفة الغربية سياسيا واقتصاديا وجغرافيا
وشدد المصدر على اهمية وضرورة لفت انتباه حركة حماس للمخططات الاسرائيلية سيما بعد تعثر المفاوضات بسبب مواقف القيادة الفلسطينية الرافضة للاستيطان والرافضة للتعاطي مع الرؤية الاسرائيلية للحل الاقتصادي واصرار القيادة على انهاء الاحتلال وتوجهها لمؤسسات الامم المتحدة .
واشار المصدر الى ان هذه المخططات الاسرائيلية يجري تنفيذها بعد محاولات اسرائيلية للضغط على القيادة الفلسطينية بعد توقف المفاوضات منذ سنوات موضحا ان اخر هذه الضغوط اتت على شكل طلب عقد اجتماع بادر اليه نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سلفان شالوم مع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض الدكتور صائب عريقات حيث عبر شالوم عن جاهزية اسرائيل لتقديم تسهيلات حياتية واقتصادية فقط ودون ربطها بالمفاوضات التي تنهي الاحتلال وهو الامر الذي رفضته القيادة رفضا قاطعا مما دفع اسرائيل للبحث عن بدائل اخرى لاضعاف الموقف الفلسطيني مشددا على اهمية ادراك حماس لحقيقة الموقف والخديعة التي تتعرض لها من قبل اسرائيل.

بي ان ان

Exit mobile version