الرئيسيةأخباراسرائيليةمقابلة صحفية مع أحد المشاركين في عصابات دفع الثمن

مقابلة صحفية مع أحد المشاركين في عصابات دفع الثمن

أجرت القناة الثانية مقابلة صحفية مع أحد المشاركين السابقين في عصابات دفع الثمن في الضفة الغربية، والذي ترك هذه العصابات بعد عدة سنوات وتوجه للسكن في منطقة (غوش دان)( وسط اسرائيل ). اجرى المقابلة الصحفي (عوفر حداد)

يقول المشارك السابق في هذه العصابات:

“عندما تأتي الدولة وتخلي بؤرة استيطانية أو أي شيء، دائما نسأل لماذا ومن أجل ماذا تقومون بهذا؟”.

عند سؤاله عن رد هذه العصابات على نشاطات الدولة :
“كل الخيارات مفتوحة، كل ما تحتاجه هو البنزين والكبريت، وبعد ذلك تبحث عن حقل أو مركبة ، أي شيء، في البداية يبدو الأمر صغيرا”.

وفي سؤاله حول أن هذه النشاطات قد تؤدي إلى القتل قال: “نعم كنت أعرف”.
وسئل إن كان في نيته القتل، أجاب: “لا أستطيع أن أقول بوضوح، ولكن حسب رأيي نعم”.

وعند سؤاله عن نيته في قتل الأطفال الفلسطينيين، قال: “نعم، من ذهب وحرق المنزل (منزل عائلة دوابشة) لم يذهب لمجرد حرق البيت، لأنه إذا ذهب فقط ليحرق البيت، لألقي القبض عليه. ولكن يوجد هنا تخطيط، وعلى ما يبدو أنهم يعرفون من موجود هناك، ومع هذا فهم قرروا عمل هذا العمل”.

وعن كيفية اتصاله الأول مع عصابة دفع الثمن، قال: “في البداية تبدأ أنت بالحديث معهم، وتعجبك الأيديولوجيا، لذلك تشعر أنك تنتمي إلى أيديولوجيا لم ترها من قبل أو تسمع بها، ومن الممكن أن ترى شخص في التلفاز وتقول أريد أن أكون شخصا مثله، وهذا بالضبط ما حدث لي. هم يبدؤون بالحديث معك ويقيسون مدى استعدادك، وهم بالتأكيد لا يطلبوا منك في البداية أن تدخل إلى قرية فلسطينية، بل هناك مهمات صغيرة لتثبت فيها عطائك، لأنهم كثيرون الشك، ويشككون فيك في البداية، ويراقبونك في كل خطوة تقوم بها، ويتفحصونك، ويدرسوا مدى فاعليتك”.

وحول إحراق المساجد قال : ” يتجهز لهذه العملية اثنين أو ثلاثة، ومن لم يشارك في هذه العملية لا يجب عليه أن يعلم من؟ وكيف تمت. لأنه من المتوقع أن يكشف الجميع من شخص لم يشارك في هذه العملية، لذلك ممنوع الأسئلة، وخصوصا من أين جئت وإلى أين أنت ذاهب، لذلك لا يوجد أحاديث ولا يوجد أحد يقول أنا عملت وفعلت”.
وأضاف”هم لا يقولون لك ، اذهب واحرق” ، ولكن هذا يتبلور لديك من الفكر العام الذي تحمله”،

وحول سؤاله عن مائير اتنغير، حفيد مائير كاهانا، قال أنه خطير وأنه وضع “القواعد الجديدة لفتيان التلال”.

وأضاف “يوجد نوعين من فتيان التلال: منهم من تربوا في مستوطنات شمال الضفة “السامرة” وعاشوا هناك، ومنهم 80-90% هم من عائلات فقيرة، ومنهم يريد أن يترك إطار الحياة التي هو فيها ويتوجه إلى هذه العصابات”.

وسئل عن المخدرات في عصابات فتيان التلال وأجاب: “نعم يوجد هنالك مخدرات”.

فيما يخص التعامل مع الشاباك، يقول ” إن هناك توجيهات نتلقاها بعدم الحديث خلال التحقيق في غرف الشاباك، والحقوق التي نستحقها خلال عملية التحقيق”.

عندما تنهون عملية عدائية ضد الفلسطينيين إلى أين تذهبون؟
“يذهبون للاختباء في إحدى الجبال البعيدة ويحاولوا التخلص من أي دليل في حوزتهم، ويتجنبوا المناطق التي فيها كاميرات وحواجز. هم في الحقيقة ليس لديهم أي شيء ليخسرونه وذلك لأنهم لا يعملون ولا يدرسون، كل ما يملكونه هو التلال. كل ما يريدونه هو أن يروا (دولة يهودا)، يهود يحافظون على الفرائض وأيام السبت”.

المصدر: القناة الثانية الإسرائيلية

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا