الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتملف ترجمات ليوم الاحد 16-8-2015

ملف ترجمات ليوم الاحد 16-8-2015

قراءة في أبرز ما أوردته الصحف الأجنبية
فلسطينيا، إسرائيليا، عربيا، دوليا

يحتوي هذا الملف على ثلاث ترجمات في الشأن الفلسطيني، وخمس ترجمات في الشأن الإسرائيلي، وأربع ترجمات في الشأن العربي وخمس ترجمات في الشأن الدولي، بالإضافة إلى مقال حول الجهود الحربية للسعودية والإمارات في اليمن:

الشأن الفلسطيني

نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان “تهويد القدس” كتبه موسى الكيلاني. يقول الكاتب إنه منذ عام 1967، والسلطات الإسرائيلية تعمل على ما تزعم أنه مشروع التنمية الذي أدرج القطاع العربي من المدينة المقدسة ليكون جزءا هامشيا من القدس الموحدة. ينطوي المشروع الذي يدعمه المستوطنون الأرثوذكس على الحوافز المالية، للانتقال إلى المدينة. وقد انتقل حتى الآن أكثر من 300000 مستوطن إلى منازل جديدة في الشقق العربية المصادرة، أو أعطو التراخيص البلدية للبناء في المناطق القريبة من المسجد الأقصى المبارك. قوانين تقسيم المناطق الجديدة غيرت معالم القدس من مدينة عربية إلى يهودية تقليدية، حيث تم تشويه أي وجود عربي، وأقامت نصب على الطريق الإسرائيلي لإظهار أن هذه المنطقة كانت جزءا من الحرب اليهودية ضد الفيلق الروماني. بنيت المعابد اليهودية في المناطق المتاخمة لمساجد الأوقاف الإسلامية في محاولة للتأكيد على التراث المعماري اليهودي في المدينة. الهدف النهائي لمخططي المدن هو إظهار أن قبة مسجد الصخرة وكنيسة القيامة هي معالم شاذة في هذا المشهد. السكان العرب في القدس يشكلون ما يقرب من 41 في المائة من مجموع سكان المدينة. ولكن 5 في المائة منهم قد تلقى أوامر بلدية لإخلاء منازلهم، إما لأنهم لم يدفعوا ضريبة “الأرنونا” الباهظة، أو أنه لم يكن لديهم تصريح للبناء، بالإضافة إلى أي مبرر واهي حول الخطة الرئيسية لتطوير القدس الجديدة. وتعترف سلطات التعليم أن أعلى نسبة للمتسربين من المدارس هم من بين الطلاب العرب الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة وستة عشر، والذي بلغ هذا العام في أكثر من 3 في المائة. المحاكم الإسرائيلية حكمت حتى الآن على مئات من الشبان الفلسطينيين في القدس بمنعهم الذهاب الى المسجد الأقصى لعدة أشهر بسبب المواجهات مع الحاخامات اليهود الذين اقتحموا المسجد، في محاولة لتغيير الطابع الإسلامي للمكان.

نشرت صحيفة هآرتس بالإنجليزية مقالا بعنوان “وفاة محمد علان ستؤدي لموجة من الاضطرابات” كتبته عميرة هاس. محمد علان، المضرب عن الطعام ، مثله في ذلك مثل خضر عدنان قبله، أصبح صداعا كبيرا ليس لإسرائيل فقط، ولكن للسلطة الفلسطينية أيضا، حماس والجهاد الإسلامي والمجتمع الفلسطيني بشكل عام. أي حزب يريد التصعيد يمكنه أن يستغل الفرصة في حال وفاة محمد علان. وحركة الجهاد الإسلامي تعهدت بالرد إذا حدث ذلك. وإذا حدث ذلك بالفعل، وتم إطلاق الصواريخ من قطاع غزةـ حكومة حماس لن تكون قادرة على منع ذلك: لأنها ستظهر بمظهر “غير وطني”. وإذا أصرت إسرائيل على الرد، وذلك تمشيا مع النتيجة، تفوقها العسكري من شأنه أن يسبب سقوط المزيد من الضحايا والأضرار في الممتلكات. وإذا حاولت حركة الجهاد الاسلامي الرد في الضفة الغربية أيضا، ليس هناك طريقة للتنبؤ بما يمكن أن تقوم به إسرائيل، وما إذا كان الفلسطينيون سوف يواجهون الاجتياحات العسكرية والاعتقالات والإصابات والقتل مرة أخرى. وهذا آخر شيء يريدونه. إضراب علان هو صداع للشاباك وللقوات الإسرائيلية، التي تعتبر الاعتقال الإداري أداة مريحة للغاية. دون الحاجة إلى تقديم دليل، ودون لائحة اتهام، ودون الحاجة لشرح أي شيء لأي شخص (باستثناء القضاة العسكريين، الذين يمكن إقناعهم بسهولة)، الشجاعة الشخصية من المضربين عن الطعام تضيء الأضواء القوية على طريقة الاعتقال المطول بدون محاكمة، وكما كان الحال مع عدنان، يجب على الشاباك التراجع. الإضراب الشامل عن الطعام الذي دخله خضر عدنان جعل من الضروري للشاباك ومصلحة السجون الإسرائيلية تقديم تنازلات للمعتقلين الإداريين الفلسطينيين. بسبب هذه الإمكانات على وجه التحديد، مبادرة علان الشخصية، وعدنان قبله، أحرجت السلطة الفلسطينية. وقام ممثلوها بإصدار تحذيرات وإدانات للاحتجاز لفترات طويلة، ولكن الجهاد الإسلامي هو عدو إيديولوجي. أعضاء الجهاد الإسلامي يثيرون غضب السلطة الفلسطينية عندما ينتقدونها علنا، ومثل نشطاء حماس، هم هدف للتحقيقات والاعتقالات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان “الصليب الأحمر يعقد ورشات عمل حول القانون الدولي لحركة حماس”، كتبه جودي روديورن ومجد الوحيدي، يشير التقرير إلى أن النظام الجديد الذي يتبعه الجناح العسكري لحركة حماس في تدريب المقاتلين يوظف عروض الشرائح والسبورة بدلا من بنادق الكلاشنكوف والبنادق اليدوية.ويرتدي الشبان قمصان البولو بدلا من الزي العسكري والأقنعة السوداء. ولا يهتفون بشعارات معادية لإسرائيل، وإنما يناقشون كيف أن اتفاقات جنيف التي تحكم الصراعات المسلحة تتوافق مع المبادئ الإسلامية. يشير التقرير إلى أن ورشة عمل التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، والتي أجرى الشهر الماضي من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جاءت عقب العديد من تقارير حقوق الإنسان التي تتهم كلا من إسرائيل وحماس، الجماعة الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة، بارتكاب جرائم حرب في معركتهم المدمرة في الصيف الماضي، وجاء ورشة العمل أيضا مع قيام مدعي المحكمة الجنائية الدولية بإجراء تحقيقا أوليا في هذا الصراع. ويضيف التقرير بأنه كان واضحا خلال الجلسة الافتتاحية من ورشة العمل بأن الصليب الأحمر سيواجه نقاشا حادا لإقناع الإسلاميين المتشددين بأن القانون الدولي يجب أن يحكم المقاومة ضد إسرائيل. فقد قال أحد المقاتلين، مقدما دعما قرآنيا لمبدأ التفريق بين الجنود والمدنيين، بأن “النبي كان يعطي الأوامر لجيشه بأن لا يقتلوا طفلا، ولا يقطعوا شجرة”، ولكن رد عليه زميل أخر قائلا بأن “عهد النبي كان يختلف عن ما يحدث اليوم”، فالجيش الإسرائيلي “قتلنا وقتل أطفالنا”. يشير التقرير بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وضعت برنامجها بالتعاون مع علماء الدين الإسلامي منذ عدة سنوات، ولكن كثفته بعد المعركة القاتلة في الصيف الماضي. هذا العام، أجرت حتى الآن جلسات لما مجموعه 210 مقاتل من كتائب حماس عز الدين القسام واثنين من غيرها من الجماعات المسلحة في غزة. ومن المقرر عقد ورشة عمل أخرى هذا الأسبوع. يضيف الكاتب بأن المتشككين قد يشككون في جدوى تدريس القانون الإنساني لقوة مسلحة صنفتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية. أطلقت كتائب القسام آلاف الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه المدن الإسرائيلية في الصيف الماضي. تم العثور على مخابئ للأسلحة في منازل المدنيين والمدارس في جميع أنحاء قطاع غزة، وتزعم إسرائيل أنهم استخدموا السكان الفلسطينيين كدروع بشرية، ويخاطرون بحياتهم عمدا لحشد غضب دولي ضد إسرائيل. لكن قادة الصليب الأحمر يقول أنهم يرون التزام متزايد من قادة حماس والسكان المدنيين على حد سواء لأنهم يعتبرون الآن صورتهم الدولية عنصرا حاسما في نضالهم.

الشأن الإسرائيلي

نشر موقع ديبكافايل بالإنجليزية تقريرا خاصا بعنوان “أول صفقة سلاح لإسرائيل مع دولة عربية- طائرات بدون طيار للأردن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية”. في اول عملية بيع أسلحة لبلد عربي، كشفت مصادر عسكرية في ديبكا، أن إسرائيل باعت الأردن 12 طائرة متقدمة بدون طيار من طراز هيرون TP ونوعية “القبرة”. وهناك حاجة إليها على وجه السرعة من قبل سلاح الجو الملكي الأردني لتعزيز حملة مكافحة الإرهاب ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام التي تخوض المملكة الأردنية حربا معها على حدودها مع العراق وسوريا. الطائرة هيرون TP هي سلاح هجومي. سرعتها 370 كيلومترا في الساعة وتحلق على ارتفاع 7400 كم، ويمكن أن تبقى محلقة لمدة 70 ساعة على ارتفاع 14 كم. هناك حاجة إلى طائرة “مالك الحزين” لتوجيه ضربات جوية ضد أهداف إسلامية عميقة داخل العراق أو سوريا، وأيضا كسلاح فعال لوقف قوات العدو من التقدم على الحدود الأردنية من خلال النقاط الأمنية الضعيفة مثل منطقة ديرالزور السورية الشرقية ومحافظة الأنبار في العراق . و”القبرة”، التي تزن 7 كغم، تجمع المعلومات الاستخبارية للقوات الخاصة الأردنية في كل الساحات. من خلال الكاميرات الموجهة للأسفل التي تعطي صورة كاملة لميدان المعركة. وأفادت مصادر عسكرية في ديبكا أن القوات الخاصة الأردنية قد تقدمت 200 كم في عمق العراق. لقد وصلوا بلدة الرطبة التي يمر منها الطريق السريع رقم 1 الذي يربط بين العاصمتين العراقية والأردنية، ومنعت داعش من عزلها. رفض المسؤولون الإسرائيليون والأردنيون الكشف عن التفاصيل بشأن الصفقة من حيث المبلغ المالي الذي دفعته الأردن، وكيف ستدخل الطائرات الخدمة في الأردن خاصة أن تشغيل طائرات “مالك الحزين” و”القبرة” يتطلب موظفين مدربين خصوصا على استخدامها. يتم تنفيذ العديد من العمليات السرية ضد داعش من غرفة الحرب الأمريكية-الأردنية-الإسرائيلية المشتركة الموجودة في شمال عمان. قد تصبح هذه الغرفة أيضا مركزا لإدارة عمليات هذه الطائرات. أبقت عمان حملتها ضد داعش تحت تكتم شديد عن الدول المجاورة، بما في ذلك البعد الجوي. لكن ما كشفته ديبكا الان من عملية بيع طائرات بدون طيار إسرائيلية إلى الأردن يفتح نافذة صغيرة على هذا التعاون والجهد المشترك.

نشرت مجلة المونيتور مقالا بعنوان “مصر وإسرائيل: المحبوب وعشيقته”، كتبه جاكي خوغي، يقول الكاتب بأن مصر وإسرائيل، هما مثل المحبوب وعشيقته، تتعاونان بشكل وثيق على الصعيد الأمني ولكن العلاقات بينهما لا تمتد إلى أبعد من ذلك. ومن الممكن أن المشكلة تكمن في الطريقة التي تنظر فيها القيادة الإسرائيلية للسلام مع مصر وتوقعاتها المبالغ فيها. فبعد كل شيء، فبالنسبة للقاهرة، فهي لم تعتبر إسرائيل أبدا كدولة شقيقة. لقد كانت ولا تزال جارة مفيدة وليس أكثر. على مدى الأشهر القليلة الماضية، كانت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعمل بجد في محاولة عرقلة القرار الذي قدمته مصر للوكالة الدولية للطاقة الذرية ليتم طرحه للنقاش في أيلول. ويدعو الاقتراح لإدانة برنامج إسرائيل النووي ورصد هذا البرنامج من قبل المفتشين الدوليين وكذلك للمشاركة في مؤتمر حول نزع السلاح النووي في الشرق الأوسط. ما تقوم به مصر حقا هو محاولة لتحطيم سياسة إسرائيل من الغموض بشأن القضية وفرض نفس النوع من الضغط على إسرائيل الذي يتم تطبيقه على إيران. بالنسبة لمصر، فإسرائيل كالعشيقة فقط وراء الأبواب المغلقة، فلا يوجد يمنع مصر من تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل أو التعاون معها في الحرب ضد حماس في قطاع غزة، وضد النفوذ الإيراني في المنطقة أو المتطرفين السنة في شبه جزيرة سيناء. حتى أن البلدين قد عملا معا للتحقيق انجاز أو اثنين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولكن كل ذلك يحدث تحت جنح الظلام. معاذ الله أن يخرج هذا للعلن، فهذا سيلحق بها العار. على هذا النحو، فإن العلاقة بين البلدين صعبة وغير مستقرة. فمصر لن تعترف بتعاونها وعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل على الملأ على الرغم من أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة المجاورة التي لم تدر ظهرها لمصر في السنوات القليلة الماضية التي عانت فيها من الصدمة الوطنية المسماة بالربيع العربي. ويضيف الكاتب بأن معاهدة السلام بين القاهرة والقدس ليست أكثر من عقد العمل، وهو تحالف من القوات المسلحة التي تهدف في المقام الأول لخدمة المصالح الضيقة. هو اتفاق بين الحكومات، وليس الناس. ونتيجة لذلك، كل فإن الشعبين من كلا الجانبين لا يمكنهم سوى جمع الفتات. ولكن بعد على وشك الاحتفال بالذكرى السنوية ال40 بين البليدين، يجب أن تطالب إسرائيل بالمزيد من التعاون مع مصر في كافة المجالات وأن تنتقل علاقاتهم إلى المستوى التالي. كلاهما بحاجة لبعضهما البعض وتعاونهما يفيد كل من هو حولهم في المنطقة.

نشر موقع القناة السابعة بالعبرية مقال رأي تحت عنوان “مسموح تعيين شخص من اليمين في الأمم المتحدة”، كتبه نتنائل كاتس، يقول الكاتب إن الوزير زائيف إلكاين رفض صباح اليوم الأحد الانتقادات التي وجهها عدد من أعضاء الكنيست وشخصيات يسارية حول تعيين الوزير داني دانون سفيرا لإسرائيل في الأمم المتحدة. وقال الوزير إن هذا التعيين كان دائما على جدول الأعمال، جاء ذلك في مقابلة مع راديو “غالي تساهل”، حيث يقول، “سمعت العديد من الأصوات الساخرة في الأيام الماضية، حيث قالوا “من أين يعرف الإنجليزية، وكيف يكون هو المناسب؟” وأضاف إلكين “لو كانوا دعوا ياريف أو فنهايمر وليس داني دانون، حينها سيباركون جميعا، مسموح تعيين رجل يميني في الأمم المتحدة، مسموح النضال من أجل مواقف إسرائيل”. نشرت وسائل الإعلام يوم الجمعة أن وزير العلوم والتكنولوجيا، داني دانون، (الليكود)، سيعين سفيرا لإسرائيل في الأمم المتحدة بدلا من رون بروشاور الذي أنهى فترة منصبه. وكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على حسابه في تويتر “قررت تعيين الوزير داني دانون سفيرا لإسرائيل في الأمم المتحدة، لأن منصة الأمم المتحدة مهمة جدا هذه الفترة، وأنا مقتنع أن داني سيحارب بكل قوته من أجل عرض الحقيقة على الساحة الدولية”. وأفاد دانون في رده: “أشكر رئيس الوزراء نتنياهو على الثقة التي منحني إياها لتمثيل إسرائيل في الأمم المتحدة في هذه الفترة التي تمتاز بحجم كبير من التحدي، سأبذل كل ما في وسعي من أجل تقديم مواقف إسرائيل العادلة”.

نشرت صحيفة إسرائيل هايوم بالإنجليزية تقريرا بعنوان “وثيقة مهمة في وقت حاسم”، كتبه يوآف ليمور، يقول الكاتب بأنه في ظل الظروف العادية، من دون معركة الميزانية المستعرة في الحكومة، لما كانت وثيقة “استراتيجية الجيش الإسرائيلي” ستشهد النور بسبب محتواها – وإذا كان قد تم الكشف عنها، فإنها ستصبح على الفور مركز لاهتمام وسائل الإعلام والرأي العام. ولكن في أيام مثل هذه – مع تقرير لوكر الذي يقف ضد خطة الجيش المتعددة السنوات – لا شيء طبيعي، وهذا هو السبب في صدور التقرير، بصمت تقريبا، كما لو أن المسؤولون في الجيش الإسرائيلي سعوا فقط لإظهار أنهم ببساطة يؤدون واجبهم ب”الشفافية” من خلال تقديم التقارير للجمهور. الحقيقة بالطبع أكثر تعقيدا. الوثيقة المنشورة هي رسالة إلى وزراء الحكومة مفادها أساسا: هذا هو ردنا على التهديدات التي تواجهها إسرائيل. إذا ساندتمونا بالميزانية، يمكننا مواجهة هذه التحديات. يشير الكاتب إلى أن هذه الوثيق تعد من أكثر الوثائق تنظيما وخطورة التي كتبت منذ عقود. في هذه الوثيقة، التي كتبت وفقا لتوجيهات من رئيس الأركان الجنرال غادي ايزنكوت، يضع الجيش الإسرائيلي الأساس التشغيلي مع سلسلة من الأهداف والغايات لأوقات الروتيني، في حالات الطوارئ والحرب، ويلتزم “بإتمام كل بعثة بنجاح ومواجهة كل تحد وتحقيق الهدف منه – للدفاع وتحقيق النصر”. وتحدد الوثيقة التهديدات (تهديدات غير تقليدية تشكلها الدول، وتهديدات متزايدة تطرحها منظمات مثل حزب الله وحماس، والتهديدات التي يتعرض لها الأمن السيبراني والجبهة الداخلية). وتتناول تعبئة واستخدام القوة. وتناقش الهيكل العسكري. تحدد الوثيقة بوضوح الأهداف المتعددة التي تضم عشرات الآلاف من الأهداف التي تم تحديدها في لبنان والآلاف من أهداف في غزة وكذلك القدرة على مناورة القوات البرية والقيام بحملة على جبهات متعددة في وقت واحد. فهي تؤكد أيضا على ضرورة “الفوز” لتقليل الأضرار التي لحقت بالجبهة الداخلية، والحفاظ على الشرعية وضمان وضع أمني أفضل في المستقبل. وتعرض الوثيقة أيضا مطالب واضحة من القيادة السياسية – لتحديد ما هو متوقع من الجيش الإسرائيلي في الروتين العادي، وفي حالة الطوارئ: لتوفير انتصار عسكري كامل أو الاستعداد للإساءة جزئيا للعدو (على غرار حرب لبنان الثانية والحملات الأخيرة في قطاع غزة).

نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية تقريرا بعنوان “مظاهرة تل أبيب على نهر السين..الحضور الأكثر كان لتواجد الشرطة والصحفيين” استهلت الصحيفة التقرير بجملة، افتحوا حقائبكم وأفرغوا جيوبكم، وتقول الصحيفة، كان رجال الشرطة الفرنسية يستقبلون زوار المربع المخصص لتظاهرة تل أبيب على ضفة نهر السين ليتم بعد ذلك تفتيشهم تفاديا لأي تجاوزات أمنية. وبينما تضمنت تظاهرة تل أبيب على ضفة السين بيع بعض الأعلام الإسرائيلية وعرض صور تل أبيب وبيع بعض الأكلات الشعبية من قبل المشاركين في التظاهرة، شهدت الضفة الأخرى من السين تظاهرة مضادة قام بها عدد من الجمعيات والناشطين المتضامنين مع غزة تحت شعار غزة المحاصرة. وتقول الصحيفة، مرت التظاهرة بسلام ودون أعمال شغب رغم الجدل الذي نتج عنها في الوسط السياسي الفرنسي بحضور ما لا يقل عن خمس مائة شرطي والعشرات من القنوات التلفزيونية الفرنسية والعالمية.

الشأن العربي

نشرت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية مقالا بعنوان “انتقادات لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لسماحها لإيران بترسيخ نفوذها في العراق أكثر فأكثر، في حين تهمل دعم الأكراد الذين وصفتهم بـ”أكثر مقاتلي العراق أهلا للثقة”. وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية لا تزال متشبثة بفكرة “عراق موحد”، وعلى هذا الأساس ترسل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) المساعدات العسكرية إلى الحكومة العراقية المركزية في العاصمة بغداد وليس إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق. ورأت في مقالها أن على الإدارة الأميركية أن تتعامل مع الواقع الذي يرينا بوضوح أن تنظيم الدولة الإسلامية قد انتزع قسما كبيرا من العراق ولم يعد البلد كتلة واحدة كما كان في السابق. وتسيطر قوات التنظيم سيطرة شبه كاملة على المنطقة الوسطى ذات الغالبية العربية السنية، ولم يتبق منها إلا مدينة جلولاء التي يسيطر عليها الأكراد، الذين طلبوا مساعدة واشنطن ولا يزالون ينتظرون. وترى الصحيفة أن تأخر واشنطن في مساعدة الأكراد يشجع الإيرانيين على الوجود والسيطرة على الأرض العراقية أكثر فأكثر كما حدث في جلولاء التي لم تجد أمامها سوى قائد فيلق القدس -التابع للحرس الثوري الإيراني- قاسم سليماني، الذي استغل الفرصة من دون تردد وأرسل مليشياته “الشيعية” إليها. وفي مدينة السعدية المجاورة، يتمركز المزيد من المليشيات التي تدعى “الحشد الشعبي” المدعومة من إيران وحرسها الثوري، ووصفت الصحيفة هذا الوجود بأنه علامة للأكراد على الحضور والنفوذ الإيراني الذي قد يساعد وقد يؤذي حسب الظروف في رأي الصحيفة. وفي كركوك الغنية بالنفط، ترابط القوات الكردية في مناطق إستراتيجية، وهي في حالة تأهب قصوى على الدوام، الأمر الذي شجع الجيش العراقي على اقتراح استبدال القوات الكردية بمليشيا الحشد الشعبي في تلك المناطق، إلا أن الأكراد رفضوا رفضا قاطعا المقترح. ورأت أن الولايات المتحدة عليها هي الأخرى أن لا تسمح بذلك أبدا، إلا أن البرود وعدم التحرك الأميركي سيؤديان إلى تشجيع الإيرانيين على إعادة اقتراحهم مرة بعد أخرى. ثم عادت الصحيفة إلى الوراء قليلا لتعطي حجة على خشيتها من النفوذ الإيراني في العراق، ففي معركة تكريت كانت المليشيات الشيعية وقوات القدس تؤلف 80% من القوات المشاركة في معركة استعادة المدينة. وأدى ذلك إلى شلل الدعم الجوي الأميركي وبالتالي انحسار الدور الأميركي إلى أدنى مستوى، الأمر الذي دفع الصحيفة لاعتبار أن معركة تكريت لم تكن معركة بغداد، بل معركة طهران.

نشرت صحيفة الصانداي تليغراف تقريرا بعنوان “تحقيق العراق: دافيد كاميرون يتعجل نتائج تقرير تشيلكوت”، كتبه تيم روس، يقول الكاتب إن رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون كشف عن ضيقة بسبب التأخير المستمر لإعلان النتائج النهائية لتقرير اللجنة البرلمانية التى تحقق في أسباب اشتراك بريطانيا في الحرب على العراق. ونقل الكاتب عن كاميرون قوله إن آباء الجنود الذين قتلوا في الحرب يخشون من أنهم لن يعيشوا ليقرأوا التقرير. وأضاف أن كاميرون أكد أنه لايمتلك أي حق في التدخل في عمل اللجنة المستقلة والتي تحقق في تفاصيل وأسباب المشاركة البريطانية في حرب العراق عام 2003. واتهم بعض المختصين الحكومة البريطانية برئاسة توني بلير بالمشاركة في الحرب على العراق مع القوات الأمريكية برئاسة بوش الابن رغم علمها كذب الدعاوى بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل. وأوضح الكاتب أن السبب الأساسي المعلن للتأخير هو ما يسمى “ماكسويلايزيشن” وهي عملية فنية في صياغة التقرير ترتكز على منح الفرصة للمسؤولين الذين قد يتعرضون لانتقادات في التقرير بالرد على هذه الانتقادات والدفاع عن أنفسهم. ونقل الكاتب عن كاميرون قوله “أشعر بالإحباط ليس فقط من أجل رغبة السياسيين في الاطلاع على التقرير لكن أيضا إذا التقيت آباء وأمهات جنودنا الذين قتلوا في العراق ستجد أنهم يرغبون بشدة في قراءة التقرير قبل أن يموتوا”.

نشرت صحيفة الأبزيرفر البريطانية مقالا افتتاحيا بعنوان “صراع تركيا والشرق الأوسط من أجل السلطة”، كتبته هيئة التحرير، تشير الافتتاحية إلى أن تركيا ستدعو إلى إجراء انتخابات جديدة هذا الأسبوع، وبالتالي فتح الطريق أمام الحزب الحاكم للحصول على قوة الأغلبية مرة أخرى. ومن شأن هذه الخطوة، كما هو متوقع على نطاق واسع من قبل المسؤولين، أن تأتي بعد شهرين من الانتخابات الماضية، التي فقد فيها حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان الكثير من بريقه. داخليا، أصبح الأكراد تحت حراسة أردوغان، مع حزب HDP المؤيد للأكراد بالحصول على أكثر من 10٪ من الأصوات على المستوى الوطني، قطع نقطة جعلته قوة في السياسة الوطنية ومصدر إزعاج كبير للزعيم التركي. في أماكن أخرى في المنطقة، وكانت النتيجة أكثر عمقا. في غضون شهر، كانت تركيا قد أعادت فتح جبهة مع الحركة الانفصالية الكردية، حزب العمال الكردستاني، الذين كانت قد عقت هدنة معه في الغالب لأكثر من عامين. كما دعت الولايات المتحدة لاستخدام أحد قواعدها الجوية لشن هجمات على جماعة داعش الإرهابية عبر الحدود في سوريا – وهي خطوة قد رفضها، على الرغم من عامين من المناشدات من حليفتها. وفي الوقت نفسه، بدأت الطائرات التركية تقصف مواقع حزب العمال الكردستاني في كردستان العراقية والميليشيات الكردية السورية، وتحت غطاء من طائرات الولايات المتحدة قد شنت الكثير من المعارك البرية ضد داعش. والأنكى من ذلك هو أعلان تركيا بأن الأكراد يشكلون تهديدا اكبر من داعش، الذي يعتبر هيجناها في أنحاء العالم العربي هو الآن بلا شك تهديدا كبيرا للاستقرار الإقليمي وتحديا مباشرا للنظام العالمي. تشير الافتتاحية إلى أن كل زاوية في الشرق الأوسط هي الآن أكثر اشتعالا من أي وقت في القرن الماضي، مع داعش المستمرة في تقويض سلطة العراق وسوريا خاصة ونظام الدولة بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية بشكل عام. بالنسبة لأنقرة، نقطة الصفر من التفكك في المنطقة لا تزال في جبالها الجنوبية الشرقية حيث يستخدم الأكراد المخربين الفوضى لتحقيق أهدافهم الخاصة. تضيف الافتتاحية بأن السعي الوحشي من قبل الجهات المعنية في المنطقة من أجل السلطة والنفوذ يستمر في إشعال الحرب السورية على وجه الخصوص. وللمرة الأولى منذ بدء الأزمة، هناك دلائل على أن جميع اللاعبين البارزين – إيران والمملكة العربية السعودية وروسيا والولايات المتحدة وتركيا – تعترف الآن بأن ملاحقة أجندات متباينة لن يؤدي في نهاية المطاف في أي مكان آخر سوى الدمار المتبادل المؤكد. تصر كل من تركيا، والسعودية وقطر على أن زوال الأسد من شأنه أن يعطيهم مجالا للتحرك ومن شأنه أيضا أن يخفف من صعود. رسائل روسيا في الأسابيع الأخيرة هي أن هذا الأمر متروك للنقاش، طالما يمكنها تأمين مصالحهم الخاصة. في هذه الأثناء، يبدو أن الانشغال الرئيسي فيي تركيا لا يتعلق بالأسد أو داعش. يأمل أردوغان من أن الانتخابات الجديدة، بعد أسابيع من القال مع الأكراد، من شأنها أن تحصل على دعم القوميين الذين يجذبهم السرد حول مكافحة الإرهاب. فقط وقتها، باستعادة الأغلبية، يمكن للرئيس التركي أن يحول انتباهه نحو الأطياف الواسعة التي يمكن أن تحدد مستقبل المنطقة. ولكن يكمن الخطر في أن يستمر الزعيم التركي بمتابعة مصالحه السياسية والوطنية الخاصة على حساب البحث عن تسوية إقليمية اوسع قد تؤدي إلى إحلال السلام في المنطقة.

نشرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية تقريرا بعنوان “الخارجية الفرنسية تعد لمؤتمر دولي في شهر سبتمبر المقبل بشأن الأقليات في الشرق الأوسط” في بداية التقرير تحدثت صحيفة عن هذا المؤتمر الدولي حول ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط مثل اليزيديين والمسيحيين والصابئة الذين يتحملون العبء الأكبر من انتشار الجهاديين في سوريا والعراق. يشارك في المؤتمر حوالي 60 دولة من بينها الولايات المتحدة وروسيا والعراق والسعودية وتركيا فضلا عن العديد من المنظمات الدولية. وبحسب الصحيفة، سيناقش المؤتمر ثلاث نقاط هي: تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين في حالات الطوارئ بهدف السماح لهم بالعودة إلى ديارهم. أما العنصر الثاني فهو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مرتكبي الاضطهاد ضد الأقليات. والعنصر الثالث، كما تقول الصحيفة فهو سياسي، ويكمن في العمل على تعزيز احترام التعددية العرقية والدينية وخصوصا في العراق، حيث تعالت الأصوات لإصلاح الدستور طائفيا. المسألة العسكرية لن تكون في جدول أعمال المؤتمر، ومن ثم، تقول الصحيفة، سيتم اعتماد خطة باريس التي يتوجب على جميع الدول المشاركة في تنفيذها.

الشأن الدولي

نشرت صحيفة الصانداي تايمز البريطانية تقريرا بعنوان “قائمة الهجمات الفردية لتنظيم الدولة الإسلامية تضم أربع قواعد للقوات الجوية البريطانية”، تقول الصحيفة إن القائمة التى وضعها زوجان بريطانيان في سوريا تضم أربع قواعد للقوات الجوية البريطانية بينها اثنتان تديرهما القوات الجوية الأمريكية وتحرض عناصر التنظيم والمتعاطفين معه على شن هجمات “الذئب المنفرد” عليها مثل الهجوم الذي استهدف لي ريغبي خارج معسكر للجيش البريطاني جنوب لندن قبل عامين. وتضيف الصحيفة أن هناك 12 فردا يعملون أو عملوا سابقا في هذه القواعد على قائمة المستهدفين التى تضم مسؤولين ديبلوماسيين وعسكريين حسب المعلومات التى سربت للإعلام الأسبوع الماضي. وأوضح التقرير أن القائمة أعدها تنظيم أطلق على نفسه “فرع القرصنة التابع للدولة الإسلامية” والذي يعتقد أن مديره هو جنيد حسين قرصان المعلومات وأجهزة الكمبيوترالبريطاني البالغ من العمر 21 عاما والبريطانية سالي جونز 46 عاما. وذكرت الصحيفة أن جونز تحولت للإسلام وتزوجت حسين عندما توجها لسوريا للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية عام 2013. وتؤكد التايمز أن الأشخاص المندرجين ضمن القائمة قد وجهت إليهم رسائل إلكترونية تقول “نحذركم نحن ننقل بياناتكم لجنود الخليفة الذين سيستهدفون اعناقكم قريبا بإذن الله على أراضيكم”. وقالت إن القائمة حسب “الدولة الإسلامية” تأتي كرد على استهداف المقاتلات الغربية للمسلمين في سوريا والعراق.

نشرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية تقريرا بعنوان “حتى فليك: الجمهوري الوحيد في الكونغرس الذي كان مترددا يعلن رفض الاتفاق مع إيران”، تقول الصحيفة إن السيناتور جيف فليك عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية أريزونا أعلن أنه لن يدعم الاتفاق الامريكي مع إيران بخصوص برنامجها النووي. وأضافت أن فليك كان السيناتور الوحيد في حزب الجمهوريين الذي أكد من قبل أنه لازال يدرس موقفه من الاتفاق وهو ما يشكل ضربة لجهود البيت الأبيض في الحصول على تصديق برلماني على الاتفاق بموافقة الحزبين الأكبر في الولايات المتحدة الديمقراطيين والجمهوريين. وأوضحت الصحيفة أن فليك امتدح سياسة أوباما ورغبته في التوصل لحل سلمي لأزمة الملف النووي الإيراني وهو ما جعله هدفا للبيت الأبيض في إطار محاولته لحشد لدعم في الحزب الجمهوري لتمرير الاتفاق في الكونغرس بموافقة الجمهوريين. ونقلت عن فليك قوله في بيان “إن الاتفاق يقيد الكونغرس بشدة عن إقرار عقوبات اقتصادية ضد إيران في مجالات لاتتصل بالبرنامج النووي”. وتعرج الصحيفة على رد أوباما على ذلك بأن الاتفاق يقر رفع العقوبات التى استصدرت تحت مظلة الامم المتحدة لكن يبقى في مقدور الولايات المتحدة استصدار عقوبات أخرى على إيران بسبب ملفات مختلفة مثل ملف حقوق الإنسان او دعم جماعات متطرفة مثل حزب الله اللبناني. وأوضحت الصحيفة أن البيت الأبيض من جانبه لم يعلق على قرار فليك لكنه أكد أنه خلال الأسبوع الماضي فقط تمكن من إقناع 7 من أعضاء الكونغرس عن الحزب الديموقراطي بمساندة الاتفاق.

قالت صحيفة التليجراف إن مواطنة بريطانية تدعى “شوقى بيجوم” تحاول العودة إلى مسقط رأسها بمدينة مانشستر الإنجليزية مع أبنائها الخمسة الذين حاولت أن تتنقل معهم إلى مدينة الرقة السورية عاصمة دولة الخلافة المزعومة للعيش إلى جانب زوجها الذى يقاتل ضمن مليشيات تنظيم داعش المسلح. وأضافت الصحيفة أن “بيجوم” يعتقد مغادرتها المملكة المتحدة خلال العام الماضى مع أبنائها الخمسة للعيش إلى جانب زوجها الذى يقاتل لتنظيم داعش، ويحمل الجنسية البريطانية أيضًا، لكنها عالقة حاليًا بتركيا التى كانت محطتها قبل التسلل إلى داخل سوريا بعد مقتل زوجها بإحدى المعارك. وتختبئ العائلة حاليًا التى تتراوح أعمار أبنائها من سن سنة إلى 12 سنة بإحدى المدن التركية بعد أن هربت من مدينة الرقة الواقعة تحت سيطرة داعش، منتقلة إلى منطقة يسيطر عليها الجيش السورى الحر المدعوم من قبل الغرب، لتجد نفسها حاليًا عالقة بتركيا، وقال الناشط بحركة “عين على الوطن” المتواجدة بتركيا والمناهضة لداعش “أحمد عبد القادر” الذى شارك فى تهريب العائلة من خارج سوريا، إن العائلة تعانى حاليًا من الخوف والصدمة، والتوجس من محاولة عناصر التنظيم داخل سوريا استهدافها لهروبها من أراضى التنظيم المسلح بسوريا. وقال “عبد القادر” إن السلطات البريطانية أُعلمت بحال الأسرة المختبئة داخل إحدى المدن التركية خوفا من داعش المعروفة بأحكامها القاسية التى تصل إلى حد الإعدام لمن يغادرها أو يتهم بالتجسس عليها، هذا إلى جانب إدارتها لنظام رقابة لصيق للرعايا الذين يحيون داخل مدنها. وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية للتليجراف إن الجهود تبذل حاليا بالتعاون مع السلطات التركية للعثور على الأسرة البريطانية وإعادتها إلى المملكة المتحدة، دون أن يشير اذا كانت الأم ستواجه اتهامات لانضمامها لتنظيم ارهابى حسب القانون البريطانى.

نشرت صحيفة لو موند الفرنسية تقريرا بعنوان “تحقيقات في عمليات تهريب ونقل لمهاجري كاليه” كشفت الصحيفة عن عملية لتفكيك شبكة اختصت في تهريب المهاجرين من فرنسا إلى بريطانيا. وتقول الصحيفة إن عدد شبكات التهريب منذ بداية العام الجاري بلغ تسع عشرة مقابل أربع شبكات عام 2014. وتشير إلى أنه
يتزامن هذا الارتفاع مع زيادة كبيرة في السعر الذي يحدده المهربون للمهاجرين من أجل تمريرهم إلى بريطانيا، وحسب الشرطة الفرنسية ذكرت الصحيفة أن فائدة هذه الشبكات وصلت إلى ما لا يقل عن اثني مليون يورو. ويختلف السعر الذي يطلب من المهاجرين، فهناك عوامل كثيرة تحدد ذلك مثل جنسياتهم وديانتهم وعدد أفراد العائلة التي تريد المرور إلى بريطانيا. وتضيف الصحيفة أن الجديد في أساليب هؤلاء الذين يتاجرون بتمرير البشر خلسة من فرنسا الى بريطانيا، هو استغلالهم للنساء جنسيا وابتزازهن لتمرير أحد الأقارب أو الأصدقاء. يحدث هذا، كما تقول الصحيفة داخل غابة وحوش أصبحوا يتاجرون بلحم النساء من أجل تحقيق الربح السريع.
• نشرت صحيفة لو موند الفرنسية تقريرا بعنوان “بعد عدة سنوات من الهدوء طبول الحرب تقرع بين تركيا و حزب العمال الكردستاني” تطرقت الصحيفة إلى القرار الذي اتخذه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتجميد مشروع المصالحة مع حزب العمال الكردستاني، وأشارت الصحيفة إلى التصريحات الأخيرة الصادرة عن أردوغان والتي أكد فيها أن الحملة ستستمر حتى لا يبقى في تركيا إرهابي واحد على حد قوله. كما أوضحت الصحيفة أن الرئيس التركي وضع المتمردين الأكراد في نفس السلة مع المنظمات الإرهابية، معتبرا أن الأكراد لم يفهموا للأسف ما قامت به حكومته من أجلهم. وتابعت الصحيفة تقول إن الهجوم الذي وقع في بلدة سيرج الصغيرة الواقعة على بعد كيلومترات من الحدود السورية، والذي نسب إلى مواطن كردي، يشكل ضربة قوية للمصالحة التركية الكردية، ثم تبع ذلك مقتل شرطيين من تركيا ثم الغارات الجوية التركية على مواقع حزب العمال الكردستاني .وخلصت الصحيفة إلى القول إن الغارات الجوية التركية أضعفت الأكراد. إلا أن الجيش التركي يدرك أن حل المسالة الكردية ليس عسكريا، وبأن ما فشلت فيه القوات التركية وأجهزتها خلال ثلاثين سنة من الحرب مع حزب العمال الكردستاني، لن تستطيع حكومة أردوغان تحقيقه في هذا الوقت الذي اكتسب فيه الأكراد إلى حد كبير ثقة كبيرة وحققوا ازدهارا في مناطقهم على النحو الذي يرونه مناسبا.

———————————————————————————————-

الجهود الحربية السعودية -الإماراتية في اليمن – الحملة الجوية

الجزء الثاني
مايكل نايتس وألكسندر ميلو – واشنطن إنستتيوت
ناقش الجزء الأول من هذا المرصد السياسي الاستيلاء على عدن، وسلط الضوء على نجاح التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية بدعم من الولايات المتحدة ضد المتمردين الحوثيين والمؤيدين المسلحين للرئيس السابق علي عبد الله صالح. لكن تبقى جوانب كثيرة من جهود التحالف غير مرضية على الإطلاق، لا سيما على مستوى الأضرار غير المباشرة التي سببتها الحملة الجوية. وإذا لم يتم اتخاذ خطوات لتصحيح هذه العيوب، فقد يلقى المزيد من المدنيين حتفهم، وقد يجني الحوثيون وراعيتهم إيران مكاسب دعائية جمة.

عملية “عاصفة الحزم”
بدأت العمليات الجوية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين حين طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في 24 آذار/مارس الماضي تقديم المساندة لبلاده بما في ذلك التدخل العسكري “استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة”، وكذلك “ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك”. وفي 26 آذار/مارس، شنت القوات الجوية للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن والكويت والبحرين وقطر عملية “عاصفة الحزم”. ومنذ ذلك الحين، شاركت حوالي 170 طائرة مقاتلة في الحملة من بينها 100 من السعودية (ومعظمها من طراز “F-15S” و”يوروفايتر تايفون”)، و 30 من دولة الإمارات (“F-16s” و “ميراج 2000s”)، والعديد من “F-16s” من البحرين ( 15) والأردن (6) والمغرب (6).
ودامت المرحلة الأولى من العملية تسعة وعشرين يوماً وشهدت تركيز قوات التحالف الجوية غاراتها على الأهداف العسكرية والسياسية والبنية التحتية من دون علاقة واضحة باستراتيجية حرب شاملة. وتم استهداف القواعد الجوية ومنشآت الدفاع الجوي أولاً لكسب السيادة الجوية وحرية الاضطلاع بمهام إعادة تعبئة الوقود والاستطلاع الجوي

داخل المجال الجوي اليمني أو بالقرب منه. كما تم استهداف أنظمة الصواريخ أرض -أرض بعيدة المدى في مواقعها وفي مواقع الإطلاق المعروفة. كذلك بُذلت جهود لعزل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين من تلقي الإمدادات الإيرانية عبر تعطيل المطارات وموانئ البحر الأحمر مثل الحديدة والمخا. وتركزت الضربات الأخرى على تجمعات قوات الحوثيين ومواقع القيادة في الشمال، والدعم الجوي القريب على طول الحدود السعودية -اليمنية، والمعسكرات المتحالفة مع الحوثيين ومخازن الأسلحة.
وبحلول أوائل نيسان/إبريل، حاول التحالف (وفشل بصورة كبيرة) في كبح تقدم قوات الحوثيين نحو الجنوب عبر ضرب الطرق والجسور ومحطات الوقود. واستُنزفت الأهداف المحددة – ذات القيمة العسكرية الحقيقية – إلى حد كبير، حيث تم شن هجمات جديدة أعادت ضرب أهداف محددة أو إصابة ما يشتبه به من أماكن تجمع للقوات الحوثية وتلك المؤيدة لعلي عبد الله صالح. وفي 22 نيسان/إبريل، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العميد الركن أحمد العسيري، عن انتهاء عملية “عاصفة الحزم”، مشيراً إلى أنها “قد أنجزت أهدافها في اليمن من خلال تدمير القدرات الصاروخية لحركة الحوثيين والوحدات العسكرية المتحالفة مع الحوثيين”.

متابعة العمليات الجوية
على الرغم من هذا الإعلان، إلا أن قوات التحالف لم توقف حقاً هجماتها الجوية، بل أن الحملة قد تصاعدت وأصبحت أكثر وحشية ابتداءً من أواخر نيسان/إبريل فصاعداً، وأخذت شكل دورة انتقامية متبادلة. وبعيداً عن الاشتباكات الحدودية والهجمات المتكررة على معسكرات الجيش، والكثير منها كانت فارغة على ما يبدو، هيمنت ثلاث أنواع جديدة على الغارات الجوية المستهدفة، وهي:
• الضربات الاضطرارية: هاجم التحالف مجموعة من المواقع القيادية والعسكرية المرتبطة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح في محاولة للضغط على عشيرته عفاش للانفصال عن الحوثيين – وهي استراتيجية ربما حققت نجاحاً جزئياً. وغالباً ما تعرضت القواعد العسكرية لضربات مباشرة عقب انشقاق أفرادها والتحاقهم بالحوثيين؛ فعلى سبيل المثال، في 7 تموز/يوليو، وُجهت ضربات نحو “قاعدة العبر” وقتل ثلاثين جندياً من “اللواء 23” بمجرد أن أعلنوا التحاقهم بالحوثيين.
• العمليات الانتقامية: من بين أكثر الجوانب المثيرة للجدل في الحملة الجوية هو استهدافها الواضح للمناطق المدنية والبنية التحتية في صعدة، موطن الحوثيين [ومولد زعيمهم حسن الحوثي الذي سُمّيت الحركة باسمه]. وقد تسارعت وتيرة هذا الاستهداف مع هجمات الحوثيين على الحصون الحدودية في منطقتي جيزان ونجران في المملكة العربية السعودية منذ أوائل أيار/مايو فصاعداً. وفي السابع من أيار/مايو، بدأت قوات التحالف تحذر سكان صعدة عبر منشورات تدعوهم فيها إلى مغادرة المنطقة. وبحلول السابع عشر من أيار/مايو، أشار تحليل الأقمار الصناعية التابعة للأمم المتحدة إلى أن إجمالي المباني التي تضررت أو دُمرت في صعدة خلال الغارات الجوية بلغ 1171 مبنى (لمزيد من المعلومات حول عدد القتلى المدنيين، راجع القسم التالي). وعمد الحوثيون إلى مجاراة قوات التحالف ضربة بضربه: فقد تزايدت الضربات المدفعية الصاروخية بعيدة المدى والغارات العابرة للحدود إلى المملكة العربية السعودية وأصبحت أكثر قوة منذ أواخر أيار/مايو، مستخدمة قاذفات صواريخ متعددة من طراز “بي أم-21” و “بي أم-27” وأنظمة متطورة مضادة للدبابات المزوّدة من قبل إيران كنظم “ميتيس-إم و “كورنيت-إي” وقذائف صاروخية “آر پي جي-29”).
• القصف بصواريخ سكود: كان من الواضح أن المرحلة الأولى لعملية “عاصفة الحزم” لم تتخلص كلية من الصواريخ اليمنية الأرضية الإنطلاق والهدف (SSM). ففي السادس من حزيران/يونيو، أُطلق على الأقل صاروخ واحد من طراز “سكود سي” من نسخة معينة (“هواسونغ -6” الكوري الشمالي تم نقله إلى اليمن في عام 2002) على المدينة العسكرية السعودية في مدينة خميس مشيط. وقد كان اليمن يمتلك في الأصل خمسة وعشرين صاروخاً من طراز “هواسونغ-“6 والعديد من صواريخ FROG قصيرة المدى؛ أطلق منها بين أربع إلى عشرين من صواريخ SSM داخل المملكة. ويمكن أن يصل مدى صاروخ “هواسونغ-6” إلى 500 كيلومتر داخل الأراضي السعودية وبإمكانه حمل قذيفة شديدة الانفجار بوزن 770 كغم؛ كما يمكن أيضاً نقله من خلال قاذفات المنصات المتحركة (TEL). وسبق أن أدركت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في عام 1991 خلال عمليات قنصها الشهيرة لصواريخ سكود في العراق بأنه يصعب جداً

العثور على قاذفات المنصات المتحركة. ولم يتم التأكد من تدمير أيٍ من صواريخ SSM اليمنية قبل شن العملية؛ ولم تصب الضربات الجوية التي شنها التحالف سوى المواقع الثابتة المرتبطة بهذه الصواريخ.

أضرار جانبية جسيمة
بالنسبة للمراقبين الغربيين الذين اعتادوا على الحملات الجوية الحديثة التي تستهدف الحد من الوفيات بين المدنيين، كان مستوى الأضرار الجانبية في حملة اليمن مذهلاً. وحتى الآن، تشير الأرقام المجمعة من التقارير الصحفية اليومية أن ما بين 4200 و 5500 مدني قد لقوا حتفهم خلال الهجمات الجوية. وتشير احصاءات منظمات الرقابة التي تتمتع بسمعة حسنة عموماً مثل “هيومن رايتس ووتش”، و”منظمة العفو الدولية”، و”الأمم المتحدة” بأن معدل القتلى المدنيين هو أربعين شخصاً يومياً، أو حوالي ما مجموعه 4000 شخص منذ أواخر نيسان/أبريل. وفي 6 تموز/يوليو، أُعلن عن وقوع أكبر عدد من القتلى في يوم واحد وهو 176 شخصاً.
وعلى الرغم من أن الائتلاف قد استخدم عدد كبير من الذخائر “الموجهة بدقة”، إلا أن تقرير “هيومن رايتس ووتش” من 3 أيار/مايو قد أشار بأنه يستخدم أيضاً القنابل غير الموجهة والقنابل العنقودية، حتى داخل المناطق الحضرية. وبالمثل، وثقت “منظمة العفو الدولية” استخدام قنابل بوزن 2000 رطل في المناطق المدنية الكثيفة لضرب المنازل غير المأهولة من كبار أعضاء عشيرة صالح، مما تسبب في مقتل عدد لا حصر له من المدنيين. وقد وُجهت انتقادات أيضاً لخيارات مستهدفة أخرى. ووفقاً لـ “مرصد حقوق الإنسان”، قُتل خمسة وستين مدنياً في مكان لسكن العمال بالقرب من “محطة المخا البخارية لتوليد الطاقة الكهربائية” في 24 تموز/يوليو عندما ضربت غارة جوية شنها الإئتلاف، المدينة الساحلية المطلة على البحر الأحمر من دون سبب منطقي عسكري واضح – وادعى فريق الرصد بأنه لم تكن هناك أي قوات مسلحة في المحطة ولا حتى في موقع الدفاع الجوي المهجور الواقع على بُعد 800 متر. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر أدلة متزايدة أنه تم استهداف محطات الطاقة والمصانع بصوة متعمدة للحط من مستويات معيشة المدنيين في مناطق الحوثيين.
ولم ينج التراث الثقافي اليمني من الضربات الجوية التي توجهها قوات التحالف على أهداف عسكرية ومدنية قريبة من المواقع التاريخية. فقد تعرضت مواقع “التراث العالمي” التابعة لـ “اليونسكو” مثل “مدينة زبيد القديمة” و”قلعة القاهرة” ووسط صعدة التاريخية لعدة ضربات متكررة. وهو الأمر بالنسبة للأحياء القديمة من صنعاء والمكلا وتعز. وفي مكان آخر، تم تدمير “المتحف الوطني” في ذمار و”مركز التراث اليمني” في عدن، إلى جانب عدد كبير من القطع الأثرية من المنطقة.

التداعيات السياسية
تُعد الحملة الجوية لقوات التحالف انتكاسة مثيرة للقلق تعود بنا لأنواع العمليات التي شنتها عدة بلدان قبل ضربات “حرب الخليج” المحكمة في عام 1991. وتمثل بعض خيارات الاستهداف جهوداً مشروعة للإكراه، مثل ضرب الوحدات الموالية للحوثيين وممتلكات القادة المنحازين لعلي عبد الله صالح. إلا أنه يبدو أن الحملة تركز أيضاً وبصورة واعية على تعميم العقوبات على المدنيين، وخاصة في العمليات الانتقامية التي أعقبت الهجمات الحدودية التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية. وقد يكون استهداف المدنيين القاتل غير متعمد، وإنما نتيجة حتمية لاستخدام القنابل الكبيرة أو الأسلحة العشوائية بشكل مفرط في المناطق المأهولة بالسكان. ويبدو أن التحالف عاجز عن العثور على الأهداف الحاسمة التي يلزم ضربها مثل قيادات العدو، والصواريخ، وقوافل القوات، وأنظمة المدفعية المتنقلة. ونتيجة لذلك، تنفق الحملة الجوية الكثير من الوقت في ضرب ما يمكنها العثور عليه، وليس العثور على ما تحتاج ضربه.
لقد مرت الولايات المتحدة في مشاكل مماثلة خلال عملياتها الجوية الخاصة على مدى السنوات القليلة الماضية لتتجه نحو الاستهداف الأكثر دقة وعمليات التخفيف من الأضرار الجانبية. ونظراً لكون سلاح الجو الأمريكي أقرب شريك لقوات التحالف الجوية التي تشن غاراتها على اليمن، فيلزمه إسداء بعض النصائح الحازمة لمخططي الحملة، لعل أهمها: أن الحرب الجوية تُظهر أعضاء التحالف بمظهر الأشرار، وتمنح الحوثيين وطهران الفرصة للترويج لمزاعم الانقلاب، وتهدد بتلطيخ سمعة أي سابقة إيجابية قد تولدها هزيمة القوات التي تدعمها إيران.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون “الحملة الجوية الاستراتيجية” على صعدة أدق من ذلك بكثير، وأن تعمل تحت مظلة الحرب الشاملة بدلاً من اتّباع نهج الردود الانتقامية. فالمملكة العربية السعودية قد تعجز عن ردع الحوثيين من خلال فرض هيمنة التصاعد عبر شن غارات جوية على إقليمهم؛ وفي المقابل قد تحتاج إلى من يساعدها في مكافحة التسلل ومكافحة المدفعية ومكافحة الضربات المضادة لصواريخ أرض -أرض بالقرب من الحدود. كما بإمكان

الولايات المتحدة مساعدة القوات اليمنية الموالية للحكومة على استخدام الضربات الجوية لطرد عناصر تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” من القواعد التي استولت عليها. وعلى نطاق أوسع، تستطيع واشنطن مساعدة التحالف في مواجهة المرحلة المقبلة الملحة من الحملة الجوية ألا وهي: تقديم دعم جوي متميز وفعال للأرتال القتالية المتنقلة من القوات اليمنية والإماراتية أثناء تقدمها نحو الشمال.
ويقيناً، لا يمكن للولايات المتحدة في الوقت الحالي الاستغناء عن استخدام المتحكمين بالضربات الجوية الآنية أو قدرات المراقبة؛ فهي بحاجة ملحة لهما في العراق وسوريا وأفغانستان. مع ذلك، ربما تملك القوات الجوية الأمريكية ومجتمع الاستخبارات الأمريكي محللي نظم أهداف مقيمين في الولايات المتحدة ربما يساعدون في إعادة ترتيب قائمة الأهداف المتكاملة المشتركة ذات الأولوية للحرب الجوية اليمنية والتأثير في عميلة اختيار الأهداف والأسلحة لتقليل الأضرار الجانبية. وسيوجه لواشنطن على الأقل بعض اللوم عن أي تحركات ينفذها التحالف الذي تقوده السعودية في هذه الحرب، ولذا قد تشارك وزارة الدفاع الأمريكية في التأثير على النتيجة.

المصدر: مركز الاعلام

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا