الرئيسيةأخباراسرائيليةالخطة الهجومية للجيش الاسرائيلي في سوريا../رسالة الى نصر الله: الجيش الاسرائيلي يتدرب...

الخطة الهجومية للجيش الاسرائيلي في سوريا../رسالة الى نصر الله: الجيش الاسرائيلي يتدرب على الهجوم في سوريا

يواصل الجيش الاسرائيلي الاستعداد للتطورات الامنية في الحدود الشمالية: ففي الاسبوع الماضي انتهت مناورة واسعة النطاق للفرقة 210 في هضبة الجولان، تضمنت اعدادا للقوات لهجوم في مجال سوريا، اذا حاولت احدى المنظمات تنفيذ خطوة عسكرية ضد اسرائيل.
“نحن نعد أنفسنا لكل شيء”، قال أمس مصدر كبير في الفرقة 210، التي ترابط على حدود اسرائيل – سوريا، “نحن نعرف أن هذا لن يحصل غدا، ولكن هذا بالتأكيد يمكن أن يحصل. موقفنا هو أن نكون خطوة واحدة قبل العدو”. وشرح المصدر بانه في الوقت الذي تقاتل فيه المنظمات المختلفة في سوريا الواحدة ضد الاخرى يحتمل أن من يقف جانبا، أي اسرائيل، ستتضرر. وعلى حد قوله، فان الهدف الاولي لهذه المنظمات هو في كل الاحوال جر اسرائيل الى داخل القتال في سوريا.
“اسرائيل لا تزال تشكل مصدر ردع ذي مغزى، ولكننا نستعد لان تقرر احدى المنظمات العمل ضدنا”، قال. اضافة الى ذلك، تناول المصدر تنظيم الدولة الاسلامية داعش واضاف: “داعش لا يشكل هنا تهديدا عسكريا. قدرته العسكرية ليست كبيرة، ولكنه يشكك بالمنطق الاساس لما يسمى الدولة القومية. داعش يتحدى القومية، وهو يفعل ذلك جيدا، في غزة مثلا”.
وعن الواقع الامني في سوريا قال المصدر ان الثوار نجحوا في السنتين والنصف الاخيرة في السيطرة على معظم المنطقة في الجبهة الجنوبية وعلى نحو 30 في المئة من المنطقة في الجبهة الشمالية، حيث يصد حزب الله الثوار. وقال المصدر أنه “في الجبهة جنوب سوريا ولد جيل جديد تربى لليوم التالي للاسد. جبهة النصرة نجحت في الوصول هناك الى انجاز في أنها بنت شبكة تعليم، طب وحتى محاكم تعمل هناك”.
عندما يفقد الحكم السوري السيطرة في قرية معينة فانه يقطع عنها الكهرباء، الماء وباقي الشبكات وبعدها يفتح النار عليها. وحسب هذا المصدر، فان اسرائيل تعتزم مواصلة منح المساعدة الانسانية فيما توضح بان المساعدة لا تصل الى الثوار. وشرح المصدر في الفرقة يقول انه “حتى اليوم اخلي وعولج اكثر من 1.700 جريح في سوريا فيما أننا ننقل في الشتاء البطانيات وبين الحين والاخر الماء ايضا. وفي هذا تتلخص المساعدة الانسانية”.
وبالتوازي، على الحدود الشمالية في شلومي وفي مانيرا يقيم الجيش عوائق تمنع المخربين من اجتياز الجدار والسيطرة على طريق الشمال، على موقع عسكري او حتى على بلدة. في البلدات المحاذية للجدار مثل شومرا، زرعيت ومتسوفا انتهت الاعمال منذ زمن بعيد. في بعض من الاماكن بنى الجيش وادٍ مصطنع وفي بعض الاماكن بني سور. وفي الجيش الاسرائيلي يعترفون بانه لم تستكمل بعد كل الاستعدادات في كل ما يتعلق بالعوائق. شيء واحد واضح جدا – في اليوم الذي تفتح فيه النار ستخلى بلدات الشمال واليها ستدخل الكتائب والمقاتلون. وخطة اخلاء البلدات اعدت منذ الان وكذا خطة الهجوم في الجانب الاخر. اسرائيل ستستخدم كل قوتها وستفعل كل شيء كي تنهي المواجهة في فترة زمنية من ايام معدودة.
والى ذلك، نشر الجيش الاسرائيلي أمس لاول مرة توثيق تصفية خلية الارهاب التي حاولت في شهر نيسان زرع عبوات على الحدود. الخلية، التي ضمت أربعة مخربين دربهم سمير قنطار، وصلت الى الحدود مع بضع عبوات كبيرة. “في نقطة معينة تركت الخلية خلفها مراقب وانتشرت على ثلاث ساحات على بعد 15 – 20 متر من محور الحركة”، هكذا استعاد الحدث مصدر كبير في فرقة 210. ولاحظ مراقبو الجيش والخلية وحركتها وعلى الفور استدعين طائرات الى الجو لاستهداف الخلية. ويمكن في الفيلم ان نرى الطائرات تطلق الصاروخ الذي ضرب الخلية.

معاريف – من نوعام أمير:17-8

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا