الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتدعوات محلية ودولية لتوسيع حركة مقاطعة اسرائيل عقب جرائم المستوطنين المتتالية

دعوات محلية ودولية لتوسيع حركة مقاطعة اسرائيل عقب جرائم المستوطنين المتتالية

جاء في تقرير المقاطعة الدوري ، الذي يصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان حول مقاطعة منتجات الإحتلال بانه وعقب الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابات المستوطنين وراح ضحيتها الطفل علي ووالده سعد حرقا في قرية دوما جنوبي نابلس والوالدة وابنها الثاني بين الحياة والموت ،ارتفعت الدعوات في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي المستنكرة لجريمة دوما، تدعو لتوسيع رقعة مقاطعة إسرائيل، رافقها تحركات شعبية في بلدان اوروبية وفي الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث تجري حالياً حملة مقاطعة إسرائيل، سواء في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، أو في الكنائس، حيث اتخذت عدد كبير من الكنائس والجامعات مجالسها قرارات بالتصويت للانضمام لحركة المقاطعة . واستعرض المكتب الوطني في تقريره فعاليات المقاطعة على المستوى الفلسطيني والعربي والاسرائيلي والدولي على النحو التالي :

فلسطينيا

دانت الحملة الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS، ، قرار بلدية باريس تنظيم مهرجان تل أبيب على نهر السين ، ودعت اللجنة، ، الجماهير الفلسطينية والعربية وقوى التضامن العالمي إلى الاحتجاج السلمي أمام سفارات وممثليات فرنسا لـ’فضح هذا التواطؤ الفرنسي الرسمي الجديد في التغطية على جرائم إسرائيل وإرهابها’.
حيث يقام مهرجان في العاصمة الفرنسية تتخلله عروض موسيقية إسرائيلية ومأكولات شعبية إسرائيلية لتعزيز التعاون بين بلديتي تل أبيب وباريس.وقالت اللجنة الفلسطينية إن ‘احتفال بلدية باريس الاشتراكية بتل أبيب في خضم تصعيد إسرائيل لاستعمار الأرض الفلسطينية، وللتطهير العرقي للشعب الفلسطيني في القدس والنقب والأغوار، ولحصار غزة لا يمكن أن يفهمه الشعب الفلسطيني إلا كتواطؤ فرنسي في جرائم إسرائيل ونظامها الاستعماري العنصري’.
ورحّبت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة(BDS) بمقترحات المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية التي تطالب الاتحاد الأوروبي بالالتزام بمبادئه وبالقانون الدولي من خلال إجراءات أكثر صرامة تراعي ما يسميه “التمييز” (“differentiation”) بين إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها شرقي القدس، حيث لا يعترف الاتحاد الأوروبي بالسيادة الإسرائيلية، وطالبت- بوقف التعاملات المالية مع البنوك الإسرائيلية، بما في ذلك مع فروعها المنتشرة في أوروبا؛و وقف التعامل مع المؤسسات الرسمية الإسرائيلية التي تحتفظ بمقراتها في القدس الشرقية (مثل وزارتي العدل والبناء وقيادة الشرطة)و وقف التعاون مع جميع الشركات والمؤسسات الإسرائيلية العاملة في الأرض المحتلة؛وإعادة الاعتبار في الوضع القانوني للمؤسسات “الخيرية” الإسرائيلية التي تدعم الاحتلال؛كما طالبت عدم الاعتراف بالوثائق القانونية والشهادات الصادرة عن المؤسسات الإسرائيلية العاملة في الأرض المحتلة.
وميدانيا نظمت الحملة النسائية وجمعية النجدة الإجتماعية لتنمية المرأه في محافظة طولكرم ورشة توعوية حول المقاطعة ، ,ضمن الجهود الراميه لتفعيل الحمله وتكثيفها في اوساط النساء والاسرة في مقر جمعية النجدة، وفي محافظة نابلس ايضا حيث تتكثف جهود المقاطعة في ضوء جرائم المستوطنين

عربيا

أعلن المفوض العام للمكتب الرئيسي للمقاطعة العربية ل”إسرائيل” السفير محمد صبيح أن الأمانة العامة للجامعة العربية ستستضيف في الفترة من 18 إلى 20 آب/ أعمال المؤتمر الـ89 لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة “إسرائيل”، ومن المتوقع ان تلقي جرائم المستوطنين وخاصة جريمة حرق الطفل الرضيع على دوابشه واسرته بظلالها على الاجتماع ، الذي سيناقش كيفية تفعيل المقاطعة العربية ل”إسرائيل”. وأوضح أنه سيتناول عددا من الموضوعات المتعلقة بالنظر في أوضاع عدد من الشركات التي تخرق قواعد المقاطعة بهدف حظر التعامل العربي معها، بالإضافة إلى مناقشة تعديل المبادئ العامة للمقاطعة العربية بهدف تفعيلها، باعتبار أن المقاطعة أحد الآليات المعمول بها للتعبير عن الرفض العربي لممارسات إسرائيل وانتهاكاتها للأراضي العربية المحتلة ولفت إلى أن المؤتمر سيدرس عددًا من المذكرات المتعلقة بالبواخر والناقلات التجارية والسياحية التي تنتهك كل مبادئ المقاطعة العربية الإسرائيلية.
وهنأت الحملة الشعبية التونسية لمناهضة التطبيع مع “إسرائيل” ومقاطعتها، السينمائيين/ات التونسيين/ات وغير التونسيين، الذين استجابوا لندائها، لمقاطعة مهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، لتواطئه في تبييض نظام الأبرتهايد الصهيوني في فلسطين المحتلّة، وذلك بسبب إصراره على الشراكة مع إحدى مؤسسات الدولة الصهيونية، ممثلة في صندوقها لدعم السينما، وقالت الحملة ، أنها تقدّم جزيل الشكر والاحترام مجدّدًا لكل من درّة بوشوشة (منتجة)، لينا شعبان (منتجة)، رجاء العماري (مخرجة)، محمّد بن عطيّة (مخرج)، نادية الرايس (مخرجة)، ايمان دلّيل (مخرجة)، نجيب بلقاضي (مخرج)، عماد مرزوق (منتج) وبديع شوك (منتج)، الذين أعلنوا عن قرارهم سحب أفلامهم من المهرجان، رغم أهمّية التظاهرات التي كانوا ينوون المشاركة فيها. وقالت الحملة في بيان لها “نعبّر عن امتناننا للروح الإيجابيّة التي تميّز بها أغلب الفنانين الذين اتصلّنا بهم، والتي تجسّدت أكثر في لقائنا بهم يوم 27، الذي احتضنه مقرّ جمعيّة نواة ، وقالت يحدونا أمل كبير في أن يدفع هذا الموقف الشجاع المزيد من الفنانين والمثقفين التونسيين إلى الانخراط الفعّال في مناهضة التطبيع مع كيان الاحتلال ومقاطعته

اسرائيليا

كشفت الصحافة العبرية عن ، تخوف البنوك في إسرائيل من فرض عقوبات أوروبية عليها، بسبب عملها في المناطق المحتلة عام 1967، وقالت ‘أن إدارات البنوك في إسرائيل تجري اتصالات ولقاءات لاتخاذ قرارات مشتركة في مواجهة ‘التسونامي الاقتصادي السياسي’ على حد وصفهم، ويطالبون بمعالجة القضية من قبل القيادة السياسية الإسرائيلية.وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي ينوي
تبني توصيات معهد الأبحاث، التي تدعو إلى مقاطعة البنوك التي تقدم خدمات للمستوطنات في القدس الشرقية، والضفة الغربية، وهضبة الجولان المحتلة. وقال مسؤول كبير في أحد البنوك الإسرائيلية ‘إنه في حال تم تبني التوصيات، فإنه يمكن إغلاق البنوك
في إسرائيل’، موضحا أن البنك الذي يعطي قرضا للإسكان في المستوطنات، أو التعامل مع المستوطنين سيتم مقاطعته، وفي هذه الحالة سيتم وضع هذه البنوك على القائمة السوداء، ولن تحصل على قروض الائتمان من البنوك الأوروبية’.

دوليا

كرمت الجالية الفلسطينية في تركيا السيد رمزي ايدن رئيس بلدية ايوب التركية تقديرا منها على خطوته التي نالت تقدير الكل الفلسطيني وذلك بمقاطعة تداول المنتجات الاستيطانية الإسرائيلية في منطقة ايوب التركية ودوائرها
وخلال التكريم الذي جرى في مقر البلدية ، قدم الدكتور أيمن أبو السعود رئيس الجالية الفلسطينية في اسطنبول والوفد المرافق أسمى آيات الشكر و التقدير من أبناء الشعب الفلسطيني لهذه الخطوة ، متمنياً أن تخطوا باقي بلديات اسطنبول وبلديات المدن الأخرى حذوها ، كما وطلب زرع شجره تذكارية لشهداء فلسطين و تركيا.
بدوره أكد رئيس بلدية أيوب السيد رمزي ايدن أنه والشعب التركي لن يكلوا أو يتوانوا عن تقديم الدعم للقضية الفلسطينية العادلة حتى بلوغ الحلم الفلسطيني بدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، كما أبدى أيدن ترحيبه وموافقته على زراعة الشجرة في حديقة البلدية تكريما لشهداء فلسطين وتركيا ، وفي نهاية الزيارة قدم وفد الجالية الفلسطينية درعا تذكاريا للسيد ايدن .

ويواصل ابناء الجالية الفلسطينية وبمساندة العشرات من الجاليات العربية والعشرات من نشطاء اليسار الفرنسي ومؤيدي القضية الفلسطينية الفعاليات الاحتجاجية ضد قرار بلدية باريس باطلاق اسم شاطيء “تل ابيب” على احد الشواطيء الاصطناعية على نهر السين في العاصمة الفرنسية . ورفع نشطاء لافتات تطالب باطلاق اسم” شاطيء غزة ” بدلا منه، فيما دهن البعض منهم اللون الاحمر اشارة للون الدم واستلقوا بجانب الشاطيء في اشارة للعمليات الارهابية التي يقوم بها المستوطنون وما يرافقها من عمليات حرق للأطفال والممتلكات ولعمليات القتل التي تنفذها اسرائيل ضد الفلسطينيين، مشيرا الى ان القرار يشكل مأساة كبيرة حسب تعبيره، وجاء رضوخا لتحريضات صهيونية في باريس وهي بمثابة ضربة للفلسطينيين وللقضية وللعرب في الوقت الذي يتنامى فيه نهج المقاطعة لاسرائيل وشركاتها ومؤسساتها حتى التعليمية احتجاجا على العنصرية الممارسة ضد الفلسطينيين.

وأشار المكتب الوطني في تقريره الى مواصلة الادارة الاميركية جهودها في حماية اسرائيل من أي مكروه أو ضغط، مهما كان صغيراً،حيث كشفت أهم صحيفة اسكتلندية، ذا سكوتسمان، بان وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة حاولت تخريب حملة مقاطعة ثقافية في مهرجان إدنبرة (اسكتلندة)، من خلال ما تم نشره من رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلتها هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة الخارجية في الإدارة الأمريكية،حيث استخدمت كلينتون نفوذ الولايات المتحدة في الضغط على الحكومة البريطانية والسياسيين الاسكتلنديين ومهرجان إدنبرة الشهير لثني المهرجان عن قراره بإعادة تمويل كان قد أخذه من السفارة الإسرائيلية في لندن لعرض فيلم إسرائيلي في المهرجان عام 2009، أي بعد المجزرة الإسرائيلية في غزة. . ولكن التدخل السياسي الفج فشل واستمر قرار المهرجان، مما شكل في حينه صفعة قوية لإسرائيل ومجموعات الضغط التابعة لها في الولايات المتحدة وبريطانيا.

المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان – تقرير المقاطعة الدوري

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا