الرئيسيةأخبارعربية ودوليةفقرات هامة من مقالات في الصحف العربية الاحد 16-8-2015

فقرات هامة من مقالات في الصحف العربية الاحد 16-8-2015

محمود الزهّار… تعبير عن عمق الأزمة الفلسطينية

(الراي- خير الله خير الله)

بدل الدولة الواحدة، ستكون للفلسطينيين دولتان، أو على الأصحّ كيانان، في يوم من الأيّام. «حماس» ستنتصر. انتصارها سيكون على الشعب الفلسطيني وقضيته وعلى المشروع الوطني الفلسطيني الذي يصلح وحده قاعدة، يمكن الانطلاق منها، لمواجهة أكثر الحكومات تطرّفاً في تاريخ إسرائيل!

أضواء جديدة على الإرهاب اليهودي الجديد

(د.اسعد عبدالرحمن- الراي)

؟.. عندما تكون حياة الفلسطينيين مستباحة من الجيش ودمهم رخيصا في نظر المجتمع، فإنه يصبح من المسموح به أيضاً لميليشيات المستوطنين قتلهم.. هذه هي الأجواء وهذه هي النتيجة، والجيش الإسرائيلي هو المسؤول الأول عنها». ويختم: «إذا نظرتم جيداً إلى ما يختبئ تحت جلود أغلبية الإسرائيليين ستكتشفون الشعب المختار. وعندما تكون هذه هي القيمة الأساسية، فإن عملية الإحراق الجديدة آتية.. وليس هناك من لا يتحمل المسؤولية، فالذي أحرق عائلة دوابشة هي إسرائيل».في كتاب المؤرخ الإسرائيلي (إيلان بابه) «التطهير العرقي في فلسطين» الذي تناول النكبة الفلسطينية وقيام العصابات الصهيونية بحرق القرى الفلسطينية، كتب يقول: «كانت القوات اليهودية تدحرج براميل مملوءة بالمتفجرات، وكرات حديد ضخمة باتجاه المناطق السكنية العربية، وتصب نفطا ممزوجا بالبنزين على الطرقات وتشعله، وعندما كان السكان الفلسطينيون المذعورون يخرجون من بيوتهم راكضين بغية إطفاء تلك الأنهار المشتعلة، كان اليهود يحصدونهم بالمدافع الرشاشة». فما أشبه البارحة.. باليوم!

الإخوان» وعبدالناصر.. أو كل هذا الحقد «الأسود»!

(محمد خروب-الراي)

يَضن ممثلو جماعات الاسلام السياسي على فلسطين بان يكون فيها دوار يحمل اسم جمال عبدالناصر، لكنهم لا يمانعون ان يحمل الدوار اسم اي زعيم صهيوني وربما رحبوا بان يكون اسم اردوغان او ابو بكر البغدادي وربما محمد مرسي على دوار بلدة كفر مندا, ومع ذلك يكشف هذا الموقف غير المفاجئ وغير الغريب, لاحد اذرعة جماعة الاخوان المسلمين (ضمن امور اخرى) مدى الحقد الاسود والدفين الذي ما يزال يوغر صدور «الاخوان» مما مثّله ويمثله جمال عبدالناصر وارثه القومي المجيد, ويحاولون حجب نور الشمس بغربال، لكن الله غالب على امره ولو كره الاخوان، فخطابهم قد انكشف ولعبتهم باتت قديمة ولم يعد ثمة شك في انهم الى فشل بل هزيمة, مهما حاولوا تجميل قبائحهم او التذرع بالدفاع عن الاسلام, وكأن الاسلام هو حكر عليهم وعلى الناس الخضوع لقراءاتهم وتفسيراتهم وخصوصاً مصالحهم….وسلام على جمال عبد الناصر.

عن تركيا وفوضى القوميات

(حسن شامي-الحياة اللندنية)

أما النوع الثالث والأقوى، وفق حوراني دائماً، فهو «القومية العنصرية أو اللغوية القائمة على الاعتقاد أن جميع الناطقين بلغة واحدة إنما ينتمون إلى أمة واحدة، وأن عليهم بالتالي أن يشكلوا وحدة سياسية مستقلة. وقد غدا هذا النوع، لحسن الحظ أو لسوئه، الفكرة السائدة في الشرق الأوسط، بحيث حلّ محل النوعين الآخرين، أو امتصّهما». ولم يغب عن بال المؤرخ المخضرم أن الأفكار السياسية لا تتصف غالباً بالنقاوة بل تكون ممتزجة بغيرها، بل حتى بنقائضها. ولم يفته أن يشير إلى أن «مضمون القومية لم يشتمل، في تلك الحقبة، إلا على القليل من الأفكار الدقيقة حول الإصلاح الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، مما يمكن تفسيره إما باللامبالاة، أو بأن معظم زعماء الحركة القومية والناطقين باسمها كانوا ينتمون إلى عائلات ذات مكانة وثروة أو ارتفعوا إلى هذه الطبقة بمجهودهم الشخصي. لكن يمكن تفسيره أيضاً بمناخ الزمن الليبرالي».منظار المؤرخ حوراني يصلح لقراءة ظواهر صاخبة اليوم.

تقسيم العراق والنفي الأمريكي

(افتتاحية الخليج)

يذكر أن بايدن كان وراء تقديم مشروع تقسيم العراق إلى الكونغرس الأمريكي. ومعروف أن بايدن يجاهر بأنه صهيوني، ويتباهى بذلك، لاعتباره «أن «إسرائيل» هي أعظم قوة منفردة لأمريكا في الشرق الأوسط».
إن تقسيم العراق والدول العربية هو في صلب الأهداف الأمريكية التي تصب في مجرى الاستراتيجية الصهيونية، لإقامة كيانات طائفية وإثنية على شاكلتها، في المنطقة تكون فيه هي المحور والأقوى بين هذه الكيانات، وبذلك تضع حداً للصراع العربي «الإسرائيلي» وتتم تصفية القضية الفلسطينية إلى الأبد.

اسرائيل والإرهاب وسؤال المصير

(محمد الازعر-البيان)

فإحراق الرضيع هو التطور الطبيعي جداً لسلوك المستوطنين المسلحين، الذين تسبغ الدولة حمايتها عليهم وتوفر لهم سبل الإفلات من العقاب والمساءلة.. بل وتمارس هي بعينها حملات شواء جماعية للفلسطينيين، على شاكلة ما جرى مع غزة العام الماضي.بعيد واقعة الإحراق البشعة، كثر عدد الإسرائيليين الذين راحوا يرددون مفاهيم وتعبيرات لطالما أطلقتها منصتهم الدعائية ضد الفلسطينيين. فسمعنا من يتحدث عن الإرهاب اليهودي والمستوطنين الأشرار، وضرورة تطبيق الاعتقال الإداري والحبس الاحترازي على اليهود المتطرفين، وتجريد المستوطنين من السلاح ليكون في يد الدولة فقط.أهم من هذا أن البعض هناك أطلق لبصيرته العنان، حتى آفاق التلميح إلى أن استمرار الحرب على الفلسطينيين وتأبيد احتلالهم، قد ينتهي بكارثة على إسرائيل.. كارثة تضع وجودها موضع تساؤل، على اعتبار انها باتت تبتعد أكثر فأكثر عن المثل التي قامت عليها، وأصبح إرهابها يرتد إليها.نحن بدورنا نثمن هذا المنحى الفكري العميق وننحاز إليه، وبخاصة حين نستحضر أسباب صعود الدول وأفولها.

اعادة تشكيل الشرق الاوسط

(الشرق الاوسط- غيث بلال)
خلاصة القول هي أن المسار الاقتصادي والسياسي التي اتبعته تركيا يرشحها للعب أدوار مهمة مستقبلا ويؤهلها كشريكة يمكن التعاون معها والتعويل عليها من أجل بناء منظومة سياسية إقليمية تتمتع بشيء من الاستقرار والاستقلال وتمتلك القدرة على مواجهة الأطماع والطموحات الإيرانية من جهة والإسرائيلية من جهة أخرى، حيث سيكون من المتعذر إعادة بناء الدول المدمرة والمقلقلة في المنطقة على أسس سليمة في غياب هذه المنظومة، كما أن أي حل للقضية الفلسطينية على المدى البعيد يحتاج منظومة سياسية محلية تتبنى هذه القضية.وفي الختام يمكننا القول من حيث النتيجة إننا الجيل الذي يعيش المراحل الأخيرة لانهيار النظام السياسي الذي حكم منطقتنا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وإلى أن يولد النظام البديل سيتوجب على شعوب المنطقة أن تتعايش مع آلام المخاض التي تعصف بها على هيئة أزمات واضطرابات متزايدة تتصارع في خضمها المشاريع المتنافسة.

إيران عدو لعرب الخليج.. وقوة احتلال يجب التعامل معها على هذا الأساس

(د. حسناء عبد العزيز القنيعير- الرياض)

أخيراً لا بدّ من توعية الأجيال الصغيرة والشابة بالخطر الصفوي المحدق بنا، ويأتي على رأس ذلك تدريسهم في المدارس والجامعات نظرية محمد جواد لاريجاني التي تعرف بنظرية أم القرى، والمقصود بها مدينة قم المركز الديني في إيران، وباعتبار إيران حسب النظرية، دولة الإسلام الصحيح. (انظر مقالي بروتوكولات حكماء صفيون جريدة الرياض 10 مايو 2015م).

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا