المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

علان ما زال صامدا- شهداء “التغذية القسرية” منذ 1970

محاولات اسرائيل كسر أضراب الأسير الفلسطيني محمد علان بالتغذية القسرية عادت بنا الى التاريخ الأسود لاسرائيل في هذا المجال، هذا ما دفع موقع “والاه” العبري لالقاء الضوء على التغذية القسرية للمضربين عن الطعام، والتي تسببت باستشهاد 5 أسرى فلسطينيين كان أولهم عبد القادر أبو الفحم عام 1970.

الموقع العبري نشر اليوم الثلاثاء ما ذكرته شقيقة الأسير الفلسطيني علي الجعفري الذي استشهد عام 1980 نتيجة التغذية القسرية والمعروفة لدى الأسرى “الزوندا”، وكذلك موقف المحامية الاسرائيلية “ليئا تسيمل” التي ترافعت عن الالاف الأسرى الفلسطينيين في المحاكم العسكرية.

التغذية القسرية تم استخدامها ضد الأسرى المضربين عن الطعام منذ بدايات الاحتلال عام 67، وهي نفس الطريقة التي شرّعتها مؤخرا اسرائيل في الكنيست الاسرائيلي، وفي هذه المحاولات التي استخدمتها اسرائيل استشهد على الفور 5 أسرى وفقا لشهادات منظمات حقوق الانسان او المحامية ليئا تسيمل أو نفس الأسرى الذين عايشوا هذه الحالات.

أم احمد الجعفري شقيقة الشهيد علي تحمّل اسرائيل المسؤولية الكاملة عن استشهاد شقيقها وباقي الأسرى الذين استشهدوا نتيجة التغذية القسرية “الزوندا”، حيث تم نقل علي الجعفري الى سجن نفحة بعد تنقله في العديد من السجون وفقا لشقيقته، وخاض اضرابا عن الطعام عام 1980 مع الأسير راسم حلاوة، وبعد 9 أيام قامت اسرائيل بنقلهم الى سجن مستشفى الرملة، وأثناء التغذية القسرية استشهدا على الفور بعد ادخال “الانبوب” عبر الأنف بعد توثيقهم ومسكهم بالقوة، حيث دخل الطعام الى الرئتين بدلا من المعدة ما تسبب باستشهاد الجعفري وحلاوة وفقا لما اكدته المحامية ليئا تسيمل، والتي كانت تمثل عائلتهما أمام المحاكم الاسرائيلية.

هذا أيضا ما حدث مع الشهيد الأول عبد القادر أبو الفحم عام 1970، حيث أكد الأسير الفلسطيني موسى الشيخ بكر الذي كان شاهد على استشهاد أبو الفحم بأن التغذية القسرية “الزوندا” هي التي تسببت باستشهاده، ولا زال بكر يذكر جيدا اللحظات التي استشهد فيها أبو الفحم، كذلك استشهد بنفس الطريقة “الزوندا” الأسير الفلسطيني محمود فريتخ عام 1984، وفي عام 1992 استشهد الأسير الفلسطيني حسين نمر عبيدات أثناء التغذية القسرية “الزوندا”.

ما شرعته اسرائيل في الكنيست الاسرائيلي مؤخرا بالتغذية القسرية اقدمت عليه سابقا ودون قانون كنيست، وبدلا من الحث عن طرق لفك الأضراب عن الطعام وفقا للقوانين المعمول بها في دول الاتحاد الأوروبي خاصة بعد التغذية القسرية، نجد اسرائيل تبحث فقط فرض قوانين ستؤدي لمزيد من الانتقادات ضدها من المجتمع الدولي، كذلك سوف تتسبب بتعريض حياة الأسير المضرب عن الطعام للخطر وقد تتسبب بموته، وفقا لما ذكرته جمعية “اطباء لحقوق الانسان” الاسرائيلية.

معا

Exit mobile version