الرئيسيةأخبارعربية ودوليةفقرات هامة من مقالات في الصحف العربية الاربعاء 19-8-2015

فقرات هامة من مقالات في الصحف العربية الاربعاء 19-8-2015

من له حق التفاوض؟

(الخليج )

إن فلسطين وحدة جغرافية واحدة، ولا يحق لأي طرف فلسطيني أن ينفرد بقرار مصيري بشأنها، لأن الشعب الفلسطيني لم يفوِّض أحداً بأن يتنازل أو يفرط بحقه.. وهو لم يتعب من النضال ولم يمل من المواجهة والصراع، لذلك يرفض أن يدخل قضيته في بازارات المصالح الفئوية والفصائلية أو أن يربطها بتحالفات وتوازنات إقليمية.
إذا كان فك الحصار عن القطاع ذريعة للمفاوضات، فإن هذا الهدف يمكن أن يتحقق بوسيلة أخرى من خلال تكريس المصالحة الفلسطينية وتسليم السلطة مقادير الأمور في السيطرة على المعابر وفق ما كان معمولاً به قبل الاستيلاء على القطاع.. وإلا فإن وراء الأكمة ما وراءها.

حديث الثلاثة الكبار في الكونجرس

(عاطف العمري-الخليج)

إننا كعرب، طرف أساسي تؤثر عليه القضايا التي نوقشت في جلسة الثلاثة الكبار أمام الكونجرس، ومن ثمّ ينبغي ألا يقتصر تحديد مواقفنا على ما يُعلن لنا، من وجهات النظر الرسمية في الولايات المتحدة، والتي تحكمها بالضرورة الاعتبارات الدبلوماسية، بل من المهم أن نكون مدركين أن بعضاً مما يقال لنا شيء، وما يدور في الكواليس، وفي غرف صناعة السياسة قد يكون شيئاً آخر. عندئذ يكون مفيداً لنا أن ننظر إلى الناحيتين، ونتأملهما، ونتعامل معهما، من دون إغفال لأي منهما.

هل حان الحوار مع إيران؟

(الشرق الاوسط* مشاري الذايدي)

هناك من يناصر الحوار مع إيران، لمجرد الحوار، وكسر الجليد، والاستماع لهواجس بعض، على الطريقة الأوبامية الساذجة، أو المتساذجة، وهناك من لا يوافق على ذلك مفضلاً رؤية الأعمال قبل الأقوال.الأعمال تقول إن إيران الحالية، دولة «معادية» للخليج والعرب، ربما باستثناء سلطنة عمان، هي تحتل جزر الإمارات، والإمارات تحارب إيران في اليمن، من خلال وكيلها المحلي الحوثي، وإيران تدعم الإرهاب في البحرين والكويت، والسعودية قبل ذلك.إيران تعادي مصالح العرب في العراق وسوريا ولبنان وحتى في أفريقيا، وهي تساند كل الجماعات التي تزرع الخراب في الدول العربية والمسلمة، حتى السنية منها.لماذا تنفتح السعودية والبحرين والإمارات على إيران، مسوقة لوهم أوباما حول دعم المعتدلين في إيران؟!هل الحل في الحرب المباشرة على إيران إذن؟ليس ضروريًا ذلك، لكن لا يجوز أبدًا التفريط في المكاسب التي حصلت في اليمن، والآن في العراق، ولاحقًا في سوريا، من أجل منح رخصة تحسين صورة للنظام الخميني الشرير.لسنا في عجلة من الأمر، هم من يعاني في اليمن وسوريا والعراق، لا نحن. وهناك داخل إيران أصوات تنادي بالكف عن هذه التدخلات المدمرة، مثل المفكر السياسي الإصلاحي والأستاذ الجامعي، د. صادق زيبا كلام، الذي دعا حكومة بلاده مؤخرًا لوقف دعم النظام الأسدي بسوريا والحوثيين باليمن والكف عن التدخل في الدول العربية.أخطر شيء أن تذهب للحوار مع العدو وأنت مشتت الرأي، وليت أصحاب الاقتراح، والمهللين له، ينشغلون بأمور أفضل.ليس بعد.

سيناء المصرية: صورة مكبرة لإرهاب المستقبل

(يوسف الديني- الشرق الاوسط)

في سيناء، يحاول التنظيم خلق استراتيجيات عنفية جديدة يمكن أن تقدم لنا صورة نمطية لإرهاب المستقبل.. إرهاب الشوارع الذي تريد خوضه «داعش»، حيث يتم قطع الإمدادات عن القوات الحكومية والدخول في حرب شوارع وكمائن واستهداف منازل الشرطة داخل أحيائهم السكنية، وترويع الأهالي الذين عانوا مرارة التجاهل ويعيشون الآن كارثية تشرّب خطاب العنف الذي تحاول بعض القنوات له الترويج لنفسه من خلاله، فتقع في فخ «الترويج» للإرهاب ذاته. حفظ الله سيناء ومصر للمصريين!

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا