الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتملف ترجمات ليوم الأربعاء 19-8-2015

ملف ترجمات ليوم الأربعاء 19-8-2015

قراءة في أبرز ما أوردته الصحف الأجنبية
فلسطينيا، إسرائيليا، عربيا، دوليا

يحتوي هذا الملف على ست ترجمات في الشأن الفلسطيني، واثنين ترجمات في الشأن الإسرائيلي، واثنين ترجمات في الشأن العربي وخمس ترجمات في الشأن الدولي

فلسطينياً

تطرقت صحيفة الغارديان البريطانية إلى تصريحات المرشح الجهوري للرئاسة الأمريكية مايك هاكبي الذي اعتبر أن الضفة الغربية هي جزء من إسرائيل. جاءت تصريحاته خلال زيارة قام بها إلى مستوطنة في الضفة الغربية. وقال هاكبي للصحفيين “إذا أردتكم زيارة إسرائيل فعليكم زيارة كل إسرائيل فيما في ذلك يهودا والسامرة”. أضافت الغارديان أن تصريحاته تخالف الموقف الرسمي الأمريكي.

نشرت إسرائيل 24 تقريرا بعنوان “اجتماع فابيوس مع المالكي لتنسيق التحركات للاعتراف بالدولة الفلسطينية”. أستقبل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم في مقر الخارجية الفرنسية في باريس نظيره الفلسطيني رياض المالكي. وبحث الوزيران قضايا إقليمية، إضافة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط وتطرق الجانبان إلى الحلول المحتملة بصدد عملية السلام. وأفادت مصادر دبلوماسية في الخارجية، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر خلال اللقاء المغلق، حول تفاصيل اجتماع سيجري للمرة الأولى بين الحكومتين في المجالات الاقتصادية، والسياسية، والثقافية. وقد اطلع الوزير المالكي نظيره الفرنسي على الأوضاع التي وصفها بالخطيرة في الأراضي الفلسطينية “والانتهاكات اليومية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي على كافة المستويات خاصاً بالذكر التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل”. وقال المالكي ان “الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف وتهدف إلى فرض أمر واقع على الأرض، لمنع قيام دول فلسطينية متواصلة جغرافياُ، بالإضافة لاعتداءات المستوطنين المتواصلة ضد المواطنين الفلسطينيين العزل تحت حماية سلطات الاحتلال”. وتحدث المالكي كذلك عن “التصعيد الخطير ضد الأسرى الفلسطينيين ومخالفة القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، خاصة ما يتعرض له الأسير محمد علان، كذلك سياسة القتل العمد للشباب الفلسطيني، من قيل جنود الاحتلال على الحواجز التي تفرضها سلطات الاحتلال”. وقالت مصادر فلسطينية ان المالكي اعرب عن تقدير القيادة الفلسطينية للمواقف والجهود الفرنسية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وإقامة دولته المستقلة، كما عبر عن المواقف الفلسطينية مؤكداً أن المطلوب هو “وضع آليات لحماية الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وأن بيانات الإدانة والاستنكار من قبل المجتمع الدولي لم تعد كافية ومجدية، ومن الضروري اتخاذ إجراءات فاعله ضد الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني”. ودعا المالكي المجتمع الدولي الى “تحمل مسؤولياته اتجاه حماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، إذ لا يمكن قبول أن تبقى إسرائيل دولة فوق القانون الدولي”. من جهته عبر وزير الخارجية الفرنسي فابيوس عن اهتمام فرنسا الشديد بتطوير وتعميق العلاقات الثنائية الفلسطينية الفرنسية، وعلى رغبة فرنسا بلعب دور فعال وبناء في عملية السلام على أساس حل الدولتين، موضحاً أن الاقتراح الفرنسي بإنشاء مجموعة دولية داعمة لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ما زالت قائمة وتحظى بموافقة ودعم من دول الاتحاد الأوروبي والعديد من الأطراف الدولية. واتفق الطرفان في ختام اجتماعهما على استمرار التشاور والتنسيق في العديد من القضايا لدعم الجهود الدولية لإحراز تقدم في العملية التفاوضية والسلمية، كذلك على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

نشرت قناة بي التركية تقرير حول ما تتناقله وسائل الإعلان عن وجود لقاءات بين حماس وإسرائيل برعاية تركية. نفت إسرائيل الادعاءات التي أشارت إلى وجود لقاءات بين حماس وإسرائيل برعاية تركية. في حين أكدت صحيفة هآرتس تصريحات نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ياسين أكتاي بشأن وجود مفاوضات بين حماس وإسرائيل، بالإضافة إلى فتح ممر بحري تجاري بين قبرص التركية وقطاع غزة. صرح مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه لا يوجد هناك أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع حماس، مدعيا بأن هنالك مفاوضات بين تركيا وإسرائيل وذلك من أجل تحسين العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، لكنه أوضح بأن الطرفان التركي والإسرائيلي لا يزالان بعيدان بشأن توقيع اتفاقية. يذكر أن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية ياسين أكتاي كان قد أكد بأن هنالك اتفاق بين حماس وإسرائيل سوف يؤدي إلى حل جميع المشاكل، منها رفع الحصار عن غزة، وفتح ممر تجاري بحري من قبرص التركية إلى غزة، وإنشاء مطار بدعم من قبل السعودية وقطر.

أجرت مجلة ميجدونارودنايا جيزن الروسية مقابلة مع السفير الفلسطيني في روسيا عبد الحفيظ نوفل. قال السفير الفلسطيني عبد الحفيظ نوفل إن الولايات المتحدة خاضت حربين كبيرتين، واحدة في أفغانستان والثانية في العراق، وهذه الحروب كلفت الخزانة الأمريكية مليارات الدولارات،. الحرب الأمريكية في أفغانستان بدأت بسبب القاعدة، والحرب في العراق بدأت بسبب داعش التي امتد نشاطها إلى سوريا وليبيا واليمن. وأضاف السفير: من غير المعروف إلى أين ستؤدي السياسة الأمريكية الحمقاء؛ إلى رسم خارطة المنطقة وإنشاء خطة سايكس بيكو، ومحاولة لإعادة تشكيل خريطة المنطقة. الصورة العامة للتطورات التي تحدث في المنطقة العربية تندفع نحو مصلحة أمريكا وإسرائيل. والطريق الحقيقي للخروج من هذه الأزمة التي أنشأتها الولايات المتحدة وإسرائيل وأغرقت الدول العربية والمنطقة بأكملها هو حوار جديد بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وتركيا وإيران والسعودية ومصر. ونهاية أزمة البرنامج النووي الإيراني قد يصبح حافزاً للمجتمع الدولي لتطوير هذا التقارب في صالح الحل للأزمة في المنطقة بدءاً من حل القضية الفلسطينية. ورداً على سؤال فيما إذا كان موقف قطر سيؤثر على الحل السلمي للقضية الفلسطينية، قال السفير إن قطر دولة شقيقة ولديها علاقات طيبة وإيجابية مع القيادة الفلسطينية ومع الرئيس محمود عباس بشكل شخصي، وكذلك تستقبل قطر قيادة حماس وخالد مشعل. تعتبر قطر من الدول الرئيسية الممولة لفلسطين وتشارك بشكل نشط في البرامج بشأن قطاع غزة بعد الهجومين الإسرائيليين الأخيرين. وخلال فترة معينة اتخذت قطر العديد من المحاولات من أجل المصالحة الفلسطينية. وأكمل نوفل بالقول: القيادة الفلسطينية تعتبر مصر الراعية للمصالحة الفلسطينية والتي لعبت دوراً مهما ًفي وقف العدوان الأخير على قطاع غزة في العام الماضي. أما بشأن زيارة نارشكين الأخيرة فقد قال السفير نوفل بأن السيد نارشكين يعتبر صديقاً لفلسطين وللفلسطينيين ويعتبر ضيفا مرغوبا به في فلسطين ولديه العديد من الأصدقاء وخاصة في القيادة السياسية الفلسطينية. وخلال زيارته الأخيرة إلى فلسطين التقى مع العديد من الفلسطينيين وكذلك مع المسئولين الإسرائيليين ومع ممثلي الرباعية الدولية في محاولة جادة لتنشيط عمل الرباعية. وكما تعلمون فإن منطقتنا تعيش فترة صعبة بسبب توقف العملية السلمية ونتيجة للموقف السلبي لإسرائيل وعدوانه الأخير على القطاع، ومواصلة سياسية الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وكذلك قتل الفلسطينيين بدم بارد. وعلاوة على ذلك خلقت إسرائيل مشكلة أمام حركة المواطنين الفلسطينيين وحركة البضائع الفلسطينية بين القطاع والضفة، وهذه المشكلة تخص حياة الفلسطينيين العاديين ورجال الأعمال، ويجب على الرباعية الدولية أن تنظر إليها وتجد حلولاً لهذه المشاكل. قال السفير أيضا: إن القيادة الفلسطينية أكدت بأن الاستيطان يعتبر العقبة الأساسية أمام عملية السلام، وكما تعلمون فإن المحادثات التي استمرت 9 أشهر تحت رعاية الجانب الأمريكي قد دخلت في طريق مسدود بسبب مواصلة إسرائيل سياسية الاستيطان. وأضاف أن القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس يعتقدون بأن المجتمع الدولي يطالب بوقفة جادة لوضع حد نهائي لسياسية إسرائيل التي تبطل القرارات الدولية والتي تؤكد على عدم شرعية الاستيطان في المستوطنات. كما وتناولت المقابلة مسألة العلاقات التجارية بين روسيا وفلسطين, وقال السفير إن “مسألة التعاون الثنائي بين فلسطين وروسيا لديها أهمية، ونحن نسعى إلى رفع مستوى التعاون بين البلدين في جميع المجالات من أجل أن تعكس العلاقات الثنائية للبلدين على أعلى مستوى بين القيادة السياسية، الرئيسان الروسي والفلسطيني”. وهذه العلاقات تمثل مرحلة جديدة في جميع المجالات ولديها آفاق جديدة تهدف إلى التعاون مثل زيادة التبادل التجاري وفتح الأسواق الفلسطينية للمنتجات الروسية، وكذلك مشاركة الصناعات الروسية لضمان فعالية الصناعة الفلسطينية وهذا سوف يساعد المبيعات من المنتجات الروسية في السوق العربي خالية من الضرائب والرسوم الجمركية. وكذلك التعاون في مجال الطاقة والتعاون الثقافي لديه أهمية خاصة وذلك من أجل التعرف على الآثار التاريخية والثقافية الروسية الجميلة وكذلك الآثار التاريخية والثقافة الفلسطينية في الأرض المقدسة. جميع هذه المسائل تعتبر قاعدة أساسية لمرحلة جديدة في التعاون بين الشعبين الروسي والفلسطيني. ويشير السفير إلى مسألة اللاجئين قائلاً: إن قضية اللاجئين وخاصة اللاجئين الفلسطينيين تعتبر واحدة من تحديات هذا العصر، حيث يعيش أكثر من 5 مليون لاجئي فلسطيني في الضفة الغربية وفي غزة وفي الأردن وسوريا ولبنان. وتسعى الأمم المتحدة من خلال منظماتها إلى تحسين مستوى حياتهم وتقديم التعليم والصحة لهم. وتسعى وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى بذل كل ما بوسعها من أجل تقديم هذه المساعدة. ونحن نؤمن بأن المجتمع الدولي بما في ذلك روسيا قادرون على اتخاذ تدابير من أجل التغلب على الأزمة التي تعاني منها وكالة الغوث.

نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان “زيارة مشعل إلى دول المنطقة” للكاتب إبراهيم المدهون. يقول الكاتب في مقاله بأن الحركة الدبلوماسية التي تعيشها حركة حماس في الآونة الأخيرة في المنطقة لفتت انتباه الجميع، حيث قام مدير المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بزيارة قطر ولقاء وزير الخارجية الروسي لافروف، ومن ثم الانتقال إلى تركيا. وقبل كل ذلك قام وفد من الحركة بزيارة السعودية ولقاء الملك السعودي وعدد من المسؤولين في الحكومة السعودية، حيث أخذت هذه الزيارة حيز كبير في الإعلام. إذا كانت هذه الحركة الدبلوماسية النشطة تشير إلى موضوع ما؛ فإنها تشير إلى ثمار الانتصار الذي حققته المقاومة في حرب العصف المأكول، ولا يمكن تجاهل حماس في أي تعديل في المنطقة، بالإضافة إلى ثقة الشعب الفلسطيني في أي حرب طويلة الأمد. ووفقا للنتائج الواضحة فإن حركة حماس تستعد لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني، وهنا تكمن أهمية هذه العملية. كما هو معروف لا تقوم تركيا وقطر والسعودية وروسيا بتقديم السلاح إلى حركة حماس، حتى أنهم لا يستطيعون فعل ذلك، ولكنهم يقومون بمنح حماس بطاقات تعمل على زيادة وزنها وثقلها السياسي، واليوم لا يكمن الصراع بالسلاح فقط، حيث أن الشعب الفلسطيني في حرب شاملة مع الاحتلال، فإنها تشمل السلاح والإعلام والقانون والسياسة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن حركة حماس عملت بذكاء للحفاظ على علاقاتها مع الدول، حتى أنها لم تقم بقطع علاقاتها مع إيران بالرغم من وضع الأخيرة شروطا على الحركة، مؤكدا على أن لدى حركة حماس ثلاث مبادئ رئيسية؛ عدم الاعتراف بإسرائيل وعدم التخلي عن سلاح المقاومة وعدم الدخول في حروب طائفية في المنطقة.

نشرت إسرائيل24 تقريرا بعنوان “قيادي في حماس: ما من اتفاق تهدئة وشيك مع الاحتلال”. نفى القيادي في حماس، حسن يوسف، الأنباء التي تحدثت عن قرب التوصل لاتفاق تهدئة طويل الأمد بين حركته والجانب الاسرائيلي، مؤكداً أن ما أشيع من أنباء حول الموضوع هي “محض تخيلات صحفية فقط”. وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن يوسف اوضح في تصريح له، أمس الثلاثاء، أن “ما يدور من حديث حول التهدئة لا يعدو كونه افكارا من أطراف تلعب دور الوسيط محاولة لتهدئة الوضع”. وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة “التغيير والإصلاح” البرلمانية “تلك الأطراف قيمت الأوضاع من باب أن قطاع غزة على برميل من المتفجرات قد ينفجر في أي لحظة، وأنه سيكون في وجه الاحتلال بسبب الحصار الخانق وضيق الحياة على شعبنا في قطاع غزة”. وأضاف يوسف: “الاحتلال عندما وصلته صورة الأمور والتقييم في قطاع غزة، أخذ يبعث رسائل بأنه على استعداد لحل الحصار والتخفيف من معاناة القطاع، لأن الانفجار القادم من غزة سيؤذيه كثيرا”. وحول موقف حماس مما أشيع حول قرب التوصل لاتفاق تهدئة مع الاحتلال، أشار حسن يوسف إلى أن أي اتفاق “هو حل للمشاكل الحياتية لأهل قطاع غزة، بعيدا عن أي ثمن سياسي”، مؤكدا أن “الحراك السياسي مرهون فقط بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة والرئاسة، وحماس لا تسلك هذا المنحى”. ولفت يوسف، إلى أن حركة حماس اطلعت كل التنظيمات الفلسطينية على الأفكار التي وصلتها، مشدّدًا على حرص حركته على أن يكون أي اتفاق قادم بالتوافق الوطني. وقال: “أي اتفاق مع الاحتلال على أي شيء، وتحديدا المنفذ المائي، يعد إنجازًا للمقاومة في قطاع غزة ولثبات أهلها على الحق الفلسطيني، وهو إنجاز لم تستطع لا السلطة ولا أي دولة في الإقليم والعالم أن تجبر الاحتلال عليه، بينما سيحققه أهل غزة”. وجدد القيادي في حماس أن أي اتفاق لا يعني بأي حال من الأحوال فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، مضيفا “نحن لسنا ممن يجزئ الوطن ويقسمه، وفلسطين كلها خيارنا وحدة تاريخية لا تقبل القسمة”. يشار الى ان انباءً تحدثت منذ عدة أيام عن وساطة تركية بين إسرائيل وحركة حماس تهدف الى بلورة تفاهم يحقق التهدئة طويلة الأمد مقابل انشاء مرفأ بحري في قطاع غزة يكون تحت اشراف دولي. ودار الحديث عن مرفأ عائم قد يتنقل بين جزيرة قبرص وشواطئ قطاع غزة على ان تمر البضائع المحملة فحص جهات دولية للتحقق من عدم ادخال الأسلحة الى القطاع. من ناحيته قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان معلومات متوفرة لديه تفيد بأن مفاوضات سرية تجري بين إسرائيل وحركة حماس في دولة افريقية من اجل التوصل الى تهدئة طويلة الأمد. وأعرب الرئيس الفلسطيني عن امتعاضه من مثل هذه الاتصالات مع إسرائيل من وراء السلطة الفلسطينية معتبرا ذلك خطوة على طريق فصل قطاع غزة عن الوحدة الوطنية. من ناحيتها، نفت مصادر إسرائيلية صحة ما ورد في التقارير الإخبارية التي تتحدث عن اتصالات بين إسرائيل وحركة حماس سواء بوساطة تركية او أي وساطة أخرى او في أي بلد في العالم، مؤكدة ان هذه الانباء لا تستند الى أي واقعية.

إسرائيلياً

تطرقت صحيفة نوفيه إزفيستيا الروسية الى احتمال دخول اسرائيل كطرف جديد في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، مشيرة إلى المناورات التي يجرها الجيش الاسرائيلي وخطط وزارة الدفاع الاسرائيلية. وجاء في المقال أن وسائل الاعلام الاسرائيلية تفيد بأن الجيش الاسرائيلي يجري مناورات وتدريبات بشأن الرد على هجمات الإرهابيين من جانب الجارة سوريا. ولا يستبعد أن تكون هذه المناورات اختبارا للقوات قبل المباشرة بعمليات عسكرية برية، التي من المحتمل القيام بها بسبب تأزم الأوضاع. في هذه الحالة ستكون مرتفعات الجولان التي تسيطر إسرائيل على الجزء الأكبر منها منذ حرب 1967، وتسيطر سوريا على الجزء المتبقي. أي يمكن أن تدخل اسرائيل كطرف جديد في النزاع السوري، مع العلم أن إسرائيل كانت سابقا تقوم بهجمات جوية على الاراضي السورية لمنع توريد الأسلحة وخاصة الصواريخ إلى مقاتلي حزب الله المدعوم من إيران. أما الآن، فإسرائيل لا نستبعد احتمال قيامها بعمليات عسكرية برية. هذا الاحتمال ناتج عن ضخامة المناورات العسكرية التي تجريها القوات المسلحة الاسرائيلية على مرتفعات الجولان منذ الأسبوع الماضي. وحسب ما أعلنه مراسلو القنوات التلفزيونية الاسرائيلية، فإن الآلاف من أفراد الجيش ومئات الجنود الاحتياط يتدربون على كيفية غزو سوريا، وعلى كيفية رد الهجمات المحتملة من الأراضي السورية، وكيفية إجلاء السكان المدنيين من البلدات والقرى القريبة من الحدود. ومن جانبها لا تنفي وزارة الدفاع الاسرائيلية وجود خطط لغزو سوريا، ولكنها تؤكد على أنها فقط مجرد خطط، وقد لا يتطلب الوضع تنفيذها. هذه العمليات يمكن أن تنفذ فقط في حالة حصول هجمات صاروخية واسعة من الأراضي السورية، أو في حالة هجمات من جانب الإرهابيين. يؤكد موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي على أنه سبق أن أعلن العسكريون الإسرائيليون عدة مرات عن حصول مصادمات مع مقاتلي حزب الله في مرتفعات الجولان. وهذا يشير إلى أن إيران فتحت جبهة جديدة في مرتفعات الجولان ضد إسرائيل. لذلك تجري هذه المناورات بهدف التدريب على غزو سوريا. في الوقت نفسه، انسحبت القوات النظامية السورية من أغلب مواقعها في مرتفعات الجولان وتمركزت في القنيطرة وبلدة خضر الدرزية. أي أن مسلحي جبهة النصرة يسيطرون على أغلب المناطق الحدودية مع إسرائيل، وهناك أنباء متعارضة عن وجود مسلحين للدولة الإسلامية في هذه المناطق. أما مقاتلو حزب الله الذين يقاتلون إلى جانب قوات النظام السوري فيتمركزون بالقرب من الحدود السورية – اللبنانية، حيث تجري هناك معارك طاحنة. تقول صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن مقاتلو جبهة النصرة لا يطلقون النار باتجاه الأراضي الاسرائيلية حتى الآن. ومع ذلك يمكن لمجموعة منهم التوغل في الأراضي الإسرائيلية، بهدف جر إسرائيل للدخول كطرف في الحرب الأهلية في سوريا. من الصعوبة الحكم الآن على تبريرات القيادة الاسرائيلية وعلى وسائل الإعلام، ولكن البروفيسورة ايرينا زفياغيلسكايا من معهد العلاقات الدولية، تقول في حالة بداية العمليات العسكرية البرية، فإنها ستكون ذات طابع نفسي ولن تدوم طويلا، فإسرائيل تعتبر أن عدوها الرئيسي هو تحالف الأسد – إيران – حزب الله. أما بالنسبة للمتطرفين ومن ضمنهم الدولة الإسلامية فتدرك إسرائيل خطرهم، ولكن حسب اعتقادها فإنه خطر أقل.

نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان “روسيا تريد من إسرائيل أن تتخلى عن الأسلحة النووية “. قال نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف إن موسكو تواصل العمل لانضمام إسرائيل إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، قائلا: روسيا طالبت وتطالب انضمام دولة إسرائيل إلى معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية, وسنسعى أيضا إلى انضمام إسرائيل على اتفاقية حظر الأسلحة الكيمائية. ويؤمن الدبلوماسي بأن تعميم الوثائق الأساسية في مجال مكافحة ومنع انتشار الأسلحة النووية يجب أن يبقى واحدة من المسائل الرئيسية في الفترة المقبلة.

عــربياً

قال جون كاسيتش، المرشح للانتخابات الأمريكية عن الحزب الجمهوري إن العراق سينقسم إلى ثلاثة أجزاء في نهاية المطاف. وأضاف إنه وعلى الأغلب فإن مآل الأمور في العراق والحملة الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بداعش، سينتهي بتقسيم البلاد. جاء ذلك في مقابلة حصرية لكاستش مع CNN حيث قال في إجابة على سؤال حول قرار الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش بشن حرب في العراق: “ما كنت لأدخل نفسي في الملف العراقي، وكما ترون الآن فإنه وبالنهاية سينتهي المطاف بالعراق على الأغلب إلى الانقسام لثلاثة أجزاء.” وحول الإرهاب والعمليات الانتحارية قال المرشح الجمهوري: “على كل الديانات في العالم أن تقف وتقول للانتحاري إنه إذا أقدمت على تفجير نفسك بنساء وأطفال بريئين وتعتقد بأنك ستذهب إلى الجنة فإنك تعاني من مشكلة وأنت مجنون، وإن أمسكنا بك سنلقي بك في السجن لبقية حياتك على الاغلب.” وأضاف: “كان لابد لنا من الإبقاء على قاعدة واحدة في العراق على الأقل،” وذلك ردا على سؤال حول رأيه بإقدام الرئيس الأمريكي، باراك أوباما على سحب القوات الأمريكية من العراق. وتابع قائلا: “الأكراد حلفاء جيدون لنا، وعلينا أن نعي احتياجاتهم لبعض الأمور وموازنة ذلك أمام تركيا وهو الأمر الذي يتحول إلى مشكلة بالنسبة لنا على ذلك الصعيد.”

نشر موقع نيوز رو الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان “العاهلان السعودي والأردني يتوجهان إلى روسيا الأسبوع القادم “. يعتزم كل من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز ونظيره الأردني الملك عبد الله الثاني التوجه إلى روسيا الأسبوع القادم بتاريخ 25 أغسطس للمشاركة في افتتاح معرض ماكس 2015. ووفقاً لموقع سبوتينك نيوز الروسي فإن الزعيمين سيلتقيان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويضيف التقرير أن الرياض وعمان تجريان محادثات بشأن توريد أسلحة جديدة مع الولايات المتحدة لكن هنالك اهتمام بالصناعة العسكرية الروسية.

دوليـاً

قالت مجلة فورن بوليسي الأمريكية إن الحرب الأهلية لم تخدم أردوغان في الانتخابات. وأضافت المجلة قائلة “الناس بدأت فى جلب الأسلحة، استعدادا لحرب أهلية ضد الأكراد”، هكذا كانت شهادة أحد سكان مدينة ديار يكر التركية، التي يتخذها الأكراد حاليًا عاصمة لهم في ظل عودة الصراع طويل الأمد بين الدولة التركية والأكراد بكل قوته، حسبما ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية. أوضحت المجلة أن العنف انفجر في لحظة سياسية حرجة بالنسبة لتركيا، إذ أن المفاوضات حول تشكيل حكومة ائتلافية في تركيا فشلت مما ينذر بانتخابات مبكرة، ويتوقع مسئولون من حزب العدالة والتنمية انعقادها في نوفمبر القادم. يعتبر سكان ديار بكر، أغلبيتهم من ألأكراد، أن أردوغان يعيد إشعال أزمة صراع الأكراد ويعتبر المحللون أن حملات قمع الحكومة التركية ضدهم جزءا من مخطط لكسب النقاط ضد محاولات الأكراد في معركة تحديد المصير، حسبما يحاول أردوغان بقوله “إما أن تكونوا معى أو مع الإرهابيين”. أوضح النائب البرلماني لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، إمام تاشييه، أن رغبة المدنيين المتزايدة في التسلح جاءت من المخاوف من هجمات الحكومة والجماعات الإرهابية مثل داعش. “الأعداء كثر ولكن الدولة هي المسئولة فى النهاية”. ومع اقتراب الانتخابات، تبدو الأزمة الحالية في تركيا في مصلحة أردوغان السياسية، حيث أظهرت نتائج اثنين من الاستفتاءات أن حال انعقاد الانتخابات سيحصد حزب العدالة والتنمية دعما واسعا لتشكيل حكومة من حزب واحد. وتفترض الاستفتاءات أن حزب العدالة والتنمية سيكسب أصوات على حساب حزب الشعوب وسيكون ذلك بمثابة مناعة فكرية لإستراتيجية الانتخابات المنعقدة

أجرت شركة غيزيجي للأبحاث استطلاعا للرأي حول النتائج المتوقعة في حال تم إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في تركيا، حيث تم إجراء هذا الاستطلاع على 4860 شخصا، فكانت النتائج على النحو التالي: حزب العدالة والتنمية 39.2%. حزب الشعب الجمهوري المعارض 26.4%. حزب الحركة القومية 16.2%. حزب الشعوب الديمقراطي الكردي 14.1%. وتدل هذه النتائج على تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية بين أوساط الشعب التركي، كما عارض 76% منهم تطبيق نظام الرئاسة في البلاد ووافق 19% منهم على تطبيق النظام في البلاد. ويرى الكثيرون بأن سبب تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية بين أوساط الشعب التركي هو الرئيس رجب طيب أردوغان.

نشرت وكالة سبوتنيك الروسية تقريرً بعنوان “بدء مناورات روسيا مع حلفائها والناتو ينفذ أكبر مناورات في أوروبا “. بينما يكثف حلف شمال الأطلسي نشاطه العسكري في أوروبا بالقرب من حدود روسيا، تكثف القوات المسلحة الروسية تدريباتها المشتركة مع قوات الدول الصديقة. ستبدأ وحدات من القوات البحرية الروسية والصينية يوم 20 أغسطس المرحلة الثانية من مناورة “التعاون البحري 2015” في بحر اليابان قبالة الساحل الروسي. وجرت المرحلة الأولى من هذه المناورة في شهر مايو الماضي في البحر المتوسط. وتتضمن فعاليات المرحلة الثانية التي تنفذها 20 بارجة بحرية روسية وصينية بمشاركة طائرات ومشاة البحرية، تنفيذ أعمال الدفاع المضاد لطائرات وغواصات وسفن العدو الافتراضي وأعمال الإبرار البحري. ويشهد الغرب الروسي أيضا في نفس الوقت مناورات عسكرية بينها مناورة “التعاون 2015” بين روسيا وحلفائها من أعضاء منظمة الأمن الجماعي: أرمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان. وتجري هذه المناورة في منطقة بسكوف في الفترة 22 — 28 أغسطس. وفي شهر سبتمبر/أيلول تبدأ مناورة “الأخوية السلافية 2015” الروسية البيلاروسية الصربية المشتركة على شواطئ البحر الأسود. ولا بد من الإشارة إلى أن المناورات بين روسيا وأصدقائها وحلفائها تتزامن مع مناورات الناتو في أوروبا. فقد أعلنت وكالة ايتار تاس الروسية عن أكبر مناورة عسكرية في أوروبا منذ انتهاء الحرب الباردة، بدأها أكثر من 4.8 ألف جندي مظلي من بلغاريا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا والبرتغال وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وتستمر هذه المناورة حتى 13 سبتمبر.

قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن مترجما فوريا أفغانيا أعدمته إيران بعدما رفضت بريطانيا منحه حق اللجوء. ونقلت الصحيفة ما قاله الجنود البريطانيين الذين خدموا مع بوبال، أنه تعرض للتعذيب والقتل بعد القبض عليه فى إيران. وعبرت الصحيفة عن مخاوفها على 4 مترجمين آخرين من مواجهة نفس مصير المترجم بوبال. وعلى الرغم من ذلك ترى عائلات الـ4 مترجمين المفقودين أنه من المحتمل أن يكونوا قد قتلوا بأيدى السلطات الإيرانية والمليشيات .وقال مهربي البشر من حركة طالبان للأشخاص المفقودين إنه في حال إثبات تورط أي شخص في العمل لصالح بريطانيا أو القوة المتحالفة معها فسيتم تعذيبه وقتله واعتباره “جاسوس غربي”. وقال صديق بوبال إن أخاه قد قتل على يد طالبان فى منزله بمدينة قندهار لأنه يعمل مع القوات الأمريكية، ولكن بريطانيا اعتقدت أن حياة بوبال ليست في خطر، لكن صديقه أعتقد أنه لو مكث في أفغانستان كان قتل على يد طالبان.

نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان “روسيا ستورد منظومة أس 300 إلى إيران هذا العام”. أفاد مصدر في الخارجية الروسية أن روسيا ستورد منظومة أس 300 إلى إيران هذا العام وفقت اشروط العقد الذي تحدد فيه العدد. وقال مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بغدانوف خلال مقابلة صحيفة إن موسكو وطهران توصلتا إلى توضيحات بشأن توريد منظومة أس 300 إلى إيران وأن المسألة تم حلها وإغلاقها ولم يتبق إلا التفاصيل التقنية. ويشير السفير الإيراني في موسكو مهدي سنائي إلى أن طهران وموسكو ستبدأن مرحلة جديدة في العلاقات من سبتمبر.

المصدر: مركز الاعلام

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا