المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

ملف ترجمات ليوم الثلاثاء 18-8-2015

قراءة في أبرز ما أوردته الصحف الأجنبية
فلسطينيا، إسرائيليا، عربيا، دوليا

يحتوي هذا الملف على ثلاث ترجمات في الشأن الفلسطيني، وثمانية ترجمات في الشأن الإسرائيلي، وأربع ترجمات في الشأن العربي وست ترجمات في الشأن الدولي

فلسطينياً

قالت مصادر استخباراتية وعسكرية لموقع دبكا فايل المقرب من الموساد الإسرائيلي إن إيران تسعى إلى تسليح الضفة الغربية لمحاربة إسرائيل. وأضاف الموقع أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني قام هذا الأسبوع بتشكيل قيادة جديدة لمحاربة إسرائيل، تماشيا مع تعليمات الزعيم الإيراني آية الله الخميني. إنها القيادة الغربية للحرس الثوري الإيراني، كتائب القدس، التي تعتبر الجيش الخارجي الإرهابي للحرس، وهي منظمة وفقا لقطاعات موجهة لحزب الله والفلسطينيين وسوريا والعراق والخليج. أحدث قطاع هو القطاع الغربي الذي يتولى مهمة أساسية وهي إيصال الأسلحة والصواريخ لأي مجموعة فلسطينية ترغب باستلامها. وغرض إيران هو تحويل الضفة الغربية إلى منطقة معادية لإسرائيل على غرار جنوب لبنان الذي يحكمه حزب الله وقطاع غزة الذي تحكمه حماس والجهاد الإسلامي. لقد نشرت إيران في الأسبوع الأول من الشهر الحالي كتابا بعنوان “فلسطين” من تأليف علي خميني، وكتب على الغلاف “حامل راية الجهاد لتحرير فلسطين”. يؤكد الخميني في كتابه على أنه يجب تدمير إسرائيل لأنها تحتل القدس ولأنها الشيطان الأكبر. وتعتبر كلمات الخميني في الكتاب بمثابة أوامر تطالب الناس بالطاعة، فبالفعل، في المؤتمر الأول للقيادة الغربية الجديدة قرأ قاسم سليماني مقتطفات من كتاب الخميني وقال لضباطه إن كلمات الخميني بمثابة أوامر رسمية لهم.

نشر موقع i24news الإخباري تقريرا بعنوان “الاعتقال الإداري من غوانتانامو وحتى إسرائيل”. تتصدر قضية المعتقلين إداريا العناوين في إسرائيل من جديد: معتقلون يهود اعتقلوا عقب إحراق كنيسة “الطابغة” (كنيسة الخبز والسمك) في طبريا وحرق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس، وأسرى فلسطينيون مضربون عن الطعام. هناك الكثير من التلوّن، في الجانبين في تناول مسألة المعتقلين الإداريين: اليسار المتطرف متسامح جدا تجاه الأسرى العرب. وهو يرفض الإطعام القسري للمضربين عن الطعام، ويؤيد حقهم بالتحرر وإطلاق سراحهم عندما تصل المسألة إلى درجة الخطر على حياتهم بسبب الصوم الذي فرضوه على أنفسهم. في المقابل، يعارض اليمين المتطرف هو أيضا إطعامهم قسرا ويفضل أن يموتوا. كذلك بالنسبة للأسرى اليهود هناك تلوّن: فبينما يشرعن اليسار اعتقالهم، يستشيط اليمين غضبا ضدهم ويدعي أنها مطاردة. على أي حال، هناك مشكلة أخلاقية تنتج عن التداول بمسألة المعتقلين الإداريين، إن كانوا يهودا أم عربا، أو حتى إذا كانوا أسرى إداريين أمريكيين معتقلين في معسكر الاعتقال بغوانتانامو، في كوبا. المشكلة معقدة ودولية: الأسرى الإداريون يبقون رهن الاعتقال دون محاكمة أو قدرة على الاستئناف على مصيرهم. لنأخذ غوانتانامو على سبيل المثال، لأنه بعيد عما يجري في إسرائيل، ولن يتهمني أحد بأن لدي مصلحة شخصية… في المعتقل الواقع على ساحل كوبا الشرقي، يُحتجز نحو مائتين وخمسون معتقلا إداريا من قبل الولايات المتحدة. رغم أن الرئيس باراك أوباما أمر بتفكيك المعتقل، لن يتبخر المعتقلون، بل سيتم نقلهم الى دولة أخرى، لذا فالمشكلة الأخلاقية لا تزال ذاتها. يتم الاعتقال الإداري لسببين: الأول – لأن الأجهزة الأمنية السرية (المخابرات) لا ترغب بكشف مصادرها الاستخباراتية التي أدت لاعتقالهم. وفي حال تداولت المحكمة قضيتهم سيضطرون لجلب الإثباتات، وبالتالي “حرق” مصادرهم الموجودة في عمق ولب التنظيم الذي نشط فيه المعتقل. لا حاجة للحديث مطولا عن صعوبة إدخال عملاء سريين داخل تنظيم سري وعنيف، وعن الأهمية العظمى لمصدر كهذا. سبب آخر لاعتقال شخص إداريا هو ما يعرف باسم “قنبلة موقوتة”. أي – نعتقل شخصا بسبب ما هو على وشك أن يفعله وليس بسبب ما فعل. لا يمكن محاكمة شخصا بحسب هذا لأنه لم يرتكب جرما بعد. يتحدث الأسرى الإداريون عن الفخ بهذا الادعاء: إذا قال المعتقل: أعرف لماذا تعتقلونني، لأنني أنوي القيام بكذا وكذا. القاضي يعتبر ذلك اعترافا. هذا الحوار الغريب قد يبدو أحيانا كالتالي: القاضي يقول: أنا أعرف ماذا تنوي القيام به، ولكنك لا تعلم. بسبب خطورة وشدة الأفعال التي أنت على وشك ارتكابها أسمح باعتقالك إداريا لنصف سنة. كما أنه لا توجد إثباتات للنية، لأن الوحيد الذي يستطيع إثباتها هو المصدر ذاته، ولا يرغبون بكشفه. في الحالات الأمنية المتطرفة لا مهرب من استخدام أداة الاعتقال الإداري. ولكن يجب استخدامه بحذر شديد. أحيانا الشعور هو أنه يسهل جدا التوقيع على أوامر الاعتقال الإدارية بالأخص عندما تطالب الأجواء في المجتمع بالانتقام. ولكن هناك طريقة لتحويل الاعتقال الإداري إلى أكثر إنسانية: إذا لم تكن ترغب القوى الأمنية بالكشف عن مصادرها الاستخباراتية التي أسفرت عن اعتقال الأسير – يجب إنشاء محاكم سرية. ماذا أقصد؟ بالإمكان تجنيد محامين، كتّاب، عاملات صف، وقضاة يستطيعون الحصول على تصريح أمني رفيع، ليصبحوا “حافظين للسر”، أي أشخاص يستطيع النظام الاعتماد عليهم ألا يكشفوا ما يسمعونه خلف أبواب موصدة. وبالتالي سيكون بالإمكان عقد نقاش لن يُتم التستر عليه بحجة السرية والأمن، بخصوص الاعتقال الإداري.

أدعت مجلة تايمز أوف إسرائيل أن المستشفى الإسرائيلي يحاول إخراج الأسير المضرب عن الطعام محمد علان. أعلن مركز برزيلاي الطبي أمس الاثنين أنه يحاول إخراج الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام من الغيبوبة الاصطناعية التي أدخله إليها الأطباء قبل جلسة المحكمة العليا لمناقشة إطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي لتدهور حالته الصحية. وقال مسؤولون في المستشفى في مدينة أشكلون للقناة الثانية أن الأطباء يقومون بتخفيض جرعة الأدوية التي تبقيه مخدرا منذ يوم الأحد بشكل تدريجي، في محاولة لإخراج محمد علان من حالة الغيبوبة. ووُصفت حالة علان بالحرجة بعد إضرابه عن الطعام لأكثر من 60 يوما. وتم نقله إلى مركز برزيلاي الطبي منذ يوم الجمعة، حيث لا يزال في غيبوبة ولكن بحالة مستقرة بعد إعطائه السوائل والأملاح عن طريق الوريد، وهو يتنفس أيضا بمساعدة أجهزة التنفس الصناعي. إذا استعاد وعيه – وإذا واصل رفض تناول الطعام – على الحكومة الإسرائيلية أن تقرر ما إذا كانت ستنفذ القانون الذي تم تمريره في شهر يوليو والذي يسمح بالإطعام القسري للأسرى الذين تكون حياتهم في خطر. وتقدم نادي الأسير الفلسطيني بطلب إلى المسؤولين في المستشفى الأحد لإيقاظ علان من غيبوبته لفحص حالته، بحسب ما ذكرت صحيفة هآرتس. من المتوقع أن تناقش محكمة العدل العليا الإسرائيلية الاثنين التماسا تقدم به محامي علان يدعو فيه إلى الإفراج الفوري عنه من السجن الإسرائيلي.وتقدم محاميه، كمال ناطور، بالتماس إلى المحكمة السبت لإطلاق سراحه لأسباب طبية. وتحتجز إسرائيل علان من دون محاكمة منذ شهر نوفمبر بموجب إجراء خاص لمكافحة الإرهاب يُسمى بالاعتقال الإداري، وتتهمه السلطات الإسرائيلية بالانتماء إلى منظمة الجهاد الإسلامي وبضلوعه بأنشطة الحركة.

إسرائيلياً

قالت صحيفة جارديان البريطانية إن مايك هاكابي، المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، سيقوم بزيارة إسرائيل الأسبوع المقبل بعدما أدلى بتصريح مثير للجدل قال فيه إن الرئيس أوباما يسوق الإسرائيليين للأفران بعقده الاتفاق النووي مع إيران. ونقلت الصحيفة تصريحات لهاكابي في مقابلة أجراها مع قناة “سي إن إن” قال فيها “لا يمكن الوثوق بالنظام الإيراني فنحن يتم دفعنا لعقد صفقة لا نحصل منها على شيء بينما نعطي الإيرانيين الفرصة في الوصول في النهاية لتصنيع السلاح النووي وهو جنون حقيقي”. وأضافت الصحيفة في مقالها الذي جاء بعنوان “هاكابي يتجه لإسرائيل لمناقشة الاتفاق النووي مع إيران ويحذر من الثقة بها”، أن المتحدثة باسم هاكابي قالت إنه سيتجه لإسرائيل يوم الثلاثاء لكنها رفضت تأكيد ما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي يعتبر أن الاتفاق النووي مع إيران يمثل تهديدا وجوديا لبلاده. وتقول الصحيفة إن نقطتي الاتفاق النووي مع إيران والعلاقات الوثيقة مع إسرائيل يحظيان باهتمام المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المنتظرة العام المقبل سواء من الجانب الجمهوري أو الديمقراطي.

نشر موقع إسرائيل بلوك الناطق باللغة التركية تقريرا بعنوان “تركيا تعتبر القبلة الأولى للسياح الإسرائيليين”. يقول التقرير بأن الإسرائيليين توافدوا إلى تركيا في شهر يوليو الماضي بشكل كبير، حيث شهد هذا العام زيادة بنسبة 30% عن شهر يوليو من العام الماضي، فقد وصل عدد السياح في شهر يوليو لهذا العام 172 ألف و502 سائح إسرائيلي. وقد أفاد بعض المسئولين بأن ارتفاع نسبة السياح الإسرائيليين بالرغم من التوتر السياسي بين البلدين تعتبر بادرة أمل، وتعتبر اليونان الوجهة الثانية للسياح الإسرائيليين بعد تركيا، ومن ثم الولايات المتحدة الأمريكية.

كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن وثيقة سرية وُجدت في أحدى المناطق القبلية في باكستان، تحمل إسرائيل مسئولية ظهور تنظيم داعش، وتصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه بغل اليهود. وحملت الوثيقة عنوان “تاريخ موجز لدولة الخلافة الإسلامية” – وتتضمن تصوير بياني للمراحل الست للدولة الإسلامية. ووفقًا للمخطط، سيعقب المرحلة الخامسة لإعلان الخلافة، حرب مفتوحة في عام 2017. وتتضمن الوثيقة أيضًا خطط تُشير إلى أن باكستان أفغانستان ستكون المناطق التالية للمعسكرات الإرهابية، وتحركت هذه الوثيقة بعيدًا عن استراتيجية داعش التي اعتمدت لفترة طويلة على إثارة الرعب في الغرب وتطوير الخلافة عبر بلدان شمال أفريقيا مثل ليبيا. وجاء في الوثيقة:”بدلًا من إهدار الطاقة في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، يجب أن نركز على انتفاضة مسلحة في العالم العربي لإقامة الخلافة”. وذكرت الصحيفة أنه تم العثور على الوثيقة من قبل معهد الإعلام الأمريكي (AMI)، وكتبت باللغة الأردية.

نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تحليلا بعنوان “نتنياهو تسبب بعوائق دبلوماسية”. الآن أصبح الأمر رسميا: يبدو بنيامين نتنياهو مصمما على إكمال مهمة فصل عضوية الخارجية الإسرائيلية التي بدأها عندما استأنف سلطته في عام 2009. أحدث تعييناته لمناصب دبلوماسية رئيسية (وأبرزها فياما نيرشتاين إلى روما وداني دانون إلى الأمم المتحدة) ليست سوى آخر سلسلة من التحركات التي جردت وزارة الشؤون الخارجية من العديد من وظائفها وهمشت المساهمة المحتملة من قبل كبار العاملين فيها. في بيئة عالمية معادية إلى حد كبير للسياسات الإسرائيلية، ضربات ذاتية كهذه ليست أقل من أن تكون مازوشية. أنها بالتأكيد تجعل الموقف الدولي الهش فعلا لإسرائيل أكثر خطورة وتسرع العزلة المتنامية. ملك إسرائيل حاليا علاقات دبلوماسية مع 159 دولة (حيث قطعت أربعة بلدان علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل منذ عام 2009 وأغلق المكتب التجاري الأخير في الخليج في تلك السنة). إنها تحتفظ ب- 78 سفارة، حيث الكثير منها تخدم أكثر من بلد واحد (والمحافظة على علاقات مع بعض الدول الأخرى من قبل سلسلة من السفراء المتجولين المستقرين في القدس)، وكذلك 5 بعثات دائمة (الى الأمم المتحدة في نيويورك، إلى مؤسسات الأمم المتحدة في جنيف وباريس وفيينا، وإلى الاتحاد الأوروبي في بروكسل). عند إضافة 22 قنصلية إسرائيلية (10 في الولايات المتحدة لوحدها) إلى المزيج، فهي تدعم اليوم 105 بعثة دبلوماسية في الخارج (وفقا لميزانية 2015-2016، 5 من هذه من المقرر أن تغلق في السنة المقبلة). وبالتالي، من ناحية العدد, ستحافظ إسرائيل على وجود دبلوماسي في فقط 31.5 في المئة من ال-193 الدول العضوة في الأمم المتحدة، عددا ليس كبيرا نظرا لمركزية علاقاتها الخارجية المرتكزة على حيويتها الاقتصادية وشرعية وجودها.

نشر موقع إسرائيل بلوك الناطق باللغة التركية تقريرا بعنوان “محكمة الجنايات الدولية ترفض قضية مافي مرمرة”. يشير التقرير إلى أن قاضي محكمة الجنايات الدولية فاتو بنسودا رفض طلب إعادة التحقيق في قضية الهجوم على سفينة مافي مرمرة من قبل إسرائيل والتي أدت إلى مقتل 10 مواطنين أتراك، كما طالب ثلاث من لجنة التحكيم إغلاق قرار إعادة النظر في القضية بناء على توصياتهم. وفي نفس السياق أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانا أعربت عن ارتياحها بخصوص القرار، وقال إن إسرائيل دافعت عن نفسها في إطار القانون الدولي، حيث كانت هنالك مواجهات بين الجيش الإسرائيلي والركاب أدت إلى مقتل 10 أشخاص وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين.

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الأردن وإسرائيل أجرتا تدريبات جوية مشتركة في الولايات المتحدة. وأضافت الإذاعة أن التدريبات جرت في قاعدة نيليس Nellis الجوية الأمريكية في ولاية نيفادا أمس الاثنين موضحة أن التمرين السنوي “Red Flag” للولايات المتحدة يشارك فيه عدد من الدول الحليفة، بما فيها إسرائيل والأردن. وقد تدرب الطيارون المشاركون في التمرين على المعارك الجوية وضرب الأهداف الأرضية وتجنب الصواريخ. وقد أفاد موقع Foxtrot Alpha الأمريكي المتخصص في شؤون الطيران قبل عدة أيام أن طائرات بوينغ عسكرية إسرائيلية قامت بتزويد المقاتلات الأردنية بالوقود في الجو في طريقها إلى ولاية نيفادا. وقال الموقع إن ذلك يدل على توثيق التعاون العسكري بين البلدين، مشيرا بهذا الصدد إلى قيام إسرائيل مؤخرا بتسليم الأردن مروحيات هجومية من طراز كوبرا لمساعدته على حماية حدوده.

نشرت صحيفة تقويم التركية مقالا بعنوان “إسرائيل تلعب بالنار” للكاتب التركي إيرغون ديلار. يقول الكاتب في مقاله إن إسرائيل قامت بتزويد حزب العمال الكردستاني بصواريخ ستينغر من أجل ضرب الطائرات التركية بعد الغارات التي أدت إلى تدمير مواقع الحزب. حيث يشير الكاتب إلى أن جميع الهجمات التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني في تركيا تقف ورائها إسرائيل، بالتزامن مع الدعم الدولي الذي يتلقاه الحزب، مؤكدا على أن الحزب ليس لديه القدرة الكافية لشن مثل هذه العمليات لولا وقوف دول وراء ذلك، ويمكن فهم ذلك من خلال ردود أفعال هذه الدول. إسرائيل قامت باستخدام جميع القنوات مع حزب العمال الكردستاني من أجل تقديم الدعم ضد تركيا، حتى وصلت الأمور إلى عقد لقاءات ثنائية لبحث التطورات الجارية على الساحة التركية، مشيرا إلى أن بعض الدول العربية تشارك في هذه اللقاءات، من أجل استخدامها كوسيلة لإرسال الذخيرة والصواريخ إلى حزب العمال الكردستاني.

نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان “السلطات الإسرائيلية تتحقق بشأن عدم الإبلاغ عن أموال إيهود باراك خارج البلاد”. الوحدة الوطنية للتحقيق بالاحتيال وسلطة حظر غسل الأموال تفحصان معلومة حول أموال رئيس الوزراء السابق، ايهود باراك، والتي على ما يبدو يحتفظ بها خارج البلاد، ولم يبلغ عنها على ما يبدو، هذا ما أفادت به صحيفة هارتس صباح هذا اليوم. ووفقا للتقرير، الفحص – يؤكد أن الحديث لا يدور عن تحقيق – قد بدأ في الاسابيع الماضية، والمدعي العام للدولة، شاي نيتسان، ونائبه أيلي ابرفنال يشروفون عليها. كما وأفاد التقرير أيضا في هارتس، انه حول موضوع الفحص تم إطلاع المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشتاين، ونائبه، راز نازري، وغيرهم فقط أشخاص محدودين في الادعاء العام، وفي قسم التحقيقات وجمع المعلومات وفي الشرطة يعلمون عن هذه القضية، باراك كان رجل أعمال منذ إنهاء منصبه كرئيس للوزراء عام 2001، وحتى عودته للسياسة عام 2007، ولذلك منذ استقالته من الحياة السياسية عام 2013، قانون حظر تبيض الأموال اتخذ في فترة ولايته عندما كان رئيسا للوزراء، وبدأ تطبيق هذا القانون على كل من يحاول إخفاء مبلغ من المال بأكثر من نصف مليون شيكل، في البلاد أو خارجها، عن سلطات دولة إسرائيل. ووفقا للتقرير، على ما يبدو، المعلومات عن أموال باراك خارج البلاد، المبلغ المقدر بملايين الدولارات، نقل من سلطات حظر غسل الأموال إلى قسم التحقيقات وجمع المعلومات ومنه إلى الوحدة الوطنية للتحقيق في الاحتيال، وأفاد التقرير أن العقيد، عيرن كامين، الذي شغل هذا المنصب بدلا من العقيد، افرايم باركا، الذي انتحر في الشهر الماضي، قد عين واحدا من رؤساء الأقسام في الوحدة الوطنية للتحقيق في الاحتيال، كرئيس للطاقم الذي يفحص هذه المعلومة حول أموال باراك وكذلك الآثار القانونية ويرافقه ممثل عن النيابة العامة. وفقا للتقرير، علم يوم أمس أن مقربين من باراك تم توجيههم إلى إحدى سلطات تطبيق القانون ليس لها علاقة في هذه القضية، من اجل فحص ما إذا كان يتم إجراء فحص والطلب من هذه السلطة أن تعمل على نفيها، وجرى التأكد من انه ليس هناك أية صلة بين هذه السلطة وبين ما يجري في الوحدة الوطنية للتحقيق في الاحتيال. من مكتب بارك، الذين لم يتم استدعاءهم للإدلاء بشهاداتهم حتى الآن، أفاد لـ “هارتسط أن “الحديث يدور عن كلام فارغ، تماما كما الإشاعات عن مرض الزهايمر المزعوم لباراك، لا الشرطة ولا سلطات الضرائب توجهوا لبارك في أية قضية”. ووفقا لأقوال مكتب باراك، “باراك يحتفظ بحساب بنكي واحد فقط خارج البلاد، بنك يوليوس بار، والذي يعمل فيه كمستشار، الحساب المذكور قانوني، والضرائب الناتجة عن الإيرادات التي نبلغ عنها ندفعها بشكل قانوني وواجب”. كما وقالوا انه ليس هناك أدنى شك أن هذه المعلومة ستتضح ككذبة، “لان الشرطة وأية سلطات أخرى لا اختراع حساب بنكي غير موجود (باستثناء الحساب الذي ذكر أعلاه)”.

عــربياً

قالت صحيفة تلغراف البريطانية في مقال نشرته بعنوان “المسلحون السوريون الذين دربتهم واشنطن يعقدون صفقة مع فرع القاعدة في سوريا”. إن جبهة النصرة التي تعتبر فرع تنظيم القاعدة في سوريا أطلقت سراح 7 من أعضاء “الفرقة 30” كانت اعتقلتهم قبل أسابيع. توضح الصحيفة أن “الفرقة 30” هو الاسم الذي أطلقته واشنطن على المسلحين الذين يتخرجون من برنامجها التدريبي في دول الجوار السوري مثل تركيا والأردن والهادف لتشكيل قوة من 5 آلاف مقاتل لمحاربة تنظيم الدولة. تضيف الصحيفة أن عددًا من مقاتلي الفرقة 30 بينهم قائد الفرقة نديم الحسن وقعوا في قبضة جبهة النصرة بعد أيام قليلة من دخولهم الأراضي السورية قادمين من تركيا حيث اتخذوا مركزا لقيادة عملياتهم في مدينة أعزاز. وتعرج الصحيفة على ما حدث بعد ذلك من قيام جبهة النصرة باقتحام مقر قيادة الفرقة 30 في أعزاز وتدميره وقتل 5 من عناصر الفرقة وإصابة 18 آخرين وهو الهجوم الذي شل الفرقة تماما. وتقول الصحيفة إن جبهة النصرة أفرجت عن المقاتلين السبعة بعد وساطة من والد أحدهم. مضيفة أن برنامج التدريب الأمريكي الذي تكلف 36 مليون دولار يواجه المزيد من العراقيل منذ بدء العمل به قبل نحو 8 أشهر.

تباينت ردود أفعال الصحف الأجنبية حول قانون مكافحة الإرهاب في مصر بين مؤيد ومعارض لنصوصه، حيث يرى البعض أنه أداة قوية لضرب الإرهاب وآخرون يرون أنه تضييق على حريات الصحافة. أكدت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن مؤيدي القانون يرون أن الحكومة في حاجة لأداة قوية لمكافحة هجمات الجماعات الإرهابية بينما نقاد القانون يقولون عنه أنه يقيد الحقوق الأساسية للإنسان وقد يستخدم في سحق المعارضة. أوردت الصحيفة رأي جماعات حقوق الإنسان حول القانون من حيث غموض تعريف الإرهاب، وقالوا أنه “قد يمتد ليطول أفراد المعارضة السلمية والأنشطة المشروعة لاتحادات التجارة والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني . وتزعم بعض هذه الجماعات أن القانون يوسع سلطات الرئيس التي تفرض إجراءات استثنائية على هجمات إرهابية أو كوارث طبيعية، بحسب وصف الصحيفة. ورأت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن القانون يقر تعريفا واسعا للغاية بشأن الإرهاب، حيث يصفه بأي عمل يعكر الصفو العام من خلال القوة وزعمت أنه في ظل عدم وجود برلمان فإن أي قانون جديد يمرر من خلال مناقشات الإعلام وحسب. وأكدت الوكالة أن الحكومة تهاجم الإعلام الأجنبى أيضا، لأنه يضخم من حجم الهجمات في سيناء وحذرت الإعلام المحلي من استقاء أي معلومات منه. وأكد موقع فويس أوف أمريكا أن السيسي وعد بتشديد قوانين مكافحة الإرهاب منذ تفجير موكب النائب العام في أواخر يونيو الماضي، الذي ألقى فيه اللوم على جماعة الإخوان. وأكد موقع إنترناشونال بيزنس تايمز الأمريكي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر قانون مكافحة الإرهاب بعد أن شهدت البلاد أعمال عنف متصاعدة، وأوضحت أن القانون سيؤدي إلى محاكمات سريعة وفرض عقوبات قاسية في حين أنه سيمنح حماية جديدة لضباط الشرطة مما سيسفر عن انتهاك حقوق الإنسان والحقوق المدنية بسب الموقع. وأكد الموقع أنه بالرغم من إدراج الحكومة المصرية لجماعة الإخوان في قائمة الجماعات الإرهابية وتضييق الخناق عليها إلا أن قوات الأمن مازالت تواجه تهديدات من جهات أخرى. ذكرت الصحيفة جزءا من سلسلة الهجمات التي وقعت في مصر في الفترة الأخيرة، التي كان من بينها مقتل النائب العام وأكدت أن مئات من مجندي الجيش وقوات الأمن قتلوا على يد تلك الجماعات.

رأت صحيفة تايمز البريطانية ، أن توقيت نشر تنظيم القاعدة تسجيلاً صوتياً لحمزة نجل أسامة بن لادن يدعو فيها إلى شن هجمات على لندن وعواصم غربية أخرى، جاء في الوقت الذي يتصارع فيه تنظيم القاعدة مع تنظيم داعش لفرض السيطرة وإعادة اسم التنظيم إلى الساحة الدولية. وذكرت الصحيفة البريطانية -على موقعها الإلكتروني أنه في الوقت التي يهدد فيه داعش سيادة تنظيم القاعدة فقد عادت الشبكة الإرهابية العالمية الأصلية إلى نشر اسمها المألوف بن لادن .يذكر أن نجل بن لادن دعا – في التسجيل – للجهاد ضد أمريكا وحلفائها ، وطرح لندن وواشنطن وباريس وتل أبيب أهدافا للهجمات، ويعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيه تنظيم القاعدة بن لادن، الذي يعتقد أنه في منتصف العشرينات ، كعضو رسمي للجماعة المتشددة.

نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان “تركيا بدأت بدعم جبهة دمشق بالسلاح”. ادعت صحيفة تايمز البريطانية بأن تركيا بدأت بتقديم دعم السلاح إلى تنظيم جبهة الشام الإرهابي الذي يقاتل ضد داعش وقوات الأسد، كما أكد قائد تنظيم جبهة الشام بإرسال شحنات من الأسلحة إلى التنظيم، وجاء هذا الدعم بعد الاتصالات التي قامت بها كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية بخصوص إنشاء منطقة آمنة في سوريا.

دوليـاً

نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية تقريرًا حول زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن تحت عنوان “تسجيلات القاعدة توضح أن ابن لادن أصدر تحذيرًا جديًا قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر”. نقلت الصحيفة مقتطفات من تقرير لـ”بي بي سي” حول الموضوع ذاته. تقول الصحيفة إن تحليلًا دقيقًا أجرى على أشرطة وتسجيلات حصلت عليها واشنطن من أحد مقرات تنظيم القاعدة، أوضح أن أسامة بن لادن حذر في أحد التسجيلات من هجمات الحادي عشر من سبتمبر قبل أسابيع من وقوعها. تضيف الصحيفة، أن واشنطن حصلت على التسجيلات عام 2001 بعد غزو أفغانستان، وتتضمن نحو 1500 ساعة صوتية توضح هوايات وطبيعة الأشرطة الصوتية التي يفضلها أعضاء التنظيم. وتنقل الصحيفة عن فلاج ميللر الخبير في الشئون والثقافة العربية الذي كلف بتحليل الأشرطة قوله إن الأشرطة تضمنت تسجيلات لـ”ابن لادن” في مرحلة باكرة من ثمانينات القرن الماضي. وتنقل الصحيفة أيضًا قول ميللر لبي بي سي “الأمر المثير في هذه التسجيلات هو أن ابن لادن لم يعتبر أن الولايات المتحدة أو الغرب العدو أو التهديد الأساسي للجزيرة العربية لكن بعض المسلمين”. توضح الصحيفة نقلًا عن ميللر أن ابن لادن لم يحول اهتمامه إلى ما يوصف بالعدو البعيد أو الولايات المتحدة إلا بعدما جرد من جنسيته السعودية نتيجة الضغوط الأمريكية عام 1994. وتضيف الصحيفة أن التسجيل يكشف أن ابن لادن قال في كلمة له أثناء حفل زواج عمر حارسه الشخصي إن المجاهدين سيسمعون أخبارًا سارة ستغير طبيعة المعركة مع أمريكا لكنه لم يكشف مزيدًا من التفاصيل. وتختم الصحيفة بالنقل عن ميللر قوله إن التسجيلات تظهر أصوات 200 شخص آخر غير ابن لادن، واستغرق تحليلها نحو 10 سنوات.

قال مكتب صحيفة جارديان البريطانية في طهران في تقرير بعنوان “تزايد التوقعات بتسليم إيران مراسل واشنطن بوست الذي تعتقله” إن قضية الصحفي الإيراني الأصل الأمريكي الجنسية جاسون رضايان والمعتقل في طهران منذ نحو عام لازالت تتسم بالغموض. وأوضحت الصحيفة أن القضية التي ينتظر أن يصدر الحكم فيها الأسبوع الجاري تشهد تزايد التوقعات بقيام النظام الإيراني بتسليم رضايان لواشنطن بعدما استخدمته كمخلب أو ورقة ضغط خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة والغرب حول الملف النووي. وتقول الصحيفة إن البعض يؤكدون أن ملف رضايان سبب خلافات حادة بين الأجنحة المختلفة داخل هرم السلطة في إيران وأن الصحفي حظي بمساحة حرية كبيرة سمحت له بتكوين شبكة علاقات صحفية واجتماعية. وتشير الصحيفة إلى أحد نماذج الجدل السياسي بين طهران وواشنطن حول رضايان قبل نحو 3 أشهر حين قال مسئول أمريكي إن إيران لا يحق لها اعتقال رضايان ومحاكمته لأنه لا يحمل الجنسية الإيرانية، فردت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية عليه بقولها إنه يجب على واشنطن قبل أن تصرح بهذه التصريحات أن تنظر إلى نظامها القضائي الذي يحاكم عددا من الإيرانيين دون اتهامات واضحة.

نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان “ما بعد فشل المحادثات بتشكيل حكومة ائتلاف”. جاء في التقرير بأن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو سيعيد مهمة تشكيل الحكومة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك بعد فشل المحادثات مع الأحزاب التركية الهادفة إلى تشكيل الحكومة التركية، حيث من المتوقع أن يقوم أردوغان بتشكيل حكومة مؤقتة حتى خوض الانتخابات المبكرة في حال انتهاء الفترة الزمنية أقصاها 23 أغسطس الجاري. ويشير بعض المسئولين إلى أن حزب العدالة والتنمية لم يتبق أمامه أي خيار لتشكيل الحكومة بعد رفض الأحزاب الانضمام لجانب الحزب، ولن يتمكن حزب الشعب الجمهوري المعارض أيضا من تشكيل الحكومة خلال الفترة القصيرة هذه.

نشرت صحيفة هرية التركية مقالا بعنوان “كلمة مرور مذكرة إنجرليك” للكاتبة التركية فيردا أوزار. تقول الكاتبة في مقالها إن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا قامتا بتوقيع مذكرة حول قاعدة إنجرليك العسكرية، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بمنح تركيا الضوء الأخضر لضرب حزب العمال الكردستاني مقابل السماح باستخدام قاعدة إنجرليك لضرب أهداف داعش، بالإضافة إلى انضمام تركيا في العملية العسكرية ضد تنظيم داعش. وفي نفس الوقت طالبت الولايات المتحدة الأمريكية تركيا بتحسين علاقاتها مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي واستمرار عملية السلام مع الأكراد. وتضيف الكاتبة في مقالها بأن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا اتفقا على أن رحيل الأسد هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، مقابل عدم موافقة أمريكا على إقامة منطقة آمنة ومنطقة حظر للطيران على الحدود الشمالية لسوريا، ويتبين من ذلك إلى أن هنالك بعض المواضيع لا تزال عالقة بين الطرفين ولم يتم التوصل إلى حل بخصوصها.

نشرت صحيفة (يني مساج) التركية تقريرا بعنوان “الولايات المتحدة الأمريكية تلعب على الحبلين”. جاء في التقرير بأن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت بأنها عقدت لقاءات مع حزب العمال الكردستاني في إطار اللعبة المزدوجة ضد تركيا، حيث اتفق حزب العمال الكردستاني والبرزاني على الانضمام إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في محاربة داعش، مقابل تقديم الدعم من أجل إنشاء دولة كردية مستقلة. فقد أكد زعيم تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي جميل بايك على وجود اتصالات مستمرة مع الولايات المتحدة الأمريكية… “إذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإعطاء ضمانات لنا؛ فسوف نقوم بلعب الدور المكلف لنا، ولن نقوم باتخاذ أي خطوة دون إعطاء أي ضمانات”، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إعطاء حزب العمال الكردستاني بعض الأدوار في مواجهة داعش، وفي حال استمرت الولايات المتحدة الأمريكية في تقديم الدعم الدبلوماسي لتركيا فإنها سوف تخسر الأكراد، وفي حال خسرت الأكراد فسوف تخسر في مهمتها ضد داعش. لذا تقوم الولايات المتحدة الآن بلعب دور الوسيط بين الأتراك والأكراد.

المصدر: مركز الاعلام

Exit mobile version