الرئيسيةأخبارعربية ودوليةافتتاحيات صحف الإمارات الخميس 20-8-2015

افتتاحيات صحف الإمارات الخميس 20-8-2015

أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في مقالها الافتتاحي حرص دولة الإمارات العربية المتحدة الدائم على دعم أشقائها ومساندتهم في مختلف الظروف والأزمات التي تواجههم إيمانا منها بأن مسؤولية الدفاع عن الأمن القومي العربي هي مسؤولية مشتركة .. مشيرة إلى موقف الدولة الثابت والداعم للشرعية في اليمن ونهجها في اجتثاث الفتن والمؤامرات وتحصين المنطقة العربية من الأطماع والتدخلات الخارجية والتصدي لها بكل حزم وقوة.

كما رحبت افتتاحيات الصحف بقرار جامعة الدول العربية تبني استراتيجية دعم عسكرية لليبيا مشيرة إلى دعوة الإمارات المجتمع الدولي إلى تمكين حكومة ليبيا الشرعية من بسط سيادتها على كامل التراب الليبي.

وتناولت الأزمة السورية التي دخلت منذ أسابيع مسار الحل السياسي وتكثفت الاتصالات والاجتماعات وطرح الأفكار بين أكثر من عاصمة إقليمية ..

معتبرة ذلك تمهيديا أو عملية مخاض دبلوماسية لتوليد الأفكار وتجميعها والسعي لربطها للحصول على موافقة القوى المنخرطة في الأزمة السورية ومعرفة حدود دورها في الحل.

وتحت عنوان ” قوافل الصمود ” قالت صحيفة ” الوطن “ .. إن دولة الإمارات العربية المتحدة لاتتوانى عن تقديم كل أشكال العون للأشقاء كافة وتلبية جميع الاحتياجات التي تلزمهم من أجل الصمود في وجه العقبات التي يواجهونها جراء الكوارث الطبيعية والأزمات السياسية وتذليل كل ما من شأنه إبطاء عجلة التنمية والتحضر في بلدان العالم بشكل عام والبلدان العربية بشكل خاص إيمانا منها بأهمية التنمية والانفتاح على كل الشعوب وتجسيدا لمبادئها الثابتة تجاه القضايا العربية والعالمية والتي تسعى لتعزيز منظومة الأمن العربية والعالمية وتحصين الدول العربية ضد الأطماع الخارجية.

وأضافت أنه منذ بداية الأزمة التي لحقت باليمن الشقيق وما وصلت إليه البلاد من نزاعات دامية واحتلال غاشم من قبل المتمردين والانقلابيين الذين حاولوا اختراق الشرعية اليمنية وتمزيق النسيج اليمني المترابط ومنذ أن حملت جماعة الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح على عاتقها الحرب بالإنابة عن إيران دقت الدول العربية ناقوس الخطر لتعلن للجميع أن سيادة اليمن هي جزء لا يتجزأ من السيادة العربية وأن أمن واستقرار اليمن ما هما إلا ثوابت راسخة لا يمكن التلاعب بها من قبل أي جهة كانت وهما ركنان أساسيان من أركان الأمن الخليجي الذي يعتبر بوابة العرب المنيعة.

وأشارت إلى أنه على الصعيد الإنساني تسجل الإمارات مواقف مشرفة تجاه الشعب اليمني الشقيق فأرسلت قوافل الخير والعطاء للأشقاء في اليمن وأنشأت جسرا بحريا وبريا وجويا للمساعدات لضمان إمداد الأشقاء بكل ما يلزمهم من معونات طبية وغذائية ولدعم صمودهم العظيم بوجه الطامعين بأرضهم وأمنهم وحريتهم فبالأمس وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة .. أرسلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية سفينة إغاثة تحمل ثلاثة آلاف طن من المواد الغذائية والتموينية لتنضم إلى قوافل الخير التي تسيرها الدولة لليمن بهدف رفع المعاناة وتخفيف وطأة الأوضاع الصعبة عن الشعب اليمني الشقيق.

وأكدت ” الوطن ” أن الموقف الإماراتي المشرف في دعم اليمن وقوافل الصمود التي تنطلق من نبض ووجدان الإماراتيين لتصل إلى إرادة وعزيمة أشقائهم اليمنيين ما هي إلا ثمرة من ثمار ما زرعته القيادة الحكيمة والتي غرست أسمى القيم والمبادئ في قلوب أبنائها وجعلت الخير لا يقف عند حدود فوصل نور عطائها إلى أبعد مدى ليعم الأمن والسلام كل مكان وفي مقال افتتاحي آخر لصحيفة ” الوطن ” تحت عنوان ” الاعتداء الجبان ” ..

أكدت أن الإمارات تؤمن كل الإيمان أن الدفاع عن الأمن العربي هو مسؤولية تشاركية وأن الأطماع التي تدور في فلك اليمن الشقيق هي نوايا دنيئة تسعى للنيل من هويته وشرعيته من خلال تجنيد ثلة من المتمردين ودعمهم للقتال بالإنابة عن قوى الغدر والظلام لذلك كله جاء الموقف الإماراتي واضحا وثابتا في رفض أي عدوان يستهدف اليمن أو يحاول العبث بهويته وسيادته.

وأشارت إلى أن الجهود العظيمة التي تبذلها الدولة في سبيل الحفاظ على هوية اليمن الشقيق وأمن واستقرار أهله والتي تكللت بتشكيل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة جعلت العدو يدخل في دوامة تخبط وارتباك ويقدم على أفعال عبثية وجبانة كالاعتداء الغاشم على سفارة الدولة في صنعاء والذي إن دل على شيء فإنما يدل على حالة الضعف التي باتت تطبق على المتمردين وتدفعهم للقيام بأعمال تخريبية لا قيمة لها على ساحة القتال وقالت إن الهزيمة باتت قاب قوسين أو أدنى بفعل الانتصارات المؤزرة التي حققتها القوات الشرعية مدعومة بقوات التحالف العربي والذي استطاع في وقت قياسي قلب كل الموازين على الساحة اليمنية ودحر قوى الضلال والتمرد وإلحاق أشد الهزائم بمليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح .

وأضافت أن الجرائم النكراء التي يرتكبها المتمردون بحق الشعب اليمني وكل محاولات الإساءة التي ترمي للانزواء باليمن الشقيق ما هي إلا الأنفاس الأخيرة للمتمردين والانقلابيين الذين حاولوا مرارا وتكرارا بسط هيمنتهم على اليمن مدعومين بقوى خارجية طامعة بأرض اليمن وسيادته.

وأكدت ” الوطن ” في ختام افتتاحيتها أن هناك حقيقة لا يمكن التشكيك فيها وهي أن الاعتداء الآثم على سفارة الدولة لن يثنيها عن المضي قدما نحو الدفاع عن أمن واستقرار الأشقاء ولن يزيدها إلا صلابة وحزما في كل ما يتعلق بمقتضيات الأمن العربي والخليجي ولن يغير من نهجها في اجتثاث الفتن والمؤامرات وتحصين المنطقة العربية من كافة الأطماع والتدخلات الخارجية والتصدي لها بكل حزم وقوة.

وحول المشهد الليبي و تحت عنوان ” استجابة عربية ” رأت صحيفة ” البيان “ .. أن القرار الذي خرجت به الجامعة العربية بتبني استراتيجية دعم عسكرية لليبيا أخيرا يشكل خروجا عن بيانات الاستنكار والشجب التي تعودت عليها شعوب المنطقة وإن لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب على صعيد التحول إلى عمل جماعي مشترك.

**********———-********** وقالت إن الإمارات التي وجدت في نجاح العملية ضد الحوثيين في اليمن نتيجة جهود التضامن بين دول الخليج العربي .. أملت بخروج الدول العربية بقرار موحد للتخلص من تنظيم ” داعش ” الذي ما زال في مهده والذي قد ينتشر كالهشيم إذا ما استمر الوضع السياسي في التأزم في البلاد وبقي الفراغ السياسي الذي لا يستفيد منه إلا التنظيمات المتطرفة.

وأكدت ان مشكلة ليبيا يمكن حلها عبر تضافر جهود الليبيين أنفسهم في الاتفاق على تشكيل حكومة وطنية موحدة تحت رعاية الأمم المتحدة وهذا الاتفاق سيسمح بتوفير السلام والدعم الدولي لإعادة الاستقرار وإعادة إعمار البلاد.

وشددت على أنه لا بد أن تعي الدول العربية أن أي تمدد للإرهاب في دولة من الدول سيصيب الجميع كالدومينو وتشكيل قوة عربية لمواجهة هذا التنظيم بالاشتراك مع المجتمع الدولي سيسهم في التخلص من هذه الآفة.

وقالت ” البيان ” في ختام افتتاحيتها أن الإمارات إذ تدين بأشد العبارات الجرائم الإرهابية التي طالت السكان في سرت..تدعو المجتمع الدولي لرفع حظر التسليح المفروض على الجيش الليبي لتتمكن حكومة ليبيا الشرعية من بسط سيادتها على كامل التراب الليبي وأن تحظى نداءات ليبيا بالاستجابة المطلوبة.

أما صحيفة ” الخليج ” فكتبت حول الأزمة السورية التي دخلت منذ أسابيع مسار الحل السياسي وتكثفت الاتصالات والاجتماعات وطرح الأفكار بين أكثر من عاصمة إقليمية ودولية..إضافة إلى جهود أخرى تبذل وراء الكواليس في مجلس الأمن وعواصم القرار وكثرت معها التساؤلات حول النتائج المتوقعة ومآلاتها وشكل الحل المتوقع.

وأضافت تحت عنوان ” مخاض دموي لحل الأزمة السورية “.. أنه كان واضحا أنه بعد الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة دول ” 5 + 1 ” سيتم تركيز الجهود السياسية على ملفات المنطقة رغم القول بأن لا علاقة بين الملف النووي والقضايا الأخرى وهذا القول تعوزه الدقة لأن كل الأطراف المتورطة في الأزمة السورية مثلا باتت تدرك أنه لا بد من حل سياسي لها وأن حلها عسكريا بات مستحيلا والأمر يحتاج إلى تبريد الأجواء السياسية في المنطقة من خلال حل الملف النووي الإيراني الذي كان يمثل عامل ضغط وتوتير ويؤثر في مختلف الملفات الأخرى.

وقالت إن العالم شهد بعد الاتفاق النووي مباشرة حراكا سياسيا مكثفا في مختلف الاتجاهات وتمت زيارات على مستويات عدة إلى عواصم مؤثرة وطرحت أفكار للحل وبرزت خلالها مواقف وتصريحات عالية السقف أوحت بأن الجهود السياسية تواجه صدا وأن عقبات كأداد تحول دون التوصل إلى أي حل.

وأشارت إلى أن حقائق الأمور ليست على هذه الصورة فالأزمة السورية معقدة جدا وهذا هو الواقع.. وأطرافها لهم أجنداتهم ووسائلهم وأدواتهم ورؤاهم المختلفة .. وهذا الأمر يتطلب جهدا مضاعفا للتوصل إلى قواسم مشتركة كما يتطلب المزيد من المعاناة الداخلية حيث ستتصاعد وتيرة المواجهات العسكرية والمواقف السياسية المتصلبة وعالية الشروط وذلك من اللوازم المفترضة لأي مفاوضات من أجل تجميع الأوراق وتحسين الشروط عندما يحين موعد الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ورأت أن الحراك السياسي الحالي يمكن اعتباره تمهيديا أو عملية مخاض دبلوماسية لتوليد الأفكار وتجميعها والسعي لربطها كي تحصل على موافقة كل القوى المنخرطة في الأزمة السورية ومعرفة حدود دورها في الحل وما يمكن أن تحصل عليه وهذا يلزمه المزيد من الوقت والجهد بانتظار استكمال خطوات تصديق الاتفاق على الملف النووي في كل من الكونغرس الأمريكي ومجلس الشورى الإيراني خلال الشهور القليلة المقبلة .. أي أن الجهد الحقيقي لبلورة مسار الحل السياسي في سوريا لن ينجلي قبل بداية العام المقبل.

وذكرت أنه لعل ما يساعد على الحل ويستعجله هو قناعة كل الأطراف بأن الإرهاب بات يشكل خطرا يهدد الجميع وأن أهداف استخدامه أو استغلاله سياسيا وعسكريا قد استنفدت بل هي صارت عبئا ثقيلا على من اعتقد يوما أن دعم المنظمات الإرهابية أو التغاضي عنها يوفر له دورا على مقاسه في حل الأزمة السورية فإذا بالسحر ينقلب على الساحر كما هو حال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي امتطى صهوة جماعات ما يسمى ” الإسلام السياسي ” ومتفرعاتها الإرهابية وها هي تنقلب عليه ولا ينفك يراهن عليها حتى اللحظة.

ونبهت ” الخليج ” في ختام افتتاحيتها إلى أنه من الآن وحتى بداية العام المقبل ستتواكب الجهود الدبلوماسية مع اشتداد المعارك العسكرية على الأرض السورية وستزداد مساحة القتل والدمار لأن كل الحروب التي انتهت بتسويات كانت مفاوضاتها تجري تحت النار.

وكالة أنباء الامارات (وام)

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا