الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتملف ترجمات ليوم الخميس 20-8-2015

ملف ترجمات ليوم الخميس 20-8-2015

قراءة في أبرز ما أوردته الصحف الأجنبية
فلسطينيا، إسرائيليا، عربيا، دوليا

يحتوي هذا الملف على خمس ترجمات في الشأن الفلسطيني، واثنين ترجمات في الشأن الإسرائيلي، وأربع ترجمات في الشأن العربي وثلاث ترجمات في الشأن الدولي

فلسطينياً

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان “مسؤولون فلسطينيون يهاجمون توني بلير بسبب وساطته بين حماس وإسرائيل الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق بينهما”. اتهم مسؤولون فلسطينيون توني بلير بخدمة المصالح الإسرائيلية وتقويض منظور الدولة الفلسطينية القابلة للحياة، وذلك بسبب قيامه بدور الوساطة ما بين إسرائيل وحماس. وقد قالت حنان عشراوي إن “إسرائيل ترغب باتفاقية من شأنها أن تعزز الانقسام ما بين غزة والضفة الغربية وهذا هو ما يفعله توني بلير. إن من شأن تعزيز الانقسام أن يضع نهاية للدولة الفلسطينية الموحدة القابلة للحياة”. أضافت عشراوي “أن توني بلير هو آخر شخص مؤهل للوساطة فنحن نعرف مع من يقف، ونعرف مع من يقف منذ البداية، وأنا لا اعتقد بأنه يتحرك دون موافقة مسبقة من بنيامين نتنياهو. إن بلير يسعى إلى حماية المصالح الإسرائيلية”. إن تصريحات عشراوي تعكس الغضب الكبير في الضفة الغربية، حيث أن دبلوماسية بلير تتجاهل الرئيس عباس. أكملت عشراوي قائلة “نحن نريد أن نرفع الحصار عن غزة ولكن يجب أن يكون هذا مرتبط بروابط اقتصادية جغرافية ديمغرافية مع الضفة الغربية.

نشرت وكالة ايتار تاس الروسية تقريراً بعنوان “نائب وزير الخارجية الروسي يناقش مع السفير الفلسطيني في موسكو التسوية الفلسطينية الإسرائيلية “. استقبل نائب وزير الخارجية الروسية ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف في مبنى الخارجية الروسية السفير الفلسطيني في روسيا عبد الحفيظ نوفل، حيث أطلع السفير الفلسطيني المسؤول الروسي على آخر التطورات والمستجدات في الشرق الأوسط وتم التركيز على التسوية الفلسطينية الإسرائيلية. كما تناول اللقاء العلاقات الثنائية المشتركة ومجالات التعاون بما في ذلك تعميق الحوار السياسي.

نشرت تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان “رئيس نقابة الاطباء في إسرائيل: الاطعام القسري هو تعذيب جسدي”. الاطعام القسري لأسرى مضربين عن الطعام هو بمثابة تعذيب، قال رئيس نقابة الاطباء الإسرائيلية د. ليونيد ايدلمان الخميس، بينما عارض الانتقادات الموجهة له من قبل وزير الامن الداخلي جلعاد اردان بعد قرار المحكمة العليا الاربعاء لتجميد الاعتقال الاداري للفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان. متحدثا مع الإذاعة الإسرائيلية، شدد ايدلمان انه لا يجب للسياسة التأثير على القرارات الطبية، واتهم اردان بمحاولة استغلال هذه القضية لأهداف سياسية ضيقة. “ممن المؤسف ان وزير الامن الداخلي جرنا [الاطباء[ الى الساحة السياسية”، قال ايدلمان. “هو سياسي، لديه مصالح سياسية، ولكن على الطب ان يبقى لا سياسي. على الاطباء معالجة جميع المرضى، بدون صلة للسياسة”. “الاطعام القسري هو تعذيب جسدي”، تابع ايدلمان. “لا يمكن للأطباء المشاركة بالتعذيب… اخر ما نحتاجه هو التعذيب. اخر ما نحتاجه هو الاطعام القسري”. علان، 31، يحتج على اعتقاله بالسجن الاداري – اجراء خاص لمكافحة الارهاب يسمح بالسجن بدون محاكمة على اساس الاشتباه بالإرهاب – لصلته بحركة الجهاد الإسلامي. واضرب العديد من الفلسطينيين عن الطعام في السنوات الاخيرة احتجاجا على الاعتقال الإداري، وتم اطلاق سراح فالقليل منهم، وعادة لفترة محدودة ويتم اعتقالهم من جديد، أو الحصول على شروط سجن افضل. وردا على السؤال حول سبب رفض نقابة الاطباء القانون الجدلي الذي يسمح للسلطات بإطعام الاسرى المضربين عن الطعام بشكل قسري، قال ايدلمان الخميس ان القانون غير ملزم، ولهذا يمكن للأطباء من ناحية اخلاقية رفض الانصياع للأوامر. “القانون لا يلزم الطبيب القيام بأي شيء”، قال ايدلمان. “القانون يسمح لطبيب ان [يقوم بالإطعام القسري]، هذا يبقى قرار الطبيب، وفي نهاية الأمر على هذا القرار ان يكون مبني على الاخلاقيات الطبية، ولكون هذه القضية واضحة، لا يجب الانصياع لأمر كهذا”. والقانون، الذي وافق عليه الكنيست في 30 يوليو، يمكن قضاة المحكمة المركزية – أعلى هيئة قضائية بعد المحكمة العليا – بأن تأمر بإطعام اسرى مشتبهين بالإرهاب المضربين عن الطعام بشكل قسري. ولكنه لا يلزم الاطباء بتطبيق الاجراء.

نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية تقريرا حول فيديو إيراني دعائي جديد يظهر عناصر من القسام وحزب الله والحرس الثوري الإيراني على مشارف القدس. عنونت الصحيفة تقريرها بالقول “فيديو تقشعر له الأبدان يدعو المسلمين إلى التوحد من أجل تدمير دولة إسرائيل، ومحوها من سجلات التاريخ”. وتضيف الصحيفة أن منظمة إيرانية شيعية متطرفة قامت بنشر فيديو جديد يظهر فيه جنود من منظمات مثل حماس وحزب الله استعدادا لغزو القدس. يظهر في الفيديو جنود من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحماس، ويقول الفيديو باللغة الإيرانية “سيرى الشباب ذلك اليوم عندما يحن ميعاده”. وأوضحت الصحيفة أن آية الله الخميني كان قد أصدر هذا الشهر كتابا جديدا يحمل عنوان “فلسطين” والذي يبين فيه لماذا يجب محو إسرائيل وكيفية محوها، ولخص ذلك بالقول “الحل هو صيغة الدولة الواحدة”. وقال الخميني في كتابه “هنالك آلية منطقية وعملية” من شأنها أن تخضع إسرائيل تحت الحكم الإسلامي بحيث يتم السماح لبعض اليهود بالبقاء “كأقلية محمية” بعد التثبت من “جذورهم الأصلية”. وأضاف في كتابه أنه لن يتم السماح لليهود بالتصويت في الدولة الإسلامية المستقبلية بينما سيتمتع العرب بحقوق كاملة. وادعى في كتابه أيضا “أن خطته من شأنها أن تعزز السيطرة الإيرانية وتنهي سيطرة الغرب على الشرق الأوسط”.

نشرت موقع الأخبار التركية خبرا بعنوان “وزير تركي يتمنى الشهادة ولكن لم يفكر في أن يستشهد في فلسطين”. وجه أحد الصحفيين خلال مأدبة إفطار نظمتها جمعية المراسلين الدبلوماسيين سؤالا لوزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانر يلديز حول رغبته في نيل الشهادة، حيث رد عليه قائلا: “أقولها بصراحة أنا أتمنى الشهادة إن شاء الله”، فرد عليه الصحفي قائلا: “هل تتمنى نيل الشهادة في تركيا أم في فلسطين؟” فأجابه: “لم يخطر على بالي أن أستشهد في فلسطين لو لم تقم بسؤالي”، مكتفيا بالتأكيد على أنه يتمنى الشهادة وأن هذه المسألة يشعر بها منذ فترة طويلة، وأن الشهادة لا تكون فقط بالرصاص والسلاح.

إسرائيلياً

نشرت إسرائيل 24 تقريرا بعنوان “غضب اسرائيلي وجمهوري بعد كشف اتفاق سري حول النووي الإيراني”. استنكرت إسرائيل بشدة ما كشفت عنه وكالة اسشويتد برس الأمريكية عن تقرير سري في الاتفاق النووي مع إيران، وجاء فيه أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستسمح لإيران بمراقبة نشاطها في منشاة نووية. وقال وزير البنى التحتية والطاقة والموارد يوفال شطاينتس ردا على التقرير إن “على المرء أن يرحب بهذا الاختراع العالمي الخارج عن نطاق المنطق والتفكير”. وأضاف متهكما “بقي أن يتساءل المرء هل على المفتشين الإيرانيين الانتظار 24 يوما حتى يتسنى لهم زيارة المفاعل النووي للبحث عن أدلة اتهام”، وذلك في إشارة الى القوانين الدولية التي تنص على أن تمنح الدولة مدة 24 يوما قبل وصول مفتشين دوليين للتفتيش عن أسلحة نووية في أي دولة معينة. وكشفت وكالة اسوشياتيد برس الأمريكية ان الاتفاق السري الموقع بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يعتبر ملحقاً للاتفاق الذي تم التوصل اليه الشهر الماضي بين إيران والدول الغربية، يسمح لإيران بان تستخدم مراقبيها لكي تراقب على النشاط داخل منشاة عسكرية يعتقد انها تستخدم لإنتاج سلاح نووي. وحسب الوثيقة التي حصلت الوكالة على نسخة منها فإنه يسمح لإيران بمراقبة النشاط الحاصل في منشاة بارجين، والتي تعتبر القاعدة المركزية التي يشتبه أن إيران تقوم ببناء القنبلة النووية فيها. ويأتي ذلك غداة اعلان سناتور ديموقراطي ثاني عن معارضته للاتفاق النووي مع ايران والذي يثير انقساما داخل الطبقة السياسية، لكن الحزب الديمقراطي لا يزال يميل بغالبيته لصالح تأييد الاتفاق مع اقتراب موعد تصويت الكونغرس عليه الشهر المقبل. وبالرغم من انضمام السناتور روبرت ميننديز الى معارضي الاتفاق في الكونغرس، اعترف زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل بأنه من المرجح ان يحصل اوباما على الاصوات اللازمة لإقراره. وقال السناتور الديمقراطي روبرت ميننديز في خطاب في جامعة سيتون هول في نيوجيرزي “كرست حياتي لبعض المبادئ التي تدفعني مجددا الى تبني نهج لا يحظى بشعبية، ولكن إذا امتلكت ايران السلاح النووي فلن اكون من الموقعين على ذلك”. وأضاف “علينا ان نكون واضحين جدا في اننا نريد اتفاقا ولكن الاتفاق الصحيح، اما مجرد اتفاق لا ينص سوى على تأخير محتوم (امتلاك ايران للقنبلة الذرية) فهذا ليس ما نريده”. وتابع “اعلم بان تأييد الاتفاق كان سيكون اكثر بساطة، تماما كما كان التصويت مع حرب العراق في الماضي اكثر بساطة، لكني لم اختر الطريق الاسهل وقتها ولن افعل ذلك الآن”. وينضم ميننديز بذلك إلى زميله السناتور تشاك شامر عن نيويورك، الذي عارض بدوره اتفاق 14 تموز/يوليو بين ايران والقوى الكبرى. وميننديز هو الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، فيما شامر هو الاسم الأبرز في المجموعة اليهودية في الكونغرس. ويصوت الكونغرس، حيث يعارض الجمهوريون الاتفاق، على قرار لتقويضه في ايلول/سبتمبر. أما اوباما فسيلجأ الى الفيتو، وهو بحاجة إلى اصوات ثلث اعضاء كل من مجلسي الشيوخ والنواب لدعمه في تمرير الاتفاق. والاثنين، اعرب ماكونيل عن أمله في أن يبطل الكونغرس فيتو اوباما، واقر في الوقت ذاته بان لدى الاخير “فرصا كبيرة للنجاح”. وبحلول يوم الثلاثاء، وصل عدد مؤيدي الاتفاق بين الديمقراطيين في مجلس الشيوخ إلى 21 عضوا من اصل 46، وفق مؤسسة احصاء خاصة بالكونغرس، وذلك بعد انضمام السيناتور عن هاواي مازي هيرونو إلى داعمي اوباما. أما وزير الخارجية الاميركي جون كيري “فلا يزال واثقا من ان الاتفاق سيحصل على دعم الكونغرس”، وفق ما قال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي للصحافيين. اما ميننديز فاعتبر ان الاتفاق لا يضمن اجراءات تفتيش كافية للمنشآت النووية أو العسكرية الايرانية ولا حتى تدمير اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. وبحسب قوله، فان الاتفاق يرفع العقوبات الاقتصادية عن ايران “مقابل تقييد مؤقت فقط لبرنامجها النووي، ليس تقليصه او حتى تفكيكه”. أما مجموعة المناصرة “كريدو” فوصفت ميننديز بـ”مثير الحرب”. وقال زاك ماليتز، المدير في المجموعة، أن “دعم ميننديز للحرب عوضا عن الدبلوماسية ليس بالأمر المفاجئ”. وبالرغم من ان جمهوريي الكونغرس لا يدعمون الاتفاق، اعرب بعض قادة الحزب عن دعمهم له، ومن بينهم برينت سكوكروفت، مستشار الامن القومي للرئيس جورج بوش الابن، والسناتور السابق ريتشارد لوغار الذي حذر من ان حلفاء واشنطن سيتخلون عنها في حال رفض الكونغرس الاتفاق وشدد العقوبات على ايران. وقال لوغار “هذه افضل فرصة امامنا لتأخير مع امكانية منع لبرنامج نووي ايراني”.

نشر موقع إسرائيل بلوك تقريرا بعنوان “روحاني قريب من تحقيق هدف صناعة الأسلحة النووية”. جاء في التقرير بأن الاتفاقية التي وقعتها الدول 5+1 مع إيران خطيرة جدا، لذا يجب عدم إعطاء الكثير من تنازلات في القضية النووية الإيرانية، فإيران لا تضع حدا لقدرات البحوث والتنمية، ولا تحد من مدى قدراتها على التسلح. ويضيف التقرير بأن هذه الاتفاقية تضع أمن إسرائيل في خطر، حيث تقوم إيران منذ عام 2002 بتنفيذ برنامجها النووي، حتى أن إيران أصبحت هي من تدير أزمتها بنفسها كما تريد، حيث تسعى إلى تحقيق أهدافها الأربعة وهي مواصلة تعزيز عملها النووي، ورفع العقوبات عنها وإزالة قرارات مجلس الأمن، وإغلاق الملف النووي الإيراني لدى الأمم المتحدة، بالرغم من دعمها العلني لكل من النظام السوري وحزب الله والجهاد الإسلامي وحركة حماس. كما وقامت بتوجيه العديد من التحذيرات إلى إسرائيل، لذا في حال تمكنت إيران من امتلاك الأسلحة النووية فإنها سوف تضر بالأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، لهذا السبب إسرائيل مصممة على رفضها لهذه الاتفاقية.

عــربياً

نقل موقع إسلامي أناليز التركي تصريحات السفير القطري سلام مبارك الشافي في تركيا، وفيما يلي أهمها: ينبغي دائما العمل على سلامة وأمن ووحدة الأراضي السورية، والعلاقات بين تركيا وقطر تشكل نموذجا في المنطقة، ولا تعتمد هذه العلاقة على المصالح فحسب، وإنما على أساس الرؤية والقيم المشتركة. بالإضافة إلى أن هذه العلاقة يمكن أن تتحول إلى تعاون مشترك من أجل حل المشاكل في الشرق الأوسط. نظام الأسد يضيف قوة إلى تنظيم داعش، فقد شاركت في جميع الاجتماعات الدولية التي تخص محاربة تنظيم داعش، وقد قمنا ببذل الجهود لمكافحة الإرهاب، فمن وجهة نظرنا يجب القضاء على هذا التنظيم، ولكم يجب القضاء على جميع العواقب التي تقف أمام ذلك، فنظام الأسد هو من يقف عائق أمام هذه المسألة حتى أنه يضيف القوة إلى هذا التنظيم، وفي حال تم تجاهل هذه الحقائق والجهود الإقليمية أو الدولية، فنحن نعتقد بأنه من غير الممكن الحصول على النتيجة المرجوة، أي يجب حل المشاكل من جذورها، والعمل على معالجة الأسباب الرئيسية لظهور مثل هذه التنظيمات، وإلا سوف تظهر في المستقبل منظمات أشد خطر من تنظيم داعش. منذ بدء الأزمة في سوريا ونحن نقف إلى جانب الشعب السوري، وقد حذرنا مرارا وتكرارا بأن استمرار الأسد في ارتكاب جرائم حرب سوف يجر سوريا إلى أزمات كارثية، وسوف يؤدي ذلك إلى زيادة أعداد القتلى، وسوف تتصاعد وتيرة أعمال التطرف والأحداث الإرهابية، ولكن لا أحد يصغي إلى هذه التحذيرات. العلاقة بين تركيا وقطر علاقة نموذجية في المنطقة، ولا تستند على المصالح فحسب، فالعلاقات السياسية والتجارية بين البلدين تزداد تطورا مع مرور الوقت، ففي السنوات الأخيرة ارتفعت أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين. فتركيا دولة كبيرة ولها وزنها في المنطقة، لذلك تلعب دورا كبيرا مع بعض الدول الإقليمية في العديد من المواضيع المهمة، خصوصا في العديد من القضايا أهمها فلسطين وسوريا والعراق بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب، ونحن نرى بأنه يتزامن تقريبا مع السياسة والمبادئ القطرية”.

نشر مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي مقالا للباحث الإسرائيلي يجال ميئور أوضح فيه أنه على الرغم من الشراكة حول القضايا الاستراتيجية بين مصر وإسرائيل، إلا أنه لا يمكن أن نتوقع أن تدير مصر ظهرها للمصالح العربية .ورأى الكاتب أنه من الواضح أن الاتجاه الذي يتخذه الرئيس السيسي و مسار التنمية المليء بالتحديات، هو مسار كله يصب في مصلحة مصر وذو أهمية استراتيجية حيوية ومرغوب فيه لاستقرار المنطقة وبالتالى التجارة البحرية الإسرائيلية. وأوضح الكاتب أن إسرائيل تتميز اليوم بالاستقرار النسبي وسط عاصفة الفوضى التي اجتاحت بلاد الشام، والتي لم تظهر عليها أية علامات للتهدئة. وأضاف أنه بمقدور اسرائيل انشاء مرافئ قريبة تساعد في تقديم الخدمات اللوجستية للسفن التي تبحر في قناة السويس، زاعما أن قدرة مصر على القيام بمثل هذه المشاريع محدودة. ورأى أن عدم تأهب إسرائيل في جوانب البنية التحتية للمواني أو مستوى فعاليتها قد يحدث تدهورا في مستوى ربط اسرائيل بالتجارة العالمية، وبالتالي فمن الضروري أن نوائم هذه البنية التحتية بالمستوى الدولي. وسيثقل هذا المستوى وضع اسرائيل في المنطقة بجوار مشاريع النقل الآخذة في البناء كطريق الحرير الصيني الجديد ومناطق التجارة الحرة والصناعات الداعمة للشحن في قناة السويس وغيرها، بشكل يفيد الاقتصاد الإسرائيلي بجوانب الصادرات والواردات على حد سواء، وبطبيعة الحال، بالتعاون الممكن مع أنشطة المشروع الاقتصادي الضخم المتوقع بما في ذلك مشروع منطقة السويس. وأضاف الكاتب أن التطورات الإقليمية المتوقعة وبخاصة مشروع قناة السويس تفتح النافذة لفرص لم يسبق لها مثيل في نطاق أنشطة المجال المائي، بما في ذلك النشاط المكثف حول صناعة الغاز الطبيعي. وتتطلب هذه التطورات التعاون الإقليمي الذي يجب مراعاته. ويرجع ذلك أساسا إلى الإمكانات الاقتصادية الهائلة الكامنة في منطقتنا، والتي تظهر بشكل رئيسي في مجال الصناعات البحرية. لذلك يجب على إسرائيل أن تتخذ كل وسيلة لعدم تفويت توقيت الفرصة الجيوسياسية والعمل الإقليمي مع الشركاء المحتملين الذي بعضا منهم خففوا كثيرا من نغمة معارضة أي تعاون مع إسرائيل. ولفت إلى أن حوالي 90 % من التجارة الإسرائيلية تتم عبر النقل البحري. وأكد الكاتب على أن تماسك دول المنطقة يضمن استقرار البيئة الأمنية في قناة السويس والبحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهو الطريق الذي تستخدمه اسرائيل للتبادل التجاري مع دول أسيا.

قالت وكالة رويترز إن حُراس أمن الحدود الليبية توقفوا عن العمل على الحدود المصرية ـ الليبية وهو الأمر الذي يُثير مخاوف في مصر من استغلال الإرهابيين لهذا الوضع في تهريب المقاتلين والأسلحة من ليبيا إلى داخل مصر. وأضافت الوكالة البريطانية، أن المهاجرين الذين يستخدمون القوارب للسفر إلى إيطاليا يعتبرون منطقة الحدود الصحراوية أيضًا نقطة عبور من سوريا عبر مصر إلى غرب ليبيا. وتعليقًا على هذا الأمر، قال طارق خرز، المتحدث باسم الداخلية في الحكومة الليبية المعترف بها دوليا: إن القوة التي تحمي معبر “أمساعد” الحدودي- الذي يقع على الحدود الليبية مع مصر، انسحبت بسبب بعض المشاكل، مضيفًا أن قوة أخرى تقف الآن على الحدود، لكنه امتنع عن شرح أسباب مغادرة هذه القوات. وأوضح مصدر أمني مصري أن قوات حرس الحدود الليبية توقفت عن العمل منذ خمسة أيام، مشيرا إلى أن المدنيين يتعاملون مع الوضع على الجانب الليبي من الحدود. يذكر أن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، كان أكد أمس الأول أن الأوضاع في سرت والمدن الليبية لها تأثير سلبي لها على أوضاع الحدود مع مصر.

نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان “بوتين سنياقش مع السيسي الوضع في الشرق الأوسط يوم 26 أغسطس”. أعلن جهاز الإعلام التابع للكرملين أن الرئيس الروسي بوتين سيجري محادثات مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي وذلك خلال زيارة رسمية إلى روسيا الأسبوع القادم. وسيتناول الطرفان الوضع في الشرق الأوسط وكذلك العلاقات الثنائية ومواصلة تطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين. وسيتم تبادل الآراء بشأن القضايا الدولية وخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

دوليـاً

نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية موضوعا يحمل عنوان “إيران بوسعها هزيمة تنظيم الدولة”. ويقول كاتب الموضوع “كيم سنجوبتا” إن إيران تمارس ضغوطا على الدول السنية المجاورة ليسمحوا لها بمساعدة التحالف الذي يواجه التنظيم المتطرف في العراق. بل ويحاولون – في تحول بالغ الدلالة في سياستهم الخارجية – الانضمام إلى التحالف الدولي الذي يواجه التنظيم. وهو ما قد يمثل تحولا كبيرا في مسار الحرب الأهلية في سوريا، على حد قول كاتب المقال. ويذكر سنجوبتا أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ناقش خلال زيارته إلى موسكو، خلال الأسبوع الحالي، انضمام إيران إلى التحالف. كما قام ظريف بزيارات إلى لبنان والكويت وقطر.كما قام نائب وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان بزيارة إلى السعودية لبحث موضوع “تنظيم الدولة”. وتقوم إيران بدور في محاربة التنظيم في العراق بشكل من التنسيق – الذي يفرضه الأمر الواقع – مع واشنطن. فبينما يشن الأمريكيون الغارات الجوية تقوم جماعات مسلحة شيعية التي تدعمها إيران بخوض الحرب على الأرض. وتكرر أمريكا مقولة إنها تدعم الجماعات الشيعية المعروفة باسم “قوات الحشد الشعبي” تحت قيادة بغداد. إلا أن هذه الجملة لم تعد بنفس الوضوح منذ معركة تكريت. وتصر الدولتان على أنه ليس ثمة تخطيط عسكري مشترك بينهما. وينقل الكاتب عن دبلوماسي إيراني، لم يسمه، القول “ليس هناك حدود في الوقت الحالي بين سوريا والعراق، وقيادة تنظيم الدولة موجود في سوريا، وبالتالي فليس من الصحيح قصر الحملة على العراق. وهذا هو السبب الذي تحاول بريطانيا من أجله الانضمام إلى الولايات المتحدة في توسيع نطاق الضربات من العراق إلى سوريا. إيران بوسعها هزيمة تنظيم الدولة.” إلا أن الكاتب يذكر أن الوجود الإيراني في سوريا سيكون أمرا شديد الصعوبة. فالجماعات المسلحة هناك قاتلت ضد حزب الله ويعارضون بشدة الوجود الإيراني هناك. كما إن الإسرائيليين الذين عارضوا الاتفاق النووي مع إيران لن يقبلوا بوجود إيراني عبر حدودهم وسيضغطون على واشنطن للحيلولة دون حدوث ذلك. وينقل الكاتب قول وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف الشهر الماضي إن توقيع الاتفاق النووي “أزال العقبة – المصطنعة إلى حد كبير – في سبيل تكوين تحالف أكبر لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.” أما فدريكا موجريني، الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فقالت إن الاتفاق مع إيران “يفتح الطريق لمزيد من الثقة في الحرب ضد تنظيم الدولة”. أما مصر – على حد قول الكاتب – التي تباعدت بهدوء عن قيادة قوات برية تابعة لجامعة الدول العربية في اليمن، وتواجه عمليات عنف يشنها تنظيم الدولة في سيناء، فهي تسعى إلى ايجاد نوع من الشراكة الاستراتيجية الأمنية مع إيران، وتحاول أن تتوسط بين طهران والرياض طبقا لما يقوله محمد حسنين هيكل، الكاتب المصري المعروف.وينهي الكاتب مقاله بعبارة لدبلوماسي إيراني، لم يسمه، هي “إن الوقت قد حان لننحي جانبا خلافات الماضي ونواجه العدو المشترك. لقد توصلنا إلى اتفاقية حول الملف النووي البالغ التعقيد، فلماذا لا يمكننا التوصل إلى اتفاق بشأن محاربة ارهاب تنظيم الدولة.”

نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية خبرًا كتبه إيان جونستون عن إلغاء معرض رسوم مسيئة للنبي محمد (صلالله عليه وسلم ) في لندن بعد أن رأت المسئولة عن تنظيمه أنه يمثل خطورة شديدة. كانت مرشحة سابقة في الحزب المستقل في بريطانيا، وهي المسئولة عن جماعة مراقبة الشريعة في بريطانيا، هي من يقوم بتنظيم المعرض. كان من المقرر أن يلقي السياسي الهولندي اليميني خيرت فلدرز كلمة في المعرض. ووصف فلدرز النبي محمد، في السابق، بأنه “الشيطان”، ووصف القرآن بأنه كتاب فاشي يجب منعه. ويقول مناهضو الخوف من الإسلام إن دعوة فلدرز للحديث في المعرض، الذي كان مقررًا إقامته في سبتمبر المقبل، تظهر أن الهدف من المعرض كان إشعال التوتر وليس الدفاع عن حرية التعبير. وكتبت منظمة المعرض “آن ماري ووترز” على موقع مراقبة الشريعة أنه “كان هناك احتمالات حقيقية للغاية أن يؤدي المعرض إلى ايقاع الأذى بأشخاص أو مقتلهم أثناء أو قبل أو بعد تنظيمه”. وقالت “خلال الأسابيع الماضية تحدثت كثيرًا مع مسئولين من سكوتلانديارد ومكافحة الإرهاب، ورأيت أن الخطر في إقامة هذا المعرض كبير للغاية”. كان مكان المعرض مجهولًا حتى الآن خوفًا من أي ردود أفعال غاضبة. وقالت “ووترز إن التصرف المسئول، بسبب حالة الخوف، هو إلغاء المعرض. والمهم أن يتعلم الناس الدروس من تلك المواقف”. وأضافت “إنني لم أتعلم دروسًا بقدر ما تأكدت شكوكي، هناك رسالتان أساسيتان نعرفهما من هذا الأمر: 1) إن بريطانيا أمة خائفة. 2) إن حريتنا ليست في طريقها للاختفاء، بل اختفت”. وكان السياسي الهولندي فلدرز مُنع من دخول بريطانيا عام 2009 عندما كانت جاكي سميث وزيرة للداخلية، بسبب أنه “شخص غير مرغوب فيه” بعد تصريحاته عن الإسلام. لكنه على رغم ذلك وصل إلى هيثرو وتم ترحيله إلى هولندا. وتم إلغاء حظر دخوله في موعد لاحق في العام نفسه.

نشرت صحيفة التركية آخر المستجدات على الساحة التركية حتى مساء اليوم الخميس، وفيما يلي أهمها: مقتل ثمانية جنود أتراك في مدينة سيرت: قام عناصر من حزب العمال الكردستاني بتفجير عبوة ناسفة في دورية عسكرية زرعت بجانب الطريق بمدينة سيرت جنوب البلاد، وقد أدى هذا التفجير عن مقتل ثمانية من الجنود الأتراك. (موقع إسلامي أناليز التركي). زعيم حزب الحركة القومية يدعو إلى تطبيق الأحكام العرفية: دعا زعيم حزب الحركة القومية التركي دولة بهتشيلي مجلس الأمن القومي إلى عقد اجتماع استثنائي من أجل تطبيق الأحكام العرفية بالتزامن مع زيادة العمليات التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني في تركيا، مشيرا إلى أن هذه العمليات قد تكون شرارة اشتعال الفتنة بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة. (موقع إسلامي أناليز التركي). مقتل 12 شخصا خلال 24 ساعة في تركيا: بالتزامن مع تصاعد العمليات التي يشنها حزب العمال الكردستاني ضد قوات الأمن التركية، قتل 12 عنصرا خلال 24 ساعة الماضية، ففي مدينة ليجي قتل أربعة جنود وفي مدينة سيرت قتل ثمانية جنود أتراك خلال هجمات شنها الحزب بالأسلحة والمتفجرات. (صحيفة زمان التركية). الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض يتهم أردوغان: اتهم الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري هالوك كوتش الرئيس رجب أردوغان بالمسؤولية عن زيادة وتيرة الإرهاب في البلاد وارتفاع أعداد القتلى في صفوف الجيش. (صحيفة زمان التركية). حملة أمنية واسعة ضد عناصر من حزب التحرير الشعبي الثوري: قامت وحدة مكافحة الإرهاب في مدينة أسطنبول بشن حملة أمنية واسعة ضد عناصر من حزب التحرير الشعبي الثوري، حيث قامت بمداهمة العديد من المواقع واعتقال عدد كبير من الأشخاص. (صحيفة صباح التركية). مقتل ثمانية من حزب العمال الكردستاني: مقتل ثمانية أشخاص من حزب العمال الكردستاني خلال العمليات التي تشنها قوات الأمن التركية في مدينة شيمدينلي جنوب البلاد. (صحيفة صباح التركية). المجلس الأعلى للانتخابات يعلن عن موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة: أعلن المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا عن موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة وذلك بعد الفشل في تشكيل حكومة الائتلاف، فقد أعلن أن 1 تشرين الثاني هو موعد إجراء الانتخابات البرلمانية التركية. (صحيفة صباح التركية). اجتماع مفاجئ لوزارات الدفاع: قام رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بعقد اجتماع مفاجئ مع عدد من المسؤولي وزارات الدفاع في تركيا، وجاء هذا الاجتماع عقب الهجمات المتصاعدة التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني في تركيا، فقد شارك في الاجتماع كل من رئيس الأركان ووزير الدفاع الوطني، ووزير الخارجية التركي ورئيس المخابرات التركية. (صحيفة يني شفق التركية). مقتل شخص خلال مواجهات مسلحة: شهدت مدينة شيرناك الليلة الماضية مواجهات مسلحة بين قوات الأمن التركية وعناصر من حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل شخص. (صحيفة هبرتورك). مجلس الأمن القومي سيعقد اجتماعا في الثاني من شهر أيلول القادم: في الثاني من شهر أيلول القادم سيقوم مجلس الأمن القومي التركي بعقد اجتماع في قصر الرئاسة، وسترأس الاجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسيتم مناقشة التطورات الداخلية والخارجية. (صحيفة هبرتورك).

المصدر: مركز الاعلام

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا