المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

عناوين واهتمامات الصحف السعودية 21-8-2015

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة اليوم بالعناوين الرئيسية التالية..
– القيادة تهنئ العاهل المغربي بذكرى يوم الشباب.
– خادم الحرمين بحث مع نائب رئيس الإمارات وولي عهد أبو ظبي الأحداث في المنطقة.
– أمير تبوك: المنطقة ستشهد الأشهر المقبلة افتتاح مستشفيات جديدة وطرق.
– الأمير فيصل بن خالد يؤكد على ضرورة زيادة الرحلات الجوية لعسير.
– الأمير جلوي بن مساعد يدشن تطبيق «إمارة نجران» على الأجهزة الذكية.
– الأمير فيصل بن مشعل: خطباء المساجد لهم دور كبير في تصحيح المفاهيم ومحاربة الأفكار الضالة.
– وزير البلديات: استعداداتنا للانتخابات منذ عدة أشهر.. و30 ألف مواطن يديرونها.
– الدخيّل: أطمح إلى زيادة عدد الفرص في حركة نقل المعلمين مستقبلاً.
– رئيس ديوان المظالم: رفع كفاءة القضاة من أولويات العمل المؤسسي.
– تنسيق عسكري عالي المستوى بين قيادة التحالف والحكومة اليمنية.. والدعم يجير للتحالف.
– عسيري: العمليات العسكرية في الأراضي اليمنية مخطط لها.. وتسير بإيجابية.
– بدعم وزارتي العمل والخدمة المدنية.. «هدف» يستعد لإطلاق البوابة الوطنية للعمل.
– تنفيذ حكم القتل تعزيراً في إرهابيين تشاديين قتلا فرنسياً في جدة.
– مدير صحة الحرس: الإجراءات المشددة ستسهم في السيطرة على«كورونا».
– «التعليم» و «المرور» يدشنان الحملة المرورية لتوعية سائقي السيارات في الرياض.
– 1500 مطوف يتشرفون بخدمة 300 ألف حاج عربي.
– تنسيقي الجهات العاملة بالمسجد الحرام يواصل الاستعدادات لموسم الحج.
– مواطنون ومواطنات: الانتخابات البلدية تأكيد على المشاركة في صنع القرار واختيار القادرين على المساهمة في التنمية.
– إيداع أكثر من 68 مليون ريال لطلاب وطالبات الأسر المستفيدة من الضمان.
– تمور سعودية لـ 20 ألف عائلة سورية في مخيم الزعتري بالأردن.
– «الأونروا» تعلن بدء العام الدراسي للطلاب الفلسطينيين في مطلع سبتمبر.
– «الأونروا»: المملكة والكويت والإمارات ساهموا في تغطية نصف العجز المالي.
– منظمة التعاون الإسلامي تدعو لوقف القتال في شمال مالي.
– الحكومة اليمنية تستعد لإطلاق مبادرة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.
– 12 قتيلاً من المدنيين جراء قصف الحوثيين على أحياء سكنية.
– مقتل وإصابة 52 مدنياً في قصف هستيري على أحياء تعز.. وطيران التحالف يواصل قصف معاقل الانقلابيين.
– محامون دوليون وعراقيون يشكلون لجاناً لمحاكمة المالكي.
– الحساني: 100 شخصية وطنية ومهنية عراقية لتصعيد قضية محاسبة المالكي.
– السلطات التركية تلقي القبض على 22 داعشياً.
– مصر: عشرات المصابين في انفجار سيارة مفخخة أمام منشأة أمنية.
– مقتل 23 من عناصر تنظيم بيت المقدس شمال سيناء.
– الائتلاف السوري: إجرام الأسد وإيران جعل من دوما مدينة منكوبة.
– ارتفاع حصيلة ضحايا غارات القوات الباكستانية على وزيرستان إلى 43 قتيلاً.
– رئيس الوزراء اليوناني يعلن استقالته.

واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

تحت عنوان “مملكة الإنسانية” ، كتبت صحيفة “اليوم” في كلمتها ، أن يوم أمس كان «يوم العمل الإنساني» العالمي ، وأن الإنسانية مجتمع واحد ، وبنو الإنسان إخوان، إلا من اعتدى ، وهذا ما تأمر به شريعة الإسلام ووصايا الرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي حث على الخير ونشر السلام والطمأنينة بين الناس حيثما كانوا وأينما ما قطنوا.
وشددت على أنه حينما تطبق المملكة ، بقيادة خادم الحرمين الشريفين ، تعاليم الإسلام ، فإنما هي تجسد هذه المعاني الإنسانية السامية.
واعتبرت أن تتويج المملكة «الدولة الأولى» في تقديم المساعدات للمتضررين، هو تكريم للمملكة وقيادتها ومواطنيها، إذ إنهم هم الاكثر تفاعلاً، على المستوى الدولي، والاكثر استجابة لنداء المتضررين والجوعى والمتألمين والمحتاجين في كل أنحاء الأرض.

فيما حذرت صحيفة “الرياض” ، من التأثير النفسي للأخبار المتسارعة ، والذي يقود المشهد في سوق الأسهم ليس على مستوى المملكة بل حتى على مستوى العالم، ويجب أن يكون لدينا قناعة بأن الاقتصاد كما التجارة يربح ويخسر وينشط ويخمُل.
وقالت: إن التقارير الواردة اليوم التي تتحدث عن الاقتصاد السعودي ربما تفتقد إلى الدقة والعلم ببعض التفاصيل المهمة عن الوضع الاقتصادي في المملكة ، كما أنها تتجاهل قدرة بلادنا في التعامل مع الأزمة المالية العالمية الفائتة ، والتي صمد فيها اقتصادنا بشكل مثير للإعجاب.
وبينت أن الأخبار التي تتحدث عن سحب جزء من الاحتياط النقدي ، وإصدار وزارة المالية لسندات بقيمة (5.3) مليارات دولار أمرٌ لا يمكن تحميله أكثر مما يجب ، فهنالك اقتصاديات قوية وضخمة مثل الاقتصاد الصيني الذي أصدر سندات دفترية عام 2014 بقيمة (6) مليارات دولار، وألمانيا في 2009 أصدرت سندات بقيمة (400) مليار دولار لسد احتياجات الحكومة فكلما ازدادت ضخامة الاقتصاد ارتفعت فاتورة الصرف.

بدورها أشارت صحيفة “المدينة” ، إلى اقتراب ساعة الصفر لعملية تحرير صنعاء ، بعد سلسلة الهزائم المتتالية للحوثي ، ولقوات المخلوع علي عبدالله صالح.
وقالت: إن إيران تجد نفسها في مأزق حقيقي ، رغم التظاهر بعدم الاكتراث بهذه الهزائم التي تتم بالتوازي مع هزائم نظام بشار الأسد في سوريا ، الذي تُعتبر الداعم الأكبر له.
وأوضحت أنه لم يمضِ طويل وقت حتّى ترى طهران نفسها أمام واقع جديد ، بدأت ملامحه تتّضح بانطلاق عملية تحرير صنعاء من خلال 1000 ضربة جوية متوقّعة ، ومن خلال هجوم من ثلاثة محاور ، وحصار بحري لميناء الحديدة ببوارج قوات التحالف العربي ، الذي بدأ فعليًّا، ولم يمضِ طويل وقت حتى تدرك طهران أن مخططها في اليمن قد فشل، وأفشل معه حلمها في سوريا ولبنان.

وأهابت صحيفة “عكاظ” ، بما حققه الجيش اليمني والمقاومة الشعبية بدعم قيادة التحالف العربي في اليمن من انتصارات واختراقات إيجابية على الأرض اليمنية وإلحاق الهزيمة تلو الأخرى بميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.
ورأت أن ما تحقق أعطى الحكومة الشرعية دافعاً كبيراً للمضي في وضع خططها للبدء في عملية إرساء الأمن والاستقرار في المدن المحررة.
وتابعت قائلة: إن الحكومة الشرعية ماضية في تنفيذ القرار الأممي 2216، هذا القرار الذي أعطى التحالف التفويض في التحرك العسكري لاستعادة الشرعية في اليمن وبناء على طلب من الرئيس اليمني لدعم الأمن في اليمن.
وأوضحت أن أي محاولات حوثية أو من أي جهة خارجية أخرى للالتفاف على القرار 2216 ، ستكون مرفوضة باعتبار أن القرار 2216 حظي بدعم الشرعية الدولية وأصبح نافذا على الأرض.

على الصعيد السوري ، أبرزت صحيفة “الوطن” ، موافقة مجلس الأمن بالإجماع قبل أيام على بيان رئاسي يشير إلى دعم محادثات تحضيرية مكثفة بين الأطراف السورية من أجل إنهاء الأزمة وعودة السلام إلى سورية ، والأهم ما تم الحديث عنه من عملية انتقال سياسي للسلطة انطلاقا مما تقرر في مؤتمر “جنيف 1″، وكذلك اتخاذ أفضل سبل لمكافحة الإرهاب.
ورأت أن المنطق يقضي باحتمال وجود بوادر انفراج للأزمة ، خاصة أنها المرة الأولى التي يحدث فيها الإجماع في المجلس بنقاش يتعلق بالأزمة السورية ، غير أن الحسابات على أرض الواقع تختلف كثيراً بحكم المتغيرات والظروف الحالية.
ولفتت إلى أن الخطة التي وضعها المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا لحل الأزمة غير واضحة ، وفيها نقاط مبهمة في مقدمتها الجدول الزمني ووضع رأس النظام بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية وما بعدها ، لذا فإن ما صاغته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن في البيان لن يكون له تأثير عملي إن لم تحدد الأمور بدقة حول ما يتعلق بطبيعة القيادة التي تتولى المرحلة الانتقالية.

في الصعيد ذاته ، قالت صحيفة “الشرق”: بعد 4 أيام فقط من قتل نظام بشار الأسد نحو 100 مدني في مدينة دوما القريبة من دمشق ؛ عاودت مقاتلاته أمس الخميس قصف المدينة مستهدِفةً الأماكن المكتظة بالمدنيين ليرتفع عدد القتلى إلى 180 خلال أسبوع كان دامياً ، بحسب شهادات السكان المحليين وعمال الإغاثة.
وشددت على أن استهداف المدنيين في دوما جريمةٌ شنيعة استنكرها العالم منذ الأحد الماضي ، وندَّدت بها الأمم المتحدة مستخدمة أقسى عبارات التنديد، لكن شيئاً لم يتغيَّر، وتكرَّر الجرم في غضون أيام لأن مجلس الأمن الدولي يعجز حتى الآن عن فرض قراراته الداعية إلى وضع حد لاستهداف المدنيين السوريين.
وبينت أن ما حدث أمس هو تكريسٌ لاستهتار بشار الأسد بحياة المدنيين ، وإشارةٌ إلى إصراره هو وحلفاؤه العسكريون على المضي قدماً في إعمال القتل دون الالتفات إلى ما يصدر عن الأمم المتحدة من قرارات.

Exit mobile version