الرئيسيةمختاراتاخترنا لكمفلنقف متحدين خلف منظمة التحرير

فلنقف متحدين خلف منظمة التحرير

يدور جدل واسع في الشارع السياسي الفلسطيني عشية الدعوة التي وجهها السيد الرئيس محمود عباس لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني بهدف مناقشة المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية بعد الاتفاق الذي توصلت اليه حماس مع اسرائيل ، والدعوة كذلك لانتخاب اعضاء لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة.
وفي الوقت الذي استجابت فيه بعض الفصائل الفلسطينية لدعوة السيد الرئيس وأكدت على ضرورة ترتيب البيت الداخلي من خلال تفعيل منظمة التحرير واللجنة التنفيذية،رفضت فصائل اخرى هذه الدعوة واعتبرت ان ذلك يمكن ان يعمق الازمة في الساحة الفلسطينية ويكرس الانقسام ويخلق مرجعيات جديدة حسب فهم الجبهة الشعبية.
الدعوة الى انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني فرضته تطورات سياسية جديدة تركت اثرها وتداعياتها على القضية الفلسطينية وما قامت به حماس يعتبر تجاوزا خطيرا للشرعية الفلسطينية ومحاولة من حماس للمساس بها وتآمرا على وحدانية التمثيل الفلسطيني،اضافة الى ان حماس كتبت تفويضا لإسرائيل باستمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية .ان اتفاق حماس مع اسرائيل لم يتطرق للاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية ولم يتطرق لإجرام المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة على ابناء شعبنا كل ذلك تركته حماس والتفتت الى مصالحها الخاصة.
حماس حسمت امرها واختارت هذا الطريق الذي شكل انقلابا واضحا في مفاهيمها وإستراتيجيتها من حركة “مقاومة” الى حركة “مساومة” على حقوق الشعب الفلسطيني وكان لا بد وقف هذا الانزلاق من خلال الخروج بموقف موحد لكافة القوى الفلسطينية العاملة على الساحة الفلسطينية والتي اجمعت بشكل كامل على رفض الاتفاق الذي وقعته حماس مع اسرائيل وأكدت في بيانات لها ان من شأن ذلك ان يعمق الانقسام ويأتي بالانفصال.
منظمة التحرير الفلسطينية تشكل الضمانة الوحيدة للقضية الفلسطينية فإذا كانت حماس قد حاولت من خلال اتفاقها مع اسرائيل تجاوز منظمة التحرير والتشكيك بشرعيتها فان المطلوب هو التأكيد على شرعيتها من جديد والالتفاف حولها مجددا من خلال انعقاد المجلس الوطني الذي سيعلن تجديد الشرعية للجنة التنفيذية والتي سيكون امامها مهمات جسام بالعمل على افشال كافة المخططات الرامية لاستهداف القضية الفلسطينية.
ان منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بقيادتها وأطرها الشرعية سوف تقوم برفض كافة الاتفاقيات التي تم توقيعها وتخص القضية الفلسطينية لان هذه الاتفاقيات هي من صلاحيات المنظمة وما عدا ذلك فهو لاغي وباطل ثم ان المنظمة ستقوم بوضع استراتيجيات جديدة للتعامل مع حيثيات الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بما يخدم القضية الفلسطينية ومشروعها الوطني، والتأكيد على استراتيجية وطنية لمواجهة كافة التحديات وسحب البساط من تحت اقدام المتربصين بالقضية الفلسطينية. بل يجب ان يكون هناك هبات جماهيرية وشعبية والاصطفاف خلف منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد.

خاص- مركز الإعلام

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا