المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

اتحاد الصحفيين العرب يطالب بحرية الحركة والتنقل للصحفيين الفلسطينيين

طالب اتحاد الصحفيين العرب، المنظمات الدولية بالضغط على إسرائيل لتوفير حرية الحركة والتنقل للصحفيين الفلسطينيين.

كما طالب الاتحاد في بيان لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة اليوم، كافة المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، بإدانة الجرائم الإسرائيلية ضد الصحفيين الفلسطينيين، الذين بلغ عدد المعتقلين منهم في سجون الاحتلال أكثر من 20 صحفيا، بعد اعتقال الزميل عمر نزال مؤخرا، وضرورة إطلاق سراحهم فورا.

ودعا إلى تجميع الانتهاكات المتعددة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين والمواطنين والأطفال الفلسطينيين، وتقديمها إلى محكمة الجنايات الدولية بعد انضمام دولة فلسطين للمحكمة الدولية في نهاية العام 2014 لمحاكمة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأعلن اتحاد الصحفيين العرب تصميمه على المضي قدما في خوض معركة الحريات الديمقراطية، وفي مقدمتها حرية الصحافة حتى النهاية، متطلعا لمستقبل أفضل للشعوب والدول العربية.

وأشار إلى أن العالم يحتفل في الثالث من أيار/ مايو كل عام، باليوم العالمي لحرية الصحافة وهو يوم الاحتفال بأحد الحقوق الأساسية للإنسان، وجاء الاحتفال بهذا اليوم ليؤكد الدور المحوري للصحفيين واعترافا به والتضحيات التي يقدمونها خدمة لمجتمعاتهم خلال أدائهم لمهنتهم السامية.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد قررت في عام 1993 اعتبار 3 أيار/ مايو من كل عام يوما عالميا لحرية الصحافة ترسيخا وتأكيدا لقرار المؤتمر العام لليونسكو، الذي عقد في العام 1991 في ويندهوك بدولة ناميبيا.

وينص إعلان ويندهوك على أنه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية، وهذا شرط مسبق لتحقيق الأمن للصحفيين أثناء تأدية مهامهم.

وأكد اتحاد الصحفيين العرب موقفه في هذه المناسبة وانحيازه التام لحرية الصحافة المسؤولة في ظل الأخطار التي تتعرض لها المنطقة العربية، وانعكاس ذلك على تهديد حرية الصحافة والصحفيين.

واعتبر جرائم قتل الصحفيين واحتجازهم وخطفهم خلال أداء عملهم بمثابة جرائم ضد الإنسانية، فضلا عن كونها انتهاك صارخ للحرية والمبادئ الديمقراطية والقانون الدولي واتفاقيات جنيف الأربع .

Exit mobile version