الرئيسيةأخباراسرائيليةأضواء على الصحافة الاسرائيلية 25 تشرين اول 2016

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 25 تشرين اول 2016

ليبرمان يغازل حماس، على حساب السلطة، وفي الوقت نفسه يهددها بحرب مدمرة

تناولت الصحف الاسرائيلية التصريحات التي ادلى بها وزير الامن افيغدور ليبرمان لصحيفة “القدس” الفلسطينية، والتعقيبات عليها من مختلف الأطراف، خاصة على المستوى الفلسطيني في اسرائيل والسلطة الفلسطينية. ومما نشرته “هآرتس” من تصريحات ليبرمان لصحيفة “القدس” قوله ان “اسرائيل ستكون مستعدة لرفع الحصار عن قطاع غزة، والعمل على ترميمه، اذا تخلت حماس عن خططها العسكرية”، وادعائه “سنكون اول من يستثمر في الميناء والمطار والمناطق الصناعية”. واضاف ليبرمان في اللقاء الاستثنائي والذي اثار انتقادات في الجانب الفلسطيني للصحيفة، انه “اذا توقفت حماس عن حفر الأنفاق والتسلح واطلاق الصواريخ، فسنرفع الحصار ونبني الميناء والمطار بأنفسنا”.

وقال ان اسرائيل ستكون مستعدة للمصادقة على مشاريع تقودها تركيا في مجال الكهرباء وتحلية مياه البحر ومعالجة شبكات الصرف الصحي، لكن حماس تمتلك وسائل حرب بدلا من الاستثمار في البنى التحتية. وحين سئل عما اذا سيكون مستعدا للتحدث مع رجال حماس، رد بالنفي، وقال: “لا يمكنني التحدث مع من يصرح كل يوم بأنه يكرهنا ويريد تدمير دولة اسرائيل والقائنا في البحر”.

وحسب اقواله فان الحرب القادمة في القطاع ستكون مدمرة، والمعركة الاخيرة لحماس. واضاف ان على سكان القطاع الفهم بأن قيادتهم تستخدمهم كرهائن. “يجب فحص من هم حلفاء حماس في العالمين العربي والاسلامي – انهم الايرانيون وحزب الله، المُعرف كتنظيم ارهابي حسب قرار الجامعة العربية”. واضاف ليبرمان انه يدعم حل الدولتين والفصل بين الشعبين، لكنه اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمسؤولية عن فشل المفاوضات، وقال انه يتهرب من استغلال الفرص.

وقال ليبرمان ان عباس “ليس معنيا باتفاق للشعب الفلسطيني، انه معني بميراثه الشخصي وبأملاكه واملاك ابناء عائلته في عمان وقطر ورام الله”.

وكرر ليبرمان خلال اللقاء، الحديث عن تبادل الاراضي، وقال “ان نظرتي تختلف عن الآخرين. المبدأ الصحيح في نظري هو تبادل الاراضي والسكان، وليس الاراضي مقابل السلام. انا لا اعرف لماذا نحتاج الى مدينة مثل ام الفحم. انهم يُعرفون انفسهم كفلسطينيين ولا يعترفون بالدولة اليهودية”. وقال انه يشمل في حديثه ايضا الشيخ رائد صلاح: “اذا كانوا يعتبرون انفسهم فلسطينيين، فليتفضلوا، ويكونوا في فلسطين. لماذا يجب علي دفع ضمان الدخل ورسوم البطالة لهم؟”

وفي رده على سؤال حول تبادل الأراضي الذي يقصده، وما هو حجمه، قال ليبرمان انه لا يعرف في هذه المرحلة، لكن بالنسبة له فان معاليه ادوميم وغبعات زئيف وغوش عتصيون واريئيل ستكون جزء من دولة اسرائيل. واضاف: “الفلسطينيون يريدون دولة بدون يهود ونحن سنبقى مع 20% من المواطنين الذين يُعرفون انفسهم فلسطينيين وهذا غير ممكن. ستكون دولتان قوميتان يهودية وفلسطينية، وليس دولة فلسطينية ودولة ثنائية القومية”. وقال ان هذا موقفه الشخصي وليس موقف الحكومة.

وشرح ليبرمان خلال اللقاء انه قبل اجراء حوار حول الاتفاق والحل السياسي، هناك حاجة لإعادة الثقة، في المجتمعين الاسرائيلي والفلسطيني. “اذا كانت لدينا ثلاث سنوات من التطوير الاقتصادي في اراضي السلطة وفي المقابل ساد الهدوء ولم يكن ارهاب فلسطيني وضحايا اسرائيليين، عندها يمكن الحديث عن اعادة الثقة”. واضاف: “المقصود ليس حلا سحريا، لكن هذا ممكن، الطريق الى هناك لا تزال طويلة وصعبة، خاصة بعد فشل اتفاق اوسلو”.

وتطرق ليبرمان الى مسألة من سيستبدل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال انه لا يقدم المشورة للفلسطينيين، ولا يتوج الملوك، لكنه توجد في السلطة شخصيات “عقلانية” يمكنها ان تفهم صورة الاوضاع. كما قال ان الشراكة مع اسرائيل افضل بالنسبة للسلطة من الشراكة مع حماس.

السلطة: “تفسير اخر لسياسة العصا والجزرة”

وتضيف “هآرتس” ان حماس لم تعقب بعد على تصريحات ليبرمان، لكن مسؤولين في حركة فتح قالوا لصحيفة “هآرتس” ان “ليبرمان يواصل سياسة نزع شرعية الرئيس الفلسطيني، والادلاء بتصريحات تهدف الى منع العلاقات المستقبلية بين قطاع غزة والضفة الغربية. وقال احد المسؤولين الكبار في فتح لصحيفة “هآرتس” ان “ليبرمان يريد لحماس مواصلة السيطرة على القطاع كحركة سياسية والمس بمكانة ابو مازن في الضفة، وبالتالي قبر كل امكانية للتوصل الى اتفاق سياسي مستقبلي يقوم على حل الدولتين”.

وردا على اللقاء اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية ليبرمان بنشر اكاذيب. وجاء من الوزارة ان ليبرمان يصرح بأنه يؤيد حل الدولتين، من جهة، ولكنه من جهة اخرى يفاخر بأنه مستوطن ويمنح الشرعية لاستمرار البناء في المستوطنات وتهويد الضفة الغربية والقدس الشرقية. “ليبرمان يحاول تقديم تفسير اخر لسياسة العصا والجزرة التي يقودها بقناع من الاكاذيب التي لن تمر على الشعب الفلسطيني”.

واضافت وزارة الخارجية ان ليبرمان يواصل تشجيع الانقسام في صفوف الشعب الفلسطيني وقيادته. وهو يعتقد انه من خلال الهجوم الشخصي على الرئيس عباس، يمكنه العثور على شريك فلسطيني آخر يتبنى مواقفه.

وتعرضت صحيفة القدس في اعقاب نشر اللقاء الى هجوم على الشبكات الاجتماعية، وتم وصف الصحيفة بأنها “اعلام التطبيع مع اسرائيل والاحتلال”، وقالوا انه لا مكان للقاء كهذا في الصحيفة. يشار الى ان الصحيفة تكثر من نشر اللقاءات مع مسؤولين اسرائيليين ومن بين الشخصيات التي تحظى بلقاءات كثيرة منسق اعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يوآب مردخاي.

انتقادات لتصريحات ليبرمان

ونشرت “يسرائيل هيوم” و”يديعوت احرونوت” انتقادات تم توجيهها لليبرمان، سوءا على خلفية تكرار دعوته الى تنظيم ترانسفير للمثلث الشمالي بأراضيه وسكانه، او التفافه على السلطة، بالإضافة الى انتقاد من قبل عائلتي الجنديين المحتجزين في غزة.

وكتبت “يسرائيل هيوم” نقلا عن رئيسة حركة ميرتس، النائب زهافا غلؤون، قولها ان “المقصود اقتراح ترانسفيري لسحب المواطنة. تبادل الاراضي في اطار الاتفاق هي مسألة مشروعة، ولكن عندما يتحدث ليبرمان عن استبدال الانتماء السياسي لمواطنين من دون موافقتهم، فانه يتحدث عن الترانسفير بكل ما يعنيه الأمر، حتى ان لم يكن بالمفهوم الجغرافي. هذا ترانسفير على مستوى السياسة والوعي”. واضافت غلؤون ان “ليبرمان يتعامل مع مواطني اسرائيل العرب ليسوا كبشر، وانما كبضاعة تنتقل الى التاجر، ومواطنتهم محدودة الضمان دائما. عندما يتحدث عن نقلهم الى سيادة اخرى، فانه يقول لهم عمليا بأنهم مواطنون تحت الاختبار”. وقالت غلؤون ان “سحب المواطنة التي يقترحها ليبرمان، وليس لأول مرة، هي مسالة غير قانونية وغير اخلاقية وتتعارض مع مبدأ الدفاع عن حقوق الانسان الاساسية”.

وقال النائب يوسف جبارين (القائمة المشتركة) المواطن في ام الفحم ان “ليبرمان يواصل حملة التحريض ونزع شرعية سكان ام الفحم والجمهور العربي كله. انا لا افهم لماذا يجب علينا ان نكون مهددين طوال الوقت بأنه سيتم سحب مواطنتنا، كما لو ان الأمر هو منة من ليبرمان وليس حقا اساسيا لنا في وطننا. الجميع يفهمون ان دافع ليبرمان عنصري وهدفه المس واضعاف الجمهور العربي في اسرائيل”. واضاف جبارين: “يبدو ان ليبرمان بدأ حملته الانتخابية القادمة، القائمة على نشر الكراهية والاقصاء وسلب حقوق الاقليات، كما فعل في الانتخابات السابقة”.

وقالت جهات مسؤولة في بلدية ام الفحم: “نفهم ان لدى السيد ليبرمان فنتازيا لنقل ام الفحم وقرى اخرى من وادي عارة الى اراضي السلطة الفلسطينية. يمكن لليبرمان مواصلة الحلم، لأننا أبناء هذا الوطن، واذا كان هذا لا يعجبه او يتقبله، يمكنه العودة الى روسيا او مولدوفا او الى المكان الذي جاء منه. لقد كنا هنا قبله بكثير وسنبقى هنا بعده ايضا. لن يقرر لا هو ولا أي سياسي عنصري بشأننا”.

في المقابل قال مسؤول رفيع في الجناح الشمالي للحركة الاسلامية لصحيفة “يسرائيل هيوم”: “سيسرنا جدا ان نكون جزء من الدولة الفلسطينية المستقلة والتحرر من نير الاحتلال والقوانين العنصرية في دولة اسرائيل. ليبرمان لن يخيفنا”.

وكتبت “يديعوت احرونوت” ان ابناء عائلة هدار غولدين (احد الجنديين في غزة) اعربت عن خيبة املها “لان الوزير المسؤول عن اعادة هدار غولدين واورون شاؤول الى البيت يتجاهل عمدا الاشارة اليهما في اللقاء الذي منحه لوسيلة اعلام فلسطينيةرئيسية”.

واضافت العائلة انه “من المثير لليأس ثبوت مدى ليونة ليبرمان منذ دخل الى منصبه – من امهل هنية 48 ساعة لإعادة المخطوفين من القطاع يريد الان تحويل غزة الى سنغافورة”. وحسب ادعاء العائلة فان “الرسالة التي يجب تحويلها الى حماس هي انه في الشرق الاوسط لا توجد وجبات مجانية ومن يتوقع تحسين البنى التحتية في غزة سيضطر اولا الى اعادة هدار واورون”.

وشجب وزير الامن الأسبق، عمير بيرتس، تصريحات ليبرمان، وقال: “على حكومة اسرائيل تدعيم البنى التحتية مقابل السلطة الفلسطينية وعدم تحويل رسالة تفضل حماس التي لا تعترف بإسرائيل. علينا استغلال التعاون الأمني مع السلطة من اجل دفع اتفاق مرحلي واتفاقيات دائمة. عندما تعترف حماس بإسرائيل وتتخلى عن طريق الارهاب – ستصبح شريكة”.

وقال النائب عيساوي فريج (ميرتس): “يتضح ان ليبرمان ليس مستعدا لأن يحظى دافيد بيتان وميري ريغف بالعناوين فقط ولذلك فانه يكرر شعاراته العنصرية”.

مسرح “هبيما” يثير ضجة بعد قراره تقديم عروض في المستوطنات

كتبت صحيفة “هآرتس” ان المسرح القومي “هبيما” أثار انتقادا شديدا له في اوساط المبدعين ورجال الاكاديمية الاسرائيلية، اثر قراره تقديم اول عرض مسرحي في مستوطنة كريات اربع في الضفة الغربية. وطالب المنتقدون ادارة المسرح بالتراجع عنقرارها، وقالوا ان قرار العرض في المستوطنة غير قانوني، وينبع من “تهديدات” وزيرة الثقافة، ميري ريغف، التي حددت معايير جديدة لدعم المسارح في اسرائيل، سيتم في اطارها المس بميزانيات المسارح التي ترفض العرض في المستوطنات.

وسيعرض المسرح عمله “حكاية بسيطة” في المستوطنة في العاشر من تشرين الثاني القادم. وجاء الانتقاد اثر ما كتبه د. حاييم فايس، المحاضر الكبير في جامعة بن غوريون، على صفحته في الفيسبوك، تعقيبا على قرار المسرح، حيث قال ان “روح القائد تعمل والخوف من التهديدات العلنية او السرية لريغف يحقق غايته”.

وقال الكاتب والمخرج المسرحي يهوشواع سوبول لصحيفة “هآرتس” ان القرار غير قانوني، “فالخليل وكريات اربع ليسا جزء من اسرائيل ولذلك لا يمكن اجبار مؤسسة اسرائيلية على تقديم العروض فيهما”.

ووفقا للمعايير التي حددتها ريغف في نيسان الماضي، فان الفرق الفنية التي ستعرض في المستوطنات ستحصل على محفز مالي يتمثل بزيادة 10% الى ميزانيتها، بينما يتم خصم حوالي ثلث الميزانية من الفرق التي ترفض تقديم العروض هناك. وفي شهر ايلول الماضي زارت ريغف المستوطنة، وحسب صفحة الفيسبوك التابعة للمستوطنة، فقد اعلنت ريغف هناك بأن مسرح “هبيما” سيعود لتقديم عروض في المستوطنة. ويوم امس رحبت ريغف بقرار ادارة المسرح، وقالت انها تدعم “موقفه الراسخ ضد الانتقاد الجارف من اليسار”.

فرص تمرير القانون المعادي للمعارضين للاحتلال ضئيلة

تكتب “هآرتس” انه يسود التقدير في الائتلاف الحكومي ان فرص نجاح قانون يمنع الاسرائيليين من المطالبة بفرض عقوبات على اسرائيل في الامم المتحدة، منخفضة جدا. ولم يقم المبادر الى الخطوة، رئيس الائتلاف، دافيد بيتان (الليكود) بصياغة مشروع القانون حتى الان، ولم يفحصه من ناحية قانونية. وقال مصدر في الائتلاف انه “يسود الشعور فقط بأن بيتان يحاول البروز في وسائل الاعلام، ولا يطرح خطوة ذات امكانية ملموسة. في اليوم الاول يستل بيتان خطوة لسحب مواطنة مدير عام بتسيلم، وفي اليوم الثاني، عندما ادرك انه لا امل بذلك، يسارع الى التصريح عن مشروع قانون اخر في الموضوع. بيتان هو شخص جدي. وهو يعرف ايضا انه لن يحظى بالدعم الكافي لسحب حرية التعبير من مواطنين في الدولة”.

واكد مقربون من بيتان بأنه لم يفحص حتى الان ما اذا كان رفاقه في الائتلاف يوافقون على الخطوة، وما اذا كان يمكن تجنيد غالبية في الكنيست لمشروع قانون كهذا. وقالوا ان رئيس الحكومة نتنياهو لم يحول في الايام الاخيرة أي رسالة الى بيتان بشأن استعداده لمنح الدعم لمشروع القانون الخاص.

السلطة تعتقل اربعة فلسطينيين احتفلوا مع المستوطنين بعيد العرش

كتبت “هىرتس” ان السلطة الفلسطينية اعتقلت في الاسبوع الماضي، اربعة فلسطينيين، بعد زيارتهم لعريشة اقيمت في مستوطنة افرات خلال عيد العرش. وينتمي الاربعة الى عائلة ابو حامد من بلدة وادي نيص، وقد دعاهم رئيس المجلس المحلي في المستوطنة عوديد رفيفي لزيارة العريشة يوم الخميس الماضي، فزاروها خلال تواجد رئيس شعبة العمليات في الجيش الجنرال نيتسان ألون، وقائد لواء شاي في الشرطة، موشيه بركات. وحسب الناطق بلسان رئيس المجلس فقد حضر عدد اخر من الفلسطينيين الى العريشة. وتم امس الاول اطلاق سراح الاربعة بعد تدخل منسق عمليات الحكومة في المناطق.

وقبل اطلاق سراحهم، قال نائب محافظ بيت لحم ان الاربعة، رياض موسى ابو حامد، ويعقوب موسى ابو حامد، وفاروق موسى ابو حامد، ومحمود احمد ابو حامد، اعتقلوا للتحقيق بشبهة التعاون مع المستوطنات، وتم اعتقالهم لمنع المس بهم بسبب التهديدات التي نشرت ضدهم على الشبكة الاجتماعية.

وتطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى اعتقال الاربعة، امس الاول، وكتب على صفحته في الفيسبوك: “قبل عدة ايام زار عدد من الفلسطينيين عريشة رئيس مجلس افرات عوديد رفيفي. لقد جاؤوا تكريما لعيد العرش ولجيرانهم اليهود وتم استقبالهم حسب افضل تقاليد الضيافة. هؤلاء الزوار لم يفعلوا شيئا سيئا لاحد، ولكن بعد عودتهم من الزيارة تم اعتقالهم من قبل السلطة الفلسطينية”.

واضاف نتنياهو: “حسب اقوال مسؤولين في السلطة فانه يمكن محاكمتهم واعتقالهم بسبب جريمة التطبيع مع اسرائيل. اين صرخة جمعيات حقوق الانسان؟ لا نسمعها. لبالغ العار، هذه التنظيمات تصمت. هذا الصمت ليس جديدا وليس مفاجئا. فهذه التنظيمات تصمت ايضا عندما تدفع السلطة رواتب لعائلات المخربين وتمجد القتلة وتطلق اسماءهم على الشوارع والساحات”.

اعتقال 19 مقدسيا بتهم رشق الحجارة

كتبت “يسرائيل هيوم” ان شرطة القدس، اعتقلت ليلة السبت-الاحد، 19 شابا من القدس الشرقية بشبهة المشاركة في خرق النظام الصعب الذي وقع خلال يوم الغفران. وتم تنفيذ الاعتقالات كجزء من نشاط مخطط بادرت اليه الشرطة في احياء القدس الشرقية، في سلوان والعيسوية ومخيم شعفاط وجبل المكبر. ويشتبه المعتقلون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة واغلاق مسارات الطرق.

مقالات

طائرات الصمت

انشأت “هآرتس” افتتاحية جاء فيها انه مرت 30 سنة على سقوط مساعد الطيار رون أراد، الذي غادر طائراته خلال هجوم في لبنان ولم يعرف مصيره. وهذا الشهر قتل الطيار اوهاد كوهين نوف، بعد عودته من قصف في غزة. مثل هذه الأحداث ستتقلص كلما حول سلاح الجو نشاطاته من الطائرات المأهولة الى الطائرات غير المأهولة، او وفق تعريفها الجديد طائرات مأهولة من بعيد. في العصر الحديث للطيران العسكري يمكن للطائرة أن تبقى لساعات طويلة في الجو، فيما يجلس مشغلوها بأمان في قاعدتهم، محميين من التهديد بالأسر والموت، ومحررين من مصاعب النتيجة، والتعب والدوار الذي يصيب الطيارين «العاديين».

غياب الخطر على الطيارين يزيد من الاغواء على استخدام الروبوت الطائر. الرئيس الامريكي، براك اوباما، حول الطائرات غير المأهولة المسلحة الى سلاح اساسي في الحرب الامريكية ضد تنظيمات الارهاب الاسلامية في انحاء العالم. وفي اسرائيل ايضا يتزايد استخدام هذه الطائرات: فالطائرات غير المأهولة تنفذ اليوم 70% من ساعات الطيران في سلاح الجو، لكن نشاطها يحاط بالتعتيم. اسرائيل لا تصادق على ان طائراتها غير المأهولة، مسلحة وتستخدم في الهجمات، رغم كثرة الافادات على ذلك من قبل فلسطينيين شاهدوا هجماتها في غزة، ومن قبل الحكومات التي اشترت الطائرات الاسرائيلية، بل حتى الافادة التي تظهر في الفيلم العسكري الذي يصور كيف تقوم طائرة “زيك” – الاكثر استخداما في الجيش الاسرائيلي – بمهاجمة وقتل خلية من حماس بعد تسللها الى اسرائيل، خلال حملة “الجرف الصامد”.

في الولايات المتحدة يجري نقاش عام حول هجمات الطائرات غير المأهولة، بحيث يركز على اخلاقية السلاح الروبوتي والعبء النفسي لمشغليها الذين يقتلون اهدافهم من مسافة آلاف الكيلومترات. لقد لجأت ادارة اوباما في البداية الى التعتيم، لكنها غيرت توجهها تدريجيا، وتحملت المسؤولية عن عمل الطائرات غير المأهولة، وكشفت جزء من شروط تفعيلها، بل كبحت استخدامها. في اسرائيل الصمت الرسمي والرقابة تمنعان اجراء نقاش كهذا، والنتيجة هي ان التقارير الاعلامية والانشغال العام في عمليات الجيش يتجاهل منظومات السلاح الأساسية لسلاح الجو. الصمت بارز بشكل خاص مقارنة بالعلاقات العامة الضخمة للطائرة المأهولة الجديدة “ادير” (اف 35). ما هي شروط المصادقة على هجمات الطائرات غير المأهولة مقابل الطائرات المأهولة؟ هل يعاني مشغلوها من مشاكل خاصة؟ هذه الامور ترفض الدولة كشفها.

اسرائيل هي ايضا احدى الدول الرائدة في تصدير الطائرات غير المأهولة، لكن التعتيم الرسمي يمنع اجراء نقاش حول اهداف هذه الصادرات، التي تشمل دول غير ديموقراطية، ايضا. هذا الشهر رفضت اسرائيل مبادرة امريكية لتحديد شروط السلوك في استخدام الطائرات غير المأهولة المسلحة وتصديرها، كما يبدو على خلفية المنافسة في اسواق مثل الهند والمانيا. لم يتم تقديم أي تقرير او شرح للجمهور. آن الأوان لكي يتم ازالة التعتيم وكشف نشاط طائرات الصمت في اسرائيل، ايضا، كجزء من الرقابة العامة للجيش والحكومة.

من هو المهووس هنا؟

يكتب يحيعام فايتش، في “هآرتس” ان يسرائيل هرئيل يدعي في مقالته “من تحالف السلام وحتى بتسيلم” (هآرتس 20.10) ان “هناك تشابه واضح بين الأوهام الأخلاقية لماغنيس (يهودا ليف ماغنيس) وأصدقائه… ومواقف بعض المفكرين في الأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام الذين يتنبؤون اليوم في إسرائيل”. وان “الجناح الراديكالي لـ”معسكر السلام”، الذي يدعم اعداء اسرائيل، يشبه في جوهره الذين “حاربوا ضد الدولة اليهودية في النصف الأول من القرن الـ20”.

ادعاء هرئيل اشكالي، لأن المقارنة بين “تحالف السلام” و”بتسيلم” وبقية تنظيمات السلام الناشطة اليوم هي مسألة عبثية، للأسباب التالية: هناك فجوة عميقة بين ظروف انشاء “تحالف السلام” وظروف انشاء “بتسيلم”. رجال “تحالف السلام” طمحوا للتوصل الى تسوية مع العرب، وكانوا مستعدين للموافقة على بقاء اليهود اقلية في أرض اسرائيل. كانوا على استعداد للتخلي عن المبدأ الصهيوني: الطموح لإقامة دولة يهودية، بل واقترحوا تحديد حجم الهجرة الى البلاد. وقد عارض قادة الحركة الصهيونية هذا الموقف. وحدد دافيد بن غوريون بأن موقف “تحالف السلام” خطير جدا، والموافقة على ان نكون اقلية يهودية في البلاد يعتبر تدميرا ذاتيا للصهيونية. وقال انهم “مستعدون للتخلي عن الهجرة من اجل السلام”، بينما بالنسبة له، فان القيمة المقدسة هي حق اليهود بتحقيق المبدأ القومي في ارض اسرائيل، وفي ارض اسرائيل فقط.

مفهوم رجال حركات السلام، ومن بينهم “بتسيلم” يختلف تماما. نحن لا ننوي الاعتراض على حقيقة مبادئ الصهيونية، وانما هدفنا هو ان نظهر للإسرائيليين والعالم مدى فساد الاحتلال وكونه مدمرا ويمس بكل اسس المجتمع الاسرائيلي. هل يمكن اعتبارنا خونة ومعادين للصهيونية ويجب شجبنا بشدة؟ بالتأكيد لا. من يبدي استعداده للنضال ضد الاحتلال هو وطني وصهيوني.

ليس من السهل كتابة هذه الأمور، لكنه الآن، مع بلوغ الاحتلال عامه الخمسين، يمكن التوصل الى الاستنتاج المرعب بأن الاحتلال هو احد الامور الرهيبة التي حدثت خلال القرن الماضي بالنسبة لدولة اسرائيل والشعب اليهودي. مؤسسو الدولة قصدوا اقامة مجتمع عادل ومتساوي، ولكن خلال السنوات تولد هنا مجتمع يهودي يستمتع رجاله بالحقوق الكاملة، ومجتمع فلسطيني يعيش رجاله تحت احتلال مزدوج: الحكم العسكري وسلطة المستوطنين، الذين يسلبونهم كل شيء – الماء والأرض واشجار الزيتون وكرامتهم الشخصية.

لقد كتب هرئيل عن “هوس” رجال اليسار، لكنه يتجاهل الهوس الأكبر من كل شيء – هوس اولئك الذين اقاموا الحركة من اجل ارض اسرائيل الكاملة في 1967، فورا انتهاء حرب الأيام الستة. احدهم كان نتان الترمان، الذي وصفها بمصطلحات طوباوية، منقطعة ومهووسة امام مصطلحاتنا الحالية. في مقالته “محاكمة اللعبة” (معاريف 15 كانون الاول 1967)، حدد بشكل قاطع انه يحظر علينا “سلب حتى عربي واحد من ارضه”. هذا التزام عبثي في ضوء مهزلة قضية عمونة. كما كتب: “لدينا حتى الحق بأن نؤمن بأن وجود اقلية عربية متساوية في الحقوق في الدولة اليهودية الكاملة والسيادية سيكون بالنسبة للشعب اليهودي ليس منحدرا من الفساد وانما امتحان اخلاقي، يمكن للأمة ان تنجح فيه بل ربما ان تشكل نموذجا للكثيرين. لدينا الحق بالايمان بأنه اذا تم عقد سلام بيننا وبين الدول العربية ستكون يهودا والسامرة بكل سكانها العرب واليهود معا، بداية لنمو الاخوة واحترام حقوق الانسان والشعب”. واكد الترمان ان المقصود “ليس رؤية نهاية العالم”.

لقد توفي في آذار 1970 ولم يكن شاهدا على الواقع المتوحش الذي تبلور منذ ذلك الوقت على امتداد سنوات طويلة. واقع شعب الأسياد وشعب العبيد، على نمط نظام جنوب افريقيا، وليس عالم “رؤية انبياء اسرائيل”، المصطلح الذي اكثر الشاعر من استخدامه. يمكن الافتراض بأنه كان سيتعامل مع اقواله تلك كرؤية كاذبة ومهووسة.

الهدف: هلال خصيب بدون السُنة

يكتب البروفيسور ايال زيسر، في “يسرائيل هيوم” ان انظار العالم تحولت في الأيام الأخيرة من سورية الى العراق، من مدينة حلب الى مدينة الموصل، التي تحاصرها قوات عراقية وكردية بغطاء جوي امريكي.

لقد تم تعريف معركة الموصل مسبقا من قبل الرئيس اوباما بأنها نقطة تحول ملموسة في محاربة داعش واذا نجحت، الأمر غير المؤكد بتاتا، ستشكل سببا لمؤتمر صحفي في البيت الابيض بعد الاخفاقات وخيبة الامل التي منيت بها الادارة الامريكية في الشرق الاوسط خلال السنوات الأخيرة.

لكن القصة الحقيقة وراء المعركة على الموصل هي ليست محاربة داعش، وانما بالذات حربان لا تقلان اهمية، وتجريان برعاية وتحت ستار الحرب ضد داعش. وقد قيل عن ذلك، من الجيد وجود داعش كي يمكن استخدامه لدفع مصالح لا توجد بينها وبين محاربته وتطرفه أي صلة.

الاولى هي حرب تركيا ضد الاكراد، في محاولة لمنعهم من اقامة حكم ذاتي، او حتى دولة يمكنها تقويض استقرار تركيا الداخلي. الجيش التركي يعمل في سورية منذ قرابة شهرين، اما في العراق فيحذر الرئيس التركي اردوغان من انه لن يسمح بأي خطوة عسكرية ضد داعش في الموصل بدون مشاركة القوات التركية في المعركة، لضمان عدم سقوط المنطقة في ايدي الأكراد واستخدامها كقاعدة لتأسيس دولة في شمال العراق.

لكن الحرب المثيرة بشكل اكبر هي الحرب التي يديرها الشيعة في العراق، وفي الواقع ايضا نظام بشار الأسد في سورية، ضد الجمهور العربي السني في الهلال الخصيب. وبالفعل فان اللاجئين الهاربين بحشودهم من مدينة الموصل يعلمونا بأن المعركة على هذه المدينة هي مرحلة اخرى على طريق تنظيف المنطقة كلها من الجمهور السني.

من الواضح ان المؤرخين سيشغلون انفسهم في المستقبل، في مسألة ما اذا كان المقصود سياسة منهجية وموجهة تنفذها القوات الميدانية، سواء في سورية او في العراق – وبناء على خطة منظمة ومدروسة تم تحديدها مسبقا في طهران، وربما في دمشق وبغداد، ام ان الحديث عن صدفة وتزامن ظروف قادت الى هذه النتيجة. كما سيتم في المستقبل البعيد فقط الحصول على رد للسؤال حول التدخل الروسي والامريكي خلال التطهير العرقي الذي يحدث في هذه المنطقة.

لكن من يتحدث على الأرض هي المدافع والصواريخ وبراميل المتفجرات والقنابل التي تلقيها الطائرات السورية والروسية في سورية، والطائرات الامريكية في العراق، رغم ان هذه تحاول على الاقل اصابة اهداف داعش. كما يتحدث السلاح الكيماوي الذي استخدمه النظام السوري ضد المعارضين له، وتتحدث اعمال السلب والارهاب، وربما حتى اعمال الذبح التي تنفذها الميليشيات الشيعية التي دربتها ايران والتي تساعدها روسيا في سورية، بينما في العراق تحظى بالمساعدة الامريكية.

في السطر الأخير، المنطقة في سورية والعراق، التي عاش فيها الى ما قبل عقد زمني اكثر من 20 مليون عربي سني، شكلوا اكثر من 60% من سكان سورية، وبين ربع وثلث سكان العراق، باتت تخلو من هؤلاء السكان، وبقي فيها اليوم اقل من نصف سكانها.

لقد هاجر من سورية حتى اليوم، قرابة 8 مليون عربي سني، وعثروا على ملاذ في الأردن ولبنان وتركيا. لكن المجال لا يزال مفتوحا. في الاسبوع الماضي فقط، وعد بشار الاسد بتنظيف حلب وبعدها كل الشمال السوري من الارهابيين، وبترجمة الى العبرية، تنظيفه من بين 2-3 ملايين سني يعيشون في هذه المناطق (بشار يدعي، بالمناسبة، بأن حربه هي ضد المتمردين عليه، لأن الكثير من السنة يدعمونه). اما المعركة في الموصل والتي ستقود الى سيطرة الشيعة في العراق على منطقة معيشة السنة في شمال غرب البلاد، فإنها ستقود الى هجرة عدة ملايين من اللاجئين السنة من العراق الى تركيا.

هكذا يجري حل مشكلة ارهاب داعش، ولكن، ايضا، مشكلة عدم الاستقرار في العراق وسورية. لا يوجد عرب سنة ولا يوجد من يحتج او يعارض نظام بشار والحكومة الشيعية في بغداد. ها هو اذن التطهير العرقي، حتى وان لم يكن احد يسميه كذلك، برعاية ودعم المجتمع الدولي.

الجنرال الذي صادق الجميع

تكتب سمدار بيري، في “يديعوت احرونوت” انه أيا كانت طريقة النظر الى الموضوع لدينا، فان الجنرال ميشال عون هو أخبار سيئة. يوم الاثنين المقبل، سيجتمع 128 نائبا في برلمان بيروت لاختيار الرئيس المقبل للبنان. وإذا كان الفائز، فان الجنرال المراوغ، البالغ من العمر 81 عاما، سيكون الرئيس الـ17 للبلاد. ولكن على الرغم من الصفقات التي وصلت بصوت عال إلى وسائل الإعلام، فإنه ليس من الواضح ما إذا كان عون سيحقق، كما يحتم الدستور، أغلبية الثلثين.

منذ عامين ونصف لا يوجد رئيس في لبنان. الأخير، ميشال سليمان، حزم حقائبه وذهب إلى البيت من دون التفكير مرتين في اليوم الذي انتهت فيه فترة ولايته. وقد اجتمع البرلمان منذ ذلك الوقت 37 مرة وفشل في تسوية المسألة. وقامت الكتلتين الكبيرتين – حزب الله وحزب “المستقبل” بقيادة سعد الحريري – بتراشق الأسماء، ونثر الرشاوى، والتهديدات، دون ان تتمكنا من الحصول على أغلبية ساحقة.

عون لم يخف أبدا رغبته في أن يكون رئيسا. طوال سنوات التسعينيات، ادار الغزل المستمر مع كبار المسؤولين (جدا) في الأجهزة الأمنية لدينا، ومع اثنين من المسؤولين – المبعوثين اليه خصيصا. حجته العنيدة بأن لبنان بقيادته سيظهر الصداقة لإسرائيل، لم تكن مقنعة. في اوراق المخابرات العامة الصقوا به الاسم الرمزي “المرن”، الذي اشار إلى ولائه المتغير: مرة مع صدام حسين، ومرة مع الرئيس السوري، بينما حافظ طوال الوقت على اتصالات وثيقة مع حزب الله.

في لحظة معينة، عندما قرر الانضمام إلى المعسكر المعتدل في لبنان، اختطف عون الميكروفونات وطالب بإجراء علاج جذري لقوات الجيش السوري التي غزت لبنان. ولكن في اليوم الذي انتشرت فيه الكتائب في بيروت، فر إلى مجمع السفارة الفرنسية. وبعد عشرة أشهر نجح بتنظيم هروبه. وانغمس طوال عشر سنوات في ملذات باريس، وعندما طرد اخر الجنود السوريين من لبنان، عاد عون واعلن بأنه لم يطرأ أي تغيير في خططه. في يوم من الأيام، أقسم، سأدخل الى قصر الرخام في بعبدا.

مع مليون ونصف مليون لاجئ من سورية، وقوات حزب الله التي تقوم بدوريات في المطار، و”المرشدين” من الحرس الثوري و”المستشارين” من وكالات الاستخبارات العربية والغربية، فقد لبنان سيادته. والعيون تتعقب مخزون الصواريخ وشحنات الأسلحة التي يتواصل حضورها من طهران.

العام الماضي كان سيئا بالنسبة للحريري. فقد الغى رعاته في السعودية الرعاية الاقتصادية ومنعوا أغنياء الرياض من الاستجمام في الفنادق الفاخرة والملاهي الليلية في منتزه جونيا. الحريري، الذي تم اغتيال والده الملياردير، رئيس الوزراء رفيق الحريري، في العقد الماضي، من قبل مبعوثين من سوريا وحزب الله، أقسم بأنه لن يوافق ابدا على اعطاء موطئ قدم لعون في القصر الرئاسي. ولكن الواقع السياسي في لبنان أقوى. ويوم الخميس الماضي، أنزل الحريري مفاجأة عندما أعلن عن دعمه لـ “الجنرال”.

يبدو الأمر معقدا؟ ليلة امس الأول ورط نصر الله الحريري بشكل أكبر، حينما اعلن عدم معارضته لتعيينه رئيسا للحكومة. وهدف البيان الى كشف مجالات الصفقة: اعطني عون رئيسا للبلاد، وأنا سوف أعطيك المنصب الذي تطمع به، حتى لو لم تطلبه.

تماما مثلنا، فان الصلاحيات الرسمية للرئيس اللبناني هي فخرية فقط. ولكن إذا تم انتخاب عون – رئيس الأركان السابق للجيش والثعلب السياسي الذي يتمتع باتصالات كثيرة، فانه سيكون (كما أردوغان في تركيا)، من يحدد رئيس الحكومة والوزراء ويملي الشؤون الخارجية. بالنسبة لإسرائيل، هذا يعني صداعا ليس بسيطا: إيران ستوسع موطئ قدمها في لبنان، ولن يكلف أحد نفسه عناء مطالبة حزب الله بنزع السلاح وتسليمه للدولة، سينفجر السعوديون، ولبنان سيرتفع لدينا في مستوى التأهب.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا