المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

الشوبكي: العلاقات المصرية- الفلسطينية حميمية ومصر تدرس آلية جديدة لعمل معبر رفح

نفى السفير الفلسطيني في العاصمة المصرية (القاهرة)، جمال الشوبكي، ما يتردد حول وجود خلافات بين الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي، مشدداً على أن العلاقات بين الجانبين جيدة ولا يشوبها أي توتر.
وقال الشوبكي، في تصريحات خاصة لـ (دنيا الوطن) إن هناك أطرافاً تسعى لتخريب العلاقات المصرية الفلسطينية، خاصة في ظل العلاقات الاستراتيجية القائمة بين الجانبين، منوهاً إلى أن مصر تمثل حاضنة للقضايا العربية بشكل عام وللقضية الفلسطينية بشكل خاص.
وأوضح، أن إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يمثل هدفاً استراتيجياً لمصر، ومسألة أمن قومي بالنسبة لها، وتكمن مصلحتها في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أن العلاقات الفلسطينية المصرية حميمية ودافئة والتنسيق على أعلى مستوى، إضافة إلى وجود رضا شديد بين الطرفين على مستوى العلاقات، وفق الشوبكي.
وأضاف الشوبكي: “الرئيس عباس ومنذ 30 يونيو بدأ يتحرك كوزير خارجية لمصر، ويضع الحدث المصري قبل الفلسطيني لأنه يدرك أهمية مصر، والتي تمثل مصلحة عربية، خاصة في ظل الارتباط الوثيق بين القضية الفلسطينية ومصر”، على حد تعبيره.
ونوه السفير الفلسطيني في مصر، إلى أن السلطات المصرية تؤكد مراراً على أنها لن تتعامل مع أي طرف فلسطيني خارج إطار الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير، متابعاً: “الإعلام يبحث عن الإثارة وليس بالضرورة أن يعبر عن الحقائق، كما أن مصر دولة تحمل هم القضية الفلسطينية”، وفق الشوبكي.
وأشار الشوبكي، إلى أن السلطات المصرية أبلغت السفارة بأنها ستعمل على فتح معبر رفح البري خلال الفترة المقبلة بشكل استثنائي للطلبة العالقين، منوهاً إلى أن السفارة لم تبلغ بموعد فتح المعبر حتى اللحظة.
ونوه إلى أن السفارة أعدت قاعدة بيانات لـ 900 طالب تقوم السلطات المصرية بدراستها تمهيداً لفتح المعبر بشكل خاص للطلبة، مبيناً أن فتح المعبر مرتبط بالظروف الأمنية في سيناء.
واستطرد بالقول: “دائما نبحث ملف معبر رفح مع السلطات المصرية، والموقف المصري واضح فيما يتعلق بمعبر رفح حيث تؤكد مصر على الدوام أن المعبر سيفتح بشكل كامل في حال استلمت إدارته السلطة الفلسطينية”، لافتاً إلى أن مصر تدرس آلية جديدة لعمل المعبر، خاصة فيما يتعلق بالطلبة والحالات الإنسانية.
وفي سياق منفصل، قال الشوبكي: لـ (دنيا الوطن)، إن مصر تعمل على إجراء مشاورات مع الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي من أجل تمرير مشروع قرار دولي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن مصر تسعى لضمان تمرير القرار وعدم حصوله على فيتو أمريكي.
وأوضح أن اجتماعات لجنة الرباعية العربية تتوالى من أجل دراسة مسودة مشروع القرار والتنسيق فيما بينها للمطالبة بجدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، منوهاً إلى أن الدول العربية تجري مشاورات فيما يتعلق بالتوقيت المناسب لطرح مشروع القرار على مجلس الأمن الدولي.
ولفت الشوبكي، إلى أن رؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تنسجم مع المبادرة الفرنسية للسلام، مؤكداً أنه يجري الإعداد من خلال لجنة تحضيرية من أجل المؤتمر الدولي للسلام قبل نهاية العام وبعد الانتخابات الأمريكية.
وأوضح أن أمريكا أبلغت الأطراف الدولية بصعوبة اتخاذ أي قرار بهذا الشأن قبل الانتهاء من ملف الانتخابات الرئاسية.

خاص دنيا الوطن – أحمد جلال

Exit mobile version