الرئيسيةمختاراتتقارير وتحقيقاتالاحتلال يصادق على مخططات استيطانية جديدة ويتوسع في عمليات هدم منازل الفلسطينين...

الاحتلال يصادق على مخططات استيطانية جديدة ويتوسع في عمليات هدم منازل الفلسطينين في القدس والأغوار

تقرير الإستيطان الأسبوعي من 15/10/2016-28/10/2016
إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان****

في الوقت الذي يكاد يكون مستحيلا على الفلسطينين في القدس الشرقية المحتلة استصدار تراخيص بناء من بلدية الاحتلال ، فقد تم منذ بداية العام الحالي هدم 166 مبنى في القدس المحتلة، بينها 112 شقة و54 مبنى استخدمت كمحال تجارية ومخازن ، فيما بلغ عدد المنازل التي دمرتها هذه السلطات في الفترة ذاتها في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية 780 منزلا ومنشأة إلى جانب هدم الخيام وتدمير خزانات المياه والمراحيض المتنقلة، حيث نالت مناطق الأغوار الشمالية ووادي الأردن النصيب الاوفر فكانت أكثر المناطق تضررا من هذه السياسة الإسرائيلية الحالية . وبلغ عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم هذا العام نتيجة ذلك 1129 شخصاً، فيما بلغ عدد المنازل التي تم تدميرها في المنطقة المصنفة (ج) عام 2015 نحو 453 منزلاً، ما تسبب بفقد 580 فلسطينياً أماكن سكنهم.وقد لوحظ ازدياد في عدد المباني التي تم هدمها في القدس هذا العام مقارنةً بـ 78 منزلاً تم تدميرها في القدس في العام الذي سبقه، ما أدى لفقد 164 مقدسياً منازلهم، مقارنةً مع 108 شخصاً من أبناء القدس فقدوا مساكنهم جراء هدمها عام 2015.

سياسة هدم منازل الفلسطينيين هذه يقابلها إعلان ما تسمى باللجنة الثنائية للتخطيط والبناء ببلدية القدس المحتلة نيتها المصادقة الأسبوع المقبل على مخطط لبناء 181 وحدة استيطانية داخل حي “جيلو” بمدينة القدس المحتلة بالاضافة الى مشروع بناء تنظيمي شامل تعمل عليه بلدية نير بركات يسمح للمزيد من التوسع الاستيطاني غير الشرعي في المستوطنة المذكورة، حيث أن مخطط بناء الـ 181 وحدة استيطانية في مستوطنة غيلو تم تأجيله عدة مرات بضغط من الولايات الامريكية المتحدة لتهدئة خواطر الجماعات الاستيطانية المتطرفة

في الوقت نفسه تم الكشف مؤخراً عن موافقة سلطات الاحتلال على إقامة تجمع استيطاني ضخم على أراضي قرية مسحة في محافظة سلفيت وهو عبارة عن تجمع سكني ضخم لكبار السن من الاسرائيليين يتألف من 15 طابق، ويضم 250 غرفة سكنية، إضافة إلى محال تجارية ويحمل الرقم 1/12/125 , و مساحة البناء في هذا المخطط هي 50,000م2، تمتد على 9 دونمات تشكل اجزاءً من ثلاثة قطع اراض تقع في حوض (رقم3) – موقع الوجه الشامي- من أراضي مسحة، و التي سبق وأن قام الجيش الإسرائيلي بوضع يده عليها بحجة الأغراض العسكرية بالأمرين العسكريين 78/16 و 78/24 في عام 1978،
وقد تمت المصادقة على إقامة هذا التجمع من رئيس مجلس التنظيم الأعلى نتاليا أوبروخ، في جلسة اللجنة الفرعية للاستيطان نهاية آب الماضي ، والتي ناقشت فيها 20 مخططا تنظيميا تتعلق بمشاريع استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينيةـ ومن الجدير ذكره بان الأمر العسكري رقم 997، هو بشأن منح تراخيص للعمل في الاراضي المصادرة للأغراض العسكرية رقم 997 لسنة 1982 والمعدل بالأوامر العسكرية لسنة 2008، يضع مثل تلك الأراضي تحت تصرف القائد العسكري الاسرائيلي للضفة الغربية، والذي يقوم بتكليف من يراه مناسباً للتصرف بها.

ويجري حاليا بناء وتوسيع بؤرة استيطانية “غير قانونية” جديدة في شمال غور الأردن، على قطعة ارض ذات ملكية فلسطينية خاصة. وقد اقيمت البؤرة بالقرب من البؤرة غير القانونية “تل سلعيت” التي بنيت في العام 2001.و تم توسيع اعمال البناء على تل مجاور، بما في ذلك ايصال خط مياه الى التل وبدء بناء حظيرة للأغنام. وتعتبر اسرائيل التل اراضي دولة. على الرغم من وجود قرار قضائي يمنعهم من ذلك وان سلطات الاحتلال التي يناط بها تنفيذ القرار القضائي تعلم بمواصلة المستوطنين لاعمال البناء ولا تقوم بايقافهم تطبيقا لقرار “محكمة العدل العليا الاسرائيلية”

وفي السياق دان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لتكثيف الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، وبمشاركة أوسع عدد من الإسرائليين بمن فيهم جيش الإحتلال، وأكد أن غياب مواقف دولية رادعة لسياسات الاحتلال العنصرية يشجع حكومة نتنياهو وأركانها على التمرد على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومواصلة سياسة تدمير حل الدولتين
كما ندد المكتب الوطني بتصريحات المتطرف وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان ، الذي دعا الى احتفاظ “اسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى ومعاليه ادوميم وغفعات زئيف وارئيل وغوش عتصيون، وادعى أن الاستيطان قانوني، وليس “لدى إسرائيل مستوطنة واحدة غير قانونية”!،
وندد المكتب الوطني كذلك بتصريحات مستشار المرشح الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، التي ادعى فيها أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ليست غير شرعية، مشيرا إلى أن هذا موقف يشاركه به المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية وبأن دونالد ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأنه يعتزم نقل سفارة الولايات المتحدة، التي تتخذ حاليا من تل أبيب مقرا لها.

وفي تفاصيل انتهاكات الإحتلال والمستوطنين التي وثقها المكتب الوطني فقد كانت على النحو التالي في فترة اعداد التقرير:

القدس: في سياق التضييق على سكان مدينة القدس هدمت بلدية الاحتلال، ، مبنى في بلدة سلوان وشردت 30 شخصا، غالبيتهم أطفال، من عائلة جعافرة في حي وادي قدوم ، علما أن العائلة تسكن في هذا المبنى منذ 17 عاما. كذلك هدمت بلدية الاحتلال ثلاثة بيوت في حي الأشقرية في بيت حنينا ، بشمال القدس، تسكنها عائلتي رجبي وصيام، بزعم البناء غير المرخص .
واعتدت قوات الاحتلال، على أفراد عائلة أبو ناب في حي راس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، برشهم بغاز الفلفل الحار.وتأذى من هذا الاعتداء جميع افراد العائلة وتم نقلهم لمركز طبي للعلاج,,
وأقدم موظفو ما تسمى بـ “سلطة الطبيعة” الإسرائيلية على تحطيم قبرين في التلة القريبة من مدخل مقبرة باب الرحمة شرق المسجد الأقصى المبارك، حيث تعود الأرض لعائلة الحسيني واعتقلت مسؤول وحدة الحراس لاعتراضه على الاعتداء على المقبرة. وبالتوازي فقد قامت بلدية القدس الغربية بهدم منزلين في حي الأشقرية في بيت حنينا أيضا.
وسجل ارتفاع قياسي في أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية، حيث اقتحم 3 آلاف مستوطن ساحات المسجد الأقصى خلال فترة الأعياد وهي زيادة غير مسبوقة مقارنة بسنوات سابقة . و خلال أيام عيد العرش وحده اقتحم 1600 مستوطن باحات المسجد. فيما أوصت شرطة الاحتلال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، بإعادة السماح لأعضاء الكنيست بدخول المسجد الأقصى المبارك، بعد منع استمر عاماً.
ويعمل الاحتلال على تعزيز روايته الكاذبة عن القدس، فقد تطورت فكرة الترويج “للمعبد” تطورًا ملحوظًا، عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة، فخلال احتفالات “عيد المظلة” تم عرض فيلم ثلاثي الأبعاد قرب حائط البراق من إعداد “معهد المعبد”

الخليل: اقتحم مستوطنون في بلدة بيت عنون، شمال شرق مدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة التلة المرتفعة على جبل جويحان، التابع لأراضي بلدة بيت عنون المتاخمة لمستوطنة “خارصينا” شمال شرق الخليل، وهي أراض وقفية تتبع وقف تميم الداري، ونصبوا خياما وكرفانات معدنية وخشبية، وأدّوا طقوسًا تلمودية وحفلات رقص بمناسبة أعيادهم، وقررت مجموعات استيطانية التواجد في تلة محاذية لمستوطنة “كريات أربع”، بذريعة الاحتفال بالأعياد اليهودية، ونيتهم توسعة المستوطنة وتعد “كريات أربع” من الكتل الاستيطانية الرئيسية في الضّفة الغربية.
ونكّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمواطن فلسطيني في منطقة البويرة، المحاذية لمستوطنة “كريات أربع”، المقامة عنوة على أراضي المواطنين حيث اعترضت سيارة المواطن حسن علي شعبان أبو اسنينة، بينما كان يمر في منطقة البويرة، وأجبرته على الترجل منها، وسحلته أرضا، فيما فتّش الجنود السيارة بشكل دقيق، ومزقوا مقاعدها.و انهالوا على أبو اسنينة ضربا بأيديهم وأعقاب البنادق
واعتدت المتطرفة عنات كوهين من المستوطنة اليهودية في الخليل وشخصية معروفة في المنطقة على مواطنين فلسطينيين ، وقد تمّ تصويرها في السابق عدة مرات وهي تعتدي وتشتبك مع فلسطينيين ونشطاء أجانب وعلى طلاب مدرسة ابتدائية من الخليل في فعالية قطف الزيتون التي ينظمونها سنويًّا، بمرافقة مديرة المدرسة وأحد المعلمين بحضور ضباط جيش الإحتلال الذين لم يحركوا ساكنا لدفع الإعتداء

بيت لحم: منعت قوات الاحتلال مزارعي قرية بئر عونة في محافظة بيت لحم من قطاف ثمار الزيتون. حيث فوجئ المزارعون بمنع قوات الاحتلال لهم من دخول أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، خاصة بعد أن أُغلقت بوابة الجدار التي أنشأها الاحتلال حديثاً وسط المنطقة، ليمنعهم من الدخول عبرها، بحجة “عدم امتلاكهم تصاريح خاصة بذلك”.
وكان الإحتلال قد صادر نحو ثلاثة آلاف دونم من أراضي بئر عونة الزراعية خلف الجدار
وقامت قوات الاحتلال باغلاق مداخل قرية نحالين غرب بيت لحم، بادعاء تعرض شاحنة للمستوطنين لإطلاق نار يشتبه بأنه من سلاح محلي الصنع، كما حول جنود الاحتلال، منزل عائلة منصور زريق عيسى في بلدة الخضر جنوب غرب بيت لحم الى ثكنة عسكرية بعد اقتحامه.واستولت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، على منزلين في بلدة الخضر جنوبي مدينة بيت لحم، وحولتهما إلى مركزي تحقيق مع الشبان الفلسطينيين

رام الله : حاول مستوطنون ، الاعتداء على مزارع من بلدة ترمسعيا أثناء قطف الزيتون. حيث حاول أربعة مستوطنين من البؤرة الاستيطانية “عادي إلعاد” الواقعة بالقرب من بلدة ترمسعيا شمالي رام الله الاعتداء على المزارع رباح الأعرج خلال قطفه ثمار الزيتون في المنطقة. وقد جرى الاعتداء جرى تحت أنظار جنود قوات الاحتلال المتواجدين بالمنطقة، ولم تتدخل هذه القوات لوقف المستوطنين ، فيما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، مداخل قرية دير جرير، شمال شرق رام الله، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة.

سلفيت : استولى مستوطنون من مستوطنة “ايلي زهاف”، على أراض زراعية ورعوية تقع في منطقة ظهر صبح شمال بلدة كفر الديك. وأكد المزارعون أن المستوطنين زرعوا أشجار زيتون رومية معمرة في أجزاء من منطقة ظهر صبح.ولفت المزارعون أن منطقة ظهر صبح سبق وأن جرفتها جرافات جيش الاحتلال،وأشار المزارع محمود الديك أن منطقة ظهر صبح هي أملاك تتبع مزارعي البلدة، وأن المزارعين يملكون أوراقًا ثبوتية بملكيتهم لأراضيهم فيماواصل المستوطنون سكب المياه العادمة لمجاري المستوطنات في قرى وبلدات سلفيت .
وشددت سلطات الاحتلال الخناق على مزارعي قرية مسحة غرب سلفيت خلال قطفهم لثمار الزيتون خلف الجدار. حيث أن سلطات الاحتلال لا تمنح التصاريح الكافية لقاطفي الزيتون وان الأوقات الممنوحة لقطف الزيتون ضيقة. كما تمنع سلطات الاحتلال دخول الآليات والمركبات خلف الجدار لنقل ثمار الزيتون وهو ما يتسبب بحمل أكياس الزيتون على ظهورهم لمسافات طويلة

نابلس: شرعت جرافات المستوطنين، بعملية تجريف واسعة لأراضي المواطنين بالقرب من مستوطنة “الون موريه” شرق نابلس حيث تم جرف مساحات واسعة من اراضي دير الحطب شرق البلدة في منطقه رأس العين، والتي تبعد 2 كم عن مستوطنة “الون موريه” بهدف اقامة بؤرة استيطانية جديدة. وأفاد رئيس مجلس قروي دير الحطب عبد الكريم حسين أن المواطنين اكتشفوا عمليات التجريف لدى توجههم لقطف ثمار الزيتون في أراضيهم التي لا يسمح لهم بزيارتها إلا بتنسيق مسبق بسبب قربها من مستوطنة “ألون موريه”.
ويقدر طول الطريق الذي يجري شقه بنحو كيلومتر وبعرض 6 أمتار، ويقع بمنطقة جبلية تزيد مساحتها عن 800 دونم وأكد على وجود مخاوف حقيقية بأن يكون هدف شق هذا الطريق التمهيد للسيطرة على مئات الدونمات من أراضي المواطنين في منطقة رأس العين شرقي البلدة، لإقامة بؤرة استيطانية جديدة عليها.
فيما أغلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي حاجز حوارة جنوب نابلس، بسبب مسيرة احتجاجية للمستوطنين من مستوطنة “يتسهار” جنوب غرب نابلس. وقد منعت قوات الاحتلال عشرات المواطنين من الدخول إلى بلدة بيتا بحجة مسيرة للمستوطنين نظمها العشرات منهم بعد أن اقتحم شبان حدود المستوطنة وخطوا شعارات وطنية”.كما طردت المزارعين من حقولهم خلال قطف ثمار الزيتون في المنطقة الغربية في قوصين غرب نابلس، واعتقلت المزارع رضوان مطلق ابو ليلى (45 عاما) دون معرفة الأسباب.

جنين:شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف عشرات الدونمات التابعة لبلدة العرقة غرب جنين في إطار أعمال توسعة لمستوطنة “شاكيد” المقامة على أراضي العرقة ويعبد في المحافظة. وتقوم الجرافات بتجريف عشرات الدونمات القريبة من جدار الفصل العنصري والتي تتبع لمواطنين من القرية. يذكر أن الأراضي تقع بمحاذاة مستوطنة شاكيد التي تتوسع بشكل تدريجي بحيث يتم تطوير البنى التحتية في المستوطنة بشكل مستمر.ومعروف أن مستوطنة شاكيد مستوطنة صناعية وأعمال التطوير فيها مستمرة من حيث إقامة مصانع جديدة، وكذلك شق طرق بهدف التوسعة وكل ذلك يتم على حساب أراضي يعبد والعرقة والطرم.

قلقيلية: استشهد المواطن محمد داود عثمان داود( 60 عامًا) متأثرُ بجراحه إثر تعرضه للدهس من مستوطن قرب قلقيلية بينما كان متوجها وزوجته لقطف الزيتون في قرية النبي الياس شرق قلقيلية، فيماأصيبت زوجته بجروح، ، وتم نقللها إلى مستشفى درويش نزال، ووصفت جروحهما بالمتوسطة.

الأغوار: اقدم عدد من المستوطنين، على اغلاق الطريق المؤدي الى خربة الحمة بالاغوار الشمالية، بالاطارات والحجارة لمنع السكان من الوصول اليها ، وقامت مجموعة من المستوطنين ببناء اربع خيام في البؤرة الاستيطانية الجديدة التي استولوا عليها في اراضي خربة الحمة بالاغوار الشمالية.
وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 13 عائلة تسكن خربة الرأس الأحمر، ومنطقة حمصة الفوقا، بالأغوار الشمالية بإخلاء منازلها؛ بحجة إجراء التدريبات العسكرية. علما أن التدريبات العسكرية ستبدأ يوم الثلاثاء الموافق 1/11/2016 من الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة الحادية عشرة ظهرا من يوم الأربعاء الموافق 2/11/2016.
ويصل عدد السكان الذين سيتم إخلاؤهم حوالي (60) مواطنا ومعظمهم من الأطفال، والعائلات المخطرة هي: عبد الله حسين بشارات، وثائر عبد الله بشارات، وراشد عبد الله بشارات، وعلي عزات بني عودة، وعلي خضر فياض بني عودة، وجميل سليمان بني عودة، وسليمان جميل سليمان بني عودة، وصقر عزات بني عودة، وعفو صقر عزات بني عودة.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا