المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

سؤال في الصميم الوطني والإجابة للحر الوطني الجريء

بقلم : أ . سامي ابو طير

المُتابع منذ زمن بعيد للزمرة الفاسدة (الخزيوفيتشية العتالوفيتشية العار) أو في الفترة الأخيرة أثناء الهجوم المحموم التي تشنه تلك الزمرة الخارجة عن الصف الوطني ضد ابن فلسطين البّار السيد الرئيس “ابو مازن” فإنه سوف لن يُلاحظ فقط ولكن سيتأكد تماما بأنهم منذ سنوات لم يتجرأوا أن يتفوهوا بكلمة “أف” واحدة ضد إسرائيل و قادتها !!

لم يتجرأ دحلانوفيتش و زمرته أبدا على السبّاب أو شتم إسرائيل بكلمة أو عبارة نستطيع أن نلقبها بالهجوم ضد إسرائيل ، كما لم يخرج صبيانهم وأزلامهم تنديدا بما تفعله إسرائيل وقادتها الصهاينة الذين اغتصبوا المقدسات الدينية و سفكوا الدماء الطاهرة !!

الغريب فعلاً وبالرغم من كل أفعال إسرائيل فإن تلك الزمرة و زعيمها لم يخرجوا بتصريح واحد على الأقل كي يشتموا و ليعهروا في إسرائيل جراء ما ترتكبه من أفعالٍ عنصرية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل الذي ينادي بالحرية والاستقلال وفقا للقوانين والشرائع الدولية ، ومع ذلك لم يهاجموا إسرائيل أبدا !!

على النقيض تماما و كلما فعل ابو مازن أدنى فعل ما لينتصر لفلسطين إلا وخرجت تلك الزمرة لترتكب أفعالا شيطانية مأجورة ضد فلسطين و قيادة حركة فتح و ضد ابو مازن شخصيا !!

الغريب في الانحطاط غير المسبوق تاريخيا هو ذلك التناغم و التساوق الدقيق بين تلك الزمرة و إسرائيل من حيث هجومها المحموم ضد الرئيس “ابو مازن” ، ولقد تجلى ذلك التناغم العلني في العديد من المناسبات ، وكان أحدثها بالأمس القريب جدا عندما تراقصوا على أنغام “ليبرمان” الذي أعلن أنه بصدد البحث عن قيادة بديلة لـ “ابو مازن”، بل إن ليبرمان تمادى في عجرفته عندما أكد بوجود أشخاص سيتم التعامل معهم .

لذلك كانت حملات التعهير و التخوين ضد الفلسطيني العظيم “ابو مازن” و ندوات المؤامرات و الردّح عبر الإعلام الأصفر ، بالإضافة إلى نشر الفوضى والفلتان في الضفة تحديدا و غير ذلك من المظاهر المقيتة لتلك الزمرة البغيضة – كل ذلك الخزي و العار الذي اقترفته تلك الزمرة – ما هو إلا تزامنا وإرضاءً لقادة إسرائيل من أجل نيل الاحترام و الطاعة لتأكيد مُبايعتها لإسرائيل، ومن ثم تقوم إسرائيل بتوفير الدعم اللوجستي لتلك الزمرة وتُسهل لها سُبل الانقضاض على حركة فتح أولا وبيع فلسطين في سوق النخاسة ثانيا و ضياع القدس الشريف ثالثا وعاشرا وأخيرا !!
(انظروا لسلاح الفلتان في الضفة حاليا ومن أين يأتي ؟ و انظروا إلى أين يهرب مُقترفي الجرائم هناك من العدالة الفلسطينية ؟ انظروا و احكموا بعقولكم و ليس بما يروجه أولئك المارقـــون !)

عموما أستودعكم مع السؤال الغير مُحير لمن يفقه تلك الزمرة لأنه يعلم جيدا لماذا لا يهاجمون إسرائيل أبدا ، ولكن فعلا لمــاذا لا تهاجم تلك الزمرة إسرائيل و قادتها حتى يصدقهم الناس على الأقل، أو يصدقوا بأنه يوجد لديهم ذرة واحدة من الانتماء لفلسطين؟!
هل لأن الخيانة تجري في عروقهم إلى تلك الدرجة أم لحقدهم وكراهيتهم لحركة فتح وقائدها “ابو مازن” الذي أذل إسرائيل و انتصر لفلسطين في شتى الميادين الدولية ؟!

أ . سامي ابو طير

Exit mobile version