الرئيسيةأخبارالرئيسيةاشتية: "مركزية فتح" تحدد موعد عقد المؤتمر السابع للحركة

اشتية: “مركزية فتح” تحدد موعد عقد المؤتمر السابع للحركة

قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، محمد اشتية، إن “اللجنة ستجتمع، برئاسة الرئيس محمود عباس، بعد غد الثلاثاء في رام الله، لتحديد موعد عقد المؤتمر السابع للحركة، والذي من المفترض التئامه قبل نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم”.
وأضاف، لـ”الغد” من فلسطين المحتلة، إن “الاجتماع سيبحث في كافة التحضيرات والاستعدادات اللازمة لعقد المؤتمر المهم”.
على صعيد متصل؛ أشار اشتية إلى الجهود الفرنسية والروسية الحالية لتحريك العملية السياسية؛ مبيناً أن “المبعوث الفرنسي لعملية السلام، بيير فيمون، سيزور الأراضي المحتلة في السابع من الشهر القادم، حيث يلتقي خلالها الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.
وأوضح بأن “الزيارة تأتي في سياق الجهود الفرنسية للترتيب لعقد المؤتمر الدولي للسلام في شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، في باريس، والتحضير له”.
ولفت إلى “مساعي روسيا لبحث عقد لقاء ثنائي يجمع بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في موسكو”.
وبيّن أن “رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، سيقوم بزيارة إلى فلسطين المحتلة يومي 10 و11 من الشهر المقبل، حيث سيلتقي خلالها بالجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ضمن سياق الترتيب للقاء”.
وقال إن “روسيا تدرك تماماً الرؤية الفلسطينية لموضوع عقد اللقاء؛ حيث يرى الجانب الفلسطيني ضرورة وقف الاستيطان وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى في سجون الاحتلال، ما قبل اتفاق “أوسلو”، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال، باعتبارها متطلبات أساسية لعقد أي لقاء بين الطرفين”.
وأكد اشتية أهمية “أن تكون الجهود الروسية متسّقة مع جهود فرنسا، حتى لا يحدث تناقضات حول هذا الموضوع”.
من جانبها، أعلنت الحكومة الروسية أن مدفيديف سيبحث مع الجانب الإسرائيلي “سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في ميادين التجارة والاقتصاد والإستثمار والعلوم التقنية والابتكاريات والتبادلات الإنسانية، بالإضافة إلى القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ليصار في ختامها إلى التوقيع على عدد من الاتفاقات الثنائية”.
وأشارت، في بيان أصدرته أمس، إلى أن مدفيديف، “سيعقد، في رام الله، مباحثات مع الرئيس محمود عباس، وسيقوم بجولة في المواقع التعليمية والثقافية المشادة بدعم روسي في الأراضي الفلسطينية التي سيزورها”.
وأضافت إن “زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى فلسطين والاتصالات المزمعة مع قيادتها، سيتيح “ضبط الساعات” وتنسيق المسائل المطروحة على أجندة العمل الثنائي بين البلدين، بما فيها سير تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة في آذار (مارس) 2016 في إطار الجلسة الأولى للجنة الحكومية الروسية – الفلسطينية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي”.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، غيتادي غاتيلوف، أعلن عن “استمرار بلاده بإجراء مشاورات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لعقد قمة ذات مضمون هام تجمع الطرفين”، بهدف “استئناف التسوية السياسية التي من الأجدى إعادة انطلاقها في أقرب وقت ممكن”، بحسبه.
ولفت، في تصريح أصدره مؤخراً، إلى “توفر مجموعة من الأفكار في الوقت الراهن، من بينها المبادرة الفرنسية الداعية لعقد قمة للتسوية في الشرق الأوسط نهاية العام الحالي”، داعياً إلى “التحقق من جدوى القمم قبل تنظيمها، ومن فرصها في الحفز على استئناف المفاوضات بين الجانبين”.
وفي الأثناء؛ وعلى وقع الجهود الدولية لتحريك العملية السياسية، تمضي الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ مشروعها الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال تقرير رسمي فلسطيني أن “الاحتلال الإسرائيلي يتوسّع في عمليات الهدم في القدس المحتلة والأغوار في ظل مصادقته على مخططات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة”.
وأوضح التقرير الصادر أمس عن “المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان”، التابع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن “الاحتلال هدم منذ بداية العام الحالي 166 مبنى في القدس المحتلة، بينها 112 شقة و54 مبنى استخدمت كمحال تجارية ومخازن” .
ولفت إلى أن “عدد المنازل التي دمرتها سلطات الاحتلال في الفترة ذاتها في المناطق المصنفة “ج” في الضفة الغربية بلغ 780 منزلا ومنشأة، إلى جانب هدم الخيام وتدمير خزانات المياه المتنقلة”.
ونالت مناطق الأغوار الشمالية ووادي الأردن النصيب الأوفر فكانت أكثر المناطق تضرراً من هذه السياسة الإسرائيلية الحالية.
ووفقا للتقرير؛ فقد “بلغ عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم هذا العام نتيجة عمليات الهدم حوالي 1129 شخصاً، فيما بلغ عدد المنازل التي تم تدميرها في المنطقة المصنفة “ج” في العام 2015 نحو 453 منزلا، ما تسبب بفقد 580 فلسطينيا لأماكن سكنهم”.
ولوحظ ازدياد في عدد المباني التي تم هدمها في القدس المحتلة هذا العام مقارنة بـ 78 منزلا تم تدميرها في القدس في العام الذي سبقه، ما أدى لفقدان 164 مقدسيا منازلهم، مقارنة مع 108 شخصا من أبناء القدس فقدوا مساكنهم جراء هدمها في العام 2015.
وأشار التقرير إلى القرار الإسرائيلي “بإقامة 181 وحدة استيطانية جديدة، الأسبوع المقبل، داخل مستوطنة “جيلو” بمدينة القدس المحتلة”، و”تجمع استيطاني ضخم ضمن مساحة 9 دونمات على الأراضي الفلسطينية في محافظة سلفيت المحتلة، تزامنا مع “توسيع بؤرة استيطانية جديدة في شمال غور الأردن”.
ويشار إلى أن المنطقة المصّنفة، وفق اتفاق “أوسلو”، بـ”ج”، “تشكل زهاء 61 % من مساحة الضفة الغربية، حيث تسيطر سلطات الاحتلال عليها بالكامل، فيما يعيش حوالي 150 ألف مواطن فلسطيني في 542 تجمّعاً سكنياً ضمنها، مقابل نحو 325 ألف مستوطن ضمن 135 مستوطنة ونحو مائة بؤرة استيطانية”، بحسب الأنباء الفلسطينية.

الغد الاردنية – نادية سعد الدين

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا