الرئيسيةأخبارأهم الأخبارهل تسعى إسرائيل لاستبدال السلطة بقيادات خدماتية؟

هل تسعى إسرائيل لاستبدال السلطة بقيادات خدماتية؟

يبدو أن سياسة إسرائيل المكشوفة في محاربة السلطة الفلسطينية، أصبحت تزداد يوماً بعد يوم، وبدأت إسرائيل في فرض سياستها من خلال الحديث المتكرر عن استبدال السلطة بقيادت خدماتية فهل تنجح في ذلك؟

وفي هذا الإطار أكد المحلل السياسي جهاد حرب لـ “دنيا الوطن” أن إسرائيل تحاول ضمن سياستها إلغاء الدور السياسي للسلطة الفلسطينية، وقد حاولت إسرائيل مراراً فرض سيناريو قيادات خدماتية في حال غياب السلطة.

وتابع حرب “إسرائيل تخطط لإتهاء السلطة سياسياً، وربما تسعى لاستبدالها بمجموعة من الشخصيات مثل المجالس المحلية لتقديم الخدمات المدنية للمواطنين، وبالتالي إفراغ السلطة من محتواها الأساسي.

وأشار”لن تنجح إسرائيل في استبدال السلطة بالقيادات الخدماتية، ولكن السلطة لديها أدوات قوة متعددة بما فيها المؤسسة الأمنية لتواجه الأمر، وهناك علاقة للتقريب ما بين المواطن والسلطة دون اللجوء لإسرائيل.

بينما قال المحلل السياسي د.مخيمر أبو سعدة لـ “دنيا الوطن”، “لا يوجد لدى إسرائيل خطة لحل الدولتين ولاعودة التفاوض مع المنظمة.

وأضاف “إسرائيل تسعى لاستغلال الوضع الراهن من الانقسام والانشغال العربي من أجل تهميش السلطة وقياداتها، وإفراغ السلطة من أي مضمون سياسي.

وختم “على الرغم من كل ما يقال السلطة الفلسطينية وجودها مصلحة، لأنها تتحمل أعباء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة، وهي غير معنية بانهيار وتهميش السلطة، ولكنها تتخوف من فراغ السلطة في حال مغادرة الرئيس عباس السلطة بشكل مفاجئ”، مبيناً أن مغادرته ستكون لأسباب السن والمشاكل السياسية.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف في حديثه لـ “دنيا الوطن” أن ما تقوم به إسرائيل وتصدره عبر تهديداتها وإيجاد بدائل للسلطة يندرج في إطار محاولة زعزعة الوضع الداخلي، وهي لا تستطيع إلغاء السلطة واستبدالها فهي نتاج تضحيات السلطة الفلسطينية.

وتابع “لا تستطيع حكومة الاحتلال وغيرها تقويض السلطة، وحاولت إسرائيل سابقاً في السبعينات استبدال السلطة بقيادات خدماتية لكنها فشلت، وعلى الرغم أنها تحاول في هذا الوقت ستفشل في كل مرة.

وأضاف “هناك برنامج كفاحي تقوده السلطة ينقل السلطة إلى دولة فلسطينة مستقلة لتأمين الحقوق وكل ما يحاول فعله الآن سيفشل ولن ينجح أمام الصمود الفلسطيني على الأرض.

وختم أبو يوسف” لا يمكن الحديث عن كفاح وطني ضد الاحتلال دون أن يكون هناك عمق عربي يساند النضال، ودون الدعم الإسلامي والعالمي للسلطة لن تنجح إسرائبل في استبدال السلطة الفلسطينية مهما حاولت.

دنيا الوطن – عبير مراد

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا