المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

هذه وصفة فتح لدحلان!

مثل دحلان اليوم ومن والاه من اجل عيون (الأخضر) في أحاديثهم وتصريحاتهم عن حركة فتح التي يدعون الانتماء اليها، كمثل أحمق يعري امه الطاهرة في (الشارع) بيديه، ثم يشغل لسانه الكاذب، متظاهرا بالدفاع عن شرفها!.

بالأمس قال دحلان لمراسل وكالة معا في القاهرة: “اعطوني وصفة وحل منصف للتصالح مع الرئيس وانا سألتزم”.

وصفة فتح السحرية لدحلان هي التالي: تصالح مع نفسك، اعتذر للشعب الفلسطيني، وارجع كل ما سرقته انت وشلتك كمحمد رشيد (خالد سلام)، تطهر من الفساد، ارم كل جوازات السفر الأجنبية، دعك من التجارة بدماء الشباب ومعاناتهم ومآسيهم والتغرير بهم، فالسلاح الذي تؤمنه لهم عبر جنرالات الاستخبارات الاسرائيلية لن يجلب لهم الشعور بالبطولة كما تحاول ايهامهم، لأنك تعلم ان مخابرات ليبرمان ما كانت لتترك هذا السلاح لو علموا للحظة واحدة ان فوهاته ستتوجه على جنودهم، فدعك من لعبة تلويع اكباد الامهات؟!

اعترف بأن التجارة على المستوى الدولي بالسلاح والسمسرة بالمعلومات الأمنية ستزيد رصيدك الشخصي في البنوك، لكنها ستنقص رصيد فلسطين لدى الشعوب والدول، ام تراك نسيت انك بمسمى نائب في المجلس التشريعي؟!

سلم نفسك للعدالة لينظر القضاء بأمر ملفاتك، التي يخجل من حيثياتها (المافيوزيون).. وارجع الى بيتك، ففتح مركز عمل وعطاء ونكران ذات وليست مركز استشفاء.

ما زال دحلان يستميت لتثبيت روايته بان مشكلته مع فتح شخصية، محصورة مع شخص الرئيس ابو مازن، وأنها ليست مع مبادئ وقيم وأهداف ونظام حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، فهو يعلم مهما خادع وراوغ أن مشكلته قائمة مع كل المناضلين في حركة التحرر الوطنية الفلسطينية من اليسار الى اليمين، ومن كل الوان الطيف السياسي الفلسطيني، مشكلته مع كل مواطن أخذ الانتماء للوطن عقيدة، وناهض الجريمة والفساد، واستغلال النفوذ، أما مشكلته الكبرى والرئيسة فهي مع القانون والقضاء الفلسطيني.. وهذه بالذات لا جدال فيها ولن تحميه حصانته النيابية حتى لو ركب كل احصنة طروادة الخشبية المصنوعة له خصيصا، والمدقوقة بمسامير أجهزة مخابرات متعددة الجنسيات واللغات!.

يعلم دحلان وهو الذي اسمعنا اكثر من مرة اعجابا وانبهارا بشخص الرئيس محمود عباس وبصموده وعبقريته بمواجهة الاسرائيليين، أن الرئيس القائد العام لأنبل ظاهرة في العالم العربي، وأهم حركة تحرر في العالم كان وسيبقى اكبر وأعظم من النزول الى حلبة مواجهة شخصية مع فار من وجه العدالة الفلسطينية، فكيف اذا كان محروقا سلفا في منظور وحكم الجمهور الفلسطيني؟!

يشبه دحلان طائر الوقواق الذي ما ان يفقس من البيضة حتى يبدأ بدفع البيوض الأخرى في العش الأصيل لاسقاطها لينال نصيب الطعام والنمو والعيش!

ينسب دحلان تاريخ حركة فتح لنفسه، حتى يخيل لمن يسمعه أول مرة ولا يعرف تاريخ الحركة انه مؤسسها ومفجر الثورة الفلسطينية المعاصرة.

يتخذ من اسم وصورة الرئيس الشهيد ابو عمار غطاء لتمرير افتراءاته على الحركة التي يدعي الانتماء لها، لكنه في الحقيقة ينتهز ادنى الفرص لنهش كبدها، وتقطيع اوصالها!.

فهل ذهب في اعتقاده ان الجمهور الفلسطيني لا يقرأ ولا يعلم تعهده لبوش وشارون بإنهاء حياة قائد فتح ورئيس الشعب الفلسطيني على طريقته ؟!..غوغل ما زال مفتوحا ولم يغلق يا هذا!.

اجاب دحلان في معرض رده على سؤال فقال: “أداء فتح سياسيا ووطنيا للأشباح أو الجن أو لمن هم خارج دائرة السيطرة وصنع القرار” اذن صاحب (الأنا المتضخمة) الذي يظن ان الجمهور الفلسطيني قد اصابه عمى لا يرى أداء فتح، وأنه وعصابته المسترزقين من المال السياسي الحرام هم فقط الذين يسيرون هذه الحركة (بطاقية الاخفاء)!، فيما الآلاف المؤلفة من مناضلي هذا الشعب هنا في الوطن وفي المخيمات في الشتات والمهجر، وقادة فتح في المركزية والثوري وألأقاليم والمناطق والشعب ومؤسسات الدولة الرسمية، وقادة ومناضلي الحركة في الأسر والمعتقلات لا علاقة لهم بفتح ولا بانجازاتها وطنيا وعربيا ودوليا، فهل من احتقار واستصغار اشد واقسى مما يفعله هذا الذي يدعي الحرص على فتح ومناضليها؟!..

فصدقونا عندما نقول لكم إن هذا الرجل مصاب بجنون العظمة، فهذا – دحلان- قد تضخم، او قل تم تضخيمه بحقنات استخبارية اسرائيلية واميركية ورسمية عربية حتى بات القائد الرمز ياسر عرفات بالنسبة له مجرد عقبة يجب ازاحتها!…. وفعلا جرجر “مسلحيه” الذين استحوذهم مستغلا انتفاضة الأقصى الى مظاهرة مسلحة ضد من يصلي عليه ويسلم تسليما في كل مناسبة اعلامية، وكأن ذاكرة الشعب الفلسطيني سمكية!! في الغد القريب جدا سيبين التاريخ لكم ان ما نقوله صواب!.

قال دحلان في رد على سؤال ان كان مشتاقا لغزة: أبعدني الاحتلال عنكم يوما، وأبعدتني قوى الانقسام والتقاسم الآن”.. يا حرام !!!!!.فالكثير ممن يتقنون فن الكذب يبقون في دائرة المعرفة بأنهم يفعلون عيبا ولا يصدقون ما يروجون، حتى بعض تجار المخدرات لا يتعاطون ما يروجون، أما دحلان فانه يصدق ما يروجه حتى انه يتعاطى الكذب كالمخدر.. فهل يوجد فلسطيني واحد في الوطن يصدق ان جنود نتنياهو وليبرمان حملاه مقيدا في سيارة جيب عسكرية الى جسر اللنبي ورموه على الطرف الآخر هناك؟!

وهل يظن دحلان ان فلسطينيا سيصدقه وهو الذي سارع للهرب من رام الله بعد ضبط مخزن سلاح وذخيرة في منزله متحصنا بمسماه كنائب في التشريعي، تماما كما فعل قبل تسليم قطاع غزة لحماس وتأمين خروج جماعته عبر معبر بيت حانون عام 2007 وبحر غزة اثر انقلاب حماس، ففي اللقاء الذي يطلب فيه الوصفة، لم يصف انقلاب حماس بهذا المصطلح، وانما عتب على حماس استخدام القسوة في السيطرة على القطاع، فهل من تنسيق بين اركان الثلاثي الشيطاني اوضح من هذا ؟!. وهل كان الاتفاق أن يتم الاستلام بلا دماء، ام ان الفتحاويين وضباط وافراد المؤسسة الأمنية الذين دافعوا عن مواقعهم بشرف حتى الاستشهاد قد كشفوا عورة مؤامرتكم ؟!.

ان واحدا من الشعب الفلسطيني لن يصدق ان اجهزة السلطة الوطنية قد ابعدته عن البلد.. فمن يريد بلده ووطنه يعود لا يمنعه أحد ما دام مطمئنا الى نقاء سجله العدلي، أما دحلان الذي استحوذ على جنسيات وجوازات سفر متعددة لتيسير تجارته وسمسرته! فلن يعود لأنه استمرأ الخدمة في غير مصلحة الوطن والاستخدام المتعدد الجنسيات؟!.

بقلم: موفق مطر

Exit mobile version