الرئيسيةمختاراتمقالاتالجُرم الأكبر بالمُجاهرة بالخيانة الوطنية (1-2)

الجُرم الأكبر بالمُجاهرة بالخيانة الوطنية (1-2)

بقلم : أ . سامي ابو طير

آبت الخيانة أن تفارق أهلها ! ولذلك فإن الخونة الفجرة من ملة الخوارج الجدد والخارجين عن الصف الوطني الذين لازالوا يصرون بكل تبجح سافر على اقتراف الآثام الخيانيه بحق فلسطين وحركة فتح مراراً و تكرار دون أدنى خجلٍ أو وجلٍ من ذلك الإصرار النكبوي المُهلك للقضية الفلسطينية، كما أنهم يصرون عنوةً على المُضي قُدما في درب الخيانة الوطنية دون الاتعاظ من المصير الأسود المحتوم الذي ينتظرهم في الدنيا و الآخرة.

وخلافاً للضرر الواقع على حركة فتح نتيجة لذلك التبجح الخياني فإن ذلك الإصرار المُتغطرس بالعنجهية المقيتة يعتبر بمثابة الجُرم الأكبر الذي يرقى إلى الخيانة الوطنية العظمى بحق فلسطين وقضيتها المركزية.

تلك الحقيقة السوداء للخونة أعداء فلسطين و حركة فتح الخارجين عن الصف الوطني، والذين لا زالوا يصرون كالعاهرة الشمطاء على الارتماء في أحضان الرذيلة الخيانيه للوطن بعدما ارتضوا لأنفسهم الخبيثة أن يكونوا عبيدا لأعداء فلسطين بمحاربة رموز فلسطين العظماء الذين رفعوا اسمها عاليا في شتى الساحات و الميادين الدولية .

لذلك إن أكاذيبهم ودسائسهم المسمومة وخيانتهم ومحاربتهم الخسيسة المتواصلة لأبن فلسطين البّار و رئيسها “ابو مازن” إلا دليلاً قاطعا على أنهم يخوضون حرباً بالوكالة عن العدو الصهيوني ضد الوطني العظيم “ابو مازن” رئيس فلسطين و حركة فتح و خليفة الشهيد ياسر عرفات رحمه الله .

إن الخونة السّفلة أعداء فلسطين يحاربون الفلسطيني العظيم “ابو مازن” بنفس الأساليب التي حاربوا بها سلفه الراحل الشهيد “ياسر عرفات” رحمه الله ، وكأن عقارب الساعة تعود للوراء لنؤكد القول الفصل : ما أشبه اليوم بالبارحة ! وما الأمس المقيت إلا امتدادا لهذا اليوم الأسود الذي نشاهد فيه زمرة الفساد التآمرية تعود لممارسة طقوسها الخيانيه من جديد استنساخا لنفس المؤامرة البغيضة ضد “ابو مازن” مثلما حاكوها ضد أخيه من قبله !

إن إسرائيل تُخطط سراً وعلانية للخلاص من الوطني العظيم “ابو مازن” لأنه يرفض التنازل عن القدس بينما عبيدها بشتى مِللهم يتراقصون على أنغام مؤامراتها الخسيسة بتنفيذ أوامرها حرفيا لتنفيذ تلك المخططات التآمرية، و إن ما حدث سابقا ويحدث حاليا أو ما سيحدث لاحقا من فلتان أمني وفوضى مقصودة ودسائس وتخاريف وخزعبلات تُحاك و تُلفق ضد الرئيس ابو مازن إلا دليلاً قاطعا على إستنساخ نفس المؤامرة القديمة الحديثة بنفس الأيادي السوداء.

لذلك إن الأفعال وتخاريف الهلوسة الشيطانية التي تقوم بإرتكابها زمرة الفساد الخارجة عن الصف الوطني ضد الرئيس “ابو مازن” تُعتبر إتباعاً مُمنهجا لنفس تكنيك المؤامرة السابقة ضد “ياسر عرفات” مع زيادة في التغيير النمطي والنوعي مفاده وجوب أن تنبع المؤامرة علنياً من داخل حركة فتح ، مع دعم خياني لوجستي لتلك الزمرة يقوم به الظلاميين المتأسلمين وبقايا اليسار المنقرض بالتطبيل والتهليل والتخوين أو التكفير مع إثارة الفوضى و الفلتان أينما استطاعوا في مدن و قرى الضفة الحبيبة بالذات !

إن ذلك الدعم التخويني اللوجستي لإثارة لهيب الفتنة الداخلية لنشر الصور المختلفة للفوضى والقلاقل والفلتان والبلبلة وأجواء عدم الأمن والأمان لإشعال نار الفتنة المُدمرة، للإيحاء حسب زعم المتآمرين بأن خراب مالطا سيحدث بسبب قيادة ابو مازن و عدم قدرته على إدارة الأمور حسب زعمهم الضلالي، و بطبيعة الحال فإن ذلك التطبيل و الردّح و الرقص المبرمج على الواحدة و نص من أجل ممارسة الخداع و التظليل للبسطاء من عامة الشعب حتى يقفلوا أبوابهم على أنفسهم ويقبلوا بأي نتيجة أو مصير سيحدث لاحقا !!

لذلك وبعدما سقطت جميع الأقنعة السوداء عن الأوجه الخبيثة لتلك الزمرة “الدحلانوفية” فإن زمرة الفساد الخبيثة بمسلكياتها و عدائها المتواصل لقيادة حركة فتح فإنها تعتبر العدو الحقيقي لقيادتنا التاريخية بقيادة ياسر عرفات و الحالية بقيادة ابو مازن ، ودون ذلك فهو العبث و التظليل ذراً للرماد في العيون !

إن الوطني الفتحاوي الحقيقي (الذي قلبه على حركة فتح) لا يلجأ أبدا لإقتراف مثل تلك المسلكيات الخيانيه التي تصر تلك الزمرة الفاسدة على اقترافها بين الفينة والأخرى، لأنه بكل بساطة ودونما تعقيد فإن الفتحاوي الحقيقي يناقش ويُعارض ويرفض وينتقد ويحتكم داخل البيت والإطار الفتحاوي الكبير وفقا للتسلسل التنظيمي أو القوانين الداخلية المعمول بها وفقا لنظام الحركة الداخلي، وفي النهاية فإن الفتحاوي الأصيل يلتزم بأي قرار كان … حتى لو أعتقد بأنه مُجحفٌ بحقه وفي النهاية سيقبله طواعيةً من أجل المصلحة العليا للحركة.

لذلك إن الالتزام والانضباط و احترام التسلسل التنظيمي هي من أهم سمات الفتحاوي الأصيل ! كما أن الفتحاوي دائما يُفضل مصلحة فتح على مصلحته الخاصة حتى لا يُعرض فتح وأبنائها للخطر الذي يتربص به الأعداء المُتربصين بحركة فتح ، وعندما فرط أبناء فتح في تلك السمات الهامة بدأنا نعيش و نشاهد العجب العُجاب !!

أليس ذلك هو الوصف الصادق للفتحاوي الوطني أيها الخونة المارقون عن حركة فتح ؟! أم أن ذلك يختلف كليا عما تعتقدون به ؟! ثم أين أنتم وأخلاقكم القذرة من ذلك الوصف ؟! وهل لا زلتم تُصدقون بإصراركم على ارتكابكم لأفعالكم الشنيعة بأنكم تنتمون لفتح ؟! لذلك إن فـتـح منكم و من أفعالكم براء ثم براء وألف براء!!

إن الأفعال اللاوطنية الخسيسة التي ارتكبتها ولا زالت تقترفها تلك الزمرة مراراً و تكرارا تؤكد بما لا يدع مجالا للشك و تنفي نفيا قاطعا أي إنتماء تظليلي تدعيه تلك الزمرة لحركة فتح، لأن مبادئ و قيم وأهداف حركة فـتـح براء مما تفعله تلك الزمرة الخارجة عن الصف الوطني من مسلكيات بغيضة تُسيء لكل وطني فلسطيني فما بالك بإساءتها البالغة للفتحاوي ؟

لذلك إن أفعال و مسلكيات تلك الزمرة الفاسدة لا تُعتبر خيانةً فحسب وإنما تساوقا خبيثاً مع الاحتلال الإسرائيلي وجريمة وطنية ترقى للخيانة الوطنية العظمى !

المؤكد بأن تلك الزمرة وقادتها المُصابين بجنون العظمة تتعطش للقيادة والاستيلاء على حركة فتح بعدما طال بها الانتظار لسنوح الفرصة التي لم تأتِ، ولن تأتي أبدا ، كما أنها ملّت من دور الـ “كومبارس ” بعيدا عن صناعة القرار الفتحاوي الوطني ، ولذلك لجأت أخيرا لتنفيذ مؤامرتها القديمة لتعيد استنساخها مُجددا كما فعلت مع ياسر عرفات رحمه الله !!

كما لا يخفى على أحد بأن الجهات التي تقف خلف تلك الزمرة قد ضاقت ذرعاً من “ابو مازن” و تُريد الخلاص منه بأي ثمن لتمرير التسوية التآمرية على فلسطين ، ومن هنا كانت الوكالة الملعونة التي أكدها وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي “ليبرمان” مؤخراً إيذانا بتلك الحرب الخسيسة للخلاص من العظيم “ابو مازن” خليفة العظيم “ياسر عرفات” !

لذلك تقوم الزمرة الفاسدة من أحفاد المطرود من حركة فتح الخارجة عن الصف الوطني بأخذ زمام المبادرة الخيانيه مُعللةً مُجاهرتها بالخيانة الوطنية بشعارات ما أنزل الله بها من سلطان (ظاهرها يختلف عن باطنها الخبيث)، وأحدث تلك الشعارات المُستخدمة لتبرير المؤامرة السوداء هي “وحدة حركة فتح” بالرغم من أن فتح واحدة موحدة خلف قيادتها الوطنية و قائدها “ابو مازن” الثابت على الثوابت الوطنية.

المؤكد هنا أن فتح أقوى مليـــون مرة بخلوها من الفاسدين، كما أن العدد لا يُعتبر مقياساً للقوة بأي حالٍ من الأحوال !

ولذلك إن السؤال الجدلي والأهم الذي يطرح نفسه هنا: مع من تتوحد حركة فتح ؟ هل تتوحد مع الفاسدين لتواصل السقوط نحو الهاوية كما حدث سابقا؟!

” إن الزمرة الفاسدة تستخدم ذلك الشعّار الزائف (وحدة فتح) لسبب وحيد لا يخفى على أحد وهو عودة المطرود إلى فتح كي يُسيطر على قلب فتح التنظيمي، ومن ثم يقوم بالقضاء على مبادئها و أهدافها الوطنية ليختطفها إلى الأبد، ويبيعها في سوق النخاسة مثلما باع نفسه خادما عتالا و مداساً لأعداء فلسطين ! ”

لقد ثبت فشل ذلك الشعّار تماما بسبب الوعي الكبير لدى أبناء حركة فتح وإلتفافهم حول قائدهم “ابو مازن” و تأكيدهم المتواصل على مبايعته أو وقوفهم خلفه في جميع المناسبات ، كما أن السبب يعود لفشل زيف ذلك الشعّار “الشماعة” إلى المُفكر العبقري الذي يقود حركة فتح “ابو مازن” والذي فطن جيدا لتلك الألاعيب الخسيسة ، ولذلك أفشلها تماما ولم يرضخ أبدا لأي من الضغوطات الخارجية المتنوعة التي تقف خلفها تلك الزمرة وأعوانها .

و بذلك فقد حافظ الرئيس ابو مازن على قرار فتح التاريخي و هو التمسك بالقرار الوطني المستقل مهما كلف الثمن ! ولذلك بعدما تم ارتكاب أحداث “العار” من طرف تلك الزمرة بالإضافة إلى استقواء المطرود دحلانوف بالخارج ضد حركة فتح وقيادتها الوطنية فقد أصبحت عودته في المشمش أو لما ينور الملح !!!

لقد جُن جنون الزنادقة المطاريد عندما أيقنوا بعدم عودة زعيمهم دحلانوف، رغم أن كثيرا من الإجراءات قد تمت لعودتهم واحتضانهم من جديد، وذلك بعدما رق قلب قيادة فتح عليهم مُتجاوزةً جميع إساءاتهم السابقة بالرغم من أنها لا تُغتفر وفقا لقانون العقوبات داخل نظام الحركة !!

لقد كانت عودتهم قاب قوسين أو أدنى! ولكن لأنه طلا يُعجبهم العجب أو الصيام في رجب” فقد رفضوا ذلك، لأنهم يبحثون أولا وأخيرا عن عودة زعيمهم الهارب من العدالة الوطنية، ولذلك جُن جنونهم لعدم عودة سيدهم وأضمروا الشر بانتظار حدوث حدث على هواهم أو فرصة تناسب أفكارهم السوداء لكي ينقضوا على “ابو مازن” تحت ستار تلك الفرصة أو الشماعة .

شاءت الأقدار ومتطلبات السياسة التي لا يفقهها أولئك الملاعين! وحدثت مشاركة الرئيس في تلك “الجنازة” (ليصدق من قال يريدون جنازة ليشبعوا فيها لطما) علما بأن وجوب المشاركة أملتها عملية السلام طالما ارتضينا بالمسيرة فيها، بالإضافة إلى أن سلوكيات ومتطلبات القيادة تختلف عن سلوكيات عامة الشعب، بالإضافة أن تلك المشاركة ليست جديدة أو ابتكارا من ابو مازن لأنه حدثت نفس المشاركة من العظيم ياسر عرفات عندما شارك في جنازة “رابين” سابقاً .

تلك المشاركة اقتضتها بروتوكولات السياسة التي يندرج تحت مفاهيمها الحكمة والدهاء والمراوغة لتحقيق المُراد، ولكن المارقون المطبلون الراقصون لا يفقهون ذلك، علماً بأن المشاركة قد عادت بأكثر من فائدة على فلسطين و أقلها أن العالم أجمع بات مُقتنعاً بأن إسرائيل “نتنياهو” كان يُظلل شعبه والعالم بممارسة الخداع ويسعى دائما للتهرب من استحقاقات السلام تحت دافع عدم وجود شريك فلسطيني بحجة أنه داعم للإرهاب .

الأهم من تلك المشاركة هو أن الرئيس ابو مازن لم يذهب مُتخفياً تحت جُنح الظلام، أو مُرتديا طاقية الإخفاء كما يفعل الأخرون حتى لا يجلب لنفسه المتاعب أو ردود الأفعال المختلفة، ولكنه ذهب تحت نور الشمس الساطع من أجل مصلحة قضية شعبه الفلسطيني، وذهب فارساً وطنياً مُطالبا بوجوب تحقيق السلام وحرية شعبه للعيش بسلام ، وذلك ما أكد عليه زعماء العالم عندما شاهدوا ابو مازن خلال تلك الجنازة.

ولذلك فإن المشاركة النابعة من الدهاء السياسي للرئيس ابو مازن قد أصابت نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتطرف في مقتل سياسي هام ، كما فضحت النوايا الخبيثة لتلك الزمرة المارقة قبل تسربها للمؤتمر السابع.

عموما وأخيرا جاءت الشماعة لتحدث مسرحية اللطم والطبل والزمر ذات الأنغام التخوينية التي أضمرتها الزمرة الدحلانوفية قبل حدوث المشاركة في تلك الجنازة ” ،علماً بأنه تم الإعداد لتلك السلوكيات المُشينة التي تم اقترافها قبل قرار المشاركة في الجنازة، والدليل المؤكد لذلك هو التصريحات اللعينة التي أطلقها النواب التابعين للمطرود والتي سبقت المشاركة بعدة أيام ، بالإضافة إلى التحذيرات من حضورها كما أفاد أحد النواب المحسوبين على المطرود في الضفة ويتخفى تحت عباءة فتح حيث قال حرفيا (يجب عدم المشاركة في الجنازة وإلا سيكون لها تداعيات خطيرة جدا)

سؤال لذلك النائب “الطائر” كيف عرفت بأن التداعيات ستحدث ؟ و لو لم تكن تعلم بما يتم التخطيط له أو ما سيحدث لاحقا مما اتفقتم عليه لما تجرأت على التصريح بحدوث تلك التداعيات قبل أيام من عدم اتخاذ قرار المشاركة في تلك الجنازة أو عدمها !

رُفعت الأقلام وجفت الصحف ! وحدثت الجنازة “اللاطمة” لتتم الفصول الساخرة لعرض المسرحية التآمرية بدءا من نشر السموم و التخوين و التكفير و ….. إلخ ، استمرت الفصول الساخرة بدءا من تُرهات الإعلام المسموم حتى وصولوا لساحة الجندي المجهول بغزة وانتهاءً و ليس انتهاءً بـ “عين السخنة” التآمري لتصل إلى إشعال نار الفوضى والفلتان في الضفة الحبيبة ، ولا زالت الفصول مستمرة …!!

تلك الفصول الساخرة تنوعت من شتى أنواع الردّح التآمري والمؤتمرات الراقصة انتظارا لتهديدات ومفاجآت المطرود بخصوص المؤتمر السابع، ويتم عرض الفصول المسرحية كما أسلفت أعلاه وفقا لـ المثل الشعبي “بدهم جنازة و يلطموا فيها” لإظهار نواياهم الخبيثة بصورة علنية لتبرير مؤامراتهم الخسيسة وخداع عوّام الشعب!!

ليت ما اقترفوه كان لطماً أو ندبا على نِعالهم (وجوههم) السوداء بل كان تخويناً واضحا للعيّان ضد الزعيم الوطني الفلسطيني الحبيب “ابو مازن” ،و تجلى الجُرم الأكبر بحرق صورة رئيس فلسطين “ابو مازن” الذي يعتبر رمزا لكرامتنا ولعزتنا الفلسطينية سواء اتفقنا أو اختلفنا معه (الرئيس في جميع البلدان يرمز للدولة وكرامة الشعب)، فما بالك بـ “ابو مازن” الذي يعتبر قائدا لمسيرة حرية ونضال معمدة بالماء الطاهرة ، ولا ينكرها عليه سوى حاقد وخائن مُتعجرف !!

ومن شدة حقدهم الأسود وتعطشهم للطم وجوههم فقد وضعوا صورته الكريمة على خلفية العلم الصهيوني في سابقة سوداء وتاريخية لم تحدث مُطلقا من قبل حتى أثناء الانشقاقات السوداء عن الحركة .

و هنا بيت القصيد الحقيقي للمؤامرة الخيانيه وبدء تنفيذها من خلال إيجاد مدخلاً خسيسا لحدوث الشرارة الأولى لتظليل العـوّام من الشعب، و هكذا كانت وقفة الخزي والعار لتلك الزمرة المتآمرة في ساحة الجندي المجهول بغزة للمُجاهرة بالخيانة مع سبق الإصرار و الترصد في انتظار ما سيتبعها من مضاعفات أكبر كماً و نوعا كما أفاد “المطرود” دحلانوف زعيمهم الأكبر تعقيبا على مباركته لما حدث من أحداث الخزي و العار الخياني !!

الزنادقة الخونة زمرة الفساد المأجورة البغيضة يحاربون رئيس فلسطين العظيم و قائد مسيرتنا الوطنية الخالدة “ابو مازن” الذي يسير بخطى ثابتة نحو إنهاء الاحتلال الغاشم لنيل الحرية والاستقلال نيابةً عن إسرائيل، ويحاربونه لأنه انتصر لفلسطين على العدو الاسرائيلي في العديد من المعارك في الساحات الدولية ، و حاز لها مغانم حقيقية جسدت و كرست دولة فلسطين على الأرض ، كما يحاربونه لأنه انتزع لفلسطين انتصارات دولية مُدوية على الصعيد الدولي ، وكان أخر تلك الانتصارات بالأمس القريب “قرار اليونسكو” بخصوص القدس الشريف مما أقض مضاجع إسرائيل و أعوانها الخونة من الظلاميين الزنادقة و المارقين عن فلسطين و حركة فتح .

ولذلك يحاربون “ابو مازن” بالإنابة عن ربيبتهم إسرائيل ليكونوا القيادة البديلة التي تطالب بها إسرائيل أو كما أعلنها بكل صراحة و يطالب بها “ليبرمان” حاليا !!

أولئك المارقون الفاسدون الخونة زنادقة العصر ذوي العهر السياسي الخسيس من ملة الخيانة التخوينية التكفيرية الخارجين عن الصف الوطني جُـن جنـونهم بعدما شاهدوا “ابو مازن” يصول و يجول في ساحات الوغى الدولية مُحققاً انتصارا يتلوه أخر لفلسطين ، بينما هم يتجرعون نخب الخيانة والرذيلة الوطنية السوداء بتساوقهم الكامل ومعاقرتهم كأس خمر الخيانة الوطنية مع العدو الاسرائيلي البغيض، تمنياً بخيانتهم أن ينالوا الرضا من سيدتهم إسرائيل للحصول على شهادة الأيزو الدولية في دكتوراه الخيانة العالمية !

أيها الخـونة المارقون ! هنيئا لكم الخيانة وتعاريفها وشهاداتها وأوحالها السوداء ورائحتها النتنة ، وهنيئا لكم السقوط المُدوي في وحل العمالة الأبدية و مزابل التاريخ وهنيئا لكم غضب و لعنة فلسطين الخالدة …

أ . سامي ابو طير

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا