المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

فيديو … الشوبكي : مصر لا تنشغل عن القضية الفلسطينية والموقف المصري ثابت اتجاهها

أكد سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي، أن مصر هي الداعم الأول للقضية الفلسطينية، وأن فلسطين بالنسبة لجمهورية مصر العربية امتداد وبعد أمن قومي مصري، كما وأنها تتبنى استراتيجية إقامة الدولة الفلسطينية، وانهاء الاحتلال وان تكون القدس عاصمة لهذه الدولة.

وثمن السفير الشوبكي في لقاء مع قناة فلسطين الفضائية هذا الدور الإيجابي والكبير والمتواصل من الشعب والقيادة المصرية، كما ألمح إلى مصر لم تتدخل لبناء أحزاب أو قوى في الساحة الفلسطينية كبعض المنظمات حين تبنت تنظيمات فلسطينية، مشيراً إلى أن منظمة التحريرالفلسطينية نشأت في جامعة الدول العربية في ظل المد القومي الذي كانت تقوده مصر بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف الشوبكي أن مصر علانية تطالب بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وذلك من خلال ترؤوسها الللجنة العربية التي انبثقت من قمة شرم الشيخ وتتكون من فلسطين والأردن والمغرب ومصر والأمين العام لجامعة الدول العربية، مكلفة بالبحث في مجلس الأمن والأمم المتحدة والتواصل مع المنظمات الدولية والدول الكبرى الخمس من أجل استصدار قرار بإنهاء الاحتلال وفق جدول زمني، كما أن اللجنة تجتمع بين الفترة والأخرى .

وفي إجابة عن المشاكل التي تعاني منها مصر، قال الشوبكي أن مصر هي الدولة العربية الأكبر والحاضنة للقضايا العربية، والقضية الفلسطينية خاصةً وذلك من خلال موقعها الجغرافي، وعلاقاتها الدولية، ووجودها في قلب الأمة العربية، مضيفاً أن المشاكل التي تعاني منها مصر هي جزء من المشاكل التي تعاني منها المنطقة كالإرهاب، والمشاكل الإقتصادية، موضحاً أن مصر لا يشغلها شيء عن القضية الفلسطينية لأن حلها له انعكاسات على الوضع الأمني المصري ، كما أن فلسطين في صميم التفكير والوجدان المصري، ووجود حل للقضية الفلسطينية ينعكس ايجابياً على مصر.

الأنباء التي دارت عن وجود خلافات

قال السفير الشوبكي أنه في البيت الواحد قد تنشأ خلافات ولكن هذه الخلافات لا دخل لها بالموقف السياسي، كما أن هذه الخلافات سيتم تجاوزها، مؤكداً أن اللقاءات المتكررة للرئيس محمود عباس أبومازن مع أخيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دائماً ما كانت تنتهي بنجاح كبير وبتفاهم شديد وبدعم من مصر والرئيس المصري للشعب الفلسطيني و الشرعية الفلسطينية، مضيفاً أن آخر لقاء جمع بين الرئيسين في نيويورك خرج منه الرئيس أبو مازن وكله شعور بالرضا عن اللقاء، وأضاف الشوبكي أن كل اللقاءات التي حضرها بين الزعيمين كانت تنتهي بدعم شديد من مصر لفلسطين والقيادة الفلسطينية.
وعبر الشوبكي عن أمله بلقاء قريب بين الرئيسين في القاهرة أو في غينيا الاستوائية حيث الحديث هناك عن قمة عربية سيحضرها الرئيس الفلسطيني، وفي حال حضور الرئيس المصري بالتاكيد سيكون هناك لقاءات جانبية.

وشدد السفير الشوبكي على أنه لم يسمع من أي طرف مصري سواء كان سياسياً، أو أمني أو صحفي، إلا دعمهم لفلسطين وقضيتها وشعبها وشرعيتها.

الدعم العربي

وفي حديثه عن اللقاءات العربية والدعم العربي لفلسطين؛ قال السفير الشوبكي “من يتابع اجتماعات القمم والمندوبين ووزاء الخارجية العرب يجد أن فلسطين هي القضية الجامعة لكل العرب حيث أن القضايا الفلسطينية تطرح وتُقدم للعرب ويتم الموافقة عليها، ويتم دعمها وهذا يؤكد مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية.

وأضاف الشوبكي أن وضع الأمة العربية ليس في أحسن حال سواء الوضع اقتصادي الصعب أوالحرب الداخلية وغيره، كل ذلك ينعكس على أولويات تلك الدول، لافتاً أن فلسطين تُقدر أن هذه الدول لديها مشكلات تعالجعها، مؤكداً أن ما يجري في الساحة العربية ينعكس على القضية الفلسطينية بالسلب أو بالإيجاب وأضاف الشوبكي قائلاً ” نحن كالمرأة كلما كان الوضع العربي بخير ينعكس علينا بالإيجاب وفي حال أن الوطن العربي ليس بخير الفلسطيني هو من يدفع الثمن أولاً”.

وأشاد الشوبكي بالسياسة الحكيمة للرئيس أبومازن الذي أستطاع تجنيب الشعب الفلسطيني التورط بالصراعات الداخلية في بعض الأماكن، وتقليل المخاطر التي يدفعها الشعب الفلسطيني.

المبادرة الفرنسية

وحول المبادرة الفرنسية قال السفير الشوبكي أنه لا يوجد مبادرات جدية وحقيقية سوى الفرنسية ومنذ انطلاقتها رحبنا بها وشاركنا في اجتماعات عدة من أجل هذه المبادرة وكان هناك حوار فرنسي عربي مع اللجنة العربية، وتم تنسيق كل المواقف إلى أن انعقد الاجتماع الوزاري في باريس وهذا الاجتماع وضع قاعدة عامة وأسس من أجل التحضير لمؤتمر دولي للسلام ونحن مع المؤتمر.
وأضاف أنه هناك رؤية مصرية طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جاءت لتدعم المبادرة الفرنسية.

ونوه الشوبكي إلى أن القيادة الفلسطينية تلجأ لتدويل الصراع من أجل ادخال البعد الدولي في حل القضية الفلسطينية حتى الاقتراب من تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مضيفاً أن المفاوضات مع اسرائيل بعد 23 عاماً لم ينتج عنها شيء، ولن يتم إعادة تكرار التجربة، مؤكداً على أنه بصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وقيادته الحكيمة التي تقود هذه المسيرة سيتم الوصول إلى الدولة الفلسطينية.

المبادرة العربية

قال السفير الشوبكي أن المبادرة العربية نصت على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الواقع على الأراضي الفلسطينية ثم بداية علاقات مع اسرائيل، وهذا ما أكد عليه الرئيس أبومازن في خطابه بجامعة الدول العربية حين قال “لن نغير حرفاً واحداً من المبادرة العربية نبدأ من انهاء الاحتلال ثم علاقات مع اسرائيل”
وأضاف الشوبكي أن خلال الإجتماع الوزاري الذي عقد في باريس حاول جون كيري أن يمارس ضغوطاً على الدول العربية ولكن الموقف العربي كان موحداً، و خرج وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل جبير وهم أصحاب المبدارة العربية وقال أن المبادرة قائمة ولا يمكن تغييرها ، وفي إطار الجامعة العربية أيضاً المبادرة قائمة لم تتغير ولا يوجد نية لتغييرها ،ودون وجود الدولة الفلسطينية هذا الأمر لن يكون.

قطاع غزة

وحول الأوضاع في قطاع غزة، أوضح السفير الشوبكي أن هناك 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة مفروض عليهم حصار اسرائيلي ظالم ، هذا القطاع تعرض لثلاث حروب مدمرة، وبرغم محاولات الإعمار التجاوب لم يصل للمستوى المطلوب.
وقال السفير الشوبكي أن مصر تفتح المعبر لاعتبارات إنسانية محددة كالطلبة والتحويلات طبية وتأشيرات السفر، لكن حجم الحاجة للسفر من سكان قطاع غزة كبير، وأيام فتح المعبر لا تكفي لتلبية تلك الحاجات.
وأكد السفير الشوبكي أن هناك حديث الآن عن تسهيلات من الجانب المصري باتجاه قطاع غزة ، معرباً عن أمله في فتح المعبر لإعطاء الفلسطينيين فرص التعلم والعلاج والتنقل.
وأكد السفير الشوبكي أنه يجب أن يكون هناك ضغط دولي للضغط على إسرائيل لأنها تحتل قطاع غزة بحراً وجواً وبراً وهذا الحصار يجب أن يتوقف وأن يكون هناك تواصل للشعب الفلسطيني بين شطري الوطن في الضفة وقطاع غزة.

https://youtu.be/HjPe-qUL9HI

Exit mobile version