الرئيسيةأخبارالرئاسة و رئاسة الوزراء و منظمة التحرير الفلسطينةتيسير خالد : تصريحات نتنياهو حول علاقاته مع الدول العربية استفزازية ومهينة...

تيسير خالد : تصريحات نتنياهو حول علاقاته مع الدول العربية استفزازية ومهينة وتستحق ردودا من الدول المعنية

وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لحرير فلسطين مزاعم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لائه مع الرئيس الايطالي سيرجيو ماتريلا بشأن علاقة اسرائيل بدول عربية كثيره بالسخيفة والديماغوجية ، التي يحاول من خلالها تضليل ليس فقط الرأي العام بل وقادة الدول وتسويق رواية كاذبة حول دول عربية لم تعد ترى في اسرائيل عدوا وإنما حليفا في الحرب ضد الارهاب الاسلامي والإسلام المتطرف بقيادة كل من إيران وتنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) على حد قوله.

وأبدى خالد أسفه لما أصاب الناطقين باسم حكومات الدول التي يتحدث عنها بنيامين نتنياهو من لامبالاة بشأن التصريحات ، التي اعتاد بنيامين نتنياهو على تكرارها بمناسبة وغير مناسبة أمام الرأي العام وفي لقاءاته مع قادة الدول ، الذين يلتقيهم ، والتي يدعي فيها أن تقارب إسرائيل مع العالم العربي سيؤدي للسلام مع الفلسطينيين، وليس العكس وما تلحقه تلك التصريحات من إهانة بهذه الدول أمام شعوبها وما تلحقه كذلك من أضرار جسيمة بحقوق ومصالح الشعب الفلسطيني خاصة عندما يتبجح بأن الحديث عن المستوطنات باعتبارها غير شرعية وعقبة في طريق التسوية السياسية مضلل ، تماما كما هو حال الحديث عن القضية الفلسطينية ، التي لم تعد حسب نتنياهو سبب الصرع وعدم الاستقرار في المنطقة ولم تعد تسويتها اساسا ومدخلا لعلاقات مع عديد الدول العربية ، التي تتسابق على بناء علاقات علنية ومن وراء ستار مع اسرائيل ، يمكن الاعتماد عليها في تحقيق السلام بطريقة معكوسة لما نصت علها مبادرة السلام التي أقرتها القمة العربية ، التي انعقدت في بيروت عام 2002 .

وحذر تيسير خالد من محاولات حكومة نتنياهو خلط الاوراق واستغلال الخلافات المذهبية والطائفية في المنطقة ، التي تغذيها الدوائر الاستعمارية الحليفة لدولة اسرائيل ، من اجل تجميل الوجه الارهابي القبيح لدولة اسرائيل ، مثلما حذر من مخاطر الصمت على هذه التصريحات والمناورات الاسرائيلية ومن دعوة نتنياهو الى تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل أو دفع العلاقات مع العالم العربي في الاتجاه المعاكس ، أي في اتجاه معاكس لمبادرة السلام العربية ، بحيث تستخدم اسرائيل كل ذلك كحصان طرواده في دفع ما يسميه نتنياهو السلام الأكثر استقرارا بين اسرائيل وبين الفلسطينيين ، وذلك على حساب الحقوق والمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني وكخيار بديل لتدويل الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والبحث عن حلول سياسية شاملة ومتوازنة في اطار مؤتمر دولي على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة توفر الاستقرار والأمن لجميع شعوب ودول المنطقة ، بما فيها دولة فلسطين وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا