الرئيسيةمختاراتمقالاتحديث القدس: مخطط "القطار الخفيف" هو عملية تهويد كبيرة

حديث القدس: مخطط “القطار الخفيف” هو عملية تهويد كبيرة

صادق وزير النقل الاسرائيلي اسرائيل كاتس على مخطط لربط عدد من مستوطنات الضفة بالقدس من خلال ما يسمى بالقطار الخفيف العامل حاليا في عدد من احياء المدينة المقدسة. كما تحدثت مصادر اسرائيلية مختلفة عن مخطط ضخم لتغيير الوضع في غربي القدس الشرقية وزيادة ما يسمونه بتوحيد شطري المدينة، خاصة في منطقة باب الخليل، اضافة لما هو قائم فعلا.
وقد تعالت اصوات اسرائيلية كثيرة في الفترة الاخيرة تطالب بفرض “السيادة” على عدد من المستوطنات، بالاضافة الى مواصلة اعمال الاستيطان وتأكيدات كبار المسؤولين الاسرائيليين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نتانياهو، برفض العودة الى حدود ١٩٦٧ او إخلاء المستوطنات.
هذه الحقائق المتراكمة والواضحة، تزيد من الأحاديث عن انتهاء امكانية حل الدولتين من ناحية عملية ونظرية وتجعل اية تحركات سياسية دولية او اقليمية، مجرد ركض وراء الوهم والسراب، وان علينا كفلسطينيين اولا، وكعرب ومجتمع دولي ثانيا، البحث عن بدائل واختيارات مناسبة لمواجهة هذه الغطرسة الاسرائيلية والتنكر لأية مبادرات او قرارات دولية.
ان القرارات حول ربط المستوطنات بالقدس والتغييرات الجذرية في محيط القدس وداخلها، وفي منطقة الحرم القدسي الشريف بصورة خاصة، يجب ن توقظ الذين ما يزالون يحلمون بالحلول السلمية والمبادرات السياسية، لأنهم في اسرائيل لا يعترفون بقوانين ولا حقوق ولا يفهمون سوى لغة القوة والامر الواقع، ويزيدهم الوضع العربي المتردي غطرسة وعنجهية خاصة وان نتانياهو يتحدث بصراحة عن دول عربية ترى في اسرائيل حليفا ولا ترى في الاستيطان مشكلة.
ريحاوي يا موز !!
تشكل الزراعة احدى ام دعامات اية اقتصاديات في العالم، وتشكل مع الصناعة الاسس التي تقوم عليها اية دولة او اي مشروع وحلم دولة، ولدينا مناطق زراعية واسعة رغم كل التصنيفات والمضايقات الاسرائيلية بين “أ” او “ب” او “ج”.
ومن اهم مناطقنا الزراعية هي الاغوار ومدينة اريحا ومحيطها بصورة خاصة، وللأسف الشديد فان الزراعة في هذه المناطق تتراجع، حيث اكدت التقارير ان زراعة الموز تراجعت من اربعة آلاف دونم الى ٧٠٠ فقط. ولهذا التراجع عدة اسباب في مقدمتها المنافسة غير العادلة وغير المبررة من الموز الاسرائيلي ومزارعه التي تملأ الاغوار نفسها، حيث يكاد الموز الريحاوي المعروف والمشهور يختفي حتى من اسواقنا وفي بعض الحالات من مدينة اريحا نفسها، رغم كل الاحاديث عن المقاطعة وتشجيع المنتجات الوطنية.
ان هذه القضية تستدعي مراجعة وطنية رسمية وشعبية، وفي البداية لابد من اجراء دراسة علمية لمعرفة كيفية تطوير هذه الحقول، وفي المقدمة يجب وقف تسويق المنتجات غير الوطنية في بلدنا ومساندة المزارعين والزراعة عموما بكل اشكال الدعم المادية والمعنوية والتشجيعية الاخرى.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا