المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

أسرى فتح يجددون العهد والقسم للرئيس محمود عباس ويباركون قرار عقد المؤتمر العام السابع

جدد اسرى فتح في سجن نفحة الصحراوي اليوم السبت، العهد والقسم إلى القائد العام للحركه الرئيس محمود عباس، وطالبوا أعضاء المؤتمر جميعاً، بالوقوف عند البنود والتوصيات المطروحة من قبلهم للمؤتمر، والتي من شأنها أن ترفع وتنهض بالواقع الثوري والحركي الفتحاوي.

جاء ذلك في رساله وجهها الأسير صدقي الزرو التميمي، المحكوم بالسجن 35عاما وقضى منها 14عاما، وصلت عائلته وطالبهم بنشرها وتعميمها وايصالها لقيادة فتح قائلا فيها “أسرى حركة فتح ومن داخل سجن نفحة الصحراوي الإسرائيلي، تداولوا دورمنظمة التحرير الفلسطينية في الساحة الوطنية الداخلية والعربية الشقيقة، وطالبوا جميع ابناء شعبنا وحركة فتح خاصة، بالالتفاف حول القيادة الشرعية الوطنية الفلسطينية ممثله بالرئيس محمود عباس”.

وقال الأسير التميمي، خرجت قرارات الحركة الأسيرة الفتحاوية من داخل سجن نفحة وتنادي بالتوصيات التالية: التمسك بالثوابت الوطنية والمعروفة للجميع والتي من شأنها أن ترفع من الحسم الثوري الفتحاوي للأعضاء، وتفعيل كافة المناطق والأقاليم ورص الصفوف، وإعادة القدرات التي ترفع من الحسم الفتحاوي الثوري للأعضاء الفاعلة .

الدعوة لحماية المشروع الوطني وبأن وحدة القرار الثوري لا نقاش فيه، والاستعداد التام دائماً والجاهزية الكاملة، وتحذير كل من يتجرأ على القرار القيادي في الحركة، وبالعقوبة لمن يخالف، وتعزيز النقد الذاتي والنقد البناء وعبر نقاشات للأعضاء الثورية، والاستماع لكافة الآراء وبمناقشة إيجابية ومستويات عالية .

وبالشأن الفتحاوي، للأعضاء في الشتات بأخذ العبرة من الماضي وعدم تكرار الأخطاء في المخيمات، إعادة دور تونس الطليعي، وتعزيز المصالحة والعمل على ترتيب البيت الفلسطيني، وبتمثيل كافة الفصائل .

تعليمات قيادية تدعوا النقابات والعمال والمؤسسات على الترابط شعباً وقيادة، ومتابعة سفراء البلاد في الأقاليم والدول .

وبما يخص المؤتمر عقد مناظرة سياسية بين الأعضاء والوفود لإضافة الزخم الثوري للأفراد والكوادر، والمطالبة بأن تكون كلمة الرئيس للشعب كافة وبوضوح، والتأكيد على اعتماد القرار الرئاسي بخصوص المؤتمر وانعقاده للنهوض بالحركة.

ومن جانبهم ان اقليم فتح الخليل أكد اهمية العمل بما جاء في الرسالة وتوصيات الاسرى.

Exit mobile version