الرئيسيةتقاريرالمشهدالمشهد الاخباري الفلسطيني 5-11-2016

المشهد الاخباري الفلسطيني 5-11-2016

يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا بالتعاون مع مركز الاعلام

• قال د. أحمد مجدلاني عضو تنفيذية منظمة التحرير إن “مؤتمر فتح ضرورة وطنية والأمر لا يخص الحركة فقط، ونحن ندرك أن استنهاض فتح وتعزيز وحدتها الداخلية من شأنه أن ينعكس إيجابا على الحركة الوطنية، وأن ضعف الحركة وتراجع دورها يجعل أطرافا أخرى تعبىء الفراغ وهي لا تمت للحركة الوطنية بصلة”. (القدس العربي)
• اعتبر د. أحمد مجدلاني، أن عقد المؤتمر السابع لفتح يمثل مصلحة وطنية عليا، وبحسب مجدلاني فقد رأت الفصائل الفلسطينية بقرار مركزية فتح تحديد موعد عقد المؤتمر، خطوة مهمة للغاية نظرا لحصول تداعيات وتدخلات وضغوطات على الحركة قبل تحديد هذا الموعد، معبرا عن ثقته بأن فتح الرائدة ستحدد موقفها وسوف تتجاوز كل المعيقات أمام عقد مؤتمرها.(القدس العربي)
• تنوي وزارة الخارجية الاحتجاج على إرجاء البحث بالطلب الفلسطيني الانضمام إلى عضوية المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (انتربول)، وقال السفير عمار حجازي نائب وزير الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف ان فلسطين تقدمت بطلب الحصول على العضوية، غير ان اللجنة التنفيذية للانتربول رفضت عرض الطلب الفلسطيني على التصويت وأحالته للجنة خبراء لفحصه.(AP)
• افتتح مدير عام الشرطة اللواء حازم عطا الله وحاكم كندا العام ديفيد جونستون المختبر الجنائي الفلسطيني، في مدينة رام الله، أمس الجمعة، وقال عطا الله إن الحكومة الكندية قدمت الكثير من الدعم للشرطة الفلسطينية، في سبيل دعم عملها، تحقيقا لأمن المواطن الفلسطيني.(وفــا)
• أكَّد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي أن محاولات الصاق تهمة الارهاب بفصائل المقاومة الفلسطينية هو لخدمة المشروع الاسرائيلي، وأضاف:”نحن دولة محتلة ومقاومتنا مشروعة، ولكن ومع الأسف الموقف العربي بخصوص القضية الفلسطينية موقف خجول”.(ق.القدس)
• قال الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية إن من ينزعج من صوت الأذان عليه أن يرحل، ردا على طلب رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس بالحد مما أسماه بـ”ضوضاء الأذان”، وقال الشيخ حسين، “إن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام، وسيرتفع صباحا ومساء، معلنا أن هذه الأرض وهذه الديار المقدسة هي أرض إسلامية”.(شاشة نيوز)
• إفتتح وزير الثقافة إيهاب بسيسو، مساء أمس، في قصر المؤتمرات بمنطقة برك سليمان الاثرية جنوب بيت لحم، المؤتمر الوطني الأول “نحو بيت لحم عاصمة للثقافة العربية عام 2020” تحت رعاية السيد الرئيس.(PNN)

التقرير المسائي الجمعة 4-11-2016

• استقبل السيد الرئيس، ظهر اليوم الجمعة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، ويعقد سيادته، والضيف الكندي جلسة مباحثات ثنائية تتناول العلاقات الثنائية بين فلسطين وكندا، وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى بحث تطورات العملية السياسية، والأوضاع الراهنة في المنطقة. (وفــا)
• شدد السيد الرئيس، بعد ظهر اليوم الجمعة، على جدية القيادة الفلسطينية في صنع السلام على أساس حل الدولتين، وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سيادته في مقر الرئاسة مع الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، عقب جلسة مباحثات ثنائية.(ت.فلسطين)
• أكَّد السيد الرئيس، دعم القيادة الفلسطينية للمؤتمر الدولي للسلام، الذي تعمل فرنسا على عقده مع نهاية هذا العام، وقال:”نحن على ثقة بأن كندا سيكون لها دور إيجابي وداعم في هذا الإطار، كما وأننا نؤيد كل جهد إقليمي ودولي يبذل لمكافحة واجتثاث جذور الإرهاب والتطرف والعنف في المنطقة والعالم، والذي ندينه أياً كان مصدره، وطبيعته”.(ت.فلسطين)
• دعا السيد الرئيس الحكومة الإسرائيلية إلى وقف الاستيطان لأن استمراره سيعطل حتما رؤية الدولتين، وأضاف:”إذا أرادت إسرائيل السلام، فالسلام يقوم على أساس دولتين، دولة فلسطين على حدود 67 ودولة إسرائيل في الطرف الآخر تعيشان جنبا إلى جنب بأمن واستقرار وحسن جوار”.(ت.فلسطين)
• أكد الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، التزام بلاده بتطبيق حل الدولتين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وقال “نحن نؤكد أن كندا ستبقى ملتزمة في العمل مع الفلسطينيين لتحقيق الأهداف المرجوة”، ومضى بالقول “أؤكد أيضا أن بلادنا تعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى فرص تحقيق السلام العادل، ونحن نجدد التزمنا بحل الدولتين”.(ت.فلسطين)
• نفى أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، كل ما يشاع عن وجود تدخلات عربية في الشأن الفتحاوي وقال أنَّ هناك مبالغة في مسألة تدخل الرباعية العربية في الضغط على حركة فتح، مؤكدا أنه “لن يكون لذلك تأثير على انعقاد المؤتمرالعام السابع للحركة نهاية الشهر الجاري، وأن الرباعية العربية تدعم القيادة الفلسطينية بشكل كامل”.(وكالة خبر،فلسطين اليوم)
• قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إنه لا يمكن تجاهل الفلسطينيين وتحقيق السلام مع باقي الدول في المنطقة دون حل النزاع مع الفلسطينيين، وفيما يتعلق بالاستيطان، اعتبر ملادينوف أن توسيع رقعة الاستيطان في الضفة الغربية عائقاً أمام السلام وانجاز حل الدولتين. (سوا)
• رفض مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، دعوة رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، للشرطة الاسرائيلية بتطبيق قانون “منع الضوضاء” على رفع الأذان في المساجد القريبة من المستوطنات اليهودية شرقي القدس.(سما)
• نقلت مصادر عن مسؤولين “كبار” في حماس قولهم إن الحركة ستخوض الانتخابات الداخلية بعد عودة اسماعيل هنية الى قطاع غزة قادما من العاصمة القطرية الدوحة. (الرأي،تلفزيون الفجر الجديد)

مقال اليوم

الى متى سيتواصل هذا الإنحياز الاميركي لإسرائيل؟!

حديث صحيفة القدس المحلية
مرة اخرى انتقدت الولايات المتحدة الاميركية امس الأول الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة واعتبرت على لسان الناطق باسم الخارجية جون كيربي أن الاستيطان يشكل عقبة امام تحقيق حل الدولتين. وقد جاء هذا الانتقاد ردا على اسئلة وجهها مراسل «القدس» في واشنطن حول الدعوات في اسرائيل لضم مستوطنة معالية ادوميم والمصادقة على مخطط لاقامة ١٨١ وحدة استيطانية في مستوطنة «غيلو» في اطار مخطط اوسع لاقامة ٧٠٠ وحدة جديدة، وهو ما يثير التساؤل حول جدوى تكرار الادارة الاميركية مثل هذه الانتقادات في الوقت الذي لا تقوم فيه بأي تحرك جدي ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس انتهاكات فظة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك الاستيطان، وفي الوقت الذي يستخف فيه الاحتلال الاسرائيلي يمثل هذه المواقف ولا يعبأ بها.
إن ما يجب أن يقال هنا اولا أنه لولا الدعم السخي بالمال والسلاح الذي تقدمه اميركا لاسرائيل والحماية السياسية في المحافل الدولية لما تجرأت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة على ارتكاب مثل هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ولما استمر تواصل المأساة الفلسطينية بفعل استمرار الاحتلال الاسرائيلي.
وثانيا، وهو الاغرب سكوت الادارة الاميركية على هذا الاستخفاف الاسرائيلي بالمجتمع الدولي وبمواقف الولايات المتحدة الاميركية المعلنة وبجهود اداراتها المتعاقبة لاحراز تقدم على عملية السلام.
هذا الدعم الاميركي اللا محدود لاسرائيل وهذا السكوت عما ترتكبه من ممارسات يشكل جوهر الموقف الاميركي المناهض للشعب الفلسطيني وحقوقه ولا يمكن لأي انتقاد او تنديد ان يذر الرماد في العيون او يثير التفاؤل بحقيقة الموقف الاميركي.
إن من يتجاهل مبادىء العدل والحرية ومبادىء اعلانات حقوق الانسان ويتنافس مرشحاه للانتخابات الرئاسية في اطلاق التصريحات المؤيدة للاحتلال الاسرائيلي والاصرار على التصرف بحقوق الآخرين لا يمكن ان يسهم في تقدم عملية سلام حقيقية او جادة.
كما ان ما يجب ان يقال أن الموقف العربي – الاسلامي الذي يفترض انه الى جانب الحق والعدل والى جانب حرية الشعب الفلسطيني واستقلال لم يرتق بعد الى موقف جاد وضاغط في مواجهة هذا الانحياز الاميركي السافر لاسرائيل رغم ان مصالح الولايات المتحدة الاميركية لا تقتصر على اسرائيل كما يراها قادتها بل انها ثمن يشكل اوسع واكبر في الاخطار العربية والاسلامية التي لو اتخذت موقفا موحدا ازاء قضيتها المركزية – قضية فلسطين – لاستطاعت ان تضع الولايات المتحدة أمام مسؤولياتها ولغيرت الموقف الاميركي منذ أمد بعيد.
واذا كان المثل العربي «ما حك جلدك مثل ظفرك» صحيحا فان على العالم العربي والاسلامي ان يدرك ان استمرار هذا الاستحقاق الاميركي – الاسرائيلي بقضاياه المركزية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية لا يمكن ان يتوقف اذا لم يبادر الى الدفاع عن حقوقه وقضاياه بمواقف جادة حقيقية مستخدما كل اوراق الضغط المشروعة في الدفاع عن هذه الحقوق والقضايا، واذا لم يقف العالم العربي – الاسلامي بقوة الى جانب الشعب الفلسطيني الصابر المناضل والى جانب قيادته التي تسعـى جاهدة الى الانتقال بالشعب الفلسطيني نحو بر الأمان .. نحو الحرية والاستقلال.

فيديو

حكي على المكشوف ضيف الحلقة الشيخ نبيل نعيم مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في مصر
https://fatehmedia.eu/?p=75576

ذاهبون إلى المؤتمر – فتح ومعركة القرار الوطني الفلسطيني المستقل 3 11 2016
https://fatehmedia.eu/?p=75485

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا