الرئيسيةتقاريرملف/دراسةحصاد الاسبوع‎ -الاحد 6-11-2016

حصاد الاسبوع‎ -الاحد 6-11-2016

يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا بالتعاون مع مركز الاعلام

ملخص الأسبــــــــــــــوع:

الحدث الابرز في الشأن المحلي كان في قرار مركزية فتح بعقد المؤتمر السابع للحركة اضافة الى استقبال السيد الرئيس لكل من حاكم كندا والرئيس الايطالي
وفي الشأن الاسرائيلي فان الحدث الابرز فيما تناوله نتنياهو في خطابه امام الكنيست واعتبار ان قوة اسرائيل سوف تحقق لها السلام محاولا اخراج القضية الفلسطينية ايضا من بعدها الاستراتيجي عندما قال ان السلام مع العرب سيجلب السلام مع الفلسطينيين
اما فيما يتعلق بشأن حماس فان الحدث الابرز كان في مواقف حماس المتكررة والتي تهاجم القيادة الفلسطينية ومفاجأة حماس في لقاء قطر بين السيد الرئيس وقيادة حماس حيث كانت حماس تنتظر الكثير من ذلك.

الشأن الفلسطيني

الشأن الرئاسي

السيد الرئيس يستقبل الحاكم العام لكندا
استقبل السيد الرئيس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، وعقد سيادته، والضيف الكندي جلسة مباحثات ثنائية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى بحث تطورات العملية السياسية، والأوضاع الراهنة في المنطقة. وفي هذا السياق وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سيادة الرئيس وضسفه الكندي شدد سيادته على جدية القيادة الفلسطينية في صنع السلام على أساس حل الدولتين. ودعا السيد الرئيس الحكومة الإسرائيلية إلى وقف الاستيطان لأن استمراره سيعطل حتما رؤية الدولتين، وأضاف:”إذا أرادت إسرائيل السلام، فالسلام يقوم على أساس دولتين، دولة فلسطين على حدود 67 ودولة إسرائيل في الطرف الآخر تعيشان جنبا إلى جنب بأمن واستقرار وحسن جوار”. وجد سيادته التاكيد على دعم القيادة الفلسطينية للمؤتمر الدولي للسلام، الذي تعمل فرنسا على عقده مع نهاية هذا العام، وقال:”نحن على ثقة بأن كندا سيكون لها دور إيجابي وداعم في هذا الإطار كما وأننا نؤيد كل جهد إقليمي ودولي يبذل لمكافحة واجتثاث جذور الإرهاب والتطرف والعنف في المنطقة والعالم، والذي ندينه أياً كان مصدره، وطبيعته”. من جهته أكد الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، التزام بلاده بتطبيق حل الدولتين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وقال “نحن نؤكد أن كندا ستبقى ملتزمة في العمل مع الفلسطينيين لتحقيق الأهداف المرجوة”، ومضى بالقول “أؤكد أيضا أن بلادنا تعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى فرص تحقيق السلام العادل، ونحن نجدد التزمنا بحل الدولتين”.

ويستقبل الرئيس الايطالي
واستقبل السيد الرئيس كذلك في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، واستعرض الزعيمان حرس الشرف وعزف النشيدان الوطنيان الإيطالي والفلسطيني، حيث أكد السيد الرئيس، حسن العلاقات الفلسطينية- الإيطالية، بقوله “العلاقات ممتازة، والحكومة الإيطالية تقدم الدعم لشعبنا، ومنه ترميم كنيسة المهد في بيت لحم”.
وأكد السيد الرئيس خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الايطالي عن استعداده الدائم لصنع السلام وقال سيادته إن السلام هو هدفنا الاستراتيجي، وهو مصلحة للجميع، وإن مفتاح السلام هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ورفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا، لتعيش الدولتان، فلسطين وإسرائيل، بأمن واستقرار وسلام وجوار حسن.وأعرب الرئيس الإيطالي عن سعادته البالغة بزيارته الأولى لفلسطين ولقائه السيد الرئيس، مؤكداً أهمية دفع عملية السلام والتطوير الاقتصادي، وان الظروف يجب ان تكون مواتية لدعم عملية السلام، واهمية دعم ومساندة المجتمع الدولي بحيث لا تبقى القضية الفلسطينية- الإسرائيلية على هامش الاهتمامات الدولية.

ويستقبل ايضا المبعوث الياباني لعملية السلام
استقبل السيد الرئيس ايضا بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، المبعوث الياباني لعملية السلام في الشرق الأوسط مساهارو كونو، بحضور السفير الياباني تاكيشي اوكوبو؛ واطلع سيادته، الضيف، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتطورات العملية السياسية وتاتي زيارة المبعوث الياباني ايضا لدفع عملية السلام التي توقفت بسبب السياسة الاسرائيلية.

السيد الرئيس يطالب الحكومة الايطالية بالوقوف على نفس المسافة بين اطراف الصراع
اثار قرار اليونسكو بعدم وجود أي علاقة تاريخية بين اليهود والقدس والمسجد الاقصى ردود فعل دولية متباينة وكانت ايطاليا من ضمن الدول التي عارضت القرار حيث اجرت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية” مقابلة مع السيد الرئيس وقال نحن لا نريد أن تسلك الحكومة الإيطالية سياستنا، ولكن نطلب أن تكون على مسافة واحدة بيننا، وبين إسرائيل”. وأكد السيد الرئيس أن قرار “اليونسكو” يتحدث عن التاريخ والثقافة، وليس حول السياسة أو الدين، أريد أن أكرر مرة أخرى موقفنا أن القدس مقدسة للديانات الثلاث: الإسلامية، والمسيحية، واليهودية، وعندما نقول إن القدس الشرقية يجب أن تكون مفتوحة لكافة الأديان فأين المشكلة؟ قرار “اليونسكو” فقط يتحدث عن المواقع الأثرية”.

المؤتمر السابع لحركة فتح وتجديد الشرعية
قررت اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها الذي عقد برئاسة السيد الرئيس في الاسبوع المنصرم قررت وبالاجماع انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح وقال السيد الرئيس إن اللجنة المركزية لفتح قررت وبالإجماع عقد المؤتمر السابع للحركة يوم الثلاثاء، التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني الجاري. وقال عضو مركزية فتح عباس زكي ان المؤتمر السابع للحركة سيعقد في مناسبة مهمة للفلسطينيين وهو يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني فيما أكد عضو مركزية فتح محمود العالول، تماسك وقوة الوضع الداخلي لحركة فتح، وقدرتها على صد المؤامرة الحالية الخطيرة، وشدد على تصميم القيادة الفلسطينية على رص الصفوف الفلسطينية وخلق حالة استنهاض للوضع الفلسطيني، بانعقاد المؤتمر العام السابع للحركة ثم عقد دورة المجلس الوطني. وقال عضو تنفيذية منظمة التحرير واصل أبو يوسف إن المؤتمر السابع لحركة فتح سيعيد ترتيب وضعها الداخلي، ما يعني ترتيب كل الوضع الفلسطيني، ووصف أبو يوسف المؤتمر بالمحطة الهامة للوطن بأكمله، وليس للحركة وحسب.

مقبول:لا تغيير على النظام الانتخابي
منذ ان اتخذت محكمة العدل العليا قرارها بتأجيل الانتخابات واتهامات حماس لا تنقطع فتارة يتهمون السلطة بتجيير القضاء لصالحها وتارة اخرى بالرغبة في تغيير انظام الانتخابي واهداف حماس واضحة من هذه التصريحات بالرغبة في استمرار حالة التصعيد قائمة مع السلطة وبهدف اظهار حالة من القصور ورد أمين سر ثوري فتح أمين مقبول بقوله إن رفض حركة حماس لأي تغيير على النظام الانتخابي الذي يحكم اجراء الانتخابات المحلية ربما يفسر بأن حماس لا تريد اجراء انتخابات أو تريد انتخابات على مقاسها أو تريد تعطيل اجراءها.

تفاعلات في ذكرى وعد بلفور المشئوم
سيطرت الذكرى 99 لوعد بلفور على المشهد السياسي الفلسطيني في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي الذي كان نتاج الوعد المشئوم وبقيت بريطانيا صاحبة الوعد المذكور دون اهتمام في مواقفها السياسية للتكفير عن عن تلك الجريمة التي ادت الى اغتصاب ارض فلسطين.وطالبت صحف عربية بنسختيها الورقية والالكترونية بـ “محاكمة بريطانيا” وذلك لـ “مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية” عن الأزمات التي يتعرض لها الفلسطينيون. وقالت حركة فتح إقليم لبنان، في الذكرى السنوية لوعد بلفور، إن على بريطانيا التي كانت السبب المباشر في مأساتنا، وضياع أرضنا، والتنكيل بشعبنا وتشريده أن تتحمل مسؤولياتها كاملة والاعتراف الكامل بالجريمة التي ارتكبتها. وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بريطانيا صاحبة وعد لفور المشؤوم بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما حل بشعبنا من نكبات وويلات وتشريد ولجوء بعد مرور 99 عاما على وعدها غير القانوني، بإعطاء وطن للعصابات الصهيونية في فلسطين على حساب صاحب الحق الأصلي. فيما طالب العشرات من المواطنين بضرورة اعتذار بريطانيا للشعب الفلسطيني على وعد بلفور؛ جاء هذا خلال الوقفة التي نظمتها اللجنة الوطنية الشعبية لحملة مئة عام على وعد بلفور، لمناسبة الذكرى الـ99 على الوعد.وفي هذا السياق أكد عضو تنفيذية منظمة التحرير زكريا الآغا، أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وحقوقه الوطنية الثابتة، ولن تمنعه أي قوة بالعالم من الاستمرار نحو اهدافه الوطنية وأساسها قيام دولة مستقلة بعاصمتها القدس، وطالب بالذكرى الـ99 لوعد بلفور، بانهاء الظلم اللاحق بالشعب الفلسطيني وقال:”آن للعالم أن يعترف بحقوق شعبنا كما اقرتها الشرعية الدولية”.
وطالب وزير الخارجية رياض المالكي، نظيره البريطاني بوريس جونسن، بعدم مشاركة الحكومة البريطانية في احتفالات الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المالكي مع نظيره البريطاني، في مقر وزارة الخارجية البريطانية في العاصمة لندن، التي وصلها في زيارة رسمية .ووصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وعد بلفور بأنه جريمة العصر، مؤكدا أنه لن يمر مرور الكرام؛ وأضاف أبو ردينة في تصريح صحفي، في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، أن هذه الجريمة أدت إلى كوارث ونزوح ولجوء دفع ثمنها الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وتداعيات ما تزال اثارها على الجميع.

الاستيطان يواصل تحدي المجتمع الدولي
الاستيطان الاسرائيلي وتفاعلاته الدولية لا تنتهي فإسرائيل تواصل تحديها للمجتمع الدولي مع استمرار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.ودعت حركة فتح حكومات الاتحاد الأوروبي لتعجيل الاتفاق على موقف أوروبي حاسم تجاه الاستيطان الإسرائيلي الخطير ليكون أساسه الرفض والإدانة الكاملة بما يشمل “خطوات لصد السلوكيات الإرهابية لمستوطنيه”.وجددت وزارة الخارجية الأميركية معارضتها الشديدة لسياسة الإستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بعد منح تراخيص بناء لـ181 وحدة سكنية استيطانية في المدينة المقدسة.
وقال المختص في الشأن الاسرائيلي عادل شديد حول مشروع قانون تقدم به أعضاء كنيست من حزبي الليكود والبيت اليهودي ويقضي بشرعنة جميع المستوطنات في الضفة: إن الغرض من هذا المشروع هو إيصال رسالة مفادها ان هذه المنطقة لم تعد محتلة. وفي هذا السياق قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إنه لا يمكن تجاهل الفلسطينيين وتحقيق السلام مع باقي الدول في المنطقة دون حل النزاع مع الفلسطينيين، وفيما يتعلق بالاستيطان، اعتبر ملادينوف أن توسيع رقعة الاستيطان في الضفة الغربية عائقاً أمام السلام وانجاز حل الدولتين.

محمد حمزه يؤكد وجود استهداف لحركة فتح
الهجمة التي تتعرض لها حركة فتح من اطراف مختلفة محلية واقليمية ودولية هي بحد ذاتها استهداف للشرعية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني وتهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.وأكد د.محمد حمزة رئيس منتدى الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية وجود مشروع لتصفية حركة فتح وتصفية القضية الفلسطينية، بدأ يأخذ منحى خطيراً، في ظل الهجمة الاسرائيلية، الأخيرة والتي تستهدف السيد الرئيس شخصياً، وأضاف:”ان حركة فتح في مؤتمرها تعبر ليس فقط عن نبض الشارع الفلسطيني وانما تقف سدا لحماية المشروع القومي.

الشأن الاسرائيلي

نتنياهو يعتبر ان قوة اسرائيل ستحقق لها السلام
الخطاب الذ القاه نتنياهو في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الاسرائيلي وركز فيه على قوة اسرائيل كعامل مهم في جلب السلام وقبول الاطراف العربية بذلك مندفعا نحو معتقداته بان السلام مع العالم العربي سوف يجلب الفلسطينيين نحو السلام.وكرر نتنياهو مقولاته السياسية الثابتة في العامين الأخيرين، بأن “قوة إسرائيل هي الضمانة لقبول الأطراف العربية بصنع السلام معها”، وأنه “في الشرق الأوسط لا مكان للضعيف”، و”القوي فقط هو من يصمد في صراع البقاء”. واعتبر نتنياهو أنه “سيمر وقت طويل قبل أن يدرك الفلسطينيون أننا هنا لنبقى، وبدلاً من أن يجلب الفلسطينيون العالم العربي للسلام معنا، سيقوم العالم العربي بجلبهم، نحن نعمل على تحقيق ذلك بمسؤولية، عبر الحفاظ على مصالحنا الحيوية”،زاعما أن العالم العربي بات يدرك أن “إسرائيل ليست عدوّة له، بل هي حليفه بمواجهة الإسلام المتطرف لداعش وإيران”. وعلى ما يبدو ان نتنياهو وقع في مغالطات وابتعد كثيرا عن حقيقة ان قوة اسرائيل لم توفر لها الامن والامان وانها لا زالت تعيش حالة حرب مع جيرانها.كما ان سلامها مع كل من مصر والاردن لم يدفع الفلسطينيين لقبول السلام معها دون دفع اسرائيل للاستحقاقات بانسحابها الكامل من الاراضي الفلسطينية وقبولها بقيام دولة فلسطينية مستقلة.

مخاوف اسرائيلية من انقلاب في السياسة الامريكية
فجرت صحيفة “وول ستريت جورنال”جدلا في الاوساط السياسية الاسرائيلية عندما نشرت على صفحاتها بأن هناك مخاوف في أوساط الدبلوماسيين الإسرائيليين من احتمالية اتخاذ الرئيس الأمريكي أوباما فرض قرار حول الصراع الإسرائيلي -الفلسطيني في الأمم المتحدة، وادعت الصحيفة أن مصادر أمريكية قالت أن أوباما طلب من وزارة الخارجية خلال الفترة الأخيرة إعداد قائمة الاحتمالات خلال الأسابيع الأخيرة لولايته.وفي اول رد فعل أعرب نتنياهو عن أمله بأن يواصل الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الالتزام بسياسته المعلنة بأن السلام يمكن أن يتحقق فقط عبر المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وألا يتراجع عن هذه السياسة، وذلك في إشارة للمخاوف الإسرائيلية من أن يتجه أوباما، في الفترة المتبقية من ولايته، إلى دعم تحرك سياسي يفرض على إسرائيل الدخول في مفاوضات جديدة.

نتنياهو يستقبل الرئيس الايطالي
اجتمع بنيامين نتنياهو مع الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا الذي يزور اسرائيل وقال نتنياهوخلال الاجتماع بأن جذور النزاع مع الفلسطينيين ليست المستوطنات بل رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي مهما كانت حدودها. وأشار نتنياهو إلى أن دول عربية عديدة تعتبر إسرائيل حاليا حليفة لها وليست عدو. وأعرب عن تفاؤله إزاء احتمال تحقيق السلام مع العالم العربي ثم مع الفلسطينيين. ويحاول نتنياهو منذ فترة الاشارة الى ان علاقة اسرائيل مع العالم العربي خرجت من مرحلة الصراع الى مرحلة الصداقة بل الى مرحلة التحالف في بعض الملفات ويهدف نتنياهو الى اخراج القضية الفلسطينية من عمقها العربي.وأشاد الرئيس الايطالي بالعلاقات المتينة بين بلاده وإسرائيل التي تستند أيضا إلى القيم المشتركة وليس على المصالح فحسب. وأكد إن ايطاليا تؤيد حل الدولتين للشعبين وحث الطرفين على التقدم لانجازه. وحذر ماتاريلا من انسداد الأفق بشأن استئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، وقال إنه يقوض مبدأ حل الدولتين. وأشار الرئيس الايطالي أن الجمود في العملية السياسية قد يؤدي إلى موجة جديدة من التطرف.

ديختر يعارض اقامة ميناء بحري في غزة
بخلاف ما اشيع في الاوساط السياسية الاسرائيلية عن عزم الحكومة الاسرائيلية موافقتها على انشاء ميناء في غزة كما صرح وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ابدى رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية آفي ديختر، معارضته الشديدة لاقامة ميناء بحري في قطاع غزة دون تجريد القطاع من السلاح اولا، واوضح انه دون هذا الشرط فان حركة حماس ستتمكن من تعظيم مقدرتها العسكرية لانه لا توجد امكانية عملية لمراقبة ما قد يجري في الميناء.

المصادقة على ربط القدس بمستوطنات الضفة
مصادقة وزير المواصلات الاسرائيلي “يسرائيل كاتس” على خطة اسرائيلية لربط القدس المحتلة بمستوطنات الضفة من خلال القطار الخفيف حيث سيتجه القطار وبحسب القناة الثانية من القدس المحتلة إلى مستوطنات معاليه ادوميم وغفعات زئيف وآدم ومستوطنات منطقة رام الله وبالعكس. هذا القرار الاسرائيلي يعني استمرار اسرائيل في سياسة الاستيطان واقرار باعلان السيادة الاسرائيلية على الاراضي المحتلة وهو حلم كان ولا زال يراود اليمين الاسرائيلي بعلان ضم الضفة الغربية.

ذكرى وعد بلفور بعيون اسرائيلية
يشير وعد بلفور في دلالاته السياسية الى اغتصاب فلسطين واعطاءها لليهود دون وجه حق ودون شرعية ومشروعية وبات العالم يدرك ان هناك ظلما وقع على الشعب الفلسطيني وفي كل ذكرى لوعد بلفور بات العالم يتعاطى مع هذه الذكرى بنوع من التعاطف مع شعبنا الفلسطيني مما يشكل ضغطا على اسرائيل وتتحرك ردود الفعل الفلسطينية والعربية مطالبة بريطانيا بالاعتذار وتصويب الاخطاء التي صدرت من قبلها . ومن هذا المنطلق كتب رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست ” افي ديختر ” على صفحته الخاصة على موقع فيسبوك ” اذا واصلت القيادة الفلسطينية محاولتها تغيير الحقائق التي تبلورت قبل 99 عاما او قبل 200 عام سيحدث لها ببساطة ما يحدث للشخص الذي يسير الى الامام فيما هو ينظر الى الخلف بكل بساطة سيسقطون مرة تلو الاخرى “.وأضاف ديختر”حين صدر وعد بلفور قبل 99 عام كان في البلاد يهود وعرب وكان الانتداب البريطاني وحين أصدرت الأمم المتحدة خطة التقسيم قبل 69 عاما تحدثت عن تقسيم البلاد بين اليهود والعرب ولم تذكر كلمة ” فلسطينيين “إطلاقا”.

مطالبة بفرض السيادة على معاليه ادوميم
ضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها يقع في اولويات اليمين الاسرائيلي المتطرف وخرجت اصواتا كثيرة تنادى بذلك لكن هناك عوائق كثيرة تثقف ضد تطبيق هذه التوجهات اذ ان اسرائيل سوف تصطدم بموقف المجتمع الدولي الذي لا يعترف بذلك. لكن اليمين الاسرائيلي مصر على ذلك حيث تجمع العشرات من مستوطنة “معاليه أدوميم” على رأسهم رئيس مجلس المستوطنة أمام الكنيست الإسرائيلي التي بدأت دورتها الشتوية وقد انضم لهم وزراء وأعضاء كنيست مطالبين بفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المستوطنة.وقال وزير الشؤون الاجتماعية حاييم كاتس من حزب “الليكود” تعليقا على فرض السيادة في معاليه أدوميم “لقد حان وقت العمل وليس التصريحات، وسوف اعمل كل ما هو مطلوب لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على معالي ادوميم”.اما عضو الكنيست دافيد بيتون رئيس الائتلاف الحكومي فقال ” لا يوجد أي سبب يمنعنا من توسيع مستوطنة معاليه أدوميم وبناء مزيد من المباني والشقق السكنية، وسوف نستمر في ذلك بالرغم من الانتقادات الدولية التي توجه لنا والضغوطات الأمريكية، يجب عدم الخوف من ذلك”.فيما دعا رئيس حزب البيت اليهودي الوزير نفتالي بينيت، إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقال بينيت، أنه “لا يمكن لنصف مليون يهودي تقريبا أن يعيشوا بشكل غير طبيعي، سنواصل طرح هذا الموضوع في الكنيست”.

باحث كندي يدعو لوحدة الاراضي الفلسطينية
دعوة الخبير والباحث الكندي مايكل لينك، خلال مؤتمر صحفيً رسمي في الأمم المتحدة إسرائيل لمنح السيطرة الكاملة على الضفة الغربية إلى أيدي السلطة الفلسطينية هو تعبير واضح وصريح عن حق الفلسطينيين في فرض سيادتهم على ارضهم ويخاطب اسرائيل صراحة بتسليم الارض لى الفلسطينيين وهذا يعني المطالبة بالانسحاب الاسرائيلي وقال مايكل لينك: “اسمحوا للسلطة الفلسطينية أخذ على عاتقها السيطرة على الأمن في منطقة (سي) من أجل وضع نهاية للتفتت الجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة”.

شأن حماس

حماس تلقي بفشلها السياسي على عاتق السيد الرئيس
تعتبر الشرعية اضافة الى احترام حقوق الانسان وسيادة حكم القانون اهم المعايير في نجاح الدولة او فشلها فعندما تسقط تلك المعايير تفشل الدولة وتسقط معها وعندما تنجح فان النظام السياسي يكتب قوة وشرعية. وهذا هو حال حماس التي لا شرعية لها وتمارس العربدة وتنتهك الحريات العامة وحقوق الانسان وان اهم عاملين يحددان الشرعية هما الشعب والاعتراف الدولي وهما خاصيتان لا تمتلكهما حماس ولذلك تحاول الخروج من هذا النفق المظلم برمي التهم على الاخرين حينما قال خليل الحية :”ان السيد الرئيس فشل في مشروعه ولملمة الصف الفتحاوي وفشل في العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة على مدار عشر سنوات لذلك هو ليس مؤهلاً ولن يكتب له النجاح ولا الدور في إعادة بناء وهيكلة ولملمة الحالة الفلسطينية بأكلمها وأنهاء الانقسام على أسس سليمة”.حسب ادعائه.

حماس كانت تعول كثيرا على لقاء قطر!
على ما يبدو ان حماس كانت تنتظر بشغف كثير لقاء السيد الرئيس مع قادة حماس في قطر وكانت تتوقع ان تسوى كافة الامور خلال هذه الجلسة وعلى ما يبدو ان حماس كمن يحاول ان يدفن رأسه في الرمال بإخلاء مسئوليتها عن القصور الحاصل في ملفات الانقسام والمصالحة والانتخابات فهي وحدها تتحمل المسئولية التامة في هذا العطب التي اصاب الساحة الفلسطينية وان القيادة الفلسطينية قدمت ما عليها من واجبات وطنية للخروج من حالة التيه التي جاءت بها حماس .فقد قال خليل الحية: “للأسف الشديد لقاء قيادة حماس مع السيد الرئيس لم يحرز أي تقدم بسبب إصرار الرئيس على برنامجه السياسي العقيم الذي وصل إلى طريق مسدود، ولا يمكن البناء عليه لخطوات تجاه المصالحة”.حسب ادعائه.

ولا زالت ماضية في تكريس الانقسام
منذ فترة قريبة كشفت مصادر حماس عن قرب عودة حكومة اسماعيل هنية لحكم القطاع بناء على قرارا استصدره نواب حماس في المجلس التشريعي المنتهية صلاحياته.ويعتقد ان هذه المؤشرات كانت عبارة عن اسامزاج الاراء في الساحة الفلسطينية واشارات ممزوجة بنوع من الضغوط على القيادة الفلسطينية ولكنها تعبر في الوقت ذاته عن نفس انفصالي لا زال يسيطر على تفكير قيادات حماس عندما عاد يحيى العبادسة وقال ان نواب حماس لا زالوا يدرسون قرار عودة حكومة إسماعيل هنية لقطاع غزة لتحل محل حكومة الحمد الله، لكنه لا جديد حتى هذه اللحظة حول مجريات وآلية الأمور الممهدة لعودته.
ويزيد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم من تعميق الانقسام عندما قال:” ان نواب حماس لديهم أحقيّة باتخاذ القرار المناسب للمجتمع الغزي، وإيجاد الحل المناسب للقطاع.وأضاف قاسم أن “قرار النواب بدراسة عودة حكومة حماس للقطاع، جاء من استشعارهم لحالة الفراغ الذي يعيشها سكان غزة، بسبب عدم قيام حكومة الحمد الله بواجباتها في قطاع غزة في جميع ملفاتها”. والمتتبع للامر يدرك عدم وجود فراغ سياسي وان حكومة الوحدة الوطنية تتحمل مسئولياتها السياسية والمادية كاملة تجاه القطاع.

القيادة الفلسطينية لم تتنازل عن برنامج منظمة التحرير
لا ندري من اين يختلقون تلك الاكاذيب في خطابهم السياسي وكأن القيادة الفلسطينية كانت تنازلت عن برنامجها السياسي في حوارات واتفاقات القاهرة حسب ادعاءات اسماعيل رضوان كشرط لتحقيق المصالحة. اذا ما هو البرنامج البديل يا سيد رضوان الذي ارتضت القيادة الفلسطينية به .هل هو برنامج النقيض لبرنامج القيادة الفلسطينية واعني به برنامج المقاومة المزعومة. شيء من الحكمة والمصداقية يا معشر الاخوان.فقد اشار اسماعيل رضوان ،إلى ان السيد الرئيس، أصر على تأكيداته السابقة بأن يجب ان يكون برنامج أي حكومة قادمة من برنامج منظمة التحرير، وادعى رضوان أن ذلك مخالف لإتفاق القاهرة المتعلق بانهاء الانقسام..

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا