الرئيسيةأخباراسرائيليةالمدعي العسكري: “ازاريا كاذب، تعمد القتل، وغير افادته خمس مرات”

المدعي العسكري: “ازاريا كاذب، تعمد القتل، وغير افادته خمس مرات”

“طلقة واحدة اطلقها المتهم هزت دولة بأكملها”. هكذا يبدأ المدعي العسكري، العقيد (احتياط) نداف فايسمان تلخيصه امام المحكمة العسكرية في يافا، في قضية الجندي اليؤور ازاريا، حسب ما تنشره صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية. واضاف فايسمان ان “اصداء تلك الطلقة تدوي في قلب الحوار العام وتثير الجدل في مجالات كثيرة. هذا الحوار العام، مهما كان مهماً، يجب ان يكون مكانه خارج الجدران السميكة لبناية المحكمة العسكرية في يافا”.

يمتد تلخيص المدعي العسكري على 145 صفحة. وبعد المقدمة ينتقل فايسمان الى الخط الرئيسي، والذي يرى بأن رواية اليؤور ازاريا كاذبة وقام بتغييرها خمس مرات. وحسب أقواله، فقد كان اطلاق النار متعمدا، ولذلك يجب ادانة الجندي بقتل الفلسطيني(الجريح).

وقال فايسمان ان “ازاريا حاك رواية كاذبة بخيوط ثخينة، ولا توجد أي علاقة بين تفسيراته وبين دافعه الحقيقي لإطلاق النار. وقد انعكست اكاذيبه، ايضا، في الشريط الذي وثق للحادث، والذي يتحدث من تلقاء نفسه اكثر من الف شاهد. سلوك المتهم بعد اطلاق النار يثبت انه لم يتخوف من عبوة، والا فانه ليس من المعقول ان المتهم ما كان سيحذر رفاقه من خطرها. لقد كذب ازاريا بصفاقة في هذا الموضوع على رئيسة هيئة القضاة”. وعلى مدار الوثيقة استخدم فايسمان كلمة”كاذب” اكثر من 23 مرة. ومما جاء فيها ان “اكاذيب المتهم الواضحة تكفي لتقويض دفاعه”. لقد اعتمدت النيابة ايضا على الشريط الذي وثق لحادث اطلاق النار، وأيضا على الافادات الميدانية، ومن بينها افادة ت.م، زميل أزاريا، وهو جندي برتبة عريف اول، وكذلك على افادة قائد الفريق المقدم توم نعمان.

حسب روايتهما قال لهما أزاريا بعد إطلاق النار: “لقد طعنوا صديقي، وحاولوا قتله، ولذلك يجب ان يموت هو ايضا . لقد كان هذا حيا، ويجب ان يموت”. وحسب فايسمان، يجب الحسم بأن من كذب هو المتهم نفسه وليس الشهود.

وقال: “لقد اكد ازاريا بنفسه بأنه يعتبر ت.م موثوقا في نظره. وتكفي افادته لادانة المتهم. لقد غير المتهم روايته في محاولة للتغطية على تغيير الرواية. وفي روايته الأخيرة يحاول الادعاء وكأنه منذ اللحظة الاولى بعد اطلاق النار ادعى وجود خطر يكمن في السكين والعبوة. هذه الرواية تضع المتهم مباشرة في مواجهة شهود ادلوا بإفاداتهم في هذا الشأن. المتهم لم يحاول تفسير تغيير روايته تحت طائلة الضغط او القلق او الارتباك. بل على العكس، لقد ادعىفي روايته الأخيرة بأنه قام بعد فعلته، وبوعي مصقول، بشرح خطر السكين والعبوة لقائده. والاستنتاج هو ان المتهم يرتدي رواية ويتحرر من اخرى، يناقض رواياته ويصطدم مباشرة مع روايات بقية الشهود”.

وقال محاميا ازاريا، ايال بسرغليك وايلان كاتس، تعقيبا على تلخيص المدعي ان”مجموع الأدلة الواضحة جدا، والتي تم دعمها، تقريبا من قبل غالبية شهود النيابة وشهود الدفاع، تؤكد كل ادعاءاتأزاريا وانه بريء من كل ذنب، لأنه ساد التخوف من عبوة ومن استخدام السكين التي كانت قريبة من الفلسطيني. لائحة الاتهام الكاذبة التي تم تقديمها ليست قوية”.
يشار الى ان الدفاع سيقدم تلخيصه الىالمحكمة في نهاية الشهر، لتنتهي بذلك

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا