الرئيسيةأخبارأهم الأخبارالاحتفال بتدشين مشروع جمعية بيت الرجاء للمكفوفين في بيت جالا

الاحتفال بتدشين مشروع جمعية بيت الرجاء للمكفوفين في بيت جالا

احتفل مركز حفظ التراث الثقافي، اليوم السبت، بانتهاء أعمال الترميم والتأهيل لمشروع جمعية بيت الرجاء للمكفوفين في بيت جالا، تحت رعاية وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة.

وتم تنفيذ المشروع ضمن برنامج “التطوير المحلي من خلال إعادة تأهيل مراكز البناء التاريخية وإحيائها في المناطق الفلسطينية” بتمويل من الوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا) من خلال منظمة “اليونسكو”، مكتب رام الله.

وأشاد رئيس بلدية بيت جالا نيقولا خميس، في كلمته، بالدور الذي يقوم به مركز حفظ التراث الثقافي في تأهيل وترميم المباني التقليدية، وأثنى على دور جمعية بيت الرجاء وجهودها في رعاية وتطوير هذه الفئة من المجتمع.

وشكر خميس كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الحيوي، خاصة مركز حفظ التراث الثقافي، ووزارة السياحة والآثار، ومؤسسة “سيدا”، و”اليونسكو”، والعاملين في جمعية بيت الرجاء.

بدوره، قال مدير مركز حفظ التراث الثقافي عصام جحا إن هذا المشروع جاء بهدف مساعدة الفئات المهمشة في المجتمع والمؤسسات العاملة لرعاية هذه الفئات أولا، وإبراز جمال وتميز العمارة في بيت لحم ثانيا، مشيرا إلى أن هذا المشروع كان من أولويات المركز ووزارة السياحة والآثار لما تقدمه الجمعية من خدمات لمنطقة بيت لحم والأماكن المحيطة.

وشكر جحا كلا من: جمعية بيت الرجاء، ووزارة السياحة والآثار لدعمهما المتواصل وإيمانهما بالمركز، وبلدية بيت جالا، وطاقم مهندسي وموظفي المركز والحكومة السويدية ومكتب “اليونسكو”، ومقاول المشروع.

بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية بشارة عوض أهمية هذه المشاريع في خدمة المؤسسات الفاعلة في المنطقة وتعزيز وتطوير خدماتها وأنشطتها، وشكر كل من ساهم في إنجاح المشروع وإعادة تأهيل هذا المقر للجمعية.

وقال مدير دائرة التطوير في “اليونسكو” جُنيد والي إن هذه المشاريع تساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي للشعوب وبعضها تنافس للوصول إلى المستويات العالمية لإبراز حضارة وثقافة الشعوب مثل الشعب الفلسطيني، معربا عن سعادته للتواجد في هذا المبنى المتميز ومعاينة مبادرات الحفاظ على المباني التقليدية وإحيائها من قبل مؤسسات فاعلة في المجتمع.

من ناحيتها، أعربت الوزيرة معايعة عن شكرها للحكومة السويدية من خلال “اليونسكو”، على دعمها المتواصل لمشاريع البنية التحتية والمباني التقليدية، مشيدة بجهود مركز حفظ التراث الثقافي منذ عام 2001 في هذا المجال، ودوره الريادي في الحفاظ على التراث الثقافي الملموس وغير الملموس، وما تمكن المركز من تنفيذه حتى الآن.

وشددت معايعة على أهمية تشغيل هذه المباني من قبل مؤسسات فاعلة في المجتمع، التي تعنى ليس فقط بترميم الحجر، بل أيضا بالحفاظ على قيمة الإنسان.

وحضر حفل التدشين، مدير عام محافظة بيت لحم فؤاد سالم، وممثل قائد منطقة بيت لحم المقدم عدنان نايف، وعضو لجنة إشراف المركز حمدان طه، وممثلو عدد من المؤسسات الاجتماعية والنسوية والتنموية والمجتمع المحلي.

أخبار ذات علاقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أهم الأخبار

اخترنا لكم

المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا